الحب الحقيقي لا يكتفي بالكلمات؛ يظهر في الاهتمام والثبات والمواقف.
حين يجتمع الحب والاحترام، تصبح العلاقة مكانًا آمنًا للطرفين.
أجمل الحب أن يشعر كل طرف أن الآخر بيته لا اختباره.
هو ذلك الشخص الذي يكفي حضوره ليصبح يومي أخف.
حبيبي، وجودك يجعلني أرى في الأيام القادمة شيئًا يستحق الانتظار.
هي ليست فقط من أحب، بل المكان الذي يهدأ فيه قلبي.
حبيبتي، في قربك أشعر أن الحياة أقل قسوة وأكثر دفئًا.
عموماً .. معك هو أدفأ وأحَبّ مكان لي🫂🥺💙.
وكلما ظننتُ أنني أحببتُكَ بما يكفي ، فاجأني قلبي بشعورٍ أكبر 💙.
الحب أن تجد شخصًا يفهم صمتك كما يفهم كلامك.
الحب الحقيقي لا يكثر الوعود، بل يثبت نفسه في المواقف.
حين يحب اثنان بصدق، تصبح التفاصيل الصغيرة لغة لا يفهمها سواهما.
أجمل الحب ما كان فيه الطرفان بيتًا وطمأنينة لبعضهما.
حين يكون الحبيب صادقًا، يصبح وجوده طمأنينة لا تُوصف.
هو الأمان الذي أبحث عنه حين تتعبني الأيام.
في حضورها يصبح الكلام قليلًا، لأن القلب يتولى الحكاية.
هي ليست أجمل النساء فقط، بل أجمل التفاصيل التي حدثت لي.
«وأنت ؟ عُمري كله، وحصاد أيامي، وهمس مشاعري، وغِذاء فكري، وابتهال محبتي، وعزاء أيامي، وصفو سرائري»
من الطبيعي أن تصبر على من يحتاج بإستمرار إلى الطمأنة بأنك تحبه، فقد يكون عاش طويلاً وهو يعتقد أن الحب شيء ينتزع، لا شيء يمنح.
لم أحاول لأجلي، بل لأجلك، خفت أن تعود بعد أن يموت الليّن في قلبي فأؤذيك بلا ندم، كنتُ أحميك من أسوأ عدوّ لك ولي وهو: أنا .
أحببته لدرجة أنّي لم أستخر اللّه به يومًا خشية أن يكون شرًا فيبعده عني 🤍
لَسْتَ بِقُرْبِي،لَكِنَّكَ تَحْتَلُّ جَمِيعَ أَفْكَارِي.
ولعلّ هذا آخر ما أود قوله... فقد أمضيتُ وقتًا طويلًا أتساءل عمّا يحدث لي كلما تعلق الأمر بكِ؛ لماذا لا أحفظ ملامحكِ كما ينبغي؟ ولماذا ينتهي بي الأمر دائمًا منشغلًا بكِ أكثر من انشغالي بالأشياء نفسها؟ لكنني انتبهتُ مؤخرًا إلى شيءٍ آخر... شيءٍ لم أفهمه أنا أيضًا، لقد اعتدتُ أن أبدأ، أبدأ الحديث، أبدأ السؤال، أبدأ الاطمئنان، أبدأ العودة، وأبدأ المحاولة التالية قبل أن تموت السابقة حتى صار الأمر مألوفًا إلى درجة أنني لم أعد أراه، ثم توقفتُ فجأة لا لأنني تعبت، ولا لأنني أردتُ التراجع أو المقابل بل لأنني أردتُ أن أنظر إلى نفسي من بعيد للمرة الأولى... وهنا بدأت الحيرة! هل كنتُ هكذا دائمًا؟ أم أنني بقيتُ أفعل ذلك طويلًا حتى ظننته جزءًا من شخصيتي؟ أحيانًا أشعر أنني أعرف الجواب، وأحيانًا أخرى أشعر أنني لا أعرف نفسي أصلًا ولهذا أجدني أعود إلى سؤالٍ غريب، سؤالٍ لم يخطر ببالي إلا متأخرًا جدًا فبعد كل هذا الوقت الذي قضيته أتأملكِ... وأتأمل ما تفعلينه بي... وأحاول فهم هذا الأثر الذي تتركينه في كل شيء... كيف يبدو كلُّ هذا من الجهة الأخرى؟ وماذا بقي منّي هناك... بعد كل هذا الوقت؟
أعرفني معك بينما مع غيرك أبحثُ عن ذاتي ولا أجدني
حَلمتُ بِك يا تُرىٰ مَـن مِنّا أفرط بالتَفكيـر في الآخـر؟
ليس الحُبُّ كلامًا يُكتَب، أو بسمةً تُرسَم، أو لقاءً تُزجى فيه الأوقات، فهذه توابعُ وهوامِشُ وزخارِف.. الُحبُّ أمانٌ بين قلبين، وطُمأنينةٌ بين رُوحين، فمَن أمَّنك من آلامِ هجرِه، وكُنت معه في سلامةٍ من العَتب، وسكينةٍ من حذَرِ تغيُّره؛ فهذا مُحِبُّك ووتدُ الآمال وصالِحُ عيشك، والحظيظُ من جادَ له الزَّمانُ بمِثلِه
مأساتي وما مأساتك أنت، أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها
- لَديّ صَورة لكِ وأنتِ تبتسَمين أؤكّد لكِ أنّها اثمَن ما أملك .
