#قصة_و_عبرة                                                                                                         عبقرية صنع المعروف 
.                                                                                                                       ♦️اسمي عم أحمد. عندي مخبز صغير في حي شعبي بقاله 30 سنة. ريحة العيش السخن هي كل حياتي. شفت أجيال بتكبر قدام الفرن بتاعي.*
*أنا مش بس ببيع عيش.. أنا بقرأ الوشوش.*
*كنت بلاحظ راجل عجوز، لبسه مهندم جداً بس قديم، بيجي كل يوم الساعة 2 الظهر. يقف بعيد شوية عن الزحمة، يبص على العيش المعروض، ويفرك في جيبه كأنه بيعد عملات معدنية، وبعدين يمشي من غير ما يشتري.*
*وشه كان بيقول حكاية عزة نفس بتصارع الجوع.*
*في يوم، قررت أعمل خطة. استنيته لما جه ووقف نفس الوقفة. ناديت عليه بصوت عالي ومرح:*
*يا أستاذ! يا حاج! أيوه حضرتك. مبروك!*
*الراجل اتخض وبص حواليه: أنا؟*
*قلت له: أيوه.. إنت الزبون رقم 100 النهاردة! وده معناه إن ليك عندنا ربطتين عيش هدية، وكيس قرص بالعجوة.*
*وشه احمر وقال بصوت واطي: بس أنا ما اشتريتش حاجة..*
*قلت له بسرعة: دي قواعد المسابقة يا حاج! الهدية للي يدخل المحل رقم 100 سواء اشترى أو لا. اتفضل عشان متوقفش الطابور.*
*أخد الكيس وهو بيرتعش، وعينه دمعت وهو بيبتسم.*
*من اليوم ده، بقيت أعمل مسابقات وهمية كتير.*
*مرة بمناسبة ذكرى افتتاح المحل، ومرة عشان العجين زاد مننا.*
*بدأت ألاحظ أرامل، وطلبة مغتربين، وعمال باليومية.*
*لحد ما حصلت المفاجأة.*
*زبونة دائمة، دكتورة في الجامعة، شافتني وأنا بدّي الهدية الوهمية لطالب.*
*بعد ما الطالب مشي، قربت مني وحطت 200 جنيه على الطاولة.*
*قالت لي بابتسامة فاهمة:*
*عم أحمد.. أنا عايزة أدخل مسابقة الزبون رقم 100 دي. خلي الفلوس دي عندك.. وكل ما يجي حد محتاج ومش قادر يدفع، اعتبره فاز في المسابقة.*

*ومن هنا بدأت فكرة الرغيف المعلق.*
*عملت سبورة صغيرة جوا المحل وكتبت عليها:*
*يوجد اليوم 50 رغيف مدفوع مقدماً.. لمن يحتاجه، اطلب أمانتك ولا تخجل.*
*الموضوع كبر.*
*الناس بقت تيجي تشتري بـ 10 جنيه، وتسيب 5 جنيه زيادة وتقول: حطها في السبورة.*
*أطفال بييجوا يحطوا باقي مصروفهم.*
*حتى العمال بتوعي بقوا يتنازلوا عن جزء من يوميتهم للسبورة.*
*المخبز بقى مش مجرد مكان بيبيع دقيق وميّة. بقى بنك كرامة.*
*الراجل العجوز (اللي عرفت بعدين إنه كان موجه لغة عربية على المعاش) بقى يجي ياخد نصيبه من السبورة وهو رافع راسه، لأنه عارف إن ده مش صدقة مني، دي هدية من مجتمع كامل حاسس بيه.*
*قبل ما يموت بشهر، جالي وجاب لي كتاب قديم ونادر جداً.*
*قالي: أنا ممعيش فلوس أردلك اللي عملته.. بس الكتاب ده أغلى ما أملك. خليه معاك.*
*فتحت الكتاب لقيت إهداء مكتوب بخط إيده المرتعش:*
*إلى عم أحمد.. الذي يخبز الحب قبل الخبز. شكراً لأنك لم تجعلني أنام جائعاً، ولم تجعلني أنام مكسوراً.*
*أنا دلوقتي كبرت وولادي هما اللي ماسكين المخبز.*
*بس وصيتي ليهم كانت واضحة:*
*الفرن ده بابه ما يتقفلش في وش جيعان.. والسبورة دي أهم من الخزنة.*
*لأننا اكتشفنا إننا مش بنطعم الناس عيش بس..*
*إحنا بنطعمهم إحساس إن الدنيا لسه بخير.*

*العبرة:*
*الخير معدي.. زي العدوى بالضبط بس أحلى.*
*ابدأ إنت.. وفجأة هتلاقي جيش من الخيرين واقف في ظهرك.*
*مش لازم تكون غني عشان تستر حد.. كفاية تكون إنسان.*
منقوول
رسائل قصص وعبر

