‏إنّ المصائبَ طَوعًا أو كراهيةً
‏أعَدنَ نَحتي، كما أبدَعنَ تلويني.
‏— الجواهري
رسائل شعر

‏إنّ المصائبَ طَوعًا أو كراهيةً ‏أعَدنَ نَحتي، كما أبدَعنَ تلويني. ‏— الجواهري

تم النسخ
المزيد من حالات شعر

وتغيبُ يا نورَ الفؤادِ كيُوسفٍ وتركتني بالشُّوقِ مِثلُ أبيهِ!

وداعا ما أردت لك الوداعا ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعا. #الجواهري

‌‎صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا ؟

ونبدو في ربيع العمرِ زَهوًا وفي أَعماقِنا وَجَع مُسنُ

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني               عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ                وَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ فَصَرَمتِهِ وَصَحَحتِ وَهوَ بِدائِهِ                شَتّانَ بَينَ مُصَحَّحٍ وَسَقيمُ وارَبتِهِ زَمَناً فَعاذَ بِحِلمِهِ                إِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ #قيس_بن_ذريح

ولا يَنالُ العُلا إلّا أخا هِمَمٍ تكبّدَ الجُهدَ حتّى فازَ بِالظَّفرِ

أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ - عروة بن حزام

مِن شعارات المؤمن التي يضعها نُصب عينيه بيت أبو العتاهية الأجمل : وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ فَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع!

‏ستغلبُكَ الأيامُ إنْ كنتَ واهنًا وإنْ كُنتَ صبّارًا فذو الصبر أغلب

رمتْني بِسهْمٍ لا يرى مثْل حَدّهِ فصاب فؤادي والْاضالعَ بالهوى فلمّا تناءت زال عنّيَ سهمها ولكنّ جرح السّهْمِ باقٍ كما هو

وما قتلتني الحادثاتُ وإنما ‏حياةُ الفتى في غير موضعهِ قتلُ - ‏المتنبي

وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى - المتنبي

ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها ‏يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي ‏أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ ‏أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي

اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ؟ يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ

•• كأنّ شخصَك تفصيلٌ لذائقتي وصفًا ورسمًا، وتخطيطًا وتَلوينا كأنّ أُمنيَتي لمّا لهجتُ بها قالَ الزمانُ -وقد أبداك- آمينا

اللهُ أَكْبَرُ... مَا بَكَتْ سُحُبٌ عَلَىٰ خَدِّ الثَّرَىٰ... فَانْسَابَتِ الأَفْرَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا زَهَا رَوْضٌ... وَمَا لَثَمَ الغُصُوْنَ... عَبِيْرُهُ الفَوَّاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا تَهَادَى مَرْكَبٌ تَجْرِي بِهِ فَوْقَ العُبَابِ… رِيَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... كُلَّمَا رَدَّدْتُهَا يَنْمُوْ لِمُشْتَاقِ الفُؤَادِ… جَنَاحُ!♥️.

وقَـرَأتُ فِـي عَـيْـنِ الـمَـلِـيـحَــةِ جُـمْـلَــةً إعــرَابُــهَـــا يَــا أنْــتَ إنَّــكَ مَــوطِــنِـــي لَا تُـفْـصِـحِـــي بِـ الـقَــولِ إنَّ عُـيُــونَـنَــا فِـي البَـوحِ أفْصَـحُ مِـنْ ڪَـلَامِ الألْسُـنِ إستراحة مُحارب

•• وتحتقرُ الدنيا احتقارَ مجرّبٍ يرى كلّ ما فيها -وحاشاكَ- فانيا.. -أبو الطيّب.

‌ يقول الشاعر : وأكرم الناس ما بين الورى رجلاٌ تُقضى على يدهُ للناس حاجاتِ أفعل الخير وأرحل .. وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فانت أهله ، ولا الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .

‏« يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ ‏وَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا » ‏أبو فراس الحمداني.

