قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اعتزل ما يؤذيك لم يقل : تحمله ! حتى لو كان أقرب الأقربين قم بواجبه - إن كان له حق عليك ثم ابتعد النوايا التي يكشفها الله لك لا تلبسها أعذارا.
إنما الصبرُ مركبٌ، لا يركبه إلا الأقوياء. أن تُجاهد نفسَك على الرضا وقت الحزن، وعلى الشكر وقت المنع، وعلى الثقة وقت الخوف؛ هذه هي عبوديةُ الصبر التي يُحبها الله، ويرفع بها الدرجات. ولا تظن أن طول البلاء دليلٌ على هوانك؛ فقد يكون فيه من التربية والتمحيص والرفع ما لا تراه. فاصبر، واستعن بالله، وأحسن الظنَّ به، فلعلَّ هذا البلاء يهيِّئك لمنزلةٍ لا تبلغها إلا بالصبر واليقين.
- إنَّا لله.. هذا هو المعنى الأهم الذي يجب أن يَرسخ في العَقل والقَلب والوجدان! أنَّنا ملك لله يفعل بنا ما شاء بحكمته وعَدله ولُطفه الخَفي وجَميل تَدبيره الذي يدق عن فهم الذكي ولا يفهمه إلا صاحب البَصائر الحيَّة، نَحن عباد، لا نَملك من أمر أنفسنا شيئًا، والأمر كله لله. قل إنَّ الأمر كله لله.. قل إنَّ الأمر كله لله.. قل إنَّ الأمر كله لله.. إنَّا إلى الله راجعون.. إنَّا إلى الله راغبون.
﴿ زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَوٰتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَنٰطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعٰمِ وَالحَرثِ ذٰلِكَ مَتٰعُ الحَيوٰةِ الدُّنيا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَـٔابِ ﴾
ستقولها قريبًا بقدرته ﴿ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ﴾
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
ما دام القلب يحسن الظن بالله، فهناك دائمًا مساحة للأمل.
قد يتأخر ما تدعو به، لكن الله يعلم الوقت الذي يكون فيه الخير أتم.
حين تضيق الأسباب، يبقى حسن الظن بالله بابًا لا يُغلق.
الأمرُ أمرُك، والجند طوعك، وتدبيرُ أمورِنا بحكمتِك. ماضٍ فينا حُكمُك، عدلٌ فينا قضاؤك. اللّهمَّ املأني يقينًا بك وتولّ أمري واقضِ قضاءً يُرضي القلبَ الذي عقدَ رجاءَهُ بك. -
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴾
إنها سورة الكهف : السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ! والغلامُ الذي لو لم يُقتلْ لأشقى والديه! والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين! مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
ماذا لو أنّ الله يُرتب لك ما تتمناه؟ يعلم الدعاء الذي تكرره وحُلمك الذي تنتظره وطلبك الذي تلح به في كل سجدة يعلم الله أين كسر قلبك وسيجبره يعلم النغزة التي في صميم قلبك وسيداويها يعلم صبرك وقوة تحملك وسيمطر سماء روحك بعوض جميل ماذا لو أن ماتدعو به الله هو مقدر لك من الأساس ❤️
﴿ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾🩷.
،تَذَكَّر دَائِمًا: أَنَّ الدُّنيَا مَمَرّ وَلَيسَت مَقَرّ، وَأَنَّ العُمُرَ قَصِيرٌ مَهمَا طَال. إِزرَع في أَيَّامَكَ طَاعَة، وَاغتَنِم صِحَّتِك قَبلَ مَرَضِك، وَفَرَاغِك قَبلَ شُغلِك، وَشَبَابِك قَبلَ هَرَمِك. فَالسَّعِيدُ مَن جَعَلَ دُنيَاهُ زَادًا لِآخِرَتِه.
إذا أبطأ عليك ما تتمنى، فلا تجعل تأخر الإجابة يضعف يقينك بالله.
ما دام الدعاء يسكن قلبك، فهناك دائمًا باب للأمل.
حين تعجز عن ترتيب الأمور، سلّمها لله بقلب يحسن الظن به.