#قصة_و_عبرة عبقرية صنع المعروف . ♦️اسمي عم أحمد. عندي مخبز صغير في حي شعبي بقاله 30 سنة. ريحة العيش السخن هي كل حياتي. شفت أجيال بتكبر قدام الفرن بتاعي.* *أنا مش بس ببيع عيش.. أنا بقرأ الوشوش.* *كنت بلاحظ راجل عجوز، لبسه مهندم جداً بس قديم، بيجي كل يوم الساعة 2 الظهر. يقف بعيد شوية عن الزحمة، يبص على العيش المعروض، ويفرك في جيبه كأنه بيعد عملات معدنية، وبعدين يمشي من غير ما يشتري.* *وشه كان بيقول حكاية عزة نفس بتصارع الجوع.* *في يوم، قررت أعمل خطة. استنيته لما جه ووقف نفس الوقفة. ناديت عليه بصوت عالي ومرح:* *يا أستاذ! يا حاج! أيوه حضرتك. مبروك!* *الراجل اتخض وبص حواليه: أنا؟* *قلت له: أيوه.. إنت الزبون رقم 100 النهاردة! وده معناه إن ليك عندنا ربطتين عيش هدية، وكيس قرص بالعجوة.* *وشه احمر وقال بصوت واطي: بس أنا ما اشتريتش حاجة..* *قلت له بسرعة: دي قواعد المسابقة يا حاج! الهدية للي يدخل المحل رقم 100 سواء اشترى أو لا. اتفضل عشان متوقفش الطابور.* *أخد الكيس وهو بيرتعش، وعينه دمعت وهو بيبتسم.* *من اليوم ده، بقيت أعمل مسابقات وهمية كتير.* *مرة بمناسبة ذكرى افتتاح المحل، ومرة عشان العجين زاد مننا.* *بدأت ألاحظ أرامل، وطلبة مغتربين، وعمال باليومية.* *لحد ما حصلت المفاجأة.* *زبونة دائمة، دكتورة في الجامعة، شافتني وأنا بدّي الهدية الوهمية لطالب.* *بعد ما الطالب مشي، قربت مني وحطت 200 جنيه على الطاولة.* *قالت لي بابتسامة فاهمة:* *عم أحمد.. أنا عايزة أدخل مسابقة الزبون رقم 100 دي. خلي الفلوس دي عندك.. وكل ما يجي حد محتاج ومش قادر يدفع، اعتبره فاز في المسابقة.* *ومن هنا بدأت فكرة الرغيف المعلق.* *عملت سبورة صغيرة جوا المحل وكتبت عليها:* *يوجد اليوم 50 رغيف مدفوع مقدماً.. لمن يحتاجه، اطلب أمانتك ولا تخجل.* *الموضوع كبر.* *الناس بقت تيجي تشتري بـ 10 جنيه، وتسيب 5 جنيه زيادة وتقول: حطها في السبورة.* *أطفال بييجوا يحطوا باقي مصروفهم.* *حتى العمال بتوعي بقوا يتنازلوا عن جزء من يوميتهم للسبورة.* *المخبز بقى مش مجرد مكان بيبيع دقيق وميّة. بقى بنك كرامة.* *الراجل العجوز (اللي عرفت بعدين إنه كان موجه لغة عربية على المعاش) بقى يجي ياخد نصيبه من السبورة وهو رافع راسه، لأنه عارف إن ده مش صدقة مني، دي هدية من مجتمع كامل حاسس بيه.* *قبل ما يموت بشهر، جالي وجاب لي كتاب قديم ونادر جداً.* *قالي: أنا ممعيش فلوس أردلك اللي عملته.. بس الكتاب ده أغلى ما أملك. خليه معاك.* *فتحت الكتاب لقيت إهداء مكتوب بخط إيده المرتعش:* *إلى عم أحمد.. الذي يخبز الحب قبل الخبز. شكراً لأنك لم تجعلني أنام جائعاً، ولم تجعلني أنام مكسوراً.* *أنا دلوقتي كبرت وولادي هما اللي ماسكين المخبز.* *بس وصيتي ليهم كانت واضحة:* *الفرن ده بابه ما يتقفلش في وش جيعان.. والسبورة دي أهم من الخزنة.* *لأننا اكتشفنا إننا مش بنطعم الناس عيش بس..* *إحنا بنطعمهم إحساس إن الدنيا لسه بخير.* *العبرة:* *الخير معدي.. زي العدوى بالضبط بس أحلى.* *ابدأ إنت.. وفجأة هتلاقي جيش من الخيرين واقف في ظهرك.* *مش لازم تكون غني عشان تستر حد.. كفاية تكون إنسان.* منقوول

