كأنّما تتنفَّسُ المصابيحُ في صدرِ الإنسان كلّما قرأ القُرآن.
- «الدُنيا فخّ، والجَاهل بأولِ نَظرةٍ يقع! فأمّا العاقِل المُتّقي فهو يُصابرُ المَجاعة، ويدور حَول الحَبّ، والسّلامةُ بعيدة. فكم من صابرٍ اجتَهد سِنين، ثُم فِي آخر الأمرِ وقَع! فالحَذر الحَذر؛ فَقد رَأينا مَن كان على سُنن الصّواب، ثُمّ زَلّ على شَفير القَبر». نَعوذ بالله من ذلك! • صَيدُ الخاطِر - طـ: دار ابن حَزم صـ:١٨٢
المحاولةُ عبادةٌ وبُطولة، إذا صَحَّ قصدُها، واستُعين فيها بالله، فليس العبدُ مُطالبًا بالنتائج، وإنما مأمورٌ بالسعي وبذل الوسع، وما يقع بعد ذلك فهو بقدر الله. ومهما تتابعت الخسارات، فلا تجعلها سببًا للتوقّف، فالمحاولةُ مع الصبر طريقُ التوفيق، ومن ثبت ولم ييأس، فتح الله له من حيث لا يحتسب، وجعل بعد العسر يُسرًا.
فإن عفَا عنك أتتك حوائجُك من دون مسألة.. اللّٰهُمَّ انك عفو تُحب العفو فاعف عنا
| ذُو الحِجة اللهُمَّ لا تحرمنا فضل هذه الأيام، وأرزقنا بركة وقتها، واستغلال موسم الخير بكل ما يرضيك عنَّا، ويزيدنا من فضلك♥️.
إذا لم تجد من يعاتبك على تقصيرك في دينك، فَاعلم حينها أنك وحيدٌ لا صُحبةً لك
مِن النِّعمِ على المرءِ؛ أن يَتحسَّسَ لُطفَ اللهِ في أزماتِه، أن يُبصِرَ النُّورَ رُغمَ مُصابِ عَينِه.
•عدَمُ التَّوفِيق. •عَدمُ الخُشوعِ في الصَّلاةِ. •قِلَّةُ الرِّزقِ. •ضَيَاعُ الآخِرة. •ضِيقُ الصَّدرِ. •العجزُ عنِ الطَّاعاتِ. •ضَياعُ الوَقتِ. جمِيعُها بسببِ ذُنوب الخَلواتِ؛ إنَّ اللَّه يَرانا وإن غَابت الناسُ عنَّا.
لا بأس يومُ عرفةَ آتٍ أُذَكِّر نفسي وأُذكِّركُم، بأنَّ الصحابة -رضوان ﷲ عليهم- كانوا يجهّزون دعواتهُم استعدادًا لهذا اليوم العظيم، وكان عندهُم ثقة ويقين أنَّ يوم عرفة في العام الذي يليه كلّ دعواتهُم ستكون مُستجابة.. يقول أحد الصالحين: وﷲ ما دعوتُ دعوةً يوم عرفة ودار عليها الحَول إلا رأيتها مثل فلق الصُّبح♥️.
كانت السيدة عائشة تكتب في إمضائها: من حبيبة رسول اللّٰه، المُبرأة في كتاب اللّٰه، عائشة بنت أبي بكر
يا من ضاق صدرك .. يا من أثقلتك الحياة بما لا تُطيق .. يا من ظننت أن الصمت لم يعد يكفي .. هل جرّبت العلاج الذي وصفه الله بنفسه لضيق الصدر؟ ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ لم يقل: اشتكِ لم يقل: انتقم لم يقل: انسحب من الحياة قال: سبّح، لأن التسبيح لا يغيّر الظروف أولًا .. بل يغيّرك أنت. يرفعك فوق الألم .. قبل أن يرفع الألم عنك! ويمنح قلبك سكينة لا تُشترى ولا تُوصف. سبحان الله .. ما أعظم الدواء حين يأتي من السماء.!
ضبطُ القرآنِ يحتاجُ إلى أمرين: همَّةٍ وخطَّة. وغالبُ من توقَّفوا عن الحفظ إنما كان بسبب خللٍ في هذين الركنين، فلا تدعْ همَّتَك تنطفئ؛ فلو أمضيتَ عمرك كلَّه في محاولةِ الحفظِ والضبط، فما ذلك بكثيرٍ على كتابِ الله. أن تموتَ محاولًا خيرٌ من أن تموتَ متعسِّرًا، فالساعي - ولو على عَرَجٍ وصعوبة - على خيرٍ عظيم.
-لا تألف النِعَم فتنساها، لكن أشكر الله، تألفك نِعمته، إفرح بنعمة الله عليك، وأشكرها حتى لو تكررت ألف مرة، لأن مجرد دوام النعمة نعمة، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم💕
- لا أحَد يتقبّلك مُنطَفِئ ! اللهُ يتقبّلك ، بل ويُضيئك أيضاً. -الوتر🍃.
شارف رمضان على الارتحال ! فلا تُطفئ نور الاجتهاد في آخره، فلعلّ دعوة صادقة أو دمعة خاشعة تكون سببًا في مغفرةٍ لا تزول . ♥️
و يبقى الموت هو أقسى ما نواجه كونه الحقيقة الوحيدة الثابتة و الراسخة ف هو قادم قادم لا محالة .. فلا ندرى انخشى الموت لسكّراته و فتنته و وحشته أم نخشاه لفراق الاحبّة إما مُفارِقين أو مُفارَقين ! كأن آية ربنا افرغ علينا صبرا قد نزلت فقط لنواجه بها الموت فاللهم هون علينا سكرات الموت ، و آمنا من فتنته ، و آنسنا من وحشته ، و هون علينا فراق من نحب . ثم اللهم افرغ علينا صبرا ، و توفنا مسلمين .
مادمت حي ترزق، لا تستحقر العاصي وتظن أنك محصن من الفتن، ولا تغتر بما أتاك الله من رزق وتظن انه دائم، ولا تعيب على احد بذنوبه وتقلل منه، فوالله أن الله يغير الحال في لمح البصر، ويبدل الامور في رمشة عين، والنماذج حولنا كثيره
اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا؛ عفوًا يطهر القلوب من غلها، والعقول من ضلالها، والأرواح من أدرانها. تقبل الله منا ومنكم، وجعلنا من عتقائه في هذه الأيام المباركة.
من اليوم، بل من الساعة، جهز دعواتك ليوم عرفة، حتى إذا بلَّغك الله ذلك اليوم، تفرغت فيه للدعاء والذكر.. سجل جميع أمانيك واحتياجاتك، فإن كانت كثيرة أو كبيرة، فالله أعظم وأكبر. لن تعدم من دعائك خيرا.. جاء في الحديث: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: - إما أن يعجل له دعوته، - وإما أن يدخرها في الآخرة، - وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذ نكثر؟ قال: الله أكثر)). رواه أحمد والحاكم.
كلما أذنبت ذنباً لا تبتئس قـل في نفسك، خسرتُ معركة ولم أخسر الحرب قُم وانفض عنك غبار الذنب واغسل نفسك بوضوءٍ وركعتين استغفر على الأصابع التي أذنبت بها، واقرأ القرءان بلسانك الذي عصيت به ، وطهّر نظر العين التي وقعت في الحرام ، أنينُ التائبين عند اللّٰـــه كمُناجاة الطائعين ، وما سمّى نفسه الغفور إلا لأنّه يُريدك أن ترجع ..
فقال: احملوني لهُم ، كان يريد أن ينهض فما استطاع حتى أسندوه الصحابة وكان يريد أن يصعد المنبر فما استطاع؛ بتوقف عند درجة وقال خطبته المشهورة: يا أيُها الناس، موعدكم معي ليس الدُنيا، موعدكم معي عند الحوض والله لكأنّي أنظر إليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم ولكنّي أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم. ﷺ.
✍ لكل قلبٍ جعل القرآن وجهته وسار إليه وإن طال الطريق، وثابر وإن تعثّرت الخُطى.. الله يراك… يرى سعيك الخفي، وتعبك الذي لا يلحظه أحد، ويرى دمعة الاجتهاد، ومحاولات النهوض من جديد، وحاشاه سبحانه أن يضيع عنده صدق الساعين. اطمئن! أنت على الطريق الصحيح ما دمت تحاول، وفي خير ما دام قلبك متعلّقًا بكلامه. اجعل هذه الآية نبراسًا لك دائمًا: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾. حين يشرق الفجر، تتناثر أنوار السماء كرسائل طمأنينة، وتغدو القلوب كحدائقٍ تُسقى بآيات الله، فتزهر صبرًا ويقينًا. هناك، في لحظة السكون، يهمس الكون أن كل خطوة نحو القرآن هي طريق إلى النور، وأن كل دمعة في سبيله تُكتب عند الله نورًا وهداية. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، واهدنا به سُبل السلام، ووفقنا لما تحب وترضى. أسعدكم الله سعادةً تملأ قلوبكم سكينةً واطمئنانًا. صباح الخير والسعادة 🌤 🍃🌹🍃
وشروه بثمن بخس دراهم معدودة يوسف أجمل أهل الأرض و نبي ! استهانوا به وبخسوه قدره، لكن هل هذا هو قدره الحقيقي؟ لأ ! الله وحده يعرف قدرك.. و إن بخسوك قدرك و استهانوا بك فالله يعرف حقيقتك يعرف من أنت وما هو قدرك فكفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم.
الحمدلله على أدقِّ النعم، التي لا ثناءً ولا حمدًا يوفيها ❤️
🍂 صفات المنافقين خطراً؟ ومن صفاتهم: ما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان وقوله ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.. 🍃 🍂🍂
اللهمَّ هِمَّةً كهمَّةِ موسى يوم قال : لا أبرحُ حتى أبلغَ ... ❤
حافِظ على حماسِك حتَّى تُعتَق، لا تُرخِ قبضة مُصحفِك حتَّى ترتَوي، لا تَفتر عن الدُّعاء حتَّى تُجاب، لا تتوقَّف! بَلَّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق، هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطَن منك، بُلِّغتَ شهرًا حُرِم منه غيرك، لا تفتَر!
نَشر الطُّمأنينة في أوقاتِ القَلق هي نهجُ الأنبياء قال يوسُف لأخيه : لا تَبتئس .. وقال شُعيب لموسى : لا تَخف .. وقال مُحمّد ﷺ لأبي بكر : لا تَحزن💜🦋
﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
🦋 وينبغي أن يكون الاجتهاد في أواخر الشهر أكثر من أوله لشيئين: • أحدهما: لشرف هذا العشر وطلب ليلة القدر. • والثاني: لوداع شهرٍ لا يدري هل يلقى مثله أم لا. [ ابن الجوزي | التبصرة] 🌷
الحمدُ لله أنّنَا مأجورون على كلّ لحظة قاسيةٍ، وكل دمعةٍ، وكل ألمٍ، وكل جُهدٍ ومعاناة، وكُلّ صبر. شعور الإنسان في أضيق لحظة عليه أنّ الله يمنُّ عليه، ويصاحبه طول دنياهُ وآخرته، ويرحمُه من آلامِه التي تنهشهُ كل ليلة، وتأكلُ من طاقته وتُنقصُ من راحته ❤️
إيّاكَ أن تملَّ من طَرقِ بابِ السَّماءِ، وترديدِكَ لذاتِ الدَّعوةِ التي تتمناها. فربما دعوةٌ، من فرطِ صدقِها وإلحاحِ صاحبِها، وشدَّةِ توسُّلِه في الخفاء، قد أُجيبتْ له، أو ردَّتْ أقدارًا كادتْ أن تقع. تيقَّن أنَّ اللهَ يسمعُ خفقاتِ قلبِك قبل نطقِك، وما يُخالِجُك من ضيقِ صبرِك ما هو إلا بشارةٌ بقربِ جبرِ قلبِك.