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
هل تعتقِد أنّ الشخص الذي يقرأ كل يوم جزءين أو ثلاثة من القرآن ويُصلّي الفرائض والنوافل ويقيم الليل ويُصلّي الضحى وله نصيب من الذكرالاستغفار وغيره من الأذكارويذهب لعمله أو لدراسته ويلعب رياضة ويجلس مع أهله ويطلب علمًا دينيًا أو دنيوياً .. هل تعتقد يكون عنده وقت يعصي الله؟ الفرَاغ هوَ السبَب.
المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتدُّ عليه البلاء حتى يظنَّ أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقينٌ بأنَّ الله أرحم به من نفسه، وأنَّ ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأنَّ الشدَّة مهما طالت فلها نهاية. فإذا أصابته مصيبة قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، وإذا خاف قال: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيقٍ ربًّا يلجأ إليه، وفي كل مصيبةٍ أجرًا يرجوه.
فراغك هذا لن يكون لِصالِحكَ أبدًا املئ وقتك أسعى ،أجتهد ،أطمح أطمح لِحال افضل مما أنت عليهِ الآن فإنكَ تؤجر حتى في نيتكَ الحسَّنة .
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ كُن مطمئنًّا ومتفائلًا، فما يتمناه قلبُك قدَّره الله لك إن كان خيرًا لك، وما يدريك؟ لعلَّ الأيامَ القادمة تُخبِّئ لك فرحةً كبيرة. فما عليك إلا أن تُلحَّ في الدعاء، وتستمرَّ في التضرُّع إلى ربك، واعلم أنَّه قادرٌ على أن يجمعك بأمنيتك في طرفةِ عين، فهو سبحانه على كلِّ شيءٍ قدير.
ما خاب قلب جعل رجاءه بالله أكبر من خوفه من الظروف.
طمأنينة القلب تبدأ حين يوقن أن تدبير الله خير من كل ما خطط له.
إذا ضاق صدرك، فتذكّر أن باب الله لا يُغلق في وجه من دعاه.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
{قَد نَرى تقلّب وجهك في السّماء} آية طيّبة جدًا حركاتك وسكناتك و نظراتك الصّامتة إلى السّماء الله يعلم سرّها.. الله يعلم.. وعِلمُ حبيبي بِما فيّ يكفيني.
لو مبتصلّيش أو كنت بتفوّت الصلاة، أو بتحس بالكسل عنها، أو بتجمع الفروض على بعضها.. خلّي الأدعية دي دايمًا على لسانك: 1- اللهم أيقظني في أحب الأوقات إليك. 2- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. 3- اللهم هب لي قلباً لا يتكاسل عن صلاتك. صلاة الفجر يا شباب. ❤️
ثق بالله كوثوقك بأن بعد الليل ستشرق الشمس، انتظر البشائر كما تنتظر ضيف سيأتي لامحالة، عش حياتك بالأمل واليقين بالله الذي لاينقطع، وتأكد أن مابعد الأحزان إلا الأفراح، وأن حسن ظنك بالله لن يخيب، توكل على الله القادر المقتدر على كل شيء الذي يقول للشيء كُن فيكون، فسبحانه جلّ جلاله لن يتركك تخوض هذه الحياة لوحدك♥️.
سينقذني الله كما يفعل بكل مرة , أنا أثق به.
اجعل لك في كل يوم نصيبًا من الذكر، ففيه حياة القلوب.
طمأنينة القلب تبدأ حين تعلم أن ما عند الله خير وأبقى.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
هناك قاعدة بلاغية تقول بأن أي زيادة في حروف الكلمة، فإنها غالبًا تدل على زيادة في المعنى.(استطاعوا ) فيها زيادة حروف عن (اسطاعوا). فما اسطاعوا أن يظهروه: جاء الفعل مخففًا، لأن الصعود أسهل نسبيًا فهو يحتاج إلى قدرة على التسلق فقط،أي لم يقدروا أن يصعدوا فوق السد، بسبب علّوه وسطحه الأملس وخلوّه من النتوءات للتعلق به. وما استطاعوا له نقبًا: جاء الفعل بزيادة حرف لأن ثقب السد أصعب بكثير فلم يقدروا أن يحفروا فيه، لصلابته. ومن اللافت اختيار كلمة “يظهروه” ولم يقل: يصعدوه،؛ لأن الظهور يدل على العلو والغلبة. فكأنهم لم يستطيعوا أن يعلوا السد أو يتغلبوا عليه. وقال: ﴿له نقبًا﴾ ولم يقل: ينقبوه، بل قال: (له)، أي لم يستطيعوا أن يحدثوا فيه، ولو فتحة صغيرة. وهذا يزيد في تصوير قوة السد. وهذه إحدى روائع القرآن، إذ لا يكتفي بإخبارك أنهم عجزوا، بل يرسم لك درجات العجز وتفاوت المشقة، بالألفاظ نفسها.
