“التسرع في النجاة أحيانًا يكون نوعًا آخر من الخسارة
- هذا النص .. محاولة فاشلة لشرح ما يفعله إتساع عينيكِ بضيق صدري.
اختر أن تكون لطيفًا بدلاً من أن تكون على حق، وسوف تكون على حقٍّ في كل مرة، فاللّطف قوة.🤍
من لا يستطيع إسقاطك.. سيحاول تحريض الآخرين على كراهيتك . حين يعجز الشخص عن مواجهتك مباشرةً يبدأ بمحاولة تشويهك في الخفاء لأن نفوذك النفسي أقوى من قدرته على المواجهة في علم النفس : هذا السلوك نابع من الغيرة الدفاعية والشعور بالعجز ، فهو لايملك الشجاعة ليقف أمامك فيلجأ للتجريح من بعيد محاولاً كسر صورتك بدل مواجهة قوتك . لكن تذكر ! الكلمة التي تقال في الغياب تكشف المتحدث .. لا الغائب وما بُني على الكراهية لا يصمد أمام الحقيقة
استيعابك أن الدنيا فانية يجعلك تتغاضى عن أمور كثيرة جداً ولا تبدي فيها حتى أي ردة فعل.
الإنسان ثَرثار مع من يُحب: يتكلم بشكل عشوائي وطريقة مُفرطة، يُخرِج كل ما في داخله بالمعاني التي تتوفر على لسانه دون ترتيب مُسبَق، كأنه يقتنِص اللحظة، حتى يُعوّض الصمت الطويل مع من لا يستلطف!🤍
مما راق لي : تتمنّى إشراقة أَحدِهم، لكن ! هل أنت مستعد للمُرور مِن الجوانب المُظلِمة الخَفيّة التي مرّ منها قبل أَن يُشرِق !؟ تتمنّى نجاح أحدهم، لكن ! هل أنت مستعدّ لتجرّع مَرارة الخيبات والصّبر على الإخفاقات قبل تحقيق ذلك النّجاح ..؟ تتمنّى إزهار أحدِهم، لكن ! هل أنت مستعدّ للذُّبول، والمُرورِ مِن لَحظات الشّكّ والضّعف والقَلق والضّغط والحُزن وغيرها مِن أحاسِيس ثَقيلَة ومُضطَرِبَة ؟ تتمنّى انتِصارات أحدِهم، لكن ! هل أنت مستعدّ لتقديم التّضحيات ومُواجَهَة العَراقِيل والصّعوبات وخَوض المعارك التي سَبَقت تِلك الانتصارات ..؟ أنتَ تُريد النَّتيجَة وتَتمَنّى نُور الشَّخص، لكنَّك في المُقابِل لا تُريدُ ظَلامَه ولَا السَّعيَ والثَّمَن المَبذُول والأسباب المُفضِيَة لتِلك النَّتيجَة ! تُريدُ القِمَّة دُون صُعودٍ إلى أعلى الجَبَل ولَا سُلوك مَسلَك الجدّ والاجتِهاد والإقدام، ولَا مُرورٍ مِن مُختَلَف مَحَطَّاتِه الشَّاقَّة ؟ هذا مُحال.. !! تُرِيد الحَصَاد وجَنيَ الثِّمَار دُون زَرعٍ ولَا رَيٍّ ولَا صَبرٍ ..؟ وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي ! ومَن آثَر الرَّاحَة ؛ فَاتَتهُ الرَّاحَة.
الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام.
للتذكير صورتك في أذهان الآخرين ليست مسؤوليتك.
عمومًا الإنسان إذا طابت نفسه صعب يتقبل الأشياء من جديد
•• أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا
أُبدي السّرور لمن أراهُ كأنني لاهٍ خليَّ القلب لا أتوجّعُ
«تتعاظم قيمة الأيام في قلب المرء كُلَّما سنحت له الفرصة أن يكون وسط أشخاصٍ يحبهم ويحبونه، حدَّ أنه بعد كل اجتماعٍ معهم يشعر بالربيع في قلبه ليالٍ كثيرة»♥️.