إلهي .. أتيتُكَ لا أحملُ إلا رجائي، باسطًا بين يديكَ أمري، يا من تتنزَّلُ ملائكتُه بالسلام، أَنزِل على قلبي سلامًا يغسلُ شتاتَ السنين. اجعلني في هذه الليلةِ ممنوحًا لا ممتَحنًا، ومجبورًا لا مكسورًا، ومنصورًا لا مغلوبًا. ربي .. اجعلني مُباركًا أينما كنت، محصنًا حيثُ حللت، محفوفًا باللطفِ أينما ارتحلت .. ونقيًّا كدمعةِ تائبٍ سقطت في محرابِك؛ فغفرتَ بها ما سَلَف. اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني ربي .. حينَ يُعادُ رسمُ الأقدارِ في هذه الليلة، فاحفُر لي في القادمِ من عُمري ما هو خيرٌ لي ولِديني ولحياتي، وارحمني رحمةً واسعةً تغنيني بها عمن سواك، وسخّر لي الخيرَ في السماءِ والأرض، واكتبني من العتقاءِ الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
قال رسول الله ﷺ : من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه . قيل : كفتاه شر تلك الليلة . و قيل : كفتاه قيامها .
إذا كثرت عليك الدعوات، ولم تمسك منها شيئاً، فعليك بهذا الدعاء العظيم: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) فإنه إذا تولى الله أمرك، فتحت كل أبواب الخير أمامك!🤍
﴿ وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ فى ظُلُماتِ الأَرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا في كِتابٍ مُبينٍ ﴾
ياربّ يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك. يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك.. لكنِّي أُحبّك يا الله
ألا تكفيك إِنما أَمْره إذا أَرَادَ شيئاً أن يَقُولَ له كُن فَيَكُون ألا تكفيك وَلَسوف يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ألا تكفيك وَهُوَ على كل شَيْء قَدِير ألا تكفيك فَإِنَ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا ألا تكفيك أَلَيْسَ اْللّٰهُ بِكافٍ عَبْدَهُ ألا تكفيك يُدبّر الأَمرَ ❤️
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم﴾ كثيراً ما ننسى في زحمة الطاعات أننا نحن المحتاجون لله، ولسنا المتفضلين عليه. نزلت هذه الآية في أقوام ظنوا أن إسلامهم جميل يطوقون به عنق الرسول ﷺ، فجاء الرد الإلهي ليضبط البوصلة. المنّة لله وحده أنت لم تختر الهداية بذكائك، بل هو الله الذي اجتباك وشرح صدرك. الإيمان زينة للقلب الله لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية، بل نحن من نتجمل بالإيمان. الخوف من رؤية العملآفة الطاعة أن ترى نفسك فيها، وكمالها أن ترى فضل الله عليك أن وفقك لها. بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ إذا وفقت لصلاة، أو صدقة، أو جبر خاطر، فلا تقل أنا فعلت، بل قل الحمد لله الذي استعملني. فالفضل كله لله أولاً وآخراً.
مِن أعظم العبادات في كُل حين، وفي رمضان من باب أولى: الدعاء. تتجلّى فيه معاني الافتقار إلى الله، حينما يَطرح الإنسان نفسَه على باب مَولاه، يُنزل بالباب أثقالَه، ويشكو همومَه، ويبُثّ أحزانَه، ويستعين على صلاح دِينِه ودُنياه. أكثروا مِن الدعاء، رافعين الأكُفّ، مُستقبلين القبلة، مُصلّين على مِفتاح الخَير وسببِه، سيدنا مُحمّد صلى الله عليه وآله وسلم، ذاكرينَ إخوانكم المُستضعفين في مشارق الأرض ومغاربِها، مُستشعرين القُرب، راجين الثواب قبل الاستجابة، ولا تنسَونا من صالح دعائكم.
