- سَلامٌ عَلى أَرضِ نَوىٰ وَرُبوعِها سَلامُ مُحبٍّ شاقَهُ الطّيبُ والرَّندُ هِيَ الدّارُ تَهواها النُّفوسُ لِطِيبِها وَيَجري بِها السَّلسالُ في طَبعِهِ الشَّهدُ -
وتضيق دَنيانا فنحسبُ أنّنا سنموت يأسا أو نموت نحيب وإذا بلطفِ اللّهِ يَهطل فجأةً يُربي من اليَبَس الفتاتِ قلوبا
أَلا فَاِرحَمي صَبًّا كَئيبًا مُعَذَّبًا حَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزين ـ مجنون ليلى
سنواتٌ جوعى عطشى وقياداتٌ تبعيّة وغرابات لا تروى وغرابات مرويّة يا ريح بلادي خلفي ومعي مثلي منسية حتى أرضي يا أرضي كأهاليها منفيّة! وطني أسفارٌ تمضي وتعود بلا أمنيّة وبلاد بلادي منفى ومتاهات أبديّة من أين أنا؟.. مجهولٌ جوالٌ دون هويّة وبلا وطنٍ لكنّي موهومٌ بالوطنيّة - البردوني
تراها ملاكًا يغازل مقلتيها فما من سواها يبحرُ الكمالُ فيندثرُ عيني من جمالِ عيناها كأنها بحرٌ قد طافَ و مالُ
لعيني كلَّ يومٍ منكَ حظٌّ! - المتنبي.. 🤍🩹
وإنيِ لأعجبُ من جمال عينيكِ كيف لها من نظرةٍ تحتلني! كفرتُ في شتى مفاتنِ دُنيتي وأمنتُ في عينٍ بها فتنتي منْ قائلاً أن المماتَ 'مرةً؟ كم مرةً في حُسنك قتلتني .
واحترتُ فيكَ أغيبُ ام أبقى في الحالتينٍ حرقتَني حرقا ويلومني عقلي فاهجرهُ أهل الهوى عُقلائهم حمقى
وَدعَّـتُهُ وَبوُدّي لَو يُـوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
•• أعلمتمُ أن النسيم إذا جرى نقل الحديث إلى الرقيب كما جرى؟ وأذاع سِرّا ما برحتُ أصونه وهوىً أُنَزّهُ قدرهُ أن يُذكرا وأتى العذولُ وقد سددتُ مسامعي بهوىً يرد من العواذِل عسكرا! جهل العذول بأنني في حبّكم سهر الدّجىٰ عندي ألذُّ من الكرى!
جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى يا زَمانَ الوصْلِ بالأندَلُسِ لمْ يكُنْ وصْلُكَ إلاّ حُلُما في الكَرَى أو خِلسَةَ المُخْتَلِسِ إذْ يقودُ الدّهْرُ أشْتاتَ المُنَى تنْقُلُ الخَطْوَ علَى ما يُرْسَمُ..
يا سارِقَ الأَنