خير ايام العشر بدات اجتهدوا فيها بالذكر والقرآن والصلاه والصدقة، وكثره الدعاء والاستغفار ولا تكونوا من الغافلين.
تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.
غارِقون في نعمك يالله، بين تمام الصحة والعافية، وسلامة الأهل والأحباب، والأرزاق التي تأتينا كُل يومٍ من غيرِ حولٍ منّا ولا قوة، فلك الحمد حتىٰ ترضىٰ ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
الابتلاءُ يُعلِّمُكَ أنَّ اللهَ سبحانه لا يتركُكَ تائهًا، ولُطفَهُ يُحيطُ بك، وتَعلَمُ أنَّ أقدارَ اللهِ كلَّها خيرٌ مهما كان ظاهرُه بلاءً وشدَّةً، فباطنُه ممتلئٌ بالرَّحمةِ ويحفُّهُ اللُّطفُ.. تذكَّرْ! مهما طالَ الابتلاءُ ما طالَ إلّا لعِظَمِ الكراماتِ التي تليه؛ لا تيأسْ، اللهُ أرحمُ بكَ من نفسِكَ..
أوصى النبي ﷺ بالإكثار من قول يا ذا الجلال والإكرام، وهي تعني استحقاق الله للتعظيم (الجلال) والعطاء والجود (الإكرام). أوقات استجابته: يُستحب الإكثار منه في السجود، وفي الثلث الأخير من الليل، ويوم الجمعة، وبعد التسليم من الصلاة. معنى الإكرام: هو الأخص من الإنعام، حيث يتضمن محبة الله وإكرامه لعباده المخلصين. *يا ذا الجلال والإكرام، أكرمني بكرمك الواسع، وأعزني بفضلك، وأغنني بحلالك عن حرامك، وارضَ عني يــارب.*
يومٌ واحد..ومغفرة عام! «صوم عاشوراء».
أحب اللحظات التي أشعرُ من خِـلالها إن الله يَحبني❣️
٢ | ذُو الحِجة أيامُ ذو الحِجة عَظيمَة، هِي أيَّامٌ معدودة وخيرُ أيَّامِ الدنيا، أيامٌ محببةٌ إلى اللهِ جلَّ جلاله، أقسمَ اللهُ بها فَكيفَ تغفل عنِ التَّزودِ بالطاعات؟! - سابق يا أخي لِفعلِ الطاعة وتذكَّر جيدًا أنها سَتمضي سريعًا، تزوَّد من أجلِ ألَّا تندم لاحقاً عِندَ فواتها♥️.
﴿ وَإِنَّا لَمُوَفّوهُم نَصيبَهُم غَيرَ مَنقوصٍ ﴾
قال النبيُّ ﷺ: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حُزْنٍ، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتّى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلّا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه». فلا يَمُرُّ ألمٌ بالمؤمنِ عبثًا، ولا يَضيعُ وجعٌ عندَ اللهِ سُدًى؛ كلُّ تعبٍ حسابُه محفوظ، وكلُّ حُزنٍ له أجر، وكلُّ وجعٍ يمحو ذنبًا أو يرفع درجة. فاصبر، واطمئنّ، فما كان اللهُ ليُؤلمَ قلبًا إلّا ليُطهِّره، ولا ليُثقِلَ عبدًا إلّا ليَقرُبه🫶🏻✨️.