اليقين هو ان تدعو الله بشيء وكل الاسباب حولك توحي بعدم تحقيقه و لكن بداخلك إيمان و يقين تام بأن الله سيستجيب 💙
هذا العَبْد فقيرٌ، تائهٌ، ضائعٌ من دون ربِّه ومولاه.. يلتهي، وينشغل، ويبتعد، وينسى، ثم لا يَجد ملجَأً ولا أمانًا ولا ملاذًا يَلجَأ إليه إلا إلى ربّه.. فهو الوحيد الباقي له؛ الذي لا يُغلق الباب دونه، والذي يعفو ويصفح ويحلُم، حتى يخجل العَبدُ من سعة عفوه ورحمته وإقالته له مع كثرة عثراته وهفواته ونسيانه! فوالله لو فُتحت للإنسان كُل أبواب الدنُيا وأُغلق دونه باب الله فهو المغبون الخاسر المحزون الفاقد لكل شيء.. ولو أُغلقت دون العبد كل الأبواب والطُرق وفتح له باب السماء وباب الصلة والقُرب مع ربّه فهو الواجد لكل شيء، وهو الفائز المُفلح المسرور.. فكل الأَرض بِسَعتها لا تسَع قلبَ الفاقد لربّه!.
يظُن من ينام عن صلاة الفجر أنهُ أخذ قسطًا من الرّاحة، ولا يدري أن الرّاحة كُل الرّاحة هي الوقوف بين يدي الله وإقامة شعائره على الوجه الذي يرضيه فيرضيك. هنيئًا لقلوبٍ سجدت لربّها فجرًا، وتعالت أصواتها بقرآن الفجر. صلاة الفجر يا راغبين الجنة✨🤍
ماذا لو كانتْ هذه ليلةُ القدر ماذا لو نظرَ اللهُ إلى قلبكَ فرأى أنكَ لا تريدُ سواه ماذا لو رآكَ جاثياً على ركبتيكَ ودمعةً على خدكَ تسأله غفراناً وعفواً ماذا لو رفعتَ يديكَ تسأله جبراً لخاطرٍ وترميماً لقلبٍ وتحقيقاً لأمنية فتعطَّفَ عليكَ وقال : يا ملائكتي اِقْضُوا حاجة عبدي ❤️
وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَئا بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ -
عندما ترى سيارة #عريس مرت في الشارع أو أمام باب بيتك .. قل : ( اللهم بارك لهم واجمع بينهم في خير ) .. - عندما ترى إمرأة #حـامـل .. ابتسم وقل ( اللهم اجعل ذريتها صالحة ) .. - عندما تقضي #مصلحتك وتلتفت لترى وراءك طابوراً عملاقاً ردد ( يارب يسر لهم ليقضوا مصالحهم كما قَضيت مصلحتي ) .. - عندما تخرج من عند #الطبيب وقد أخبرك أن حالتك تحسنت ، ادع ربك ان يشفي كل مريض .. - وعندما ترجع إلى #بيتك وتجد أمك أو زوجتك قد أعدت الطعام ، ابتسم وقل ( أسأل الله ألا يحرمني منك وادع لها ولكل المسلمين ) .. - وعندما تمر #جنازة ،أدعُ لصاحبها بالرحمة والمغفرة .. - وحينما ترى #عاملاً أرهقه التعب في الشارع قل ( اللهم خفف عنه وارحمه ) .. * لا تعلم ماذا تفعل الدعوة لصاحبـها * - يمكن ان ترد عنك مصيبة .. - يمكن ان تحل لك أزمة .. - يمكن أن تكون سببا في شفائك أو شفاء مريض لك .. - يقول حبيبنا المصطفى ﷺ دعوة المرء المسلم لأَخِيه بظهر الغيب مُستجابة، عند رأسه ملك مُوكل، كلما دعا لأَخيه بخير قال الملك المُوكل به ، آمين ولك بالمثل. فرج الله همومكم .. وقضى حوائجكم .. وأصلح شأنكم في الدنيا والآخرة.