تم النسخ
المزيد من حالات قصص وعبر

أنا أحقُّ بالحياء من ربي.. ذكر ابن كثير في البداية والنهاية : أن خادمًا لعبدالله بن عمر أذنبَ ، فأرادَ ابن عمر أن يعاقبه على ذنبه ، فقال : يا سيدي ، أما لَكَ ذنبٌ تخافُ الله تعالى منه ؟ قال : بلى ! قال : فبلذي أمهلكَ إلا أمهلتني . ثم أذنب العبدُ ثانيًا ، فأراد عقوبته ، قالَ له مثل ذلك ، فعفا عنه ، ثم أذنب الثالثة ، فعاقبه وهو لا يتكلم فقال له ابن عمر : مالكَ لم تقل ما قلتَ في الأولتين ؟ فقال : يا سيدي ، حياءٌ من حلمك مع تكرار جُرمي . فبكى ابن عمر وقال : أنا أحقُّ بالحياء من ربي ، أنتَ حرٌ لوجه الله تعالى ....

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​📝 قصة أغنى رجل في التاريخ . -------------------------------------------------------- يعتبر الملك مانسا موسى ” Mansa Musa ” المولود عام 1280 من القرن 14 الميلادي من أغنى أغنياء العالم على مر العصور، إذ بلغت ثروته ما يعادل 400 مليار دولار أميركي في يومنا، وفقاً لقائمة “أغنى 25 شخص عبر التاريخ” التي أعدها ونشرها موقع “Celebrity Net Worth website”. كان حاجي كانجا مانسا موسى من أعظم زعماء امبراطورية مالي، ومن أشهر زعماء أفريقيا والإسلام في القرون الوسطى. خلف السلطان أبو بكر الثاني عام 1312م. كان عالما ورعا إلى جانب حنكته السياسية. في عهده ازدهرت جامعة سانكوري كمركز للعلم في أفريقيا. وسع دولته لتضم مناجم الذهب في غينيا بالجنوب. وفي عهده أصبحت عاصمته تمبكتو محط القوافل التجارية عبر الصحراء بالشمال. يعتبر هذا الملك محبوبا جدا في شعبه إلى اليوم، فقد كان رجل دين وحكمة وكان سياسيا ماهرا. نشر موسى الإسلام في كافة أنحاء إمبراطوريته، وسافر إلى مكة لقضاء فريضة الحج في بعثة تضم آلاف الناس ومئات الجمال المحملة بالذهب والهدايا. ففي يوم قرر مانسا موسى وزوجته القيام برحلة الحج إلى مكة المكرمة فذهب الملك بقافلة كبيرة تتكون من 100 جمل و 1000 من العبيد و 500 من الجواري و كان كل جمل محمل ب 160 كيلوا ذهب و كل خادم يحمل صندوقا من الذهب . كانت مالي منجما للذهب، غنية جدا بالثروات، فكان طول رحلته يوزع على كل بلاد يمر بها ذهبا واستمر في منح عطاياه وهداياه حتى وصل إلى مكة المكرمة وأدى فريضة الحج ثم رجع بالجمال، ولكنها لم تكن فارغة بل محملة بالكتب “رحل بالذهب وجاء بكنوز الكتب”. وجاء معه ايضا بعض الطلبة والمهندسين المعماريين ليحولوا مدينته إلى مساجد ومدارس ومكتبات. استغرقت هذه الرحلة عاما كاملا وأصبحت مالي – تيمبكتو، وهي البلدة الغنية بالذهب في مالي مركزا تجاريا وثقافيا ودينيا، فانظر كيف غيرت حكمة وهمة رجل واحد بلداً بأكملها ! وبعد وفاته تولى ابنه مانسا ماجان حكم الإمبراطوريه .

يحكى أن رجلا ثريا من تركيا اسمه خير الدين أفندي، اشترى ذات يوم عنبا، وأرسله مع خادمه ليوصله إلى زوجته في البيت. وعندما عاد إلى البيت في المساء، وبعد أن أخذ قسطا من الراحة طلب شيئا من العنب ليأكله، فقالت له زوجته: لقد أكلناه ولم يتبقى منه شيء. فقام الرجل خير الدين من مجلسه، وخرج مسرعا من البيت وزوجته تنادي عليه، وهو لايستجيب لها . ذهب لأحد سماسرة الأراضي، وقال له أريد شراء قطعة مميزة من الأرض. ثم ذهب إلى مقاول، وطلب منه أن يبني عليها مسجدا وفورا. ثم رجع إلى بيته فسألته زوجته: أين كنت؟ فقال لها: الآن أموت وأنا مستريح، فأنتم لم تتذكروني بحبة عنب وأنا حي بينكم، فكيف ستتذكروني بصدقة بعد موتي . هذه ليست قصة من الخيال، الآن عمر هذا المسجد (400 عام)، . وإسمه (كأني أكلت العنب)، وهو في اسطنبول ويتسع لـ200 مصلي . والمسجد صدقة جارية لهذا الرجل، الذي اتخذ من حبة العنب درسا وعبرة . فيا أخي الكريم: قدم لنفسك قبل موتك، وأعمل بنفسك ولا تعتمد على أحد لفعل الخير نيابة عنك. سينساك الجميع .. هذه سنة الحياة. 🍇