وقد تظن أنك إستيقظت لصلاة الفجر بإرادتك ، ولكن الحقيقة أن الرحمن اصطفاك من بين النائمين
في الجنة… حيث لا يذبل قلب، ولا يشيخ عمر، ولا يتكدر خاطر...هناك يسقط عنك ثقل الدنيا، وترى كيف أن كل دمعة سالت، وكل وجع صبرت عليه، كان يُساق بك نحو نعيم لا ينفد ~ يارب الجنة.
هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بينَ آتٍ وَمُوَدِّع مَا خُلِقنَا لِدَوَامٍ نَحنُ للهِ سَنَرجِع❣️.
أربع حاجات اتعود دائما تعملهم قبل ما تنام عشان تدخل الجنة إن شاء الله ١- تنام على وضوء، عشان ربنا يبعت لك ملك من السماء يفضل قاعد جمبك يدعيلك ويقول اللهم اغفر لعبدك فلان فقد بات طاهرًا لحد ما تصحى متخيييل كمية الدعوات بالرحمة والمغفرة اللي هتاخدهم وانت نايم ٢- صلي ولو ركعة واحدة قبل ماتنام = هتتحسبلك قيام الليل ٣ - اقرأ سورة قل هو الله أحد 10 مرات عشان ربنا يبنيلك قصر في الجنة ٤- قول الدعاء ده اللهم توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين
سَمع الله لِمَن حَمِده فَكيف لِمن شَكّى لَه وبكى.
🌿 اسم الله الوكيل 🌿 الوكيل هو الذي يتولى أمور عباده، ويكفيهم ما أهمَّهم، ويحفظهم، ويدبر شؤونهم بحكمةٍ ورحمة، إذا صدقوا في التوكل عليه. قال تعالى: ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ [الأحزاب: ٣]. وقال سبحانه: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]. فمن فوَّض أمره إلى الله، واعتمد عليه مع الأخذ بالأسباب، كفاه الله، وهداه، وفتح له من الخير ما لا يحتسب. 🌸 كيف ندعو الله باسمه الوكيل؟ اللهم يا وكيل، تولَّ أمري كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. اللهم يا نعم الوكيل، اكفني ما أهمَّني، واصرف عني السوء والشر. اللهم إني فوضت أمري إليك، فأنت حسبي ونعم الوكيل. يا وكيل، ارزقني حسن التوكل عليك، والثقة بك، والرضا بقضائك. اللهم اجعلني ممن قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فكفيتهم وأيدتهم ونصرتهم. 🌿 ومن أعظم ما يقال عند الشدائد: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»، وهي كلمة عظيمة وردت في القرآن، وقالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه، فجعلها الله سببًا للكفاية والنصر. نسأل الله أن يجعلنا من المتوكلين عليه حق التوكل، وأن يكفينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه.