تَخِذتكم دِرعا وتُرسا لتدفعوا نِبالَ العِدى عنّي فَكُنتُم نِصالها — ابن الرومي

دَعِ النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ هيَ المَقاديرُ والأَحكامُ جاريةٌ وَللمهيمن في أَحكامه حِكمُ

فإنْ يكُنِ الزّمانُ يريدُ معنى فإنّك ذلك المَعْنَى المُرادُ - المعرّي.

ستشربُ من كأس الهنا بعد غَصّةٍ ‏ويَفرحُ بعد الحزْنِ قلبٌ تَكدَّرا فيا عجَبًا لليائسينَ وربُّهمْ ‏كريمٌ ولو جاؤوه أعطى ودَبَّرا

وبالقُــران تُشفى جروحٌ عليلة يُفرّح قلبنـــــــا بالسّرد خُلّة وندعُو سـرورًا وحـــــــبًا رجاءً أيا ربُ قلبًا حوى الآي كُلّه♥️.

•• طوبى لِعَبدٍ لِمَولاهُ إِنابَتُهُ قَد فازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ رُبَّ اِمرِئٍ حَتفُهُ فيما تَمَنّاهُ إِنَّ المُنى لَغُرورٌ ضِلَّةً وَهَوىً لَعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ تَغتَرُّ لِلجَهلِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها إِنَّ الشَقِيَّ لَمَن غَرَّتهُ دُنياهُ!

لَيْتَ الذي خلقَ العيونَ السودَا خلَقَ القلوبَ الخافقاتِ حديدا لولا نواعسُها ولولا سِحْرُها ما ودَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها أَو مُت كَما شاءَ الغَرامُ شَهيدا إِن أَنتَ أَبصَرتَ الجَمال وَلَم تَهِم كُنتَ امرَأً خَشِنَ الطِباعِ بَليدا وَإِذا طَلَبتَ مَعَ الصَبابَةِ لَذَّةً فَلَقَد طَلبَتَ الضائِعَ المَوجودا يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا مُستَوفِزٌ شَوقًا إِلى أحبابِهِ المَرءُ يَكرَهُ أَنْ يَعيشَ وَحيدا. - إيليا أبو ماضي ٖ

الليلُ أقبلَ والوجُود سُكُونُ بالليلِ راحت تستريحُ جُفونُ وهناكَ أحلامُ الخيال توافدت تَسري؛ فتسبحُ فى الخيالِ عيونُ فضلٌ من اللهِ العظيمِ على الورى ليلٌ يجيءُ وسرهُ مكنونُ.

يا من يرى ما في الضميرِ و يُسمعُ أنتَ المعد لكُل ما يُتوقعُ يا من يرجى للشدائد كلها يا من اليه المُشتكى والمفزعُ ما لي بقرعي لبابِكَ حيلةٌ فلئنْ رُددتُ فأيّ بابٍ أقرعُ؟♥️.

قال الشاعر: لن تُزهِر في قوم نشأت فيهم يعني الشاعر أن الإنسان لا يمكن أن يتفوق أو يُذكر بخير في قوم نشأ بينهم وعاش في ظلهم، لأنهم يعرفونه صغيراً ولا يُجَلّونه؛ بل يحتاج إلى أن يُولد في قوم آخرين يُقدّرونه لما يُولد منه، لا لما سبق من حاله. المعنى الدقيق: الإنسان لا يُقدَّر في بيئته الأصلية لأن الناس يحفظون له طفولته وضعفه. التقدير يأتي من الغرباء الذين يرونك بعين جديدة.