ما أحب أصنف نفسي لا مع الإيجابيّين ولا حتى مع السلبيّين أنا مع فريق الواقعية أينما وجدت، ومع إن كل شيء لازم يأخذ حقه وقدره المستحق.. أيًا كان
أن تبدو الأشياء التي أُحبُّها، كسيرة ذاتية لي.
يقع للإنسان شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، والأهوال المفزعة، التي قد تكرهه نفسه، فيظن أنها الضربة القاضية، فيجزع ويصيبه الحزن والألم، فإذ بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، في ظاهره شر مستطير وفي باطنه خير عظيم، فإذا صبر نال آجر الصبر، وبركة العطية، فأصبر على مالم تحط به خُبرا♥️.
يقولون الأشياء الجيدة تأخذ وقتًا، لكن أحيانًا الوقت يأخذ الأشياء الجيدة. -
ان يريك أحدهم مكانتك العظيمه في قلبه وان يحاول جاهدًا من اجل هذا فعلًا شعور لا يُعلى عليه. -
اللي يحب سماع أصوات الطيور لا يشتري لهم الأقفاص، بل يزرع الأشجار حول منزله، الحب شي والتملك شي آخر.
إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم في هذه الحياة؛ هو مَن يستوطن الرضا قلبه في كل حال، ويعرف قَدر النِعَم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها، هو مَن يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه، وهو مَن يستقرئ سطور الحياة ويُدرِك حقيقتها ويُسخّر خطواته فيها للخير.
- من نجا من الحريق ، لن يعود للرماد .
تأسرني لحظات الصّدق، حين يُقال الشيء كما هو، بلا تصنّع ، بلا تزيين ،بلا تكلّف، حين تشعر أن الأخر لا يُجامل هذا النوع من العفويه يُشبه الأمان.')
عزائي في خضمّ كُل شيء أنني : « كنتُ في الشمس أجري ولم أتبع الظلّ كالخائفين! »
الجهادُ عشرة فجهادُ العدوّ واحدٌ وجهادك نفسك تسعةٌ.
الشعور الأروع هو أن تكون مفهوم، صوتك مسموع ومشاعرك مرئية.. لذلك يأتي الحب ثانيًا، افهمني أولًا.
- الروح بعد لقاء الاحبة مبتهجة جداً💙🥂.
وإنّ انفراد المرء في كلِّ مشهدٍ لخيرٌ من استِصحابِ من لا يُلائمه.
صمّتك في بعَض الموُاقف إحسّان لنفسّك.
- يُشفق الإنسان على نفسه عندما يُدرك أن كل الأذى كان منبعه سوء اختياراته وعفويته، وأنه عندما سعى لكسب طمأنينة، كان ينجرف لا إرادياً إلى خذلانٍ آخر .
لا يوجد شيء يَستحق أن تُقايض به طمأنينتك .
المُنشغِل في رفعِ مقامهِ عند ربِه لا يحزنُه هدمُ مقامهِ في أعيُن الخلق .
قبل أن تلعب لعبة الاختفاء، تأكّد أولًا من أنّ حضورك كان ملحوظًا.
الحرية هي أن لا تتعلق بأي إنسان أو حيوان أو مكان، التعلق هو جزء من الموت.
- شُكرًا لِقَلبي الجَسُورِ ، إذ حَتَّىٰ الآن ، لَم تهلِكهُ نَكبَةٌ ، وَ لَم يَكسِرهُ رَفضٌ .
الأثر الطيب لايوزن بّحجمه ، بل يُعرف بصداهُ في القُلوب🤍.
