#قصة_و_عبرة من بين أروقة المعاناة...فى غزة العزة . حدّثني ذلك الكهل… يقول: جلستُ أوقد النار ليتدفأ أحفادي الأيتام، لكن المطر كان قد تساقط بغزارة، حتى ابتلّ الحطب، فلم يعد قادرًا على الاشتعال. كان الصغار أمامي يرجفون من شدّة البرد، ولم يكن في يدي سوى أعواد كبريت… وملابسي. لا أنكر أنّي فكّرت في ذلك… فكّرت أن أخلع سترتي وأوقدها، ليتدفؤوا على نارها، لكني لا أملك سواها. نظرتُ إلى زوجتي العجوز… كانت ترتجف، وقد ازرقّت شفاهها. لحفتُها والصغار بذلك الغطاء المتهالك، لكن البرد كان أقوى من كلّ ذلك. حينها… توضأتُ بماء المطر، وجلست أصلّي ركعتين لقضاء الحاجة. رفعتُ يديّ إلى السماء، ودعوتُ الله أن يُمسك المطر والبرد، وأن يرزقنا دفئًا من حيث لا نحتسب. يقول: والله ما مكثتُ أكثر من نصف ساعة، حتى إذا بسيارة تتوقّف أمام باب خيمتي. ترجّل منها شاب، يحمل بين يديه ثلاث أغطية صوفية ثقيلة، وربطة خبز، وبعض الطعام، وحزمة حطب. ناداني باسمي… لا أدري كيف عرفني. خرجتُ، فإذا به يُلقي كلّ ذلك إليّ ويقول: «أيقظتني من نومي يا عمّاه، سامحك الله». قلتُ في عجب: وكيف أيقظتك؟ لم أغادر خيمتي، والله. قال: سمعتُ صوتًا يناديني باسمي: «انهض يا محمود… سيموت أبنائي،، أدركهم». لمّا فتحتُ عيني، وجدتُ شابًا يقف أمامي. قلت: من أنت؟ قال: أنا فضل… اذهب إلى أبي، دفّئ أولادي وأمّي. قلتُ له: خذني إليهم. رافقني في سيارتي، وكان جالسًا إلى جواري، حتى وصلنا خيمتك. نظرتُ إلى جواري… فلم أجده. لا أدري أين ذهب. أظنّ أن بينك وبينه عهدًا، لم يشأ أن تراه يا عمّاه. بكى الرجل، وجثا على ركبتيه، ثم نظر إليّ وقال: ابني فضل شهيد منذ عامين. وتابع يقول: سقط الشاب أمامي على ركبتيه باكيًا، وقال: والله يا عمّاه، كان معي الآن… لعلّه آخر من ادّعى اسم ابنك ليوصلني إليك. أخرجتُ من جيبي صورة فضل، وقدّمتها إليه. فلمّا رآها، خرّ باكيًا، وأقسم أنّه هو. قبل رأسي.. قال... سامحني يا عماه... كان علينا أن نتفقدك... لكن شغلتنا الدنيا .. ثم أطرق يردد... صدق الله العظيم حين قال: ﴿ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أمواتٌ بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾ ثم أقسم لي،، بأن زوج أخته شهيد،، ومنذ يوم استشهاده... يأتي طير أبيض ويقف على نافذة بيتها ،، ولا ينصرف إلا إذا نامت،،.. أخبرنا البعض أنها روح زوجها،،، لكننا لم نصدق..... لكني اليوم أصدق يا عماه... وأصدق أنهم أحياء،، ولكننا لا نشعر بهم.... ... ✍️د. نسرين منصور منقول #قصة_و_عبرة
#قصــه-اعجبــتني #عنوانهــا-احســنو-الظن ----------- كان هناك 3 أصدقاء يمشون في طريق، فشاهدوا رجلاً يحفر في جانب الطريق ... فقال الأول لصاحبه : أنظر ... أرى رجلاً يحفر إلى جانب الطريق، لا بد أنه قتل أحدهم ويريد دفنه في هذا الليل سأرجمه حجراً قاتلاً. ... ...فقال له الثاني : لا لا هو ليس بقاتل ... لكنه شخص لا يأتمن الناس على شيء فيخبئ ماله هنا ... فنظر الثالث لهم وقال : لا هذا ولا ذاك .... إنه يحفر بئراً للماء هو رجل صالح. ------------------------------------------------- العبــــــــــــــــرة كل شخص يفترض بالناس ما فيه.. فالصالح يرى الناس صالحين والصالح يراهم عكس هذا فكما قال المثل كل إناء بما فيه ينضح لــــــــــذا ........ أحسن الظن بالناس كما تتمنى أن يحسن الناس الظن بك. . #قصة_و_عبرة
