يقول ابن القيم رحمهُ الله: «حاجةُ العبدِ إلى المُعوِّذات أشدُّ من حاجتِه إلى الطعامِ والشرابِ واللباس». نحنُ نُخطئُ حين نتجاهلُ أذكارَنا، ونظنُّها أمرًا هيِّنًا، مع أنَّها حِصنٌ لنا، وقد تكونُ سببًا في دفعِ البلاءِ وتغيُّرِ الحال. فداوِم على أذكارِك، لتُدرِكَ معنى: «احفظِ اللهَ يحفظْك».
{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ} -
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ } على رجع ماذا ؟ - كل شيء. صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها. ألا يكفي لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك..!
إلهي العَظِيم ، ربّ القلوب ونور ڪلّ الدروب ، ليست لدي ڪلِمات مُناسبة أدعوكَ بها ، لڪنني أعلم بأنّك تنظُر إلى قلبي الآن ، وتُبصر خَباياه أرجو أَلّا تُفارقني عنايتك ، أَن تُساعدني وتوجّهني وتتولّاني ، ولا تترڪني لقِلّة حيلتي وأَن تُحبني دومًا ✨.
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ﴾
يموت فاعل الخير، ولا يموت الخير الذي فعله، فافعلوا الخير الذي يبقى بعدكم، واسألوا الله أن يجعل لكم لسان صدقٍ في الآخرين♥️.
لا يَستوِي أبدًا ميزان الله وميزان البشر.. ألم يبلغ إلى سمعك، وقلبك، أنه في ميزان الله السيئة بمثلها.. والحسنة بعشر أمثالها؟! أما في ميزان البشر.. فأحسن وقد يُحسَن إليك.. أحسن وقد يُساء إليك.. أحسن وقد يُفرض عليك المزيد.. أحسن وقد يُعرض عنك.. فلِكُلِّ بشر ميزانه.. المعوج منه والمستقيم..وقد يغدو المعوج مستقيمًا يومًا والمستقيم معوجًّا!! متقلبون كتقلب الليل والنهار.. وجميعنا سَنُمتحن بميزان بعضنا بعضًا.. ولكن... ميزان الله ثابت على مدى الزمان.. وبين صفحات حقل التفاح قد يختبر عقلك وقلبك كل ما هو شبيه بتلك الموازين المتغير منها والثابت.
﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾
تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك!، إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا♥️.
صباح الخير من بركات القُربِ من الله أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله.
- اين يستريح المتعبون من أنفسهم؟ - في الصلاة
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ البر هو الخير الكثير، الخير بكل انواعه يعني، ف اللي يريد يتوفق وربنا يفتح عليه لا يقصر بالصدقات، الصدقة مفتاح لكل شي ناوي ورايدة يتحقق، وشكد ما تنفق ربنا راح يعوضك اضعاف اضعاف اللي نطيته، وهذا وعد من ربنا موو كلام من جيبي، وكلنا نعرف كلام سيدنا النبي صلّ الله عليه وآله وسلم المشهور ما نقص مال من صدقة وكذلك الحديث القدسي أَنفِق أُنفِق عليك ف لا تقصر بالانفاق لان حتتعوض لا محاله وكذلك يفتحلك ابواب الخير الكثيرة.
ها قد أظلّتكم أعظمُ أيّام الدنيا، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، وأكثروا من الذِّكر والتكبير♥️.
س. هل للجليس الصالح علامةٌ أعرفه بها ؟ ج. نَعم. إنّه الشخص الذي تقوم من عنده وأنت تنوي خيرًا تفعلُه .. أكثروا من صحبة الصالحين '.
١ | ذُو الحِجة تذكّر أن كل عمل صالح تفعله مع بزوغ فجر هذا اليوم يُصبح مختلفًا في ميزانك، أعمالك الصالحة بالأمس من صلاة وذكر وصدقة وغير ذلك من الصالحات ليست كمثل أجرها اليوم!، منذ اليوم إلى العاشر من ذو الحجة الأجور مضاعفة والعمل الصالح فيها أحبّ إلى الله وأثقل في ميزانك.. فاغتنِم♥️.