يخلق الإنسان خوفه بيده ثم يرتجف رُعبًا منه
يهدأ المرء بعدما يُدرك أنّ لا جدوى من إحتراقه -
تربيةُ: “هذا حلالٌ، وهذا حرام وبالدليل من الكتاب والسنة ”، تُنشِئُ جيلًا يُراقبُ اللهَ سرًّا وجهرًا. أمّا تربيةُ: “هذا عيب”، فتُنشِئُ جيلًا يُراقبُ الناسَ أكثرَ من مراقبته لله. عظِّموا الدِّينَ في نفوسِ أبنائكم، فمَن شبَّ على مراقبةِ الله، أفلحَ في الدنيا، وفازَ في الآخرة.
العلاقة السليمة أساسها شعورك بالأمان، مهما كانت الظروف تكون مطمئن ومستعد أن تجري نحو مخاوفك وكلك يقين بأن اليد التي تمسك بك للأبد حنونه وآمنة
يقال إن طيبة الإنسان تظهر على ملامح وجهه، بالذات في العينين، عين المرء، باطن قلبه، هكذا سمعت. -
- الحقيقةُ غابة .. ونحنُ الحطّابون والشجرُ في وقتٍ واحد.
تظل حائراً.. تتسائل في اي جزءٍ من حياتك بالضبط اخطأت؟ -انت الذي لطالما آمنت بأنك ومن شدةِ حذرك تسبق الناس بخطوة. لتكتشف متأخراً بأنك تركض في الاتجاه الخاطئ 🩶
مهما بَلغَ المرء من الجَلاَدَة والقوة، لا غنى له عن كلمة محبّ، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، يُنعش بها عزمه، وتحيي وجدانيته ومرادهᥫ᭡.
مهما بدوت في جُلّ مراحل إكتراثي بك ضَعها نصب عينيك دائمًا أنّني شخصُ مستغني إذا تطلّب الأمر
من خصال الخير الحميدة أن تكون مأمون الجانب يُجالسك الإنسان أو يرتحل عنك آمنًا من تلونك وتقلُّبك .
الجمال ليس في ايجاد شخصاً ذا شكلاً او مكانةً بل في ايجاد عقلاً يجعل من كل شيء جمالاً لايوصف..
هناك قُوَة مُدهِشَة فِي كَونكَ لَا تتعَلَق.
إن اغلب صراعات المرء مع نفسه تبدأ عندما يريد أن يكون كل شيء لكل الذين حوله، وينسى أن يكون الشيء الذي تريد أن تبدو عليه نفسه على الأقل.
عجيبٌ أنت، في حياتِكَ لم تمسِك سَوطًا، وما أبرعَكَ في جَلدِ ذاتِك! 🤎🤎
ماذا خَسرنا في رَحلة التَغير : -ليس كُل الخَسائر ظاهرة للـــناس *بَعضها نَفسي *وبَعضها لأ يَرى -لكنها يَرهقنا بَصمت وهذا جَزء مَن الحَياةً بَعض الخَسائر لأ تَرى لكَنها تُغَيرنا للأبَد .
أعرِفُ نفسي.. أنا لا أحِبُّ بشكلٍ عاديٍّ؛ لكن إذا أحببتُ، وهبتُ كُلِّي. لا أعامل أصدقائي بحقِّ الصداقةِ وحدِها، ولا أُلاقي من أحبُّ بمعنى الحبِّ فقط، لكنِّي أقدِّمُ لهم ذاتَ يدي كاملة، ولو في وسعي أكثر من ذلك، ما ظننتُ به. والصدق.. أنا أحبُّهم بصدقٍ، ولا أرجو مقابل حبِّي شيئًا إلا أن يكونَ في أهلِه وألَّا أعودَ بمشاعري_ يومًا_خائبةً.
