مَن يعرف قيمة نفسه، لا يُفاوض. -
مُقتنعةٌ وجدًّا بأنَّ الخوفَ والحبَّ هما أقوى ما يُحرِّك الإنسان، وأعظمُ دافعٍ لكلِّ فعل يقوم به.. فنحنُ نفعلُ، إمَّا لأنَّنا نَخاف، أو لأنَّنا نُحبّ..🤍
الكبر لله . . لكن الحق ينقال «أنا على بعض المخاليق واجد »
اعتزلت طهو الكلمات ، أنا الآن اقدمها نيّة لا تؤكل -
يا أيّها الضّوءُ . . لا تَنْسَ نوافِذَنا
قاعدة لابد أن تعلقها في ذهنك : تذكر أن هدفك هو تجاوز المستنقع لا محاربة التماسيح
«نُكمل، لأن الرجوعِ سيكلفنا عمرًا جديدًا ». -
ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟! لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت، والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!
هناك سمة غالبًا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإنسحاب والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديمًا: “الحر عزوف” ومعضلة الكريم أنه يعيش عصرًا ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء، واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.
مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد ان يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج ارادتك ، اذا ارسل مرحبا تشتعل روحك وينور وجهك كانك مصباح .
“لن تكون مُتدينًا إلا بالعلم؛ فالله لا يُعبد بالجهل”.
“ الفضيلة الكاملة هي ألا تفعل بغيرك مالا تحب أن يُفعل بك”
لَستُ بالقُوَّةِ الَّتِي تَتَخَيَّلُها أنت ، إنَّمَا أنا لا أُبَالِي بمُعظَمِ الأشيَاءِ الَّتِي يَمُوتُ النَّاسُ مِنْ أجلِها .
لا أظن أن المرء يحتاج أكثر من أن يكون مطمئنًا آمنًا مفهومًا.. وأن يشعر أنّه في مكانه الصحيح لا تيه بعده ولا مشقّة ربما حينها لا يحتاج أن يتحسَّس الطريق أمامه قبل أن يخوض تجربةً جديدة في حياته، ولا يخشى مسمارًا قد يجرح قدميه؛ فيتعلَّم السير حافيًا، لأنه يُدرك تمامًا أن الأرض لم تعد موحشة.
مَرحَلتُكَ الحَالِيَّةُ سَتُصبِحُ ذِكرَىٰ ، أحبِبها ، فَإنَّها مَاضِيَةٌ ، وَ أحبِبها أيضًا ، لأنَّ حُبَّها هُوَ ما سَيُسَهِّلُ عَليكَ تَجَاوزَها .
إذا أردت أن تكون قويا استغني عن الناس .
لا ترفض القادمين إليك، ولا تتعلق بالراحلين عنك.
بإمكاني تحويلك من وجود رائع إلى مجرد فكرة عابرة.
الناس خُلقوا للحب و الأشياء صُنعت للإستعمال، سبب الفوضى الحاصلة في العالم هو حب الأشياء و إستعمال الناس.
ألا يُعذب المرء نفسه باالتوقُعات؟
عقلي شديد السيطرة في جميع المواقف لم أكن ضحية لتجربة عاطفية طوال حياتي، أبتر عواطفي من جذورها عندما يصل الأمر لإنكساري .
النِّساء مصانع الرِّجال يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أمه: حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر، وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد؛ لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق، فأخرجت لنا الإمام أحمد بن حنبل!
من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها
حينما يَرون ضوءكَ يَخْفتُ يبحثون عن مَصابيحٍ أشّدُ نوراً ، إياكَ أن تشتعلُ مرةً أخرى من أجلِهم .
الحسابات التي تتابعها تَصوغُ شخصيتك وإن لم تفطن، وتؤثّر على أفكارك، ومبادئك، واهتماماتك، وتشارك بخفاء في اختياراتك وقراراتك. فانْتقِ من يسمو بك، ويعلي همّتك، ويثري تخصّصك، ويقوي مهاراتك، ويضيء دُجنّاتك، فالمتابعة اليوم لونٌ من ألوان المجالسة.