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾
إنَّكَ ميّتٌ وإنَّهُمْ مّيّتُون فَـانـيـة فـلا تَـجعـل حُلـوَها يُـلهينا ولا مُرّهـا يُشقـينا 👤🦋
السلامُ عليكَ يا صاحبي.. بلغني أنّك انتكست! قلَّ وِردُك، وانطفأ قيامُك وضاع التزامُك، وحتى الصلاةُ التي كنت تجد فيها نفسك صِرتَ تؤخِّرها او تتركها من الأساس! يا صاحِبي.. إنَّ الموتَ لا يستأذن أحدًا، ولا يُمهلُ مُقصرًا حتى يتوب، ولا مُذنبًا حتى يعود. والمُخيف لا أن تزلَّ قدمُك، بل أن تُقبَض روحُك وأنت في فترةِ انتكاستِك. أما تذكر أيامَك الأولى؟ حين كان القرآنُ أنيسك، والدعاءُ سلاحك، والطاعةُ راحتك؟ بعدما كنت تُذكِّر الناس بالله؛ صرتَ اليوم تحتاج مَن يُذكِّرك! ماذا حدث لقلبِك؟ أيُـسِرُّكَ حالك؟ أترضى أن تهدم في أيّامٍ.. ما بنيته في شهور!
▫من الأعمال الصالحة التي يمكننا الإكثار منها في عشر ذي الحجة : قراءة القرآن، وبر الوالدين، التوبة، الصدقة، والصوم، والإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وإعانة المسلم أخيه المسلم بقضاء حاجته، والمحافظة على قراءة الأذكار كأذكار الصباح والمساء، وتعليم الناس السنن ونشر العلم الصحيح، وما شابه ذلك من الأعمال الصالحة، التي هي من جملة الأعمال الصالحة التي ينبغي فعلها في عشرة ذي الحجة مما يحبه الله تعالى وشرعه لنا ويرضاه .
في أثناء سيرك إلى الله، تتعثّر تنكسر تُفتن تُمتحَن بالمِحَن وتتقطعُ أنفاسُك لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلم للدّنيا! يُحاول ويُجاهد ويُقاوم.. [فمن صدق حُبّه، صدق سعيه]. والمُحِبُّ يصِل 🤍
وقت التكبير في العشر من ذي الحجة ينقسم التكبير في عشرة ذي الحجة إلى قسمين: ١- مطلق: وهو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح والمساء ، قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت . فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة (أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة) إلى آخر يوم من أيام التشريق (وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة) . ٢- مقيد: وهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات . وأما المقيد فإنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام بدأ بالتكبير . هذا لغير الحاج ، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر .
ِ «إن العبد إذا صدق مع الله ِ أعطاه الله فوق مايرجو وزاده فوق ما يأمل»
إنْ لم يكن في صحبتِك مَن يُكثِر من قول: «اتَّقِ الله وحرامٌ عليك» ويُجادلك حتى لا تعصيَ وتُخطِئ ويُصيبه الحزنُ لأجلِك فصُحبتُك بلاءٌ وخسارةٌ لك ابحثْ عن الصحبةِ الصالحة وإنْ لم تجدْ صحبةً صالحةً فكُنْ صحبةً صالحةً لنفسِك🌸
🍂 إنّ الدُّنيا محطّة عبور، وإنّها فانية ولن تدوم، فلا تجعلها في قلبكَ لتميل، ولا تركن إليها فتضيع، ولا تتعلقّ بِملذاتها وحُطامها الزائل؛ فتغرق في الظٌلمات وتزيغ، وتذكر دائماً بأنّ هذه الحياة ماهي الاّ متاع للغرور 🍃..{ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ }.. 🍃 🍂🍂
بسم الله الرحمن الرحيم «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»
وليغلِبَنَّ لُطفهُ خَوفي وليغلبنَّ قَدره سُوء ظنّي نِعمَ الربّ أنت وبِئس العَبد أنا .
والله لن يستطيع العبد أن يُسبِّح تسبيحة، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعونٍ من الله. قال ابن القيم رحمه الله: لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدٌ أحبك الله، فلا تُفرِّط في هذه المحبة لينساك.
🍂 - أَن تَكُونَ المُوَاسَاة مِنَ القُرآن ♥: - ﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا﴾ - ﴿رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾ - ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ﴾ - ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ - ﴿رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ - ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا﴾ - ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ - ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ - ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾... 🍃 🍂🍂
لم أعد أحكم على أحد بذنب رأيته منه، فقد رأيت من نفسي.. ما لم اتخيل يومًا أنني سأفعله، فعلمت أن الأمر كله فقط هداية من اللّٰه. فإذا رأيت شخصا يذنب، أدركت أن اللّٰه وكله لنفسه وأعلم يقينا أن احتقاري له، قد يكون سبيًا لابتلائي بنفس الذنب، فأنظر له نظرة شفقة لا احتقار فأكره الذنب.
