لا تنسَ مُخالطة الأشخاصِ المُشرقين فالسعادةُ مُعدية ! ✨️
مَا أعاتب إذا بانّ المعدن خلّه يصدّي .
لطالما أحببت أن أكون خفيفًا، وأن ما أسعى إليه يسعى إليّ بحب برغبةٍ منه
«ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل -ذاتَ يوم- من استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟! وستُبهِرك الإجابة: أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.»
لربما ينتقل الإنسان من مشهدٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دونَ فهمٍ أو إدراك! لكن فجأة، وأثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى؛ يدركُ أنَّ السنين تفرُّ، وأنَّ هذا كلّه قد مضى وانقضى إلى الأبد.
- لَستُ إلَّا أنا ، وَ لا أستَطِيع أن أكُون شَيئًا آخر . هٰذا عَجزِي ، وَ هٰذا نَجَاحِي .
يجب أن تستمر، هذا كل ما أعرفه -
« الرَاغب في شيء.. يسير إليّه بقلبهِ كُلّه، كُلّه أو فليقف »
احمِ طاقتك من كل نقاشٍ عقيم — فلا تُبرر لمن لا يفهم، ولا تشرح نفسك لمن لا يُشبهك عقلًا وذوقًا وخُلُقًا.
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”. هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه. هموم تأتي؟ دعها تمر. شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه. كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه. ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال. خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى. تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك. ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد. وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
لا تفتح خريطة غيرك لتبحث عن طريقك
علّمني جدي أن ألاحظ الأوقات الجيدة. كان يتحدث عن مناسبات بسيطة، لا انتصارات عظيمة: شرب الشاي في ظهيرة حارة في الظل، أو شمّ رائحة مخبز قريب، أو رحلات الصيد، حثني على ملاحظة الجمال والقول بصوت عال خلالها: إذا لم تكن هذه اللحظة جميلة، فما عساها أن تكون؟
تتحول المشاعر والأفكار السلبية التي تعتريك إلى إيجابية وواقعية عندما تستغلها بتبنيك حلمًا هادفًا ، وهمة سامية نحو اﻹرتقاء بذاتك ومن حولك. ✨
• إن الإنسان الذي لا يقوى على التأقلم فهو من اختار بنفسه أن يكون ضعيفًا، ولأن لا شيء مضمونًا في الحياة، ولأن التعلق هو سبب جرح قلب كل إنسان، فحزنك أمر طبيعي لرحيل أحدهم، لكن رغم إدراك المرء أحيانًا أن البكاء لن يجدي نفعًا، الاستسلام، العودة عن الطريق، الاعتراض ، حزنه وكآبته.. رغم إدراكه أن كلها أشياء لن تجدي نفعا، ويعرف جيدا أن القوة والثبات هما الحل لمواجهة الحياة، لكنه في بعض الأوقات يبقى ضعيفًا، هشا ويائساً. - على حافة الإنهيار ⏳
في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما عندك ، فلن يكون ذلك كافياً ، أمّا في المكان الصحيح ، فمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء
نحن أثرياء كثيراً ، أثرياء أكثر مما نعتقد ، وأكثر مما نتخيل ، أثرياء بنعم الله التي لا تُشترى ، نحتاج فقط أن نُغير نظرتنا إلى الحياة ، أن نُعدد ما لدينا من نعم ونستمتع بها إلى الحد الذي ننسى به ما نفتقد !🌱🕥
لا تنتقم أبدًا كُن سعيدًا فذلك أقسى ردّ .
الإنسان اذا عرف قِيمة نفسه ، بعد ما يهتم لآراء الناس .
علموا أولادكم كيف تُصان المرأة، - لتُنتج جيلاً مُختلفاً.
•• فأمّا من قلبه شديد الرقة؛ فيكفيه ما بِه. -صيد الخاطر.
“أحيانًا أجلس وحدي تحت النجوم، مفكّرًا بكلّ المجرات التي تسكن قلبي، متسائلاً ما إذا كان سيأتي يوم يحاول فيه أحدهم فهم كلّ ما أكونه”.