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​📝 قصة خطبة واحدة حركت قارة بأكملها لخوض حرب . -------------------------------------------------------- #هل_تصدق ‏خطبة واحدة حركت #قارة  بأكملها لخوض حرب من اطول الحروب في #التاريخ  ! إنها الخطبة التي قالها أوربان الثاني بابا روما في المؤتمر الجامع الذي عقده في مدينة كليرمون الفرنسية وذلك في (488هـ) 27 من نوفمبر سنة 1095م، وذلك لدفع أوربا الغربية لخوض حرب صليبية ضد الشرق الإسلامي. ولكن السؤال كيف استطاع أوربان الثاني في خطبة واحدة أن يحرك أوربا كلها ويشعل حروبا استمرت لمائتي عام؟! والجواب يكمن في المؤثرات التي استخدمها أوربان في خطبته والتي استطاع بها أن يدغدغ مشاعر الأوربيين على اختلاف طبقاتهم وطوائفهم. وكذلك استخدامه أكثر من وسيلة لإقناع الحضور بضرورة التوجه إلى فلسطين لنجدة النصارى الشرقيين، ولحماية الحجاج الذين يعانون – كما يصور البابا – من ظلم وبطش الكفار (وهو يقصد المسلمين). وأهم المؤثرات التي استخدمها في خطبته أنه يتكلم نيابة عن المسيح نفسه، فقال مثلاً: “ومن ثَمَّ فإنني لست أنا، ولكن الرب هو الذي يحثكم باعتباركم وزراء المسيح أن تحضوا الناس من شتى الطبقات”. كما أنه وعد المشاركين في الحملة بالغفران، وكان من المؤثرات أيضًا أنه استفاض في تصوير مدى الألم والمعاناة التي يشعر بها الحجاج النصارى في فلسطين، كما لوَّح بالثراء الذي عليه بلاد الشرق، بل إنه ذكر لهم ما جاء في الإنجيل عن فلسطين؛ حيث قال: “ووهبنا هذه الأراضي التي تفيض لبنًا وعسلاً”. ومن المؤثرات أيضا أنه نبّه طبقة النبلاء والفرسان إلى وجود ميدان خصب لاستعراض قوتهم، بدلاً من التصارع في أوربا. واستغل كذلك فكرة إقامة المؤتمر في مدينة فرنسية فتحدث عن شجاعة الفرنسيين وقدراتهم القتالية، وأيضًا امتداح تاريخ أسلافهم، وتحميلهم تبعات سيادة أوربا. وكان من المؤثرات أيضًا جذبه لمن عليه دين بوضع الدَّين عنه أو تقسيطه على فترات طويلة، وإعفاء الملاَّك من الضرائب أثناء القتال، وإعفاء المجرمين من العقاب في حال مشاركتهم! ولقد صاغ أوربان الثاني كل هذه المؤثرات بكلمات مؤثرة، وحجج مقنعة حتى دخلت كلماته قلوب كل الحضور، وأشعلت السامعين، حتى إنه بمجرد الانتهاء من كلمته استجاب الحضور وقاموا يطلقون صيحة واحدة، يقولون فيها: “الرب يريدها” Deus lo volt، وهي الصيحة التي صارت شعارًا للحرب بعد ذلك. د.راغب  السرجاني . ‏🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃          

ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أنّ سيّدَنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه دخلَ المسجدَ يوماً، وقال لرجلٍ كان واقفاً على باب المسجد: أمسِك عليّ بغلتي . فأخذَ الرجلُ لجامَها، ومضى، وترك البغلةَ، فخرج سيّدُنا عليّ وفي يده درهمان، ليكافىء بها الرجلَ على إمساكه بغلته، فوجدَ البغلةَ واقفةً دون لجام، فركبَها ومضى، ودفع لغلامه درهمين يشتري بهما لجاماً، فوجدَ الغلامُ اللجامَ المسروقَ في السّوق قد باعه السارقُ بدرهمين، فقال سيّدنا عليّ رضي الله عنه: إنّ العبد لَيَحرم نفسَه الرّزقَ الحلالَ بتركِ الصّبر ولا يزدادُ على ما قُدّر له.

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play