وكيف أهرب منه ؟ إنّه قدري هل يملك النّهر تغييرًا لمجراه؟ أُحبّه .. لست أدري ما أُحبُّ به حتّى خطاياه ما عادت خطاياه الحُب في الأرض بعض من تخيّلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه إنّي ألف أهواه 🤍

وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِ تَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً تَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ وَلا تَقعُد عَلى كَسَلِ التَمَنّي تُحيلُ عَلى المَقادِرِ وَالقَضاءِ فَإِنَّ مقادِرَ الرَحمَنِ تَجري بِأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ مُقَدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ وَبَعضُ الرِزقِ في دعَةٍ وَخَفضٍ وَبَعضُ الرِزقَ يُكسَبُ بِالعَناءِ - أبو الأسود الدؤلي

كَالشَمسِ إِنّ بَرَقَت مَجاسِدُها تَحكِي لَنَا اليَاقُوْتَ وَالذَهَبا .

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ

🍂 يَا خَيْرَ مَنْ جَاءَ الْوُجُودَ مُبَشِّراً وَخِتَامَ مَنْ أُرْسِلْتَ لِلنَّاسِ رَحْمَةً صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَاحَ قَمْرِي وَمَا تَرَنَّمْتُ الْحَمَامَةُ وَاعْتَرَتْ..🤍 صلّوا عليه وأكثروا، ﷺ🤍🍃 🍂🍂

‏حتى وإن بدَت السماءُ بعيدةً. إنَّ الذي فوق السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا. إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ ما ضرّنا بُعْدُ السماء وإن علت. ما دُمتَ يا رب السماء قريبُ أيضرنا أبواب خلقٍ أغلقت. والله نقصد بابه فيجيبُ

•• ‏لَنا رَبٌّ إذا ضاقَت عَلَينا نَلوذُ بِهِ فَيَسمَعُ مالَدَينا وَيُذهِبُ ما جَثا مِن كُلِّ حُزنٍ وَيُجزِلُ بِالعَطاءِ إذا أَتَينا تَبارَكَ رَبُّنا كَم جادَ فَضلًا وَكَم بَعدَ الدُّعا فَرَجًا رَأَينا🤎

ومهلا، فظلمٌ لهذا الجمال نمرّ عليه بلحظٍ سريع -الجواهري

‏إن شحّت نجوم ليلك لا تحايلها لا ترجي الليل نجمة والقمر باكر تنتظرك أشياء كثيرة ما تخيّلها عقب التعب مالك إلا طيبة الخاطر.

عَجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنئًا بِعيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجبُ؟ لقد جاءني عيدي يهنئُني به فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ؟

رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ - ابن الفارض

و مُعجَـبُ الوردِ يقطِفُـهُ و يرمِيــهِ أمّا المُحبّ فذَلِك الحَافِظُ الساقِي

هَا أنت أهملت الفؤادَ وخُنتهُ ‏لله ذنبُك أمثلَ قلبّي يُهملُ؟! ‏وتَغيرتْ منك الطّباعُ ولم تعُد ‏تَحنْو عليِّ وبي تُحس وتَشعرُ ‏أنْكرت مابيّني وبينّك في الهَوىٰ ‏أومِثلُ مابينْي وبينَك يُنكَرُ ؟! 💚

كُنْ بَلْسَمَاً إِنْ صَارَ دَهْرُكَ أَرْقَمَا وَحَلَاوَةً إِنْ صَارَ غَيْرُكَ عَلْقَمَا إِنَّ الحَيَاةَ حَبَتْكَ كُلَّ كُنُوزِهَا لَا تَبْخَلَنَّ عَلَى الحَيَاةِ بَعْضَ الثَّمَا .

•• أحب اجتماع المتضادات، ولا سيّما هذا الشطر: «وأبحثُ عن شفائي منكَ فيكَ!»

وما الحياةُ سِوَى حُلْمٍ ألمَّ بنا قد مَرَّ كالحُلْمِ ساعاتي وأيَّامي هل عِشْتُ حَقًّا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أم كانَ ما عِشْتُهُ أضْغَاثَ أحلامِ؟ لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لا شَرِيكَ لهُ لَما حَسِبْتُ حياتي غيرَ أوهامِ..

