#قصة_و_عبرة وكان الشيطان رابعنا حدث أحد الشبان قائلاً: كنا ثلاثة من الأصدقاء يجمع بيننا الطيش والعبث . . كلا بل أربعة . . فقد كان الشيطان رابعنا، كنا نضيع أوقاتنا في المعاكسات والخلوات المحرمة، هكذا كانت أيامنا وليالينا . إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه! ذهبنا كالعادة إلى أحد الأماكن المشبوهة، وبعد اكتمال الجلسة ومتطلباتها تبين أننا نسينا العشاء، ذهب أحدنا لشرائه بسيارته، كانت الساعة السادسة عندما انطلق، ومرت الساعات دون أن يعود، وفي العاشرة شعرت بالقلق عليه فانطلقت بسيارتي أبحث عنه، وفي الطريق شاهدت ناراً على جانب الطريق، وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي تشتعل وهي مقلوبة، وذهلت عندما وجدت نصف جسده وقد تفحم، لكنه لا يزال على قيد الحياة فنقلته إلى الأرض. وبعدها فتح عينيه وأخذ يقول: النار النار . . حملته إلى سيارتي وأسرعت به إلى المستشفى. لكنه قال بصوت باكٍ: لا فائدة، لن أصل، وفوجئت به يصرخ: ماذا أقول له . . ماذا أقول له؟ سألته: من هو؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الله، ولفظ آخر أنفاسه. اللهم أحسن خاتمتنا المصدر/صيد الفوائد قصص واقعية #قصة_و_عبرة
💠 ───── 💠 ───── 💠 ㅤ قصة وعبرة | 📖 ㅤ 💠 ───── 💠 ───── 💠 قصة بائع الزجاج والكلمة المفقودة يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره. مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع: يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر. تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري. العبرة: الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام. أحياناً عبارة واحدة (مثل تلك التي طلبتها للأنثى اللطيفة) قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر. ▬▬▬▬▬ ▬▬▬▬▬▬ 🌟 #قصة_و_عبرة
قصة بائع الزجاج والكلمة المفقودة يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره. مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع: يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر. تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري. العبرة: الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام. أحياناً عبارة واحدة قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر. 🌟 #قصة_و_عبرة
#قصة_وعبرة♥️✏️ في يوم من الأيام كان الأسد جائعًا فقال للثعلب : أحضر لي طعامًا وإلا أكلتك ! فقال الثعلب : أمهلني حتى أحضر لك حمارًا لتأكله ، وذهب الثعلب يبحث عن حمار ليأكله الأسد ! وعندما وجد الحمار قال له : إن الأسد يبحث عن ملك للغابة ، فاذهب إليه حتى تتقرب منه ، تعجب الحمار ! وأخذ يحلم بالمنصب الذي ينتظرهُ ، وعندما وصل الحمار إلى الأسد ، وقبل أن يتكلم ، ضربه الأسد على رأسهِ فقطع أذنيه ، ففر الحمار هاربًا ! قال الأسد غاضبًا... يا ثعلب أحضر لي الحمار ثانية وإلا أكلتك ! فذهب الثعلب إلى الحمار مرةً ثانية وقال له : كيف تترك مجلس الأسد ملك الغابة ، وتضيع على نفسك هذا المنصب ؟! قال الحمار : حيلتك مكشوفة ، تقول إنه يريد أن ينصبني ملكًا وهو في الحقيقة يريد أن يأكلني ! لقد ضربني على رأسي ضربةً أطارت أذني ! فقال الثعلب : كان يجب أن تطير أذناك حتى يضع على رأسك التاج ! فقال الحمار : هذا كلام معقول ! هيا بنا إلى الأسد… وعندما اقترب الحمار من الأسد ، هجم عليه وقطع ذيله ، ففر الحمار هاربًا ، فقال الأسد للثعلب : اذهب وأحضر لي هذا الحمار ، إنها آخر فرصة لك ! فذهب الثعلب إلى الحمار وقال له : أتعبتني ! لماذا تفر دائمًا من الأسد ؟! فقال الحمار : لقد قطع ذيلي وأذنَيَّ وأنت ما زلت تصر أنه يريد أن ينصبني ملكًا ؟! فقال له الثعلب : وكيف تجلس على كرسي الملك ولك ذيل ؟! فقال الحمار : هذا كلام معقول وصدق ! فذهب الثعلب ومعه الحمار إلى الأسد مرة ثالثة ، ولكن هذه المرة ، انقض الأسد على الحمار وقطع رقبته ! وقال للثعلب : خُذ الحمار اسلخه واتيني بالمُخ والرئة والكبد والقلب ، ذهب الثعلب وأكل المخ ! وعندما جاء إلى الأسد محضرًا معه الرئة والكبد والقلب ! قال له الأسد : أين المُخ ؟! فقال الثعلب : لو كان له مُخ ما عاد بعد أن قطعت ذيله وأذنيه ! قال الأسد: صدقت أيها الثعلب ! . *العبرة المستفادة من القصة : كثيرًا مانتعرض لمواقف تجرحنا وتُدمرنا ، لكننا لا نتعظ ، ونرجع إلى من أشبعونا ذلاً ومهانةً ! ، وفي كل مرة يقتلون جزءًا منا ، وبالتالي يُدمروننا بالكامل ، فلنتعامل معهم بالعقل والمنطق ، وليس بالعواطف والمشاعر حتى لا نلدغ من الجحر مرتين ♥️ #قصة_و_عبرة
⚔️ من أخبار فرسان العرب كان عمرو بن حنيف من الفرسان الذين تُروى عنهم العجائب؛ خرج يومًا يتصيد، فرأى حمار وحش فانطلق خلفه يعدو بفرسه حتى حاذاه، ثم جمع رجليه وقفز من ظهر فرسه إلى ظهر الحمار الوحشي مباشرة، وأخذ يضرب عنقه بسكين في يده حتى أرداه قتيلًا. ومن أعاجيب الشجاعة أيضًا ما يُروى عن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي، الفارس الشاعر المشهور. فقد طعن يومًا فارسين كانا رديفين على فرس واحد، فأنفذ الرمح من ظهريهما معًا، حتى قال فيه بكر بن النطاح: قالوا وينظم فارسين بطعنة يوم اللقاء ولا يراه جليلا لا تعجبوا لو كان مد قناته ميلاً إذاً نظم الفوارس ميلاً ولم يكن أبو دلف مضرب المثل في الشجاعة فحسب، بل كان يرى السؤال والذل منقصة على الرجال. فجاءه رجل يسأله مالًا، فقال له مستنكرًا: أتسأل وجدك بكر بن النطاح القائل: ومن يفتقر منا يعش بحسامه ومن يفتقر من سائر الناس يسأل وإنا لنلهو بالسيوف كما لهت فتاة بعقد أو سحاب قرنفل خرج الرجل وقد استثارت الكلمات نخوته، فجرد سيفه، فما صادف إلا وكيلًا لأبي دلف يحمل مالًا كثيرًا، فقتله وأخذ ما معه. فلما بلغ الخبر أبا دلف لم يغضب، بل قال كلمة تدل على معرفته بطباع الرجال: “دعوه، فإني علمته في نفسي.” أي أني أنا من غرست فيه هذا المعنى، فلا ألومه على ما فعل. رحم الله أولئك الفرسان؛ قوم كانت الشجاعة عندهم طبعًا، والعزة مبدأً، والكرا أثمن من المال.
يحكى أن رجلا زوج ابنتيه واحدة الى فلاح والأخرى الى صانع فخار… بعد عام سافر الرجل ليزور ابنتيه فقصد أولا زوجة الفلاح التي استقبلته بفرح وحينما سألها عن أحوالها قالت: زوجي استدان ثمن البذور واستأجر أرضا وزرعها وإذا أمطرت الدنيا فنحن بألف خير وان ما امطرت فإننا سنتعرض الى مصيبة... ترك الرجل ابنته وذهب لزيارة زوجة صانع الفخار التي استقبلته بفرح ومحبة وفي جوابها على سؤاله التقليدي عن الحال والأحوال قالت: زوجي اشترى ترابا بالدين وحوله الى فخار ووضعه تحت الشمس ليجف فإن لم تمطر الدنيا فنحن بألف خير.. أما إذا أمطرت فإن الفخار سيذوب وسنتعرض الى مصيبة... عاد الرجل الى عجوزته التي سألته عن أحوال بناتها فقال لها: ان أمطرت فأحمدى الله وان ما أمطرت فأحمدى الله... لذلك من أركان الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره... وقد يمنع الله عنك شيئا تظنه انت انه خير لك وهو لك شر والعكس صحيح...عليك بالتوكل على الله والمضى قدما بثقة... أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك...رفعت الأقلام وجفت الصحف... #قصة_و_عبرة