أعرفُ ما معنئ أن ينظر المرء بخيبه لذات الأمر الذي حدق فيه بأمل
رسائل ألم وحزن

أعرفُ ما معنئ أن ينظر المرء بخيبه لذات الأمر الذي حدق فيه بأمل

تم النسخ
المزيد من حالات ألم وحزن

أغفر لكل الأشياء التي سببت لي حزنا ، لكل الأشخاص الذين نسوا ندوبهم فوقي ، للغياب الكثير ، للبرد ، للنوم الذي لم أحظ به ، للوقت الفارغ ، للأغنيات القاسية ، اغفر كل ذلك في مقابل أن تظل لي ، وأن أعيشك في صباح ما بعينين مفتوحتين .

ذلك الألم في الحلق ، ليس وجعاً بل حديثاً عالقاً.

ـ لا أحد يعلم مدى صعوبة أن تكون الجانب القوي في حياة من حولك ، ولا يعلمون مدى الفوضى التي تسكن أعماقك .

‏«في حزني الأوّل اعتزلتُ الناس والطعام لأربعة أيام، وأنا الآن في حزني الخمسين أسرده بسخرية وأنا أفتح الشوكولاتة… الإنسان يعتاد.»

تساقطَ منّي الرّفاقُ والأيامُ والأحلامُ وأنا.*

كان عليك أن تُغادر مُنذ انقباضة صدرك الأولى لكنّك غامرت

ثم يتسلل اليك يوم قديم يفسد كل شيء ويخبرك انك لازلت عالق ولم تتجاوز بعد.*

في مدينة قديمة كان هناك امرأة عتيقة تبادلني الحزن والموسيقى والرسائل اجتاحت الفيضانات مدينتها فغرق قلبي.*

لقد هُلكت تماماً ، ولكنني لا اعرف طريقا اخراً سواء الصبر .

يؤلمني أنه قد مرّ زمنٌ طويلٌ منذُ آخرِ مرةٍ ضحكنا فيها سوياً ..

كم هوَ مؤلم أن أرى الحَلم الذي قاتلتُ من أجله ينهار والقلوب التي أحببتها تُغلق أبوابها في وجهي

لاتراهن ستهون، حتى لو كنت عزيزاً .

أما أنا لستُ مِثلهم لَم يُبكيني الحب ولا كُسرة القلب أبكاني حلمي المُعلق ورغبتي في أن أطير بعيدًا وأنا لا أملك أجنحة...

“إنَّك تكْترِث لكلّ شيْء وهَذا ما يَجعَلك أتعَس النَّاس.”

لكني الآن أرتجف، كلُّ الأكتافِ التي ظننتُها تسندني استثقلتني، وجميعُها طرحتني أرضًا !

ـ كل إنسان لديه أحزانه السرية، التي لا يعلمها سواه، وفي معظم الأحيان ندعوه إنسانًا باردًا، بينما هو يغلي من الألم!

‏ثمة مسافة قاسية تفصل بين انطفاء الرغبة ووصول ما كنّا ننتظره؛ مسافة تغيّرنا حتى لا نعود نرغب به كما كنّا. فننظر إلى أحلامنا القديمة كأنها لا تشبهنا، كأنها تعود لشخصٍ مضى. ليست المرارة في الحرمان، بل في أن يأتي العطاء متأخرًا بعد أن نعتاد غيابه.

وقلـَتي محالاً انَ ترىٰ صدرًا احِن عليكِ من صدري .

‏لا أستطيع إطلاعك على كل ما حدث في نفسي من تغييرات في الفترة الأخيرة إنني لا أكاد أعرفني. -

الألم ينحت تفاصيل شخصيتك مَن لا يتألّم لا يُصنع .

هذا الخراب الذي بداخلي لم يولد معي..لقد كنت ناصعًا كغيمة، كزهرة.

مَضيتُ سِنينً وأنا أمشي علىٰ الزُجاج، ما بالي اليومَ المَشي علىٰ الرِيش يُبكيني؟

‏أسوأ ما أخشاه ‏أن يكون كل هذا الركض ‏دوراناً حول نفسي.

كأنما لا شيئ بي و بي ألف شعور لا يقال !