إن عجزت عن أذكار الصباح كاملة لا تعجز عن ستة أذكار يسيرة، وأثرها كبير بإذن الله.. ١-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم «ثلاثًا» ٢-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق «ثلاثًا» ٣-رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولاً «ثلاثًا» ٤- سورة الإخلاص والمعوذتين «ثلاثًا» ٥- الصلاة على النبي «عشرًا» ٦- آية الكرسي.
إن مضى يومك دون عمل صالح ينفعك؛ فَـ مائة تسبيحة بحمد الله تنل بها غفران خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر، وبڪل تسبيحة نخلةٌ في الجنة.! فَـ لا تزهد💙.
حتى نكون في هذه العشر من الفائزين. من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها.. فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة.. فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد .. و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها. وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ). وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك. وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه. وقال ابن تيمية: تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته. ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
في لحظةِ تأمّل .. تدرون مَن أسعد مَن على وجهِ الأرض هذه الأيام، في نظري؟! هم المشغولون بترتيبِ حقائب سفرهم إلى الحج :) يارب، احفظهم، وتقبّل منهم، واخلف بخيرٍ على مَن حبسَته الأعذار عن اللحاقِ بهم
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾
حلاوة القرآن تُذاق بالقلب، وتتفاوت القلوب فيما تجد منها، وأسعدها بحلاوته أعظمها فرحًا به، وإقبالًا عليه، واتِّباعًا له، فتلذَّذوا بالقرآن مستكثرين من حلاوته♥️.
ورغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغا بي وكانني عبدك الوحيد.
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
ما أيسر الخير على من أُعين عليه، وما أعظم فضل الله لمن هُدي إليه.. بعد غدٍ الخميس يوافق يوم (عاشوراء)؛ وفي جزاء صيامه قال رسول ﷲ ﷺ: «صيام يوم عاشوراء؛ أحتسب على ﷲ أن يُكفِّر السَّنة التي قبله»، فصوموه واغنموا كفَّارة سنةٍ♥️.
وصيَّـة من الرسول ﷺ: عن أبِي أيّوبٍ الأنصاريّ رضيَ الله عنه أنّ رَجُلًا جاءَ إلى النَبِيّﷺ: عِظني وأوجزْ، وفي رِوايةٍ عَلِّمنِي وأوجِز، فقَال -عليهِ الصّلاة والسّلام- : «إذا قُمتَ في صلاتِكِ فصَلِّ صلاة مودِّعٍ، ولا تَكلّم بكلامٍ تعتذِرُ منه غَدًا، وأجمع اليَأس مِمّا في يديِ النًّاس.» رواهُ أحمدْ (٢٣٤٩٨)، وابن ماجه (٤١٧١)
﴿ إِنَّما كانَ قَولَ المُؤمِنينَ إِذا دُعوا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم أَن يَقولوا سَمِعنا وَأَطَعنا وَأُولٰئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ﴾
ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله. لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله لك. تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك.
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْتُ لَا يحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِةِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان قريباً فيسره، وإن كان قليلاً فكثره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه. اللهم ارزقني الحلال وبارك لي فيه، وباعد بيني وبين الحرام كما باعدت بين المشرق والمغرب، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، يا رب العالمين.
خلق اللهُ الدُّعاء ليُخبرك أن لا تتنازل عما ذهبت إليه روحك ، حتى يأتيك به .
تنويه ❗ بينما أنت تنام على فراشك غير مبالي بصوت الآذان - هناك من يصرخ في قبره قائلا : ربي أرجعني لعلي أعمل صالحا .
يا عبد الله لا تنم قبل أن تأخذ نصيبك من القرآن ، ولو بتڪرار سورة الإخلاص . وقد قيل أن الختمة بِـ ٣ ملايين حسنة وسورة الإخلاص تعدل ثلث الختمة أجرا سورة الإخلاص = مليون حسنة يا عبدالله افتح مصحفك ؛ فإنك لا تدري ما يفتح غدًا قبرك أم مصحفك !
انتبه! المحكمة العليا أعلنت أن غدًا متمّم للثلاثين وأن الجمعة العيد، لكن انتبه كثير من الناس يظنون أن ليلة 30 من رمضان ليلة ليست وترية فيتركون الاجتهاد ولا يعلمون أنها قد تكون ليلة القدر! ليلة القدر أُخفيت ليجتهد العبد في جميع الليالي، وكم من شخص ظن أنها انتهت ففاته خير عظيم، هذه الليلة آخر فرصة في رمضان وقد تكون هي الليلة التي يُكتب فيها لك العتق من النار فالله الله بالاجتهاد في آخر ليلة من رمضان أعاده الله علينا وعليكم أعوامًا عديدة.