ولَوْ انْشغلَ الإنسانُ بعلاجِ نفسِه وتصحيحِ نِيَّتِه وجهادِها ؛ لما وجدَ فضْلَ وقتٍ لاستِبْطانِ نِيّاتِ الخلائقِ واستظهارِ مقاصِدِهم؛ فإنّ أهواءَ النفْسِ غلّابَةٌ، كثيرةُ التقلُّبِ والجُنوح ، وبقدْرِ انشغالِ المرءِ عنهَا تفسدُ وتتمَادىٰ .
اما الان يا عزيزتي فأنا أتوق إلى أن ابدو مختلفًا.. _ آريد أن ابدو رجلًا اخر بملامح جديدة، واسلوبًا أكثر حداثةً.. فأنا القديمُ لم يجلب لي سوى العذابُ والموت المستديمة..! اريد ان انسى كل الأشياء القديمة حتى نفسي الغابر.. اريد ان اُولدُ لمرةً ثانية، لكن هذه المرة من رحمي، لا من رحم امي فذلك مُحالًا..! اريد ان اُولدُ بطريقةً أخرى يا عزيزتي غدًا سأكون رجلاً اخر غداً سيكون أولى صرخاتي الوجودية وربما لم اصرخ كسائر الأطفال عند ولادتهم، عند أول لحظات سقوطهم على حافة الوجود! اريد ان اُولدُ صامتًا أو مبتسمًا فقط، اريد ان اُولدُ دون حبل صُرةً.. أن اُولدُ وبيدي وردة أو كعكة طاعمة تكفيني لحياةً خالدة..! اريد ان اُجرب طريقةًجديدة لاقتراف الحياة..! مثلاً أن أكون أكثر صلابةً مما أنا عليه الآن، أن افيقُ من نومي في الثالثة صباحًا كل يوم ولطيلة حياتي، وانام في الثامنة مساءًا..! ان اُحصرُ قهوتي بيدي كل صباح ومساء.. لكن دون بحارً ودونكِ أيضاً..! فهذا يكفي.. اريد ان ابدو مختلفًا هذه المرة، وفي هذه الحياة ربما سانجو من كل شيء، وهذا ما أتوق إليه انا حالاً..! اريد ان اكون بشوشًا وهادئًا أن لا أخوض اي من تجارب الحب الكئيبة، لينتهي بي المطاف إلى الهاوية.. اريد ان يُطِلُ روحي على الربيع لعامًا كاملًا، فقط ليزهر أكثر.. اريد ان ابدو أكثر هيبةً من الآن.. أن أكون مهذبًا أكثر، لكن ان لا ارغب بما سيصعب عليّ نيله، ويكلفني فواتيرًا أكثر..! لا أريد أن ادفع ثمن اي شيء هذه المرة، اريد ان اخذ كل الأشياء مجانًا أو بأقل الخسائر..! هذا طبعاً إذا خنتُ عهدي لميلادي الجديد، في أن لا ارغب بأي شيء..! اريد ان امرحُ كثيراً والي الأبد، اريد ان افصحُ مجالاً للسعادة في قلبي، وأن اُخصصُ مقعداً للطمأنينة على مقاعد روحي، وأن لا اهدي لعقلي اي سؤالاً شائك! اريد ان اطمحُ كثيراً واحقق قليلًا، دون أن يعتريني اي ألم حيال خيباتي..! اريد ان اهتم بنفسي، وان اكون أكثر صحةً وعافية.. لم اقترب السجائر هذه المرة، اريد ان احتفظ برئتي لامد الزمن ممكن.. لن اقطف القُبلات الضارة من أفواه النساء اللواتي لم يتقنّ فن البقاء معي... سرمدًيا..! ساُدخرُ شفتاي لاكتساح عصائر البرتقال والمانجو، لن افتح قلبي كاملًا لأي إمرأة غادرة، سادعها سالمًا لفعل النبض لا أكثر..! اريد هذه المرة يا عزيزتي.. أن استعيرُ اسلوبًا جديدة، هذه المرة سأختار هواياتي بعناية فائقة الحذر... سأكون سائحًا، أو لاعبًا محترفًا في الكريكيت، أو حتى مُدرسًا لأطفال الرياض، أو فلاحًا في الحقول.. لكن أبدا، أبدًا لم اختار لعبة الكتابة... لم اكون كاتبًا أو شاعرًا... أبدًا لم ادع لهذه التيه أن يُلتهمني مجددًا..! سأكون بسيطًا بملابس صيفية فضفاضة... وحذاءًا من جلد الطاؤوس.. سأستمتع بعمري قبل أن اذوب في العدم متحسرًا، اريد ان اكون