لدّي صورة لضحكتك أخبئها دومًا في محفظتي أنظر إليها كُلّما باغتني الحُزن صورة لوجهك تُعيد اتزاني صورة لك أثمن ما لدي.
” أحببتُ فيكِ جميلَ الخُلُقِ مبتسمًا والحبُّ في اللهِ لا يُخفى ولا يَبيدُ “
لولا المحبّةُ في جوانحه ما أصبحَ الإنسانُ إنساناً.
يذكّرني وجهك بالأيّام السعيدة التي لا يعرف المرء فيها إلى أين يتّجه ليستمر بالشعور بها إلى الأبد.
والذي يُحبك سيطبطب عليّك برمشه إذا بُترت يداه .
- يكفي أن تكوني هنا ، دون حديث أو سبب وجودكِ في ذات المكان يُشبه الضوء الذي يطرد عتمة الغرفة بمجرد عبوره.
- في حضورك رائحة المطر ، وهذا ما يفسر نمو الورد في صدري.
انتِ الذي يليق بقلِبي وانتِ ملاذي من بين كُل الناس وانتِ كفايتي واكتفائي بهذه الدنيا أنتِ روحَي وانا من دونك بلا روُح
” بدونك تموت الأيّام ، أما معك فيزهُر كل شيء ” .
- الإنسان حينما يقع في حُب الشخص المُناسب ، سيسامح جميع مَن أَذوه وأَحرَقوا قلبه ؛ لأنه حينها سيقول: ما حاجتي بالعالم وعالَمي هُنا بين ذراعيَّ..!؟♥️
أحبّك في الخِصام وفي الأوقات العصيبة وفي كُل اللحظات التي تظن أنني لا أملك شعورًا نحوك أنا لا أفعل شيء سوى أن أحبّك - أنتَ فحسب🩷 -
حينما أكبر وأُصاب بالزهايمر سأُنادي الجميع بإسمكَ .
لا تُدركين أنَّ لكِ شروقًا آخر في القلبِ لا يعرفُ الغروب .
- املِك الدنيا من احط أيدك بأيدي .
إضافةً للجَمال ، أنتِ حنونة وهذا يُضعفُ احتمالاتي في النجاة منكِ 🤍 !
أحبك يا شخص من عرفته وأنا كل أيامي سعاده ومسره
- لم أعد كما كنت ، لقد أعادت عيناكِ ترتيب قلبي.
- وعَساه يَقبل في المَنام يزورنِي .. إِنِّي سَئمتُ العيشَ دونَ لقاء .
أنت عُرْضةٌ للحُب ، فلا تبتسم لأحد🤍🤍🤍🪐
” ألفُ شَمعةٌ حولي لا تُضاهي نور مِصباح وجهكِ .”
الحُبُّ مُشْ بَسْ كَلامْ أفْعالُكَ تَتَكَلَّمْ أحيانًا
أما أنت، لقد وهبتني لحظاتٍ تعِزُ عليّ كثيرًا و راسخة مثلك في روحي.
لأنكِ امرأة مبدعة أكثر من اللازم، كان من الطبيعي أن يفكر الشعراء، أن ذبح قصائدهم، حتى يلفتوا انتباهك… أن يتراجعو إلى الوراء ثلاثة خطوات… ومن ثم بطريقة ما، يقفزون إلى حبّكِ… ويسقطون من أعلى وجهكِ كالدموع، بطريقة مؤسفة… كل هذا لأنكِ امرأة مبدعة، مبدعة جدًا في لفت النظر.
تعبت… سأتوقف هنا قليلًا، وأحبك.
أستيقظ لأجلك، لكي أرسم لك في فضاء هذا الصباح لوحة من الكلمات التي تفضح سري وتعلن حبك للعالم🌸.
لا تنظرْ إلى عينيَّ بعمق، فأنا لن أستطيعَ إنقاذك حين تقع.
تعالي نقتسم غنائم الكون أنت حصّتي والباقي لكِ. -
لو أن للحب رائحة لكانت رائحة عطرك ، ولو كان للحب لون لكان لون عينيك
لَدي صَورة لكِ وانتِ تبتسَمي اؤكَد لكِ انهَا اثمَن ما املكُ
كُل شيءٌ بجَواركِ مُختلف ضحَكاتي كَلامِي مِشاعري كـَ فراشةَ تتَطاير حَول ضيائكَ
تأملت عينيها، وتذكرت حين قال لي أحدهم : أشعر أن عينيكِ مجرات، لا مجرد عيون .
أُحبّك لأنك تخلق حياة كاملة بداخلي.. لأن العالم يُصبِح رقيقًا برفقتك، لأنني لم أعرف يومًا طريقًا للنجاة غيرك! 💕
أحبك بصدق تام و بطريقه لا يمتلكها أحد ولا يستحقها غيرِك ، أحببك بشغف ب إستثناء وضياع وتشتت ، أحبك ببؤس وتمني ورغبه طويله في البقاء بجانبك نبرة صوتك ألذ شيء ممكن يلامس قلبي 💕