يقفُ على بادئات الطُرق ساكنًا
لا يتحرك..
مسكين، 
يخاف أن يقطع دربًا آخر
في الاتجاه الخاطئ
رسائل ألم وحزن

يقفُ على بادئات الطُرق ساكنًا لا يتحرك.. مسكين، يخاف أن يقطع دربًا آخر في الاتجاه الخاطئ

تم النسخ
المزيد من حالات ألم وحزن

أنت مكتئب ، لأنك تعلم إنّك لستَ الشخص الذي اردت أن تكونه

لا أستطيع الشعور بأي شيء ، عدا الأسف🩶!

أتعرف يَاصَدِيقِي : السّكُوتُ ليسَ دَائِمَا عَلامَة الرّضَا إنّهُ أحيَانًا عَلامَة الخَيبَة علامة الإحبَاطِ وَانتِهَاءَ مَخزُون الأمل.. هُوَ عَلامَة الصَّدمَة التي قتلت شيئًا بداخل الإنسان صدّقني لو دخلت إلى نفس ذلك الإنسَان الذي أطبق السَّكُوتُ على صدره.. سَتَجدُ أنّهُ فِعلا لا شيءَ يُحكى...

أنت الآن بارد.. ليس بهدوء، بل بانطفاء. لا تتحمّل الحديث، ولا المجاملة، ولا الأصوات الزائدة. مزاجك معكّر في أغلب الوقت، ليس لأنك غاضب، بل لأنك سئمت. تجارب كثيرة نزعت منك الرغبة، وسحبت الفضول، وحوّلت القرب إلى عبء. لم تعد تُجامل، ولا تُفسّر، ولا تحاول أن تكون مفهومًا. القسوة ليست خيارك، هي النتيجة. صرت حادًا، مباشرًا، تختصر الطريق حتى لو آذى ذلك الآخرين. وأنت تعرف هذا عن نفسك، ولا تحاول تغييره، لأنك تعلّمت أن اللين كلّفك كثيرًا.

- ‏ممكن تتخطي كل حاجة غير فكرة إنك هُنت.

لربما الذين غادروني لم يخسروا، ربما فازوا؛ فأنا شخصٌ متعِب، ملئ بالمخاوف، حزين، أصمت أغلب الوقت، وأختفي، أعذرهم على هجري، أنا أيضًا فعلتها وهجرتُني من مدة

كنت صغيراً وكنتِ كلما أضيع تجديني نائما في مكانا ما كان النوم حينها سهلا وكان سهلا يا أمي أن أضيع.

لماذا مشينا بكل اتجاه ؟ ولم نمش ولو مرةً نحونا ؟ -

و أعرف مدى سوء الأمر لكنني لا أود أن أدرك كل شيء دفعة واحدة .

- ‏لم أكن عاجِزة، كان عزيزًا عليَّ فقط.

- كنت أعرف أن الدرب إليك شاق مع ذلك سلكته الحقيقة الوحيدة التي دعتني لفعل ذلك هي الطمأنينة التي يبعثها وجودك وأنت في البعد.

- يؤلمني أنني لم أعد أعرفك هل كان ذلك الحنان الذي غمرتِني بِه يوماً حقيقة ؟

- عندما تواجه حزنكَ بمفردك ستشعر بزيف الأصدقاء وكذبة الأشخاص المقربين وستؤمن أن الأنسان لا يشفى إلا بذاته.

أنا متعبٌه يا أمي مجهدٌه كثيرًا من الأيام وقلقٌه مما سيحدث لي أريد أن أبكي كي أتنفس أكثر.

أَسرفتُ بِالكتْمَانِ حَتّى جَهِلْتُ كَيْفَ أَبُوحُ.

لا يوجد أسوء من مرارة تجاوز شيءٍ ظننته أبديًا..

- الأوقات التي شعرت فيها بحدة الألم في صدري، لم أكن أشعر قبلها سوى بلين مفرط ، وشعور عظيم بالناس من حولي، ولكنني خذلت من الجميع.

‏العاصفة التي كنت أشيح وجهي عنها، تركض الآن في صدري.

‏مُثقلة ‏بما لم أبُح به ‏بشيءٍ مضىٰ، ولم يمضِ داخلي.

لقد رأيتُ روحي تتهشمُ أمام عينيّ مثل تُحفة زُجاجٍ ثقيلة، ولكنني لم أختبِئ ، خرجتُ إلى العالم بوجهِ هادئ كأنَ بمقدورهِ أن يُسند الجميع.

