من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتعلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين. وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا ليربكها ، فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمى لك .
ما عُدت أبحث عن الكَثرة، أبحث عن النقاء فَقَط 🤍.
مع النضج الفكري تتغيّر زاوية النظر؛ تكبر المعاني، وتصغر التفاصيل، ويصبح العقل أقدر على التمييز بين ما يستحق السعي وما لا يضيف شيئًا. فالفكر الواضح هو أول طريق الاتزان.
- مقابلة إنسان حقيقي هي أبلغ درجات الدهشة وسط هذا الحفل التنكري الضخم .
لا تحاول تنقذ العالم ، يكفي إنقاذك لنفسك. لا تتمسك بالذكريات وخليها تعبر ، صدگني حتعبر . لا تدوس ارسال وامسح الرسالة اذا چانت حتوصل لشخص يأذيك دائمًا . لا تبقى تلمس جروحك وخليها تطيب براحتها . تنفس ويايه ، واخر شي ... اهمس لگلبك اني فخور بيك.
ستثبت لك الأيام صِدق هذه المقولة : حقيقة الإنسان ليس ما يظهره لك، بل ما يفعله لأجلك .
اعزوفة هادئة في مقهَى قديم، ووَردة حمراء كانت ستكفينا.
أرادت أن تبِكي بطريقة أنيقة ، فقررت أن تغنِي .
كل شيٍ قابل للِحب :القهوة ،الأكواب ،الكتب ،الكعك ، العطور ،الامطار ،الموسيقى ،الفساتين السوداء ،الشتاء ،الربيع ،حتى الصيف أحيانا لطيف ،والصباح البارد ،والليل الطويل ،والمدفأة ،والنافذة ،وثياب أمي العطرة ،وفرو أبي الدافئ ،الشوارع المبللة ،والازهارالمتفتحة ، والمطر ،والغيوم ....
ليس مقدراً لكل شخص قابلته أن يبقى بقربك دائماً ، سيفارقك أناس ،وعلى العكس ستفارق آخرين ايضاً ،سيخذلك أناس وكل ما يمكنك فعله أن تتعلم كيف تقدرهم لما علًموك إياه :لذا أشكر الناس الذين بقوا ،واملأ فراغ الذين رحلو ،والاهم تجاوز بصدرٍ رحبٍ الاشياء والاشخاص غير المقدَرين لك ،واقبل بالواقع كما هو.
ليتَ الإنسانُ يملكُ قلبهُ فيُطفئ شعورًا لا يريدُه، ثمّ ينام ويعمّ السلام.
إنتهت علاقتهم ، ليس بسبب مشاجرة أو موقف عنيف ، إنما بسبب حالة من الإهمال التدريجي ..الطرف الأول وثق بتواجده الدائم ف أهمله ، والآخر لا يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب تذكروا أن ماينتهى ببطىء لا يعود أبداً ..
«عظيمٌ هذا الهدوء العميق الذي أحيا فيه وأنمو ضدّ هذا العالم، هدوءٌ أحصدُ فيه ما ليس في استطاعة أحدٍ أنْ ينتزعه مني ولو بقوة الحديد والنار»
وفي بيتٍ بنافذةٍ على بحرٍ وليلِ شتاء . بخيطين: الرّضا والحبِّ أغزِلُ كنزةً زرقاء . لهذا الأشيبِ العذبِ الحديثِ المؤنسِ الإصغاء!
قرأت مؤخرًا تعبير شدني جدًا: الحدود اللي بنحطها مع الناس، هي استثمار في صحتنا النفسية. احنا ساعات بنفكر إننا لازم نرضي الكل، ونتحمل حاجات مضايقانا عشان مانزعلش حد، بس الحقيقة إن لما بنرسم حدود واضحة في تعاملاتنا، بنرتاح أكتر... وبنبقى أسعد! لما تقول لأ لحاجة مضايقاك، أو تبعد عن شخص بيستنزف طاقتك، ده مش غلط، ده نوع من التقدير.. تقدير الذات. الحدود مش بتبعد الناس، بالعكس، بتقرب اللي بيحترموك فعلًا.. خلي عندك حدود، وافتكر دايمًا: اللي يزعل من تقديرك لنفسك ونفسيتك.. مكانوش يستاهلوا يقربوا من البداية🫀.)