السّلام عليكَ يا صاحبي، ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟ فقال له: من عند النَّبي ﷺ وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق فقال له: إلى أين؟ فقال له: إلى النَّبي ﷺ هكذا بهذه البساطة، وبهذا الجمال، من عند النَّبي ﷺ وإليه! وددتُ لو أني آتيه، فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني! فيمسحُ على صدري، ويُصبرني، ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي! أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب! فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه! وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه، وصدر مني نشيجُ المشتاق، رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ، فيحتضنني كما احتضَنَه ثم بعدها، على الدنيا السّلام! وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته، فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي، تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة، وقال لها: لو راجعته! وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً، فمشى معه يستشفعُ المدينين لي، تماماً كما مشى في دين جابرٍ، وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً! وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً، فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء! فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية! أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر، فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي! وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي، كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه! وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني، كما واسى صبياً ماتَ عصفوره! وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى، فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه، كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها، حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم! وددتُ لو أني سافرتُ معه، فحرسته بقلبي وعيوني، فلعله نام على دابته من تعبه، فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه! وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ، لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله، ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم! وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ، وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة! كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها! حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ والسّلام لقلبكَ
﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ﴾ ألطـافُ الله تَجـري ونـحن لا نَـدري، وَفي كلّ شرٍ يَقع بنا، خيرٌ سَنكتشفَهُ لاحقـاً! السَفينة في سورة الكهف لو لَم تُثقب،لأخذهـا الملكُ غصبـاً، وخَسر الفُقراء مَصدر رِزقَهم، والغُلام لو لَم يُقتـل، لَشقيَ وأشقى والديـه! حتى الجُـدار، لو لَـم يُقَم لضاع حقّ اليَتيمين! ثِقوا بالله، فَـ ربُّ الخَير لا يأتي إلّا بالخَير. ♥️♥️
تُخيفني فكرة انني سأسأل عن عُمري فيما افنيته فأعني يا الله ، لأصنع من أيامي جوابًا يُرضيك .
هل هيَّأت قلبك لاغتنام عشر ذي الحِجَّة؟ والله إنَّها لغنيمةٌ عظيمة إنْ بلَّغك الله خيرَ أيَّام الدُّنيا، وأَمدَّ في عُمُرك لتسعى في ميدانٍ يكون وزنُ العملِ فيه مُختلف، فأَرِ الله من نفسك صِدق الرَّغبة لاغتنامها وأعِدُّوا العُدةَ لها♥️.
قال رسول الله ﷺ: الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ.. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدلٌ في قضاؤك هنا الإيمان، وهنا طمأنينة الروح، وقرّة العين، وطيب العيش، والرضا بأقدار الله، اللهُمَّ اجعلنا في نعيم الرضا نسعد ونطمئن♥️.
ـ اليد التي وضعت يوسف في البئر جاءت إليه بعد سنين ممدودة تقول : تصدق علينا القدر يُبدع في تصفية الحسابات لا تحزنوا .
كل ما تكاسلت عن قيام الليل و لان جسدك للفراش وعزمت على النوم وترك الوتر،تذكر ان: -الجنة تنال بكثرة السجود -صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر -ينزل الله في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا صلِّ وترك، واغتنم عظيم الأجر
قد يأتي يومُ القيامةِ فتتفاجأُ بأنَّ عليكَ ذنوبًا كثيرةً لم تَتذكَّرها، ولم تتُبْ منها. ولكي لا نقعَ في هذا الموقف، علَّمنا النبيُّ ﷺ دعاءً جامعًا: «اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجلَّه، وأوَّلَه وآخرَه، وسرَّه وعلانيتَه، ما علمتُ منه وما لم أعلم». اجعلْ هذا الدعاءَ وِردًا ثابتًا لك، وانشرْه لغيرِك؛ لعلَّه يكونُ سببًا في مغفرةِ اللهِ لك وله.
كان الهدهد منضبطا بنقل الأخبار وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين لم يقل سمعت أو قرأت أو كما وصلني ولم يكن موقف النبي سليمان كما نفعل نسخ ولصق ! قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين التثبُّت من الأمر قبل نشره نهج الأنبياء فلا تنشر ما لا تعلم يقينا صحَّته
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾.