مرةً تهزمني حساسيتي الغزيرةُ وتركيزي المُبالغ فيه في أدق التقاصيل، ومرةً أنظرُ لِلمشاعر نظرة عارٍ وكأنها لا تليق بِشخصٍ مثلي يُحاول أن يُجاري الحياة -في القسوة- مرةً سَتجدني أبكي بِجانب قطةٍ لِأني لا أفهمُ عليها، ومرةً سَتجد نظراتي تجرح بلا مراعاةٍ أو شفقةٍ، أنا ضائع مابين النسخة البريئة مِني والنسخة الحادة التي اكتسبتُها أثر تكسير الأيام لي .
« لا تسرق النظر ما عادت الديار ديارك »
•• أنت المُعينُ لنا في كلِّ نائبةٍ لا يُستَطاعُ عليها الصَّبرُ والجَلَدُ
راقب العدالة الكونية لا ينجو أحد بفعلته.
لم يكن قلبي ليطمئن بكل هذا السرور وراحة البال إلا عندما توقفت عن التنازل في الأماكن التي تزيد شتاتي، ولم أجد كل هذا الرضا إلا عندما قطعتُ لسان العتاب عن أشياء تُستغل ضدي، وشنقت أفكاري عن التبرير في كل الأماكن التي لا تعي أسلوب فهمي، وطعنتُ في ظهر كل خطوة من حياتي حاولت الركض تجاه أي سراب لم يعد يخصني.. فلم أجد في صدري متسعًا لكل هذه اللامبالاة إلا عندما عاملتُ الجميع في حياتي بالمثل، دون أن أرهق نفسي في الوضوح والمثالية الزائدة في الأماكن الغامضة.
🦋 أحيانًا تظن أن كلامك لا يُؤثّر… مجرد كلمات عابرة. لكنك تتفاجأ لاحقًا أن كلمة واحدة منك بقيت في ذهن شخص… إمّا رفعتْه أو كسرتْه. 🌷
القوة التي تراها، كانت آخر الحلول.
لديكَ عائلة تُحبك، عدد قليلٌ من الأصدقاء الجيدين، طعام متوفر متى جعت، وسقف فوق رأسكَ، إذاً أنتَ أغنى مما تعتقد، وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها.
الذي لا يرى في الرغيف نعمة .. فلن يرى النعمة في المائدة الممتدة والذي لا يرى في البيت البسيط نعمة .. فلن يرى النعمة في القصر المنيف والذي لا يرى في قدميه نعمة .. فلن يرى النعمة في السيارة الفارهة استشعار النعم مرتبط بنظرة المرء الى قيمة ما يملك وليس مرتبطا بنظرته بثمن ما يملك فكلما صغرت النعم في عينيك .. تذكر لقد استيقظت هذا الصباح لتغسل وجهك وهناك من استيقظ ليغسل كليتيه.
أمَّا يُكِرَّمُ المرِءٌ أو يُهَانْ إنْ نَجُونا فهيَّ الرَحمِة وَأنْ هَّلكَا فهو العدلِ .
لستَ بحاجة لأن تكون بارعا في علم الفَراسة ... أو خبيرا بلغة الجسد ... أو قارئا جيدا لطاقة من حولك .. حتى تتعامل بلطف، متفهّما بأن لكلّ شخص لحظات صعبة ... يتوارى فيها ألمه خلف صمتٍ مُبهم. اللطف أصدق من كل علم يُدرس ... و أبلغ من كلّ لغة تلقّن ... و أرقّ من كل طاقة تُستشعر ... يحمل رِسالة دافئة تقول: لست أعلم ما الذي تمرّ به ... ولكنني مُدركٌ تماما بأنّك - مِثلي - قد تمرّ بوقت عصيب ... ووجودي معك تذكرة لك بأني ... و في اللحظات التي لا يراك فيها أحد .... أراك دومًا بعين الحبّ ❤️
. ليس على الأيام أن تكون مثالية دائماََ ، وليس على الأصدقاء دائماََ أن يكونوا بالجِوار ، وليس حتى على قراراتك أن تكون صائبة في كُل مرّة ، لا بأس أن تُخطئ ، ولا بأس أن تتعلّم ، ولا بأس أن تَمُر أياماََ ثقيلة ، يكفيك أنك رغم اخطائك وعثراتِك ، تتعرف على نفسِك أكثر
لا جُناحَ عليهِمْ إنْ لم يفهموا ما بِكَ، فقلبُكَ فيهِ مِنَ الخيباتِ ما لا تَعيِهِ الألبابُ أو يحتمله الأصحابْ، حتى الكلماتُ تنوءُ بهِ فلا تجدُ تُرجمانًا له. وإنَّكَ تتجلَّدُ وعيناكَ ترفعان يدا الضراعةِ إلى السماء، وتنهيدُكَ يكادُ يصهرُ ضلوعَكَ فلا يسمعهُ إلا من يعلم خائنة الأعينِ وما تُخفي الصدور. تصمتْ.. رُغم أنّ آلامك بعضُها يموجُ في بعض، وما لكَ إلا أن ترجوَ أنْ تنتظر من اللّٰهِ مَناصًا وخلاصًا مما أنتَ فيه. وسبحان مَنْ ثبَّتَ قلبك وحفظه من الوقوعِ في غياباتِ الجُبْ!✍️🖤 #صاحب_السعادة
يجتهد الإنسان في خداع نفسه كي لا يفسد وهمه الدافئ!