سعيدًا وممتنًا للحياة حينما يتسللني الموت..! هذه المرة اريد ان العبُ مع الأطفال حتى اكبرُ، وفي شبابي اريد فقط أن أكون ابًا لستة أطفال وزوجًا جدير لامراة جديرة باسعادي... لن اسافر أبدا، لن اهدي عمري للمنافي..! ساكبرُ في مدينتي، ساكبر مع مدينتي.. ساحضر كل تفاصيل حياتي في مكانًا واحد... صغري وشبابي وحتى شيبتي..! هذه المرة لا أريد أن اوزع نفسي إلى العالم... وفي كبري ساجلس مع أصدقائي في الحي، ونحن نراقب أطفالنا يكبرون ويذهبون إلى المدارس.. سأكون بقالًا في الحي، أو سائق حافلة أو حارسًا في إحدى مدارس المدينة..! لكن أبدًا، أبدًا لن أكون كاتبًا أو شاعراً.. فأن يصبح الإنسان هاويًا للكتابة، يعني إنه قد حصل على كل متاعبه دفعة واحدة، وكاي قاصرًا في الحياة يحاول أن ينجو لكنه دون جدوى يعجز عن ذلك..! فيتخبط ويتخبط حتى يتلاشى كورقة شجرة ساقطة.. عندما ساتجاوز الستين من عمري، ساصنع بستانًا أمام منزلي، وازرع فيها ورودًا.. سأصبح بائعًا للورود.. لكن ساخبرُ كل عاشقًا قبل شراءه لوردة، ساخبرهُ أن الورود وحدها لا تكفي لغرض الحب، وأن مع كل وردة نقدمها لامراة، نقدم معها حياةً كاملة
لو الإنسان جزء من أهدافه إنه يربي نفسه ويهذب أخلاقه، ويبقى إنسان باين عليه إنه متربي فعلا، فجزء مهم ولازم وأساسي في رحلته: إنه يتعلم الحدود. الحدود بتعلمك تحترم حدود الآخر زي م بتحترم حدودك، وبتخليك زي ما بتحطها لنفسك، بتمارسها مع اللي قدامك، بدون عنف وخناقات ومواجهات ملهاش داعي ليك، وبدون تطفل وفضول وإزعاج للآخر، بيوصل للي قدامك مستوى رقي وتهذيب وأمان وبراح حلوين أوي فعلا، وبترفع الإنسان درجات في علاقاته، وبتوسع رزقه من العلاقات المحترمة عمومًا. ربنا يعلمنا ويرزقنا الأدب يا رب🫀.))
أحب الناس الممتلئين من الداخل، الشغوفين بهدوء. ذلك النوع الذي لو دخل مكانا، لن يحدث أي جلبة، لكن الجميع سيلتفت إليه، هو جميلٌ بالفطرة، وأخّاذ وخافت.
« رأس مال الإنسان في هذه الدنيا ضميرٌ مرتاح، وخُلُقٌ حسن، وسمعةٌ طيبة.. من أرضى ربَّه، وأرضى ضميرَه، زانت حياته، وطاب حظُّه » -
سفر الإنسان إلى ذاته أطول رحلة إلى أقرب مكان
كل ما يُغلف بالحنان يبقى آمِنًا.
قيمة الإنسان تُقاس بما يرفضه لا بما يقبله .
لا أعرف متى يحدث ذلك بالضبط... متى يتوقف الإنسان عن النظر إلى الأيام باعتبارها مجرد أيام ويبدأ بالشعور أن بينها يومًا يستحق الانتظار، ولا أعرف متى تصبح بعض التفاصيل الصغيرة جديرة بالحفظ؛ مكانٌ عادي، ساعةٌ عابرة، جملةٌ قيلت على استحياء، أو ضحكةٌ مرّت سريعًا ثم بقي أثرها طويلًا؛ كل ما أعرفه أن الحياة لا تتغير دائمًا بالأحداث الكبيرة كما نظن، أحيانًا يتغير كل شيء لأن شخصًا واحدًا صار موجودًا فيها! لا يصنع المعجزات، ولا يبدّل قوانين العالم، لكنه يجعلك أقل استعجالًا للغد، وأكثر امتنانًا لهذا اليوم... وفجأة تكتشف أنك لم تعد تبحث عن الأشياء الجميلة كما كنت تفعل سابقًا؛ لأن جزءًا كبيرًا منها أصبح يقيم في قلبك بالفعل... ولهذا يبدو بعض الناس مختلفين ليس لأنهم أجمل من الآخرين، بل لأن الحياة حين تمر من جهتهم... تصل إلينا بصورةٍ أجمل.