تعرفون معنى هذي الاية ؟ ( وَأُفَوِّضُ أَمري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِبادِ ) معناها وكأنك تسلم أمرك كله لله، تستسلم له وترمي حمولك عليه، تقول له يارب أنا لا أعلم شيئًا يارب أنت أدرى بما هو خير لي، يارب رتب أموري ودبر أعمالي وأنا راضٍ ومؤمن بقدرك، يارب لا تتركني وحيدًا فأنا متكلًا عليك وأنت نِعم المولي وَنِعم المُعين
إذا فتح الله لك باب الفهم في المنع، صار المنع عين العطاء. فكم من حاجةٍ لو قُضيت لكانت قيداً، وكم من أمنيةٍ لو تحققت لكانت حتفاً. الله لا يؤخر الإجابة عجزاً، بل يهيئك لاستقبالها صوناً. كن عبداً لمرادِ الله، لا لمرادِك من الله.
نصيحةُ مُحبّ: جرّبوا أن تستحضروا قوله تعالى: ﴿فإِني قرِيبٌ﴾ وأنتم بين يدي الله؛ في سجودكم، أو حين ترفعون أيديكم إلى السماء .. ستجدون أن للدعاء لذّةً مختلفة؛ فليس الشأن أن تدعوه فحسب، بل الشأنُ كلُّ الشأن أن يشهد قلبُك قربَه منك وأنت تدعوه ..
لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ اذكروا اخوتكم الشهداء في أعمال هذه الليلة العظيمة ، شهداء المسلمين عامة
قيام الليل راحةٌ للنفس، ودواءٌ لكل ما يجول في بالك… ففي هدوء الليل إذا نام الناس، يقف قلبك بين يدي الله خفيفًا من هموم الدنيا، تبثّ شكواك لمن لا يردُّ سائلًا، وتسكب دموعك لمن بيده تفريج الكروب. ركعتان في السَّحر قد تُبدّل حالك كلّه، وتزرع في قلبك سكينةً لا يعرفها إلا من ذاق لذّة القيام. اللهم في هذا السَّحر طهّر قلوبنا من الهموم، واملأ صدورنا نورًا ورضًا، واجعل لنا في قيام الليل جبرًا لقلوبنا، واستجابةً لدعواتنا، واغفر لنا ولوالدينا وأهلينا، واكتب لنا القرب منك والعتق من النار يا أرحم الراحمين. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا
• - عن ليلةِ القدر أتحدث! - ليلةُ قَدرِكْ هي لكَ وحدك.. فلا تبحث عنها في إحساس أو رأي أو إجتهاد أحد، فإن أحسستَها فإنها يقينًا هي.. ستشعرُ بنسمةٍ تلفحُ برفقٍ روحَكَ وحدَكْ.. ستحيا سلامًا وهدوء بينما يرى الجميعُ الضجيجَ حولهم.. وستغزلُ الشمسُ خيوطًا ذهبيةً في أفقِ عينيك، وإن تصببت منها جباهُ الآخرينَ عَرقًا..! هيَّ ليلتُكْ وحدك، فلا ترهق نفسك بما رأوه، ما اجمعوا عليه أو اختلفوا فيه، لا تَغُص في العلاماتِ التي يراها أو لا يراها الآخرون... فهيَّ شعورٌ بالقربِ في لحظةٍ تغيبُ فيها عن المادة، عن العلاماتِ والمعايير، وأنَّى للمشاعرِ أن تضبُطَها المعايير.! لقد أخفى اللهُ عنا خَبَرَّها، لنعلمَ أن السلام يبدأُ في حيزٍ صغيرٍ لا يعدو بين العالمين عن كونه بوصلةً صغيرة أو ربما أصغر، تلك البوصلةُ هي قلبُك، فإذا وجدتَ فيه السلام، ووجدَ كلٌ سَلامَه، انتظَمَ كُلُ شيء حُكمًا بإنتظامِ مكوناتِهِ وسلامِها.. لا عليكَ بالعلامات، ولا بحسابات الفلك.. فقط أمعنِ الشعور ولا تُضَيِّع قدرُك من بين يديّ قلبِك.!🌙💛
لنّ تجد راحةً دون صلاة ولنّ تجد سعاده دون قُرآن ولنّ يطمئنُ قلبُك دون ذكِر الله.