أنا كنت فاكر ان أعلى درجة في الجنه هي الفردوس الأعلى لحد ما عرفت إن في درجة أعلى إسمها الوسيله الدرجة دي ربنا سبحانه قال إنها لا تنبغي إلا لعبد واحد فقط العبد ده هوا اللي هياخد الدرجة دي وهيا موجودة تحت عرش الرحمن مباشرة عشان كدا لما بنردد دعاء بعد الأذان بنقول آت محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعه فإحنا بنطلب الدرجة دي للنبي واللي بيردد الدعاء ده بيقول عنه النبي حلت له شفاعتي يوم القيامه بقيت بقولها بحب لما فهمت معناها.
تخطفُ قلبي تلكَ الرِّقَّةُ التي كانَ ربُّنا تعالى يُخاطبُ بها النبيَّ ﷺ. يقولُ له: ﴿عفا اللهُ عنكَ لِمَ أذِنتَ لهم﴾ فيبدأُهُ بالعفوِ قبلَ العتاب! ويقولُ له: ﴿وما كانَ اللهُ ليُعذِّبَهم وأنتَ فيهم﴾ كأنَّما يقولُ له: ولأجلِ عينك ألفُ عينٍ تُكرَم! ❤️
. _هناك أشياء تملكها اليوم ، كنت يوماً تدعو الله بها.. لكن الإنسان حين يعتاد النعم يتوقف عن ملاحظتها وينشغل بما ينقصه أكثر مما يفكر بالذي في يديه >انظر لحياتك بلطف أكبر... ستكتشف أن كثيراً من الأمنيات القديمة أصبحت واقعك الحالي.🌿. .📚
قال الله تعالىٰ علىٰ لسان نبيِّه زكريا عليه السلام: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ - عاقرًا فَهَبْ! يقفُ عقلُك مندهشًا من قَدْرِ اليقينِ الذي دعا به؛ فالآيةُ تَحوي المانعَ والمَرْجُوَّ، ولا فاصلَ بينهما! بأيِّ اطمئنانِ قلبٍ كان يدعو به زكريا -عليه السلام- حتى جاءت ملائكةُ ربِّه مُبشِّرةً له: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾ فتهدأُ نفسُك، ويُردِّدُ قلبُك: الدعاءُ هو النجاة، وأنَّ رزقَك -مهما كانتِ الأسبابُ تُحيلُ دونَه- سيأتيكَ؛ فاللهُ هنا... ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾
{إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ}
أعظم قوة يمتلكها المؤمن أن يعرف أنه لا حول ولا قوة له إلا بالله.. فالافتقار إلى الله من كمال العبودية.. أن تدرك أنك لا تملك لنفسك ولا لغيرك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذنه. كل نفس تتنفسه نعمة، وكل خطوة تخطوها بتوفيق من الله، وكل خير وصلت له فهو من فضله. وكلما ازداد افتقارك إلى الله؛ ازددت غنى به عن كل ما سواه، ولذلك قال موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.. فلا تعتمد على حولك وقوتك، واستعن بالله في كل أمورك، فإن من افتقر إلى الله أغناه، ومن توكل عليه كفاه.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ».
{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ }. - اللهّم إجعل لنا فيها نصيباً من قبول الدعوات وغُفران الذنوب وبلغنا يوم عرفة ونحن في أتم الصحة والعافية ياربّ.
•• استشعار هذا الحديث مهيب: «ما توادَّ اثنانِ في اللّٰهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما».
﴿ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ﴾ الأصل في كل دروب الحياة هو اليسر؛ أما العسر فطارئ وسيزول، القلب المنكسر سيجبره الجبار، والطريق المسدود سيفتحه الفتاح، أمورك المعوجة ستستقيم، وأوجاعك ستشفى، أنت مُلك لله فليطمئن قلبك♥️.
ثُم تعود إلى الله بَعد مُحاولاتك الخائِبة مع البَشر، الله يَعلم أنَّك ستعُود، وأنتَ تَعلم أنَّ الله هُو الحَل، لمَاذا لَم تبدأ به أولًا؟
- صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون .
أستعدوا هلّت علينا العشر، تصدقوا وصوموا ،أقروا القرآن، كبروا وهللوا أذكروا الله كثيرًا، لنحسن إغتنامها ونشّد العزم ونسعى فيها سعيًا يرضى الله به عنا قد تعود يومًا ونحن في مكان آخر تحت هذه الأرض.