كان يُردد: اللهم رُدَّ إليّ ضالتي. وكانت ضالته نفسه. ف اللهم ردني إليك رداً جميلاً
{وَلَيَالٍ عَشْرٍ} عندما يُقسِمُ العظيمُ بشيءٍ فاعلمْ أنَّ هذا الشيءَ عظيم
قالَ يُوسُف : ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ﴾ قالَ إِبرَاهِيم : ﴿ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ قالَ صَالِح : ﴿ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ﴾ قالَ سُلَیمان : ﴿ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ قالَ شُعَيب : ﴿ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾ قالَ نُوح : ﴿ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ أنظرُ لِلعارِفينَ بِربِهِم كيفَ يتحدثونَ عنه
ثمّ تتلاشَى مصاعِبُكَ بالصَّبر كأنّها لمْ تكُن لو أيقنتَ أنَّ اللّٰه يرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ، ويعلمُ مُناك للإستجابة ، وأنَّ هذا الصَّقيع الَّذي يَضرب رَوحك سيلتئمُ ، وسيُعيد اللّٰه ترتيبَ فَوضاك ، وترميمَ فجواك. لو أيقنتَ أنّ اللّٰه [ قَرِيبٌ مُّجِيب] حينها سَيولِّيَكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ، وسيوجّه بَصرك نحو [ إِنَّا نُبَشِّرُكَ ]، فتراها بِنُورِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [ وقَضَينَا إِلَيهِ ذَٰلِكَ الأَمرَ ]. فتقولُ كما قال أيوب [ مَسَّنِيَ الضُّرُّ ] لثوانٍ معدودة ، لأنَّك لَم تعد تتذكَّر سوى لَحظة الفَرج ، فَتُصبحُ كالَّذي قَضَي حَيَاتِه كُلّهَا في اليُسر، وستختفي تِلك الندوبِ وتقول : [ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي ]💚
•• الله أكبر مِمَّا عَزَّ أو بَعُدا الله أكرمُ مِن سَعيٍ بغيرِ هدى الله ألطفُ أنْ تُدمَى رَواحِلنا أو أنْ تَضِيع خُطَانا فِي الحياةِ سُدى
ابن القيم : رأيتُ أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم فِي الخلوات، فَمحى الله محاسِن ذِكرهم فكانوا موجودين كالمعدومين؛ لَا حلاوة لرؤيتهم، ولا القلب يَحن إليهم.
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} اللهم إنا نعوذ بك من أن نكون من الأخسرين اعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا .
الحمدلله الذي يربينا باللطف ويَرُدُنا إليه الرد الجَميل .
لا تَتكاءَبوا فَتكتئِبوا : فإنَّ النَّفسَ إذا تَطَبَّعَت على نَمطٍ وكرَّرَته وتَقَمَّصَت أعراضَه، طُبِعَت عَليه.
مِن المعاني العالية التي استنبطها ابن عاشور في تفسير سورة مريم: مَن فوّض أمره إلى الله لا ينبغي أن يتعقّب تدبيره.
وقد تُدرَك الحاجات بالدعاء؛ وهي بعيدة! يا ذا الجلال والإكرام، يا واهب النعم.. يا رب، يا واهب الأسباب بلا سبب، كلَّت الأيدي عن الحيلة!
إذا استعجلت في صلاتك رغبةً في تدارك الوقت للقيام بعمل ما فتذكّر أن كل ما تريد لحاقه، وجميع ما تخشى فواته، بيد من وقفت أمامه! وبقدر خشوعك في صلاتك، وطمأنينتك بها، وصدق توجّهك إلى من وقفت بين يديه؛ يزول همّك، وتُقضى حاجتك. وصلاتك رأس مالك ومكسبك، فكن على إقامتها حريصًا، ولا تشغل بالك أثناء صلاتك في أي أمر دنيوي مهما كبر وعظم شأنه، فإنه أعظم وأكبر، ولذلك تقول في كل رفع وخفض: الله أكبر.
تأملوها جيداً البيت الّذي لا يعطي للفقير سيعطي للطبيب داووّ مرضاكم بالصدقة قال رسول الله ﷺ : « خير الصدقة الإطعام» وقال ﷺ :«إن الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء»
﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أَنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾
إذا اعتصم الإنسان بإنسان آخر دون الله تعالى، سرعان ما تتقطع الاسباب من يديه، ويفتقد الأمان في داخله والاطمئنان في نفسه! أعظم حقيقة لا يفهمها الا من عرف الله 🌹