ماذا أصابَّك؟ أعلّم أنَّها أيَّامٌ ثِقال، وأنَّ أغصَان صَبرِكَ قد جَفَّت، أعلّم أنَّكَ ترتعِشُ مِن الألم، وأنَّ هذهِ الأيام مَلئت قلبكَ بالثُقوب! أتهزِمُكَ بَعضُ الصِعابِ وأنتَ ابن الحروب؟ أتُطفِئُك بعض الأحداث وأنتَ مَن تُشِعُ نور؟ أتهزِمُكَ بعضُ الكَلِمات وأنتَ مَن تُضمِدُ الجُروح؟ أتُعجِزُك بعضُ الصفحاتِ وأنتَ مَن تنسِجُ السُطور؟ أعلّم أنكَ قوي، قوي بِمّا فيهِ الكِفاية كي تَنهّض كُلّما سَقطت، وتُلَملِم مَاتبعثّر مِنك، قَوي كي تتحدي العالّم بأكملِه مِن أجل أحلامِك، أنتَ قوي، فلا تستسلِم! لا تجعّل لليأس مكاناً في قامُوسَك، لست أنتَ مَن يَستّسلِم بِسُهوله، أنتَ مُحارِب! حاربت ومازِلتَ تُحارب، وبعد كُل هذا تظُن نفسكَ عادياً؟ أيقن بنفسِك، وبقُدرتِكَ على الوصُول، وأنك بِرغمِ الصِعاب لستَ بيائِسٍ، فشحذ هِمتكَ وأنطلِق، فقِصتُك لم تنتهي بعد!
من الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا هي التأجيلات التي لا تنتهي ، نؤجل التوبة ، الشكر ، الإعتذار ، الإعتراف ، المبادرة وكأننا نضمن العيش طويلًا .
عندما تشاهد مجموعة من البشر يمجدون أشخاص تافهين، تعلم أن هناك خلل بالحياة، وتشكر روحك رغم ظروفها الملعونة على أنها لم تكن من هذا القطيع.
“الإنسَان عند النَّاس بهيئةِ وجههِ وحليتهِ التي تبدو عليه ولكنَّه عند الله بهيئةِ قَلبِه وظنِّه الذي يظنُّ به!” ♥️
في يومِ ما، اقتربٍ مني شخصٍ لا أعرفهً وقال شيئًا لم أنسَه أبدًا : «الناس يغارون منك... هل تعلم؟» تفاجأت وسألته ولماذا؟ أنا لا أملك شيئًا! فأجاب بهدوء: الغيرة ليست مما تملك ... بل ممّا أنت عليه. لديك قلب طيّب، ونور مختلف ، وهذا يزعج الكثيرين.
بصراحة مع نكدي والتعب الكبير ، لما تاخد راحة دقيقة قبل ما تكمل وتشوف عبارة زي هيك، بتخليك تقول: ماشي اتحمل: «العقلاءُ قاطبةً مُتفقونَ على استحسانِ إتعاب النفوس في تحصيلِ كمالاتهَا»
دائرتك المُقرّبة إجعلها لمن لا شر منهم، لمن تأمَّن بأنهم لا يفجرون في الخصومة ، لمن يمتلكون مخزونا أخلاقيا يمنعهم من إلحاق أي أذى بك ساعة الخلاف . -
اختر من تُصاحب بعناية،صَاحِب السعداء،صَاحِب مُحبي العلم،صَاحِب الأشخاص اللذين أرواحهم وضمائرهم حيّة حتى تُحييك،تجعلك شخص متوقد مُحب للحياة ! 🌟
أود أن أسير بمحاذاة الأيام المُدهشة أن أعانق النجوم و المسرات وأتوه في رحابة الأغنيات و الرقة و الحُب .
كنا نطمئن للسكون في أعماقنا، لم نفطن أبدًا أنه يرتب نزهةً أخرى للريح
كلّما كان الإنسان أكثرَ ذكاءً وطيبةً ، رآى الخير في الناس، وكلّما كان أكثرَ غباءً وشرًّا، رآى العيوب والنواقص فيهم.
حتىّ أسّوَأ المَواقف قد تتَحَولَّ الى لحظَة مَرحِ اذَا كنتُ معَّ الشَخصِ المُناسِبّ.