أتُراهُ يعلَمُ مَا قَد حَلَ بيّ؟ أتُراهُ يَدرِي أَنْ قَلبيَ موجَعُ!

يا غائبًا و القلب منزلهُ كالعقدِ أنت و قلبيَ الجيدُ لا تخلفُ الأعياد موعدها لكن بعدك أخلفَ العيدُ.

‏فَهَل يَجودُ بكُم عدلُ الزمانِ لنا يومًا، وتُرفَعُ فيما بينَنا الحُجُبُ؟ - صفي الدين الحلي

والرأسُ فوقَ الجسمِ أمرٌ ثابتٌ لكنَّ وجودَ العقلِ فيهِ خلافُ

‌‌‎ أبليتني بالعشقُ ثم تركتني وأذقتني حلو الهوى فقتلتني و وهبتني قلباً يفيض تعاطفاً ياخائناً بالحُب كيف كسرتني؟

صلى عليك اللهُ يا بدر الدُّجى ما قال عبدٌ في التشهد: أشهدُ

ماضرّهُ حين احترقتُ لأجلِه ‏ووهبتُهُ مالم أكن أعطيهِ ‏ قلباً وذاكرةً ودمع وسادةٍ ‏سهراً ترعرع في رُبى ماضيهِ ‏ ماضرّهُ لو صان بعض وعودِه ‏نحو الذي بحياتهِ يفديهِ؟ ‏ هيهات أن يلقى السؤال إجابةً ‏أو يفهم الأشواق من أعنيهِ

مَدت يديها إلى الأمطارِ وابتسمت كأنما في يديها الغيثُ يَغتسِلُ يا قطعة الطُهرِ إن الغيثَ مُبتهجٌ فالأمنياتُ على كفيكِ تَكتملُ

‏هنيئًا لكَ العيدُ الذي أنتَ عيدُهُ ‏وأنكَ من فيضِ البهاءِ تَزيدُهُ ‏وإنِّي -وإنْ أهداكَ غيريَ وردةً- ‏سأُهدِيكَ قلبًا أنتَ فيهِ وَريدُهُ

قِيلَ أنه كان ابن زيدون يحب ولادة بنت المستكفي وأراد ان يُثير غيرتها فتغزل ب جاريتها ..فكتبت له : لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله وجنحتَ للغصنِ الذي لم يثمرِ ولقد علمت بأنّني بدر السما لَكن دهيت لشقوتي بالمشتري

‏وندرك بينَ رمادِ الأماني ‏بأن الحقيقةَ شيءٌ ثقِيل

ماذا علي إذا أتيتُ لأسألك؟ وشكَوتُ قلباً بعد هجرِكَ قد هَلَك؟ من يُقنع الآمال أنك لستَ لي؟ ومن يُقنِع الآلامَ أنِّي لستُ لك؟

فلقد سَكَتُّ مخاطِباً إذ لم أجِدْ مَن يستحقُ صدى الشكاةِ مُخاطَباً .

لَبَّيْكَ رَبَّ العَرْشِ إِذْ رُفِعَ النِّداءُ «اللهُ أَكْبَرُ» مُطْلِعًا بِأَذانِي لَبَّيْكَ ما فاضَتْ عُيُونُ خَشِيَّةٍ تَسْقِي المَآقِيَ عَبْرَةَ الإِيمَانِ لَبَّيْكَ ما رَجَفَ الفُؤادُ مُلَبِّيًا بَيْنَ الجُمُوعِ بِوَحْدَةٍ وَأَمانِي لَبَّيْكَ ما لَبَّى المُلَبِّي صادِقًا وَرَنا إِلَيْكَ بِقَلْبِهِ الوَلْهانِ لَبَّيْكَ إِنَّا عائِدُونَ بِضَعْفِنا نَرْجُو القَبُولَ بِرَحْمَةِ الرَّحْمٰنِ♥️.

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play