إن شعرت يومًا بالشتات وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، ولا تعجل .. وسترى كيف يأخذ القرآن بمجامع قلبك إلى طريق السعادة والنور 🤍.
وتظن أنك حُرمت، والحقّ أنك رُحمت، فقُل: الحمدلله دائماً وأبداً . فكم من صدر ضاق ثم بِرحمة الله اتسع♥️.
ومهما كُنت في خير فإني والله مفتقرًا للخير الذي تسوقه إليّ! ربّ إني لِما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير.
ألحوا على الله أن يجمع القرآن في صُدوركم، وأن يُعينكم على تَثبيته واتقانه والعلم به والعمل بما فيه، وأن يَرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يُرضيه عَنكُم، اسألوه أن يُنور بصائركم، ويوسع مدارككُم لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلموه، فذاك والله هو النعيم.
ربّاهُ قلبي لستُ أدري ما بهِ فإليكَ شأني يا عظيمَ الشّانِ.
الكونُ حولكَ والجمادُ يُسبّحُ أتكونُ أنتَ الصّامت اللَّاهِي💙..؟ - سُبحان اللّٰه وبحمده . - سُبحان اللّٰه العظيم . - سُبحان اللّٰه، والحمد للّٰه. - لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر. - لا حول ولا قوة إلا باللّٰه.
. إنها الليالٍ ًالعشر ، وقلبي بَين يديكَ يا اللّهً، فلا تردهُ الا مجبورًا
قد تبدو لك الرؤيةُ غيرُ واضحة! أديتَ امتحانًا ولا تعرفُ صحةَ الذي أدّيتَه، لكنَّك تعرفُ اللهَ، وتعرفُ أنَّ عنده لا يضيعُ شيء. اللهُ يرى، اللهُ يعلم.. من التوفيق ألا تُوفَّقَ كلَّ مرة! اعلم أن في سيركَ محطاتٌ، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع.. والمنعُ عطاءٌ لو فَطنت!
”ذاك يومُ نجّى الله فيه موسى“ أجعله أيضاً يوم نجاتك .. من الذنوب التي حجبت عنك الطمأنينة، ومن الغفلة التي أبعدتك عن ربك، ومن كل ما يثقل سيرك إليه♥️.
يعلمنا التكبير ألا نحزن..كيف نشكو علة والله أكبر ؟ الله أكبر ..عندها الأحزان في الأعماق تصغر.. الله أكبر، الله أكبر..كلُّ قلبٍ بعد كسرٍ سوف يُجبر
﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا ﴾💗
لقد صيّر الله لموسى وحشةَ البر أَنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نورا، وجعل له من النار هَدِىَّ، وشق له من البحر طريقا، وجعل عدوه فيه غريقا، وهكذا عادة اللّٰه لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصت به الأسبابُ عليه، وكم من أمرٍ ظُنَّ فيه الهلاك، فجعل الله فيه النجاة والفتح المبين♥️.