قصة حقيقية قصيرة أخرى ومؤثرة: في أحد المستشفيات، كان هناك ممرض يزور مريضًا مسنًا كل يوم بعد انتهاء دوامه، دون أن يكون ذلك من ضمن عمله. سأله أحد الأطباء: لماذا تهتم به كل هذا الاهتمام؟ قال الممرض: لأنه لا يملك أحدًا يزوره… وأخشى أن يمرض قلبه من الوحدة قبل أن يمرض جسده. بعد أيام، توفي الرجل المسن، وترك رسالة صغيرة تحت وسادته كتب فيها: لم أشعر أنني وحيد… لأنك كنت هنا. / رحيقُ الكلمات /
🦋 📌قصة : ⭕ ليته كان كاملًا ❗ قيل إن رجلًا صالحًا كان على فراش الموت، وكان لا ينطق إلا بثلاث كلمات: ليته كان جديدًا! ثم يغفو قليلًا… ويقول: ليته كان بعيدًا! ثم يغفو… ثم يقول: ليته كان كاملاً! ثم فاضت روحه… رآه أحد الصالحين في المنام، وسأله: ما الذي كنت تردده وأنت تنازع الموت؟ فأجابه بقصته: في يومٍ من الأيام، كان الرجل يلبس ثوبًا قديمًا وتحته ثوب جديد. فرأى مسكينًا يرتجف من البرد، فخلع عنه الثوب القديم وأعطاه للمسكين. وعند الموت… رأى قصرًا في الجنة فقيل له: هذا لك… لأنك تصدّقت بثوب على مسكين. فقال بحرقة: ليته كان جديدًا… وفي يومٍ آخر، رأى رجلًا مُقعدًا يريد الذهاب إلى المسجد، فحمله على كتفيه. وعند موته… رأى قصرًا آخر في الجنة، فقيل له: هذا لك… لأنك أعنت مسلمًا على الصلاة. فقال بندم: ليته كان بعيدًا… وفي يوم ثالث، كان معه رغيف خبز وبعضه، فأعطى المسكين جزءًا منه. وعند وفاته… رأى قصرًا ثالثًا في الجنة، فقيل له: هذا لك… لأنك أطعمت جائعًا. فقال بحسرة: ليته كان كاملاً… الدرس العظيم: أعمال بسيطة… لكنها بنت قصورًا في الجنة! لا تحتقر المعروف، لا تؤجل الخير، لا تستهين بالعطاء مهما صغر… فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره (الزلزلة – 7) 🌷
📝 قصة عقد اللؤلؤ . -------------------------------------------------------- قال ابن أبي الفوارس: سمعت القاضي أبا بكر بن عبد الباقي البزار يقول: كنت مجاورا بمكة- حرسها الله تعالى- فأصابني يوما جوع شديد لم أجد شيئا أدفع به عني الجوع، فوجدت كيسا من إبريسم مشدودا بشرابة إبريسم أيضا، فأخذته وجئت إلى بيتي، فحللته فوجدت فيه عقدا من لؤلؤ لم أر مثله، فخرجت فإذا شيخ ينادي عليه ومعه خرقة فيها خمسمائة دينار، وهو يقول: هذا لمن يردّ علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ، فقلت: أنا محتاج، وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به، وأرد عليه الكيس، فقلت له: تعال [إليّ]، وجئت به إلى بيتي، فأعطاني علامة الكيس، وعلامة الشرابة، وعلامة اللؤلؤ، وعدده، والخيط الذي هو مشدود به، فأخرجته ودفعته إليه. فسلّم إليّ خمسمائة دينار، فما أخذتها، وقلت: يجب أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء، فقال