إنَّ المودّةَ الزائفةَ أشدُّ خطرًا من العداءِ الصريح.
ليسَت كلُّ العلاقاتِ تَستحقُّ القَطعَ كي تَشعُرَ بالسّلام. بعضُها يحتاجُ إلى إعادةِ تقييم، وإلى إعادةِ رسمِ حدودِك، وإلى توضيحِ ما يُناسبُك وما يُغضِبُك. يُمكنكَ أن تَمنَحَ المحبّةَ من مَسافةٍ آمنة، وأن تُقدّمَ اللُّطفَ دون التّفريطِ باستقرارِكَ الدّاخلي. إنَّ السَّيطرةَ الواعيةَ ليست قسوةً، بل فهمًا لِكَيْفيّةِ إدارةِ العلاقة.
لديك أقل من شهر لتتخَلص من ذلك الشيء الذي لا يَستحق أن ينتقل مَعك الىٰ عامك الجديد - ربما فكره ، عادة ، أو شخص -
إنَّ الإنسانَ إنما جاءَ إلى الدُّنيا ليعبدَ ربَّه، ويذنبَ فيتوبَ، ويخطئَ فيتعلَّمَ، -وليس ليُبهرَ أحدًا بمثاليَّتهِ!
«لا بأس إن شحُبتْ ملامحك، وانطفأ النور في عينيك، وثقُلَ وجودك، واغتمَّ حديثك، وطوَّقتكَ عُزلتك. لا بأس إن تعثّر سعيُك، وتَحدَّرَ إنتاجك، وتمنَّعَ إنجازك. لا بأس إن خارَتْ أوراقُك في مهبِّ السقوط، وجفَّت أزهارُك في مهب الذُّبول. لا بأس إن ترنَّحتَ شيئًا، أو حتّى طُرِحتَ أرضًا. فما هذه كلها إلا ظواهرك التي تُقلِّبُها الطُّقوس، والنفوس. وما لكَ لا تنظرُ في أغوارِك، وتُطمْئنُ قلبك بما ترى. فهذا الخير لا زال وفيرًا، وتلك المحبة لا زالت واسعة، وذاك النور ما زال ساطعًا، وكل تلك النوايا، والآمال لا زالت نابضةً، صافية. وانحدارُك هذا ليس إلا طَوْرٌ من نَسَق الحياة الذي يتْبعُه صُعودٌ؛ فلا تَخَفْ إن تناوبَتْ عليك مواسمُ التغيير، ما دامَ جِذرُك ثابتًا في أُصوله، وما دامت رُوحك ندِيَّةً بالرضا.. يَانِعةً باليقين».
أهديكَ وردًا كُلما قَدمتَ وِدًا
طالما العائلة بخير كل المتاعب يسيره.
لدي قناعة أن التسخير والخير الذي يأتيك فجأة دون مقدمات ، والحفظ الذي يحيطك ويحفظك من سوء الحياة ، ليس إلا مكافأة لك على أعمال وخيرات عملتها بنفس طيبة ، ودون قصد ، كمساعدة محتاج ، ابتسامة في وجه غريب ، جبر خاطر ، إطعام حيوان ، أو سقاية نبتة ، أعمال لم تكلفك إلا نية صادقة
للتعافي ثمن: من يريد خياطة جرحه عليه تحمل وخز الإبرة🤍
شعري طال وعطري تغيّر ودائرة أصدقائي صارت أصغر أشياء كثيرة تبدّلت للأفضل تنفّست من جديد تعلّمت أن أضع حدودي وأن أحمي قلبي اكتسبت عاداتٍ جديدة وفهمت الحياة أكثر من قبل اكتشفت أنّ جمالها يشبه ضحكتي وضحكة أهلي وأن الزهور يجب أن تُهدى في الحياة لا بعدها
يمكنكْ أن تلمس السماء ، لكن لا يمكنك الوصول إليَ ، لأنني علىَ قِمه هذاَ العالمْ❤️ .
يظل الإنسانُ في لهثِ الحصول على المَفقود حتى يفقِد المَوجُود
تتجدّد دماءُ القلب إذا وجد الإنسانُ مَن يصغي إليه ولو لمرةٍ واحدةٍ في العُمر
فتأمَّلنا شأن الدُّنيا، فوجدنا أكبر نعيمِها وأكمل لذّاتِها:سقوط الطُّغاة، وظفَرُ المُحِبّ بحَبيبِه
يؤنسُ الإنسان بجوار ذاته ❣️.