‏لكنِّي تجاوزت الأمر مُتناسيًا، ولست ناسيًا، والفرق بينهما كبير لو تعلم

- شكراً ياهرمونات على الأحزان المفاجئه دي

- ‏لا أعرف كيف أفسّر ما يحدث معي، لكن شيء بداخلي مشوّش وغير مفهوم، أشياء معقّدة اختلطت ببعضها، وعشتُ أنا صراعها المستمر.

- أرهقني حُزني ودمعي المُنهمر، أتعبني سهري واستيقاظي المُتكرر، ذبلت أحلامي وأيامي وربيعي المُزهر هُلكت من أحزاني واكتئابي.

‏لا يمكن للإنسان أن ينسى ما حّلَّ على قلبه.

كيف يخون الإنسان شخص بكىٰ معه وتحدّث معه عن نقاط ضعفه وعن أحلامه وعن ما يحبّ وما يكره!! ثم يتركه يبكي بينَ الطرقات خائفٌ من الجميع و من نفسه!❤‍🩹

- آلمتني الطريقة التي أدركت فيها ذات يوم أنني حين سعيت كثيرًا من أجل أن أحيطك بوهجٍ خاص، كنت في المقابل تتعمّد اطفائي.

لا تتكلم عن الخذلان إذا لم يصدمك أكثر شخص تباهيت به.

يقفُ على بادئات الطُرق ساكنًا لا يتحرك.. مسكين، يخاف أن يقطع دربًا آخر في الاتجاه الخاطئ

أنت مكتئب ، لأنك تعلم إنّك لستَ الشخص الذي اردت أن تكونه

لا أستطيع الشعور بأي شيء ، عدا الأسف🩶!

أتعرف يَاصَدِيقِي : السّكُوتُ ليسَ دَائِمَا عَلامَة الرّضَا إنّهُ أحيَانًا عَلامَة الخَيبَة علامة الإحبَاطِ وَانتِهَاءَ مَخزُون الأمل.. هُوَ عَلامَة الصَّدمَة التي قتلت شيئًا بداخل الإنسان صدّقني لو دخلت إلى نفس ذلك الإنسَان الذي أطبق السَّكُوتُ على صدره.. سَتَجدُ أنّهُ فِعلا لا شيءَ يُحكى...

أنت الآن بارد.. ليس بهدوء، بل بانطفاء. لا تتحمّل الحديث، ولا المجاملة، ولا الأصوات الزائدة. مزاجك معكّر في أغلب الوقت، ليس لأنك غاضب، بل لأنك سئمت. تجارب كثيرة نزعت منك الرغبة، وسحبت الفضول، وحوّلت القرب إلى عبء. لم تعد تُجامل، ولا تُفسّر، ولا تحاول أن تكون مفهومًا. القسوة ليست خيارك، هي النتيجة. صرت حادًا، مباشرًا، تختصر الطريق حتى لو آذى ذلك الآخرين. وأنت تعرف هذا عن نفسك، ولا تحاول تغييره، لأنك تعلّمت أن اللين كلّفك كثيرًا.

- ‏ممكن تتخطي كل حاجة غير فكرة إنك هُنت.

لربما الذين غادروني لم يخسروا، ربما فازوا؛ فأنا شخصٌ متعِب، ملئ بالمخاوف، حزين، أصمت أغلب الوقت، وأختفي، أعذرهم على هجري، أنا أيضًا فعلتها وهجرتُني من مدة

كنت صغيراً وكنتِ كلما أضيع تجديني نائما في مكانا ما كان النوم حينها سهلا وكان سهلا يا أمي أن أضيع.

لماذا مشينا بكل اتجاه ؟ ولم نمش ولو مرةً نحونا ؟ -

و أعرف مدى سوء الأمر لكنني لا أود أن أدرك كل شيء دفعة واحدة .

- ‏لم أكن عاجِزة، كان عزيزًا عليَّ فقط.

- كنت أعرف أن الدرب إليك شاق مع ذلك سلكته الحقيقة الوحيدة التي دعتني لفعل ذلك هي الطمأنينة التي يبعثها وجودك وأنت في البعد.