لي: لا بد أن تأخذ، وألح عليّ كثيرا، فلم أقبل، فتركني ومضى، وخرجت من مكّة وركبت البحر، فانكسر المركب وغرق الناس وهلكت أموالهم، وسلمت أنا على قطعة من المركب، فبقيت مدّة في البحر لا أدري أين أذهب، فوصلت إلى جزيرة فيها قوم، فقعدت في بعض المساجد، فسمعوني أقرأ، فلم يبق أحد إلّا جاءني وقال: علمني القرآن، فحصل لي منهم شيء كثير من المال. ثم رأيت [في ذلك المسجد] أوراقا من مصحف، فأخذتها، فقالوا: تحسن تكتب؟ فقلت: نعم، فقالوا: علمنا الخطّ، وجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب، وكنت أعلمهم، فحصل لي أيضا من ذلك شيء كثير، فقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبية يتيمة ولها شيء من الدنيا نريد أن تتزوج بها، فامتنعت، فقالوا: لا بد، والزموني، فأجبتهم فلما زفوها مددت عيني أنظر إليها فوجدت ذلك العقد بعينه معلقا في عنقها، فما كان لي حينئذ شغل إلّا النظر إليه، فقالوا: يا شيخ كسرت قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد، ولم تنظر إليها، فقصصت عليهم قصة العقد، فصاحوا بالتهليل والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة، فقلت: ما بكم؟ فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية، وكان يقول: ما وجدت في الدنيا مسلما كهذا الذي ردّ عليّ هذا العقد، وكان يدعو ويقول: اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي، والآن قد حصلت، فبقيت معها مدة ورزقت منها ولدين. ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولدي، ثم مات الولدان، فحصل العقد لي فبعته بمائة ألف دينار، وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال. شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج٦/١٧٩ . 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
قصة قبض على أخ بدل أخيه طلب الحجاج بن يوسف الثقفي أن يُقبض على رجل، فلم يجده العسكر في داره فقبضوا على أخيه ! فقال المقبوض عليه أنا مظلوم فقال قائد العسكر : بحثنا عن أخيك فلم نجده ، فأخذناك قال المقبوض عليه : حسناً دعوني أكلم الأمير فقال: أصلح الله الأمير، إن هؤلاء أرادوا أخي فلم يجدوه فأخذوني وهدموا داري ، ومنعوا عطائي من بيت المال» فقال له الحجاج : هيهات … ألم تسمع قول الشاعر : جَانيكَ من يجنى عليكَ ورُبَمَا تُعدى الصِحَاحَ مَبَارِكُ الجُرْبِ ولَرُبَ مَأخوذٍ بِذنبِ عَشيرةٍ ونَجَا المُقَارِفُ صَاحِبُ الذَنبِ فقال الرجل أصلح الله الأمير ولكنَّ الله عز وجل يقول غير ذلك ! قال الحجاج : وماذا يقول الله عز وجل؟ قال الرجل : «يقول الله تعالي : ﴿ قَالُوا يا أَيُّهَا العزِيزُ إِن له أبًا شَيخًا كبِيرًا فَخُذْ أَحدنا مكانه إِنا نراك من الْمُحسِنِينَ قال معاذ الله أَن نَّأْخُذَ إِلَّا من وجدنا مَتَاعَنَا عِندهُ إِنا إِذا لَّظَالِمُون ﴾ فأطرق الحجاج ساعة وقال لـصاحب الشرطة: فك قيد هذا الرجل ، وابنِ له داره، ومُر له بعطاء، ومُر منادياً ينادي : صدق الله وكذب الشاعر - تاريخ دمشق، للإمام الحافظ محّدث الشام ابن عساكر .