كُان مُلوثاً لدرجة أنهُ لَم يستوعب أنني نقي ! -
أنت بحاجة لأن تستريح قليلًا، تستريح من الخوف، من القلق، من توقع الأسوأ، من عناء التفكير، من عشرات المعارك التي تخوضها.. لن تمنحك الحياة أكثر مِمّا كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد مَا كُتِبَ عليك، فاهدأ. تصالَح مع ابتلاءاتك التي لا تستطيع تغييرها، قد يبدو الكلام سهلًا، ولكن الحقيقة أنه لا بديل، إمّا التَّصالُح، وإمّا أن يمضي العُمر دون أن تلتقط أنفاسك لتستشعر شيئًا جميلًا ولو للحظات.
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»
«أشعرُ باستمراريّةِ الأشياء الأيّامِ، والزمنِ، واللحظاتِ بينما أنا ما زلتُ هنا، في البقعةِ ذاتِها كأنّ الوقتَ يعبرُ من حولي ولا يعبرُ بي»
تعلّم الرحيل من أرضٍ تَحرثُ بِها ولا تنّبت.
لا تسمح لشخص لا يحب نفسه أن يحجب عنك حبك لنفسك
ويا حلو كل إنسان هذَّب لسانه والله إنه يظهر بمظهرٍ آسـر وهيّن ليّن كذا مثل خفّة كلمته، تحسه لفحة نسناس وحاجة ثمينة
الأَشياء الجَميلة لا تبَحث عن الأَضواء هي تُشرق من تلقاء نفسها .
مسكنات الأوجاع: المشي الطويل والانشغال بما يُفرح الإنسان.
الانسان يفضِّل العذاب الذي يعرفه، على السعادة التي لا يعرفها.
انتبه لكلماتك، فقد تغتفر، ولكنها لن تنسى! لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناول الاخرين بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم.
مسكين الإنسان يدعي الإعتياد والتخطي عندما لا ينال ما يريد
سفر الإنسان إلى ذاته أطول رحلة لأقرب مكان.
دائما يحاربون المنفرد، لأنه لم يستطع أحد أن يضمه إلى القطيع.
مديتني هادئة، كل الضجيج في راسي.
العرجُ في القدم قد يُرى، أما عرجُ القلب فلا تراه العيون…
لا تستطيع إنقاذ أحباءك .. ولا يستطيعون إنقاذك !
- احياناً تلاقي إنسان في الدنيا واحيانا تلاقي الدنيا كلها في إنسان واحد
لو كان الإِنسان وحده لما أستطاع أحدًا هزيمته، لكن يُهزم المرء بأشياؤه التي يحبها، يُهزم المرء حينما يُصبح لديه ما يخاف فقدانه. -
الحنيةُ قوّةٌ لطيفةٌ تُداوي كلَّ شيء .
فكرة انك طول الوقت تهذب نفسك ومشاعرك وأفكارك وردود أفعالك، وهذه فعلًا بحد ذاتها الحرب اللي ماحد يدري عنها شي!
أحياناً النجاة إنك تتقهوى -وتخلي الأمور تولي -
النّوايا التي يُعَرّيها لك الله،، لا تُلبِسها أعذارًا ، فما كُشِفَ لك لم يكُن صُدفة، بل رحمة تُنقِذك من قبل أن تهلِك ... لا تُحاوِل تَلميع ما انكَشف، ولا تُقنِع قلبَك أنّ السوء كان طَيبًا مُتخَفّيًا… فالحقيقة حينَ تظهَر، لا تحتاج تَفسيرًا، بل تحتاج شجاعة أن تُصَدّقها
مَنْ يُجِيدُ اخْتِيَارَ نَفْسِهِ... يُجِيدُ اخْتِيَارَ كُلِّ شَيْءٍ.
لم يعد لدي تلك الطاقة، طاقة الغوص في دهاليز الغموض و الوقف طويلًا في محطات الانتظار. لا بأس أن تتحول الأيام المستحيل الى أيام عادية.
قلبي عتيقٌ، عتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوتِ القديمة، بيتٌ كبير.
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!. -