- يؤلمني أنني لم أعد أعرفك هل كان ذلك الحنان الذي غمرتِني بِه يوماً حقيقة ؟

- عندما تواجه حزنكَ بمفردك ستشعر بزيف الأصدقاء وكذبة الأشخاص المقربين وستؤمن أن الأنسان لا يشفى إلا بذاته.

أنا متعبٌه يا أمي مجهدٌه كثيرًا من الأيام وقلقٌه مما سيحدث لي أريد أن أبكي كي أتنفس أكثر.

أَسرفتُ بِالكتْمَانِ حَتّى جَهِلْتُ كَيْفَ أَبُوحُ.

لا يوجد أسوء من مرارة تجاوز شيءٍ ظننته أبديًا..

- الأوقات التي شعرت فيها بحدة الألم في صدري، لم أكن أشعر قبلها سوى بلين مفرط ، وشعور عظيم بالناس من حولي، ولكنني خذلت من الجميع.

‏العاصفة التي كنت أشيح وجهي عنها، تركض الآن في صدري.

‏مُثقلة ‏بما لم أبُح به ‏بشيءٍ مضىٰ، ولم يمضِ داخلي.

لقد رأيتُ روحي تتهشمُ أمام عينيّ مثل تُحفة زُجاجٍ ثقيلة، ولكنني لم أختبِئ ، خرجتُ إلى العالم بوجهِ هادئ كأنَ بمقدورهِ أن يُسند الجميع.

وكان يجلسُ دائماً بجوار الباب وفهموا جلوسه على أنه رغبةٌ في المُغادرة. … وقالوا شيئاً عن كونه ليسَ انساناً وحين سألهم ما يكون؟ قالوا: رغبةٌ قديمةٌ في المغادرة. … ولأن احداً لم يكن يفهم حديثه كانوا يتركونه واقفاً هكذا، على الحواف والشرفات المفتوحة.. لذلك، لم يكن يبكي، كان رغبةً قديمةً في البُكاء.

كيف أتخلص من عادة انتظارك؟ كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني؟ و بأني اخر الأشياء بعد أن كنت أولها ؟

‏بَكيت البارحة، لا بُكاء المُضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحَزين، إنما بُكاء المسلّم، الذي فَعل مافي وسعهِ وما ليس في وسعهِ، وسعىٰ، سعىٰ، سعىٰ, ولم يبقىٰ له الآن إلا الانتظار .

‏ما أتعسك حين تكتشف أنك كنت تمسك شيئًا رخوًا، وأنت الذي راهنت الجميع على صلابته. -

المرّةُ الوحيدةُ التي اندفعتُ فيها نحو العالم كانت لأجلِ شيءٍ ليس لي، وبعدها أُصبتُ بالبرود تجاهَ كلِّ الأشياء التي تنتمي إليّ.

المساءُ يمرُّ ببطءٍ شديدٍ، وأنا واقفٌة في منتصفِ العتمةِ، لا أجدُ جواباً لسؤالٍ بسيطٍ: هل أنا بخير؟ لا أعلمُ إن كنتُ على قيدِ الفرحِ، أم أنني أتنفسُ مجردَ عادةٍ، لم يعدْ للوجعِ صوتٌ مسموعٌ، ولم يعدْ للاملِ بريقٌ يلوحُ في الأفقِ كلُّ ما أعرفُه أنني متعبٌة من ركضِ السنينِ في طرقاتٍ مغلقةٍ، ومتعبٌة من حملِ قلبي الغضِّ وسطَ ركامِ هذا العالمِ الموحشِ يا ربِّ، إن لم أكنْ بخيرٍ، فأنتَ تدركُ ما في نفسي، تولَّ قلبي برحمتِكَ، وأخرجني من وادي الحيرةِ إلى برِّ الأمانِ.

- أمي دائمًا ما تظن أنني لا أتأثر كبقية إخوتي والأقسى قلبًا وأقلهم إحساسًا بها . . والحقيقةهي عكس ذلك تمامًا ، كنت أريد أن أكون كتومًا فحسب ربما لو أدركت يا أمي بأيامي هذه لكنت تدركين أنني أضعفهم جميعًا وأحوجهم للشكوى والاستناد ولكنني . . لا أريد أن أكشف عورة حزني لأحد مرة أخرى.

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play