حتى وإن كان المكانُ يَحويك،فهذا لا يعني أنكَ تنتمي إليه.
ينْجو الإِنسان حيِنمّا يَحمل أُنسهُ في نفسهِ.
أغلب العداوات لا تولد من القوة..بل من شعور خفي بالنقص. لأن الشخص المتصالح مع نفسه لا ينشغل بإسقاط الآخرين ، ولا يرى في نجاحهم تهديدًا له.
إن المقياس الحقيقي للإنسان يكمُن في الطريقة التي يُعامل بها شخص لا ينفعه في شيء على الإطلاق ..
أنت لست سيئا كما تظن ، أحدهم فقط يرىٰ الوجه الذى يُشبهه . سيأتي عليك وقت ، تكون فيه شخصاً قاسياً في نظر البعض لمجرد أنك توقفت عن التنازلات 🖤🫀
وأن أعود إليّ ، عودة من يُفتّش عن نفسه ، هارباً من الوحشة التي تسكنه ، إلى النسخة التي أحب وأعرف مني ، ولكل ما كان مألوف ، بكل حنينٍ ورجاء.
من أرق اللحظات أن يُحدثك أحدهم عن محاسنك الخفيه فيُريك من نفسك ما غاب عنك فيصف عبارتك، ونظرتك، وانعكاسك، ومواضع اهتمامك.. تفاصيل غابت عنك - وأبصرها هو.
لن يفتح أحد قلبه لك إلا إذا شعر بالأمان! تخيل أن موسى عليه السلام، وفي أرض غريبة، يلتقي رجلاً غريباً لا يعرفه، فيفتح له قلبه، ويحكي له كل شيء (فلما جاءه وقص عليه القصص، قال لاتخف) كأنها إشارة إلى أن العلاقة الإنسانية تقاس بتلاقي الأرواح، لا بطول السنين!
𖥔 ݁˖ إن احسنتم احسنتم لأنفسكم 𖥔 ݁˖
أحب أن فكرة أن الحياة شاسِعة ومُلونة وأننا نملك طرق لانهائية وخيارات عديدة لفعل مانحب
لا تكن عادياً كن فرصة لا تعوض .
لا تستهويني حماسة البدايات، ولا ذاك المُتسرع الذي يقفز من مجالٍ لآخر تحت ذريعة أنا متعدد الشغف! يغيّر خططه باستمرار ليواكب ركب المنجزين، غير آبه بظروفه أو بقدرته على المواكبة، فلا يملك مسارًا خاصًا به، ولا أهدافًا نابعة من ذاته. بل إن ما يسعى إليه في الغالب ليس سوى انعكاس لرغبات الآخرين أو تقليدًا لشخصٍ آخر! فتراه هائمًا على وجهه، بلا جدّية ولا وجهة، لأنه لم يختر طريقه أصلًا، أو لم يقتنع به بعد. وعلى النقيض، يعجبني من يصنع مساره الخاص، ويمشي هادئًا بخطى متزنة، لا يلهيه تقدم الآخرين عن نفسه، ولا يخطفه بريق المهارات الأخرى عن مهاراته التي يتعلمها. له خطط واقعية بعيدة عن عبث المثالية، لا يتأرجح وفقًا لمزاجه؛ إن تحمّس عمل، وإن مَلّ ترك، بل هو ثابت الخطى، ذو وتيرة تعلم مستمرة، يقبل العثرات ويقيّم طريقه باستمرار. يسعى مستعينًا بالله، واضعًا لنفسه هدفًا خاصًا متسقًا مع هويته. يخطط في صمت، وينجز في صمت𐚁.