” الشكر حارس للنِعم ، فاشكروا اللّٰه يزدكم الحمد لله حمدًا تستديم بهِ نعمٌ تفيض في كلِّ حين “
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ﴾. هم هؤلاء؛ يرون أعمالهم صحيحة، ويظنون أن طريقهم هو الصواب، ولا يشعرون بأنهم على ضلال. وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾. ينسون الآخرة، وينسون الدين والعذاب، فيفتح الله عليهم أبواب كل شيء؛ رزق، ومال، وغنى، ونجاح، وكل ما يشتهون، حتى يظنوا أنهم على حق، وأن نجاحهم بسبب صحة طريقهم وتفكيرهم. لكن السبب الحقيقي ليس أنهم يستحقون ذلك، ولا لأن أفكارهم أصوب، ولا لأن طريقهم هو الحق. بل قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾. أي أن الإمهال ليس تكريماً لهم، وإنما ليزدادوا إثماً، ثم يكون لهم عذاب مهين. ومعنى ذلك أن إمهال الله للعاصي وتأخير العقوبة عنه ليس دليلاً على محبته له، بل قد يكون استدراجاً حتى يزداد في ذنوبه وآثامه. وقال تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا﴾. وليس المقصود بذلك أن كل غني أو كل ناجح داخل في هذا الوصف، وإنما من يجمع بين الإصرار على المعاصي والطغيان مع الاستمرار فيها دون توبة، فقد يكون ما هو فيه استدراجاً من الله. قد يزداد ماله، أو جاهه، أو نجاحه، وهو يظن أن ذلك دليل رضا الله عنه، بينما الحقيقة قد تكون غير ذلك. ثم قال الله تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. فهم يظنون أن تخطيطهم ومشاريعهم وأسباب نجاحهم هي التي أوصلتهم إلى ما هم فيه، بينما تدبير الله نافذ فوق كل تدبير. ثم تكون النهاية على أحد وجهين: إما أن يستمر الإنسان في معاصيه حتى يموت عليها، فيلقى العذاب المهين. وإما أن يأخذ الله منه كل ما كان يفتخر به فجأة؛ ماله، أو صحته، أو قوته، فيعيش عذاباً نفسياً قبل عذاب الآخرة، ويتمنى الرجوع فلا يستطيع. وليس كل ثري أو ناجح كذلك، فالغنى والنجاح ليسا علامة رضا ولا علامة غضب. وإنما الكلام عن من غرق في الذنوب والفواحش والطغيان، وسُهِّلت له المعاصي، واستمر عليها دون ندم أو رجوع. فالذنب يقع من كل إنسان، لكن الفرق الحقيقي هو التوبة، والاستغفار، والشعور بالندم، وتأنيب الضمير. وهذا هو الفارق بين من يزل ثم يرجع إلى الله، ومن يصر على الذنب حتى يهلك.
- تأخُّرُ الإنجابِ من أعظم مواقف اليأس التي تصيب الإنسان؛ إذ يُوَلِّد تأخُّرُ الحملِ شعورًا بالغ الإحباط والقلق، فكيف بالإنسان مع اليأس من الإنجاب!! لا شك أن اليأس سيغدو أكبر وأعظم. مريم، سورةُ المسح على رؤوس المتعَبين، فأنى يكون للشيخ غلام وامرأته عاقر! في ثنائيتين استحاليتين من جهة زكريا ومن جهة زوجته. وأنَّى يكون لمريم غلام! في ثنائيتين استحاليتين كذلك، من جهةِ عدم مسِّها زواجًا، ومن جهة تمنُّعها عن البغي المفضي إلى الحمل حرامًا، فليست بمتزوجة وليست تُمكِّن منها أحدًا في حرام. حين يقرأ الإنسان سورة مريم، تشتبك أحواله النفسية المتأزمة مع هذين المشهدين، فالحزن يقع على الحزن، واليأس فينا يصادق أيَّ يأس نراه في أي قصة، ولذا نبكي أحيانًا حين نرى بعض المشاهد في الروايات أو الأحداث، نبكي لأن المشهد وقع على الجرح تمامًا فأحياه وذكَّر به، لا نبكي لأجل المشهد المعروض نفسه، بل لما يثيره من مشاهد مماثلة في دواخلنا.. الإنسان أمام مشاهد الضعف والإحباط واليأس عند غيره، يستحضر كلَّ مشاهد اليأس والإحباط والضعف عنده كذلك، وهنا تأتي سورة مريم لتدكّ معاقل اليأس بمعاول القدرة الربانية (هو علي هين)، وقد وردت مرتين، مرة لمريم ومرة لزكريا... (هو علي هين) بهذا المعنى إذن لا تحلّ عقدة المشهدين فحسب، بل كل مشاهدك النفسية التي ربطتها بالمشهدين، تلك التي تجعلك تتفاعل مع الأحزان حيث تكون. فحيث تكون مشاهدُ اليأس في حياتك، تذكّر (هو عليّ هين)، سواء أكنت ذكرًا أم أنثى، فالذي سمع مريم سمع زكريا، والذي سمعهما واستجاب، يسمعك ويستجيب.
من النعم العظيمة.. هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول! فلا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهُم، ولا أنت مهتم بجديدهم وأسرارهم، لا تركض خلف القيل والقال.. وإنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه، بأفكاره، بأحلامه، أن يكون وقته ضيق لا يتسع للتفتيش عن الآخرين.. لا يخوض سباقا مع أحد بل يسابق نفسه ويجاهدها ليرقى بها♥️.