عجبتُ لِمَن يتصنَّعُ للناس، يُحسِّنُ كلامَه وهيئتَه ليكسبَ قلوبَهم، ويظنُّ أنَّ القبولَ بيدِه، وينسى أنَّ القلوبَ بين يدي الله، يُقلِّبُها كيف يشاء، فلا يملكُ أحدٌ منها شيئًا. فالقبولُ لا يُنالُ بالتكلُّف، ولا بكثرةِ التزيُّنِ للناس، بل يُرزَقُ بالإخلاصِ لله؛ فمن أصلحَ ما بينه وبين الله، أصلحَ اللهُ ما بينه وبين الناس، وجعلَ له قبولًا لا يبلغه بسعيه.
الإنسانُ المخذولٌ من أكثرِ الجهاتِ التي من المفترض أن تكونَ الأكثرَ أمانًا لقلبه، يعيش على خيبة أمل تأخذ من عمره وعافيته الكثير.
السَّلام عليكَ يا صاحبي، يُعجبني قول عمر بن الخطاب: لستُ بالخِبِّ ولا الخِبُّ يخدعني! أو بالأحرى شخصية عمر بن الخطاب كلها تُعجبني، كان يشتدُّ في مواضع الشِّدة، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يلينُ أبداً! ويلينُ في مواضع اللين، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يشتدُّ أبداً! وكان يلتفتُ لكل تفصيل، حتى يكاد من يراه يقول: هذا الرجل لا يفوته شيء! وإذا أراد أن يتغافل صوناً لودٍّ مرَّرَ الأمر كأنه لا يرى ولا يسمع! وهنا تكمن العبقرية يا صاحبي! أن تضع كل شيءٍ في نِصابه، الحزم حيث يجب، والرأفة حيث تجب، لأن وضع أحدهما موضع الآخر مهلكة! وأن تُحاسب حيث يجب، وتسمحُ حيث يجب، فوضع أحدهما موضع الآخر مهلكة أيضاً! خلاصة الأمر يا صاحبي، أن تكون كما يقتضي الموقف أن تكون لا أقل ولا أكثر، أن تضع العقل موضعه، والقلب موضعه، والسوط موضعه، واليد موضعها، لا تقُلْ لا في موضع نعم أبداً! ولا تقُلْ نعم في موضع لا أبداً! ولا تضع فاصلة حيث يجب أن تضع نقطة! ولا تُغلق الباب نهائياً! إن كان من الحكمة أن تتركه موارباً! كُن طيباً دون سذاجة، الطيب الحازم يُحترم، أما الطيب الساذج فيُستهان به! وكُن كريماً وأنت قادر على المنع، الناس استغلاليون في مواقف كثيرة! يا صاحبي، كل هذا يُسمى الحِكمة ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ والسلام لقلبكَ
الإنشغال بالنّفس أعظم
لا تَجذبني صفَة في الإنسان أكثَر من كونهُ آمِنََا .
أسيرُ في طريقٍ لا أعرفُ ماضيَه، والعجيبُ أنَّه مُضيءٌ. هل يمكنُ أن يكونَ هذا مستقبلي، أم أنَّه مجردُ ضوءٍ من أحدِ المارِّين؟ أمشي باستمرارٍ في طرقِه، وأتأمَّلُها، كأنني أتأمَّلُ أشيائي الجميلةَ التي فقدتُها. هل الفقدانُ مؤلمٌ، أم أنَّ أشيائي كانت حادَّةَ الملمس؟
قد لا يملكُ الإنسانُ قلبَه، ولكن من العيب أن تهون عليه كرامته!
« لدى كل إنسان جانب مُشِعّ خفيّ لا يظهر شعاعه إلا مع أشخاص مُعيّنين.. وخفّة يستشعرها في روحه لا تتسلل إليه إلا عندما يحاوط نفسه بمن يألفها »
إن الإنسان ليُناضل في الدنيا ألف عامٍ في سبيل الوصول إلى مسارٍ واحد: مُستقرٍ آمن، يمشي فيه سويا مطمئنا، لا يُخيفه الغد، ولا تُحيّره الظنون .
لربما إنّك باحث في الأغصان عما لا يظهر إلا بالجذور -