الاستغفار ليس مفتاحًا سحريًا تتبدّل به الحياة فورًا كما نشتهي، وليس معادلة ثابتة تقول: كلما زاد الذكر زاد الرزق مباشرة، أو كلما قلّ تعطّلت البركة. الإستغفار ليس مفتاحًا سحريًا تتبدّل به الحياة فورًا كما نشتهي، وليس معادلة ثابتة تقول: كلما زاد الذكر زاد الرزق مباشرة، أو كلما قلّ تعطّلت البركة. الإستغفار أعظم وأعمق من أن يُختصر في نتائج مادية سريعة؛ فهو علاقة بين العبد وربّه، طمأنينة تسكن القلب، ونور خفيّ يربّت على الروح في عزّ التعب والتيه. أحيانًا نستغفر فنرى أبواب الحياة تُفتح أمامنا بشكل مدهش؛ تتيسّر الأمور، تهدأ النفوس، وتأتي البركة من حيث لا نحتسب، فنشعر أن الله يرسل لنا لطفه في كل تفاصيل أيامنا. وأحيانًا أخرى نستغفر كثيرًا، ومع ذلك تضيق الدنيا، تتأخر الأمنيات، وتكثر الابتلاءات، فنظن لوهلة أن الأمر تغيّر، بينما الحقيقة أن حكمة الله أكبر من فهمنا المحدود، وأن تدبيره أرحم بنا من رغباتنا المستعجلة. فالإستغفار لا يعني أن الحياة ستخلو من الألم، ولا أن المؤمن لن يتعب أو يحزن أو ينتظر طويلًا، بل يعني أن الإنسان يسير إلى الله بقلب حيّ مهما اشتدت العواصف. يعني أن يبقى في داخلك نور لا ينطفئ، وأمل لا يموت، وثقة بأن ما عند الله خيرٌ وأبقى. كم من إنسان استغفر ولم يرَ زيادةً فورية في المال، لكنه رُزق سكينة لو وُزّعت على القلوب لكفتها. وكم من شخص تأخر عنه ما يريد، لكن الله كان يصنع له قدرًا أجمل مما تخيّل. فالخير ليس دائمًا فيما نراه بأعيننا، بل أحيانًا فيما يصرفه الله عنا، وفي القوة التي يزرعها فينا لنحتمل، وفي الصبر الذي يرفعنا درجةً بعد درجة. نحن لا نستغفر لأننا نريد الدنيا فقط، بل لأننا نحتاج الله. نستغفر لأن أرواحنا تتعب، لأن قلوبنا تُثقلها الحياة، لأننا بشر نخطئ ونضعف ونعود، ولأن أجمل ما في الإنسان أنه مهما ابتعد يعود إلى ربّه وهو يقول: “يا الله”. فالإستغفار حياة، وطمأنينة، وعبادة عظيمة، قبل أن يكون طلبًا للرزق أو الفرج. وقد يزيد الرزق مع الإستغفار، وقد ينقص، وقد تأتي أيام سهلة وأيام قاسية، لكن المؤمن الحقيقي لا يربط عبادته بالنتائج السريعة، بل يربطها بيقينه بأن الله لا يخيّب عبدًا لجأ إليه. فكل دعاء يسمعه الله، وكل دمعة يعلمها، وكل صبر يراه، وكل إستغفار يخرج من قلب صادق له أثر لا يضيع أبدًا، حتى وإن لم نفهمه الآن. وأنا مؤمنة أن ما كتبه الله لنا سنعيشه، وأن الأقدار ستمضي كما أرادها سبحانه، لكن أجمل ما في الطريق أن الله هدانا إليه، وجعل ألسنتنا تذكره، وقلوبنا تعود إليه كلما تعبت. وهذه وحدها نعمة عظيمة لا يشعر بها إلا من عرف معنى القرب من الله. سأستغفر ربّي في الرخاء والشدة، في الفرح والتعب، لا لأنني أنتظر معجزة كل يوم، بل لأن الإستغفار يربطني بالله، ومن كان الله معه فلن يكون وحيدًا أبدًا. وسأتجاوز كل ما يمرّ بي بصبري، وبقوتي، وبإيماني أن خلف كل تأخير حكمة، وخلف كل وجع رحمة، وخلف كل قدر كتبه الله خيرٌ سيظهر يومًا ما، ولو بعد حين. فالحياة ليست دائمًا كما نتمنى، لكنها تمضي بلطف الله، ونحن لا نملك كل الأجوبة، لكننا نملك يقينًا جميلًا بأن الله يعلم، ويرى، ويرحم، ويدبّر الأمر كله بحكمة لا تخطئ أبدًا
﴿قُل إِنّي أَخافُ إِن عَصَيتُ رَبّي عَذابَ يَومٍ عَظيمٍ﴾
﴿ أَفَلَم يَسيروا فِى الأَرضِ فَتَكونَ لَهُم قُلوبٌ يَعقِلونَ بِها أَو ءاذانٌ يَسمَعونَ بِها فَإِنَّها لا تَعمَى الأَبصٰرُ وَلٰكِن تَعمَى القُلوبُ الَّتى فِى الصُّدورِ ﴾
عندما تضع الله في المقام الاول يضعك الله في اماكن لم تتخيل يوماً انك ستصل اليها
مَن مَات مُنذ ساعة كان يُشبهنا ، يُشبهنا في غفلتنا فاستغفِروا .