” كما يكون قلبُك ، تكُون الدُّنيا في عَينيك “ .
اؤمن إيماناً تاماً أن الفراغ مُدمِّر، وان اليوم الذي تعاني فيه بسبب انشغالك، خيرٌ من يوم تكتئب فيه بسبب فراغك.
كلما زاد عمرك عاماً ... إزددت خبرةً تجعلك تستصغر أموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما، فالنضوج سمةٌ تعيدُ ترتيب الأشياء والأشخاص.
- أُحِبُّ أن تَمنَعَني المُرُوءَةُ ، لا الخَوفُ .
من يملك كلَّ شيء لا يتمتّع بشيء.
ليس لزامًا عليك أن تظهر كل مرة بوجهك المتسامح، كن مخيفًا إذا استوجب الأمر، حادًا، ومعاكسًا للتوقعات، كن كل المفاجئات الرادعة لحدوث الأذى مجددًا
ولأنك يمني، كُتِب عليك أن تمضي في دربٍ وعرٍ، تتعلم فيه كيف تُرمم يومك من شظايا الأزمات، وتنتزع قوتك من صخرٍ صامت، وكأن المعاناة جزء من الهوية ، عبءٌ لا تختاره، لكنه يصوغك كما تصوغ النارُ الحديد.
يدخُل الجَنة أقوام أفئِدتُهم مثل أفئدة الطَير
إن أعظم مهارة يمكنك تطويرها هي القدرة على البقاء في مزاج رائع في غياب الأسباب التي تجعلك في مزاج رائع بشأنها.
من آداب الزيارات الاجتماعيّة : - الإبتعاد عن التذكير بالذكريات الحزينة - الإبتعاد عن الأسئلة المُزعجة نفسياً مثل تأخر الزواج ، الوظيفة ، الدراسة ، التخرج - الإبتعاد عن العتاب لِعدم التواصل وتقدير أن الناس مَشغولة بأعمالها وهمُوم حياتها - الإبتعاد عَن التعليقات المُحرجه عن تغير الوزن ، نوع الملابس ، والشكل .. الرقيّ مَطلوب 🩶🫀.
«عَلىٰ دِفء العَائلة تتكئ البيُوت»
من يعرف قيمة نفسه، يُغادر مبتسماً ولا يُفاوض.
هي صغائرُ الأمورِ التي تفعلها كلَّ يوم، تُنقذك في مهولِ الأيام
أشعر دوماً كما لو أني أكافح لأصبح شخصاً آخر. كما لو كنت أبحث عن مكان جديد أتمسك بحياة جديدة وشخصية جديدة. أظن أن هذا جزء من عملية النضوج، مع ذلك هي محاولة لإعادة تكوين نفسي. إذا أصبحت شخصاً مختلفاً، يمكنني تحرير نفسي من كل شي أعتقد جاداً أن بإمكاني الهرب من نفسي - إذا ما بذلت جهداً، لكني أصل دوماً إلى طريق مسدود، أينما ذهبت أبقى نفسي.
جميع الصدمات التي أخذتها في حياتي سببها ليس الأشخاص إنما السبب الأساسي تصوري المثالي وإعتقادي بإن الناس تشبهني وأن سوف يعاملونني بالمثل سيجعلوني في مكانة التي جعلتهم فيها فالذلك دائما أعد لنفسي وأقول لها لا ألوم صديقي حين يخذلنني ، أهل تعلمون لم ؟ لأنني أنا الملام على حسن الرجاء به.
كَانَت الشَّمسِ فِي الخَارج سَاطِعَةٌ وكلّ الأشياءِ تَشعّ كَما لَو أنَّها هِيَ الَّتِي تُضِيءُ .
ما تخفيه القلوبّ تظهره المواقف لاتتكلف .
« والإنسان مهما بلغت قوته وقسوته، يلينُ دائمًا بالحنان، ليس بمقدور الإنسان أن يصمد أمام حنوٍّ مستمر وصادق »
المنطقية فخ أعتقد أنَّه علينا أن نحب بعضنا البعض بغباء.