ما تحسون اننا صرنا غافلين بزياده؟ محاطين بالذنوب من كل مكان وماصرنا نحس اننا نذنب اصلاً، بالعكس.. الأغاني مثلاً، أي تطبيق تخشه تلاقيها موجوده سواءً تيك انستا يوتيوب او حتى إذا خرجت من البيت الكافيهات والنوادي والمولات.. وصرنا نقلب بفيديوهات كلها أغاني ونحفظ الاغاني واحنا مو حاسين، واحيانًا الاغاني هي فعاليتنا.. کثّرو حسابات بدون موسيقى لطفاً وضيفوا حسابات الي بدون موسيقى لاجل تكثر وتنشهر.
التوكُّلُ على الله من أعظم أسبابِ الراحةِ النفسية. ففي التوكُّل راحةٌ، ويقينٌ بأنَّ الله أكبرُ من كلِّ شيء؛ أكبرُ من المشاكل، والناس، والظروف، والصعاب، بل أكبرُ من الحياةِ كلِّها. ورغم أنَّ الإنسان قليلُ الحيلة، فإنَّ إحساسَه بالأمان مع الله يُهوِّن عليه كلَّ شيء، ويجعله أقوى على مواجهةِ ما يمرُّ به. فكن على يقينٍ بأنَّ الله سيدبِّر لك الخير، ما توقَّعتَه منه وما لم تتوقَّعه.
وأعلمُ أنك تسامحني أكثر مما أستغفر وتحرسني أكثر مما ألجأ.
{ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا } الواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات أن نُبادر بالتوبة إلى الله سبحانه، والضراعة إليه وسؤاله العافية، والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال ﷺ عند الكسوف: (فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره) اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تُهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
قمة الطمأنينة ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾.
🌿 اسم الله الهادي من أجمل ما تدعو به: يا هادي، اهدِ قلبي، وثبّتني على الحق، وأرشدني إلى ما تحب وترضى. فالله الهادي هو الذي يهدي القلوب للإيمان، ويُرشد عباده إلى الخير، ويُثبتهم على الصراط المستقيم. قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: 56]. اللهم يا هادي، اهدنا واهدِ بنا، واجعلنا سببًا لمن اهتدى.
﴿ وَأَيّوبَ إِذ نادىٰ رَبَّهُ أَنّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّٰحِمينَ فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَءاتَينٰهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرىٰ لِلعٰبِدينَ ﴾
وتعلمُ أنِّي سقيمٌ، وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ أين خيري، وتعلمُ أنِّي خائف، وتعلمُ أنِّي بحاجةٍ إلى زادٍ كبيرٍ من الصبر، فلا تتركني إلى نفسي، كي لا أُضيِّعها.
من قلِّة التوفيق: أن يطولَ بنا الليلُ متنقِّلين بين برامج التواصل الاجتماعي؛ ثم لا نجدُ وقتًا كافيًا لنخلو مع الله ولو بركعةٍ واحدة!. الوتر واذكرونا بِدعوه♥️.
﴿ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴾. المُلتحد: الملجأ - الكهف (٢٧)
إن الله يُحب أن يُحمَد فالحمدُلله قَولاً وفِعلاً وشُكرًا ورِضًا .
ربنا يعين ڪُل إنسان علي نفسه وحاله وذنوبه ومشاعره وعقله وبلده وظروفه وأماله.. ربنا يعينه علي الشيطان والفتن واللهو والمغريات والذنوب والإتهامات والمشاكل اللي بتتفتح في وجهه. الإنسان مسڪين في مجموع حالاته ، لولا الافتقار والتوڪل علي الله لهلك إما بضعفه أو بغروره. الله يصلح حال الإنسان ويدخله الجنة بلا حساب ولا عذاب .💗››
قال ﷺ: من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غُرِست له نخلة في الجنة.
•• « لا تقل: اللّٰهـمّ إنّي أتوب إليـك، ثمّ لا تتوب فتكون كذبة وتكون ذنباً؛ ولكن قُل: اللّٰهـمّ تُب عليّ ». | الرّبيع بن خثيم، الزهد للإمام أحمد ٢٧٣ |