الصلاة مش بس فريضه دي أمان لقلبك وراحة لروحك ونور لطريقك اللي بيحافظ على صلاته ربنا بيحافظ عليه مهما الدنيا ضلمت سجدة واحدة ممكن تنورلك حياتك كل ما تتعب صل كل ما تحتار صل كل ما تحس إنك بعيد صل الصلاة دايماً هي البداية من أول ما تلتزم بالصلاة هتحس إن كل حاجة بتتغير قلبك عقلك وحتى نظرتك للدنيا الالتزام مش معناه الكمال لكن معناه إنك بتحاول تقرب من ربنا ولو خطوة ربنا هيقابلك بخطوات مهما كنت بعيد ومهما عملت باب ربنا مفتوح أول خطوة هي سجدة وسجدة صادقة ممكن تمحي سنين ضياع حاسس إنك تايه؟ الصلاة مش بس عبادة دي أمان وطمأنينة هي النجاة وسط زحمة الدنيا اللي رجعه لربنا مش محاضرة ولا وعظة كانت ركعتين من قلبه وهو مكسور الصلاة مفتاح التوبة متأجلش الصلاة يمكن تكون آخر فرصة ترجع فيها الموت بييجي فجأة واللي هينفعك سجدتك مش ذنبك الصلاة مش للملتزمين بس الصلاة هي اللي بتخليك تلتزم حتى لو وقعت ارجع ربنا بيحب اللي بيحاول
وَيَضِيقُ صَدرِي .. وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ.. أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان! وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بالمساكِين الذين أنهكَهُم السَفرِ الطوِيل بِلا زاد ولا صُحبة! اللهُم هوِّن على عِبادِكَ المسَاكِين الذِين ضاقَت صُدُورُهُم.
📚✍ من أساسيات السعادة أن تؤمن بقضاء الله وقدره ، وتردد دائمًا ربي اختر لي ما تراه خيرًا لي
ماخلقنا إلا لنسير إليك فاغفرلنا سيرنا الأعرج يارب.
كل المخاوف تجلبُ الهموم ؛ إلاّ الخوفُ من الله فإنهُ يجلبُ لك أعظم شيءٍ ! ولمن خَاف مقامَ ربّه جنّتان
﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾.
من علامات الإنتكاسة. ١- أن تسمع الآذان فلا تُجيب. ٢- أن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي. ٣- أن تهجر القرآن ولا تخاف. ٤- أن يمنع عنك الخير ولا تهتم. ٥- أن تحرم من الصحبة الصالحة ولا تفتقدها. ٦- أن تفعل الذنب ولا تحزن. ٧- أن لا يكون لك ورد من القرآن ولا تستوحش. - أخيراً ردد دائماً هذا الدعاء: اللهُم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
في وردك اليومي من القرآن ستجد آية تهديك في حيرتك، وآية تصبّ في قلبك برد اليقين، وآخرى تثبّت إيمانك في زمن الفتن وآية تصبرك وتسلّيك! وأخرى تنهاك عن طريق مشين وآية تذكرك بغاية خلقك وأخرى تحذرك من متاع زائل أمام نعيم خالد 🤎
حذفت البسملة من سورة التوبة لأن السورة بدأت بالبراءة والوعيد للكافرين والمنافقين فلا يتناسب ذكر البسملة بلفظي الرحمن الرحيم فيها. بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وقيل لأن التوبة كمالة للأنفال فحذفت البسملة ورغم حذفها إلا أن القرآن يحتوي 114 بسملة لأن سورة النمل بها بسملتين: إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.