وكان يجلسُ دائماً بجوار الباب وفهموا جلوسه على أنه رغبةٌ في المُغادرة. … وقالوا شيئاً عن كونه ليسَ انساناً وحين سألهم ما يكون؟ قالوا: رغبةٌ قديمةٌ في المغادرة. … ولأن احداً لم يكن يفهم حديثه كانوا يتركونه واقفاً هكذا، على الحواف والشرفات المفتوحة.. لذلك، لم يكن يبكي، كان رغبةً قديمةً في البُكاء.

كيف أتخلص من عادة انتظارك؟ كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني؟ و بأني اخر الأشياء بعد أن كنت أولها ؟

‏بَكيت البارحة، لا بُكاء المُضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحَزين، إنما بُكاء المسلّم، الذي فَعل مافي وسعهِ وما ليس في وسعهِ، وسعىٰ، سعىٰ، سعىٰ, ولم يبقىٰ له الآن إلا الانتظار .

‏ما أتعسك حين تكتشف أنك كنت تمسك شيئًا رخوًا، وأنت الذي راهنت الجميع على صلابته. -

المرّةُ الوحيدةُ التي اندفعتُ فيها نحو العالم كانت لأجلِ شيءٍ ليس لي، وبعدها أُصبتُ بالبرود تجاهَ كلِّ الأشياء التي تنتمي إليّ.

المساءُ يمرُّ ببطءٍ شديدٍ، وأنا واقفٌة في منتصفِ العتمةِ، لا أجدُ جواباً لسؤالٍ بسيطٍ: هل أنا بخير؟ لا أعلمُ إن كنتُ على قيدِ الفرحِ، أم أنني أتنفسُ مجردَ عادةٍ، لم يعدْ للوجعِ صوتٌ مسموعٌ، ولم يعدْ للاملِ بريقٌ يلوحُ في الأفقِ كلُّ ما أعرفُه أنني متعبٌة من ركضِ السنينِ في طرقاتٍ مغلقةٍ، ومتعبٌة من حملِ قلبي الغضِّ وسطَ ركامِ هذا العالمِ الموحشِ يا ربِّ، إن لم أكنْ بخيرٍ، فأنتَ تدركُ ما في نفسي، تولَّ قلبي برحمتِكَ، وأخرجني من وادي الحيرةِ إلى برِّ الأمانِ.

- أمي دائمًا ما تظن أنني لا أتأثر كبقية إخوتي والأقسى قلبًا وأقلهم إحساسًا بها . . والحقيقةهي عكس ذلك تمامًا ، كنت أريد أن أكون كتومًا فحسب ربما لو أدركت يا أمي بأيامي هذه لكنت تدركين أنني أضعفهم جميعًا وأحوجهم للشكوى والاستناد ولكنني . . لا أريد أن أكشف عورة حزني لأحد مرة أخرى.

مُؤسِف ألَّا تَعرِف أينَ تَرتَمي.

‏خطأي أنني لم أحزن بالقدر الكافي عندما تعرضت لكل ما يُحزنني، والآن تؤذيني البقايا الشائكة

أردتُ أن أطيرَ مِنَ الفَرَحِ ، لكنَّ الحُزن لَم يَترُك في جَناحَيَّ ريشَة.

لا أعلم أين مكان صُداعيّ كي أُشير عليه .

البكاء مش دليل ضعف مرات أبكي لأني كنت قوية لفترة طويلة .

‏حزنٌ كثيفٌ ‏ينتشرُ في غرفتي ‏لا يتبخَّرُ ‏مهما أرسلتِ الشَّمسُ ‏من عُمَّالها ‏لتجفيفِ هذا التَّعبِ ‏المفتوحِ ‏على ضحكاتٍ ‏ثقيلة.

مرَّت بي أيام كدت ألفظ فيها قلبي من شدة مرارتها، كنت أشعر أنها لن تمرّ، لكنها مرّت، هذه الأيام أيضاً ستمر..

أسوأ الفترات الي ممكن يعدي بيها الشخص، هي الفترة الي بيبقى فيها حزين مع نفسه بيتعامل عادي، ويضحك ويتبسط، والكل فاكر انه كويس لكن بينه وبين نفسه بيتمنى يوقف الزمن لحد ما اللحّظة دي تنتهي

- بعد تلك الايام التي جمعتنا معًا، وبعد لحظاتٍ ممتدة من الألفة، شعرت فجأة بأن الطريق نحوك وعرٌ و غريب، و كأني أعبره لأول مرة.

غَريق المشاعر لا ينجو ابداً .