يُقال: من لا يملك الشيء لا يستطيع منحه! لكن الأرواح العظيمة وحدها تكسر هذه القاعدة، فكلما عاشت وجع الحرمان، زادت سخاءً في العطاء، وكأنها تُعوّض الآخرين عما فاتها بحبٍّ لا ينضب.
لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائمًا، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح معه حين لا يتغيّر
لا تحدّق في الذكريات : لا أحد . لا تحدّق في الصور : لا أحد . لا تحدّق في الدروب : لا أحد . لا تحدّق في الأفق : لا أحد . إنك مزدحمٌ بمن إنتظرتهم ، فحدّق في المرآة لمرة وقل : يا لهُ من حَشْد! .
عليك أن تكون إنسانًا قبل أن تكون ذكيًا وغنيًا ونظيفًا ومثقفًا وذو مكانه..
الشخص المتزن المتصالح مع ذاته ويعرف في النهاية انه شخص راحل هذا الشخص القوي لا يؤذي الآخرين- فقط الشخص المتألم، الخائف، والمكسور من الداخل هو من يسعى لاستفزاز الناس ليشعر ببعض القوة الزائفة..
لا تعاتبهم .. أؤلئك الذين وضعوا أقدامهم على الطريق ولم يلتفتوا أولئك الذين ركبوا العناد بفمٍ باسمٍ وقلبٍ متجلدٍ و مضوا دع التلويحة ترتخي خلفهم و عُد أنت وحيداً، متأملاً من ثقل أقدامكَ تلك التي لم تحملكَ إلى طريق قبل أن يخفت فمك و قبل أن ينطفئ كَمصباح سيء هذا هو العناد وبقايا قلبك
لا تبحث عن الأجوبة ستأتيك بعد سنة وأنت مستلقي على سريرك من حيث لا تحتسب و ستجلس تحمد ربك على اختياراته و لطفه الخفي لك و معاك
أحبّ الألفة التي تورّثها محبّةُ مَن تُحبّ، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه، كأن تراه في كلّ الأشياء حاضرًا ولو غاب جسده.
محاولات الانسان دليلُ وجوده، والانسان حيٌ بقدر ما يحاول! 🩵
اصنَعْ من نَفسك شخصًا يحبهُ الله.. لا البشر
لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.
التعب بعد جهاد النفس... اختبار لصبرك وإرادتك عندما تقرر أن تتغير، أن تحارب عاداتك السيئة، أن تكسر قيود نفسك الأمّارة، ستشعر بتعب لم تعهده من قبل. إنه ليس تعب الجسد فقط، بل تعب الروح التي تتألم وهي تُنتَزَع من مستنقع الراحة الزائفة إلى طريق النور والارتقاء. ستجد نفسك في صراع داخلي بين ما اعتدت عليه وما تطمح إليه، بين لحظات ضعف تهمس لك: استسلم، عد كما كنت، وبين صوت آخر بداخلك يقول: اصمد، أنت تقترب من التحرر. التعب بعد جهاد النفس ليس مؤشرًا على الفشل، بل هو الدليل الأوضح أنك تسير في الطريق الصحيح. لأن النفس لن تستسلم بسهولة، ستقاوم، ستنهكك، لكنها في النهاية ستخضع لك إن أصررت. لا تخف من هذا التعب، بل اعتبره برهانًا على تقدمك. فمن يصبر على هذا التعب، سيذوق راحةً لم يعرفها من قبل، راحة النفس الحرة التي لا تقيدها الشهوات، ولا تكسرها العادات.
وتيقّنتُ أنكَ لن تعود وعرفتُ أنّ كلّ هذا الانتظار حياةٌ لا تخصّني انخرطتُ في عيشها وصدّقتُ أوهامها.
جِِدني إن ابتعدتُ إن رحلتُ فأنا دائِمًا أُغادر ولا يعثرُ عليَّ أحد. - نُصوص عميّقة