لا تبحثوا عن ليلة القدر بين أعمدة المساجد فحسب ... إبحثوا عنها في بر الوالدين وصلة الرحم وإطعام مسكين وكسوة عاري وتأمين خائف ورفع مظلمه وإعالة ومسح رأس يتيم ومساعدة مريض وتفقد نازح ومواساة فقير واحسانك لأهل بيتك وزوجتك ... إبحثوا عنها في ضمائركم ... فصنائع المعروف تقى مصارع السوء 👍❣❣
إنْ ضاقَ صدرُك… أو تسرَّبَ الخوفُ إلى قلبِك، فقلْ بيقينٍ: «وتولَّني فيمَن تولَّيتَ». تسليمٌ كاملٌ لله أنْ يتولَّاك، أنْ يحفظَك، ويكفيَك، ويجبرَك، ويقودَ خُطاك. هي من دعاءِ القنوتِ الذي علَّمه النبيُّ ﷺ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما، كما في سنن أبي داود. وفيها سرٌّ عجيبٌ: إذا تولَّاك اللهُ… فمَن عليك؟ وإنْ كان معك… فمِمَّ تخاف؟ ردِّدْها بقلبٍ موقنٍ؛ فالتولِّي من الله أمانٌ، وحفظٌ، ونورٌ في الطريق. ♥️♥️
«أنت لا تعلم إلى أيّ درجة قد يغيّر الدعاء أقدارك، فلا تملّ ولا تغفل في أوقات الإجابة أقبل على ربك بقلبٍ يملؤه الرجاء بقلبٍ يحسن الظن بمولاه، مهما ضاقت الحيل وانعدمت الأسباب ربّ الأرباب قادر على كل شيء ! ألحّ عند باب الكريم يكفي أنّه يحبّ الملحّين»
أول مرة في حياتي يستوقفني قول الله تعالى: حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت سبحان الله هو هاد الإحساس اللي عندي لكن ما كنت عارف أوصفه الأرض هاي كلها رغم كبرها واتساعها كأنها ضاقت فعلا. ثم اقرأ وضاقت عليهم أنفسهم ، نعم يا رب نعم ضاقت ثم اقرأ : وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدر، ما أقولُ فيها؟ قال: «قولي: اللهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي». وعفْوُ اللهِ تعالى يكونُ في الدُّنيا والآخرةِ، وهذا مِن آدابِ الدُّعاءِ؛ أنْ يُثنِيَ العبدُ على ربِّه سُبحانَه بصِفةٍ تُناسِبُ طَلبَه، وهذا الدُّعاءُ مِن جوامعِ الكلِمِ، ومَن دَعا به حاز خَيريِ الدُّنيا والآخرةِ.
واللّٰه لولا الجنَّة، ورؤية اللّٰه، ولقاء الرَّسول ما تحمَّلت قلوبنا الدُّنيا، وَلا صَبرت على البلاء، ولتَثقلَ الصَّدر مِن الهمِّ والكَبد، ولتفتَّت الرَّوح، وبَكت العيون كمدًا وقهرًا . لولا أنَّ هناك جَنَّة عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، لتقطَّعت الأوصال، واعوجَّ السَّير، وانزَلقت الأقدام..
أدعوك وكلّي يقين يا أكرم من سُئِل أن تجعلني من الذين نالوا ما تمنوا، وأن تطيّب خاطري بما يسرّني، فلا حول لي ولا قوة إلا بك، يا ربّ لَملِم شَتات أمري، وارزقني الرضا بكل أمرٍ مُقَدَّر لي، وهَبني طاقةً بها أعيش، ومَغفِرةً بها أطمَئنّ، ورِضًا بِهِ يَسكُنُ قلبي ويهدأ💗
من التوفيق، أن لا تُوفق في كل مرة، واعلم أن في سيرتك محطّات، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع، والمنع عطاء لو فُطِنت