- هدأت، انطفأت، واستسلمت، لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور، لا أدري حتى إذا مازال هناك شعور أم أن الفراغ قد وصل إلى الروح هذه المرة.

اعتقدُ أن كوبًا واحدًا من القهوه لم يَعد كافيًا لِما تراكم في صدري من ضوضاء وفوضىٰ .

لما ماتت امرأة أبي ربيعة ، قام علىٰ قبرها فقال : يرحمك اللّٰه يا فلانة.. الآن قد شفيتِ أنتِ ومرضتُ أنا، وعوفيتِ وابتليتُ ، وكان للدنيا بك معنىٰ ، فستكون بعدك بلا معنىٰ.. فلما رجع إلىٰ داره نظر يُمنة ويُسرة وقلَّب عينيه وحوقل واسترجع ثم قال: الآن ماتت الدار أيضا !💔💔

​قمة الخذلان أن يقطعوا لك عهوداً بالبقاء، ثم يغيرون معاملتهم حتى لا يتركون لك خياراً سوى الرحيل.

أكثرُ ما يُرهقُ الإنسان... أن يُفكّر في كلِّ شيءٍ وحده.

‏ⓘ هذا المُستخدم يشعر بشيء مثل البكاء .. لكنهُ لا يبكي .

عَدت الشُهـــور وَلاَ عَدىٰ الشُعــور ،

أعد على أصابعي كل ليلة، كم عدد المرات التي كان بوسعك أن تضيء فيها دائرتي الصغيرة واخترت أن لا تفعل -

- ليت عودتك .. كانت كذبة هذا الشهر الجميلة ، وليتني أصدقها .

كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟

كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى.🩶

أتذكر جرحاً قديماً وأضحك، كمحاربٍ يحتفل بذكرى انتصاره، في معركةٍ خسر فيها ساقه.

- التحدِيق بالأَلم وسيلة للتخطِي.

- حَياة بِعنوان: حاولت أن أخفي الشعور وكلّما أخفيتهُ بِالقلبِ فـاضت أدمعي .

“انظر كيف أن حزنك لا يغيّر شيئاً .. فلا زالت الشمس تُشرق، ولا زال الناس يسيرون ويضحكون، ولا زالت نشرة الأخبار تنقل كل الكوارث عداك.

‏ . كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقاً  لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطناً نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته.. .📚

ماذا تفعل في الليل؟ -أحرسه :ممّ تحرسه؟ -من أن يصير ليلًا أكثر

• لا شيء أثقل من قلبٍ يقاوم الانكسار كل يوم وكأن شيئاً لم يحدث.

حتى رغبتك الدائمة في اللامبالاة، ليست إلا دليلاً على حجم الوجع الذي يختبئ في صدرك. فحين يُرهق الإنسان من كثرة ما يشعر، لا يعود يبحث عن الاهتمام، بل يتمنى أن يعبر الأشياء بلا أثر، وكأن اللامبالاة ليست بروداً، بل تعبٌ عميق لا يراه أحد.

ها قد أطلقتُ آخر الطيور غير أنني ما أزالُ حزيناً شيءٌ ما في هذا القفص الفارغ لم يتحرر.

‏لا أملك اليوم ما يكفي لأتعامل معك ببساطة وأعرف أن لديك ما يكفي من الأفكار التي تهاجمني وما يكفي من الأسباب لتقتلني ببساطة أيضًا لكن الحياة بيننا ما عادت تتحمّل كل هذه الكراهية! الليالي ثقيلة وقلبي بارد والذكريات لا تتوقف عن السخرية وما يمضي من الوقت لا يفسر كل شيء

ما يؤلمني حقًا أنني مازلتُ صغيرًا جدًا على هذا الكم مِن التراكمات التي أحملُها الآن، قاسٍ هذا العالم، حين يُسرع نموك بِالقوة، حين يسرق منك حق الجهل الجميل، ويمنحك وعيًا يجرح أكثر مما يحمي، صغير على أن أفهم كل هذا وحدي، على أن أُحلل ألمي بِهذه الدقة المُرهقة، وعلى كُل هذا القلق الذي يتسع داخلي بلا رحمةٍ، صغير حقًا على أن أكتُب بِكُل هدوءٍ مُحرقٍ -أنني لستُ بخيرٍ- وأمضي.

نحنُ قوماً نهيئ قلوبنا ومدامعنا لإستقبال الحزن . أيام الحُزن هذه تُحيينا .. أهلاً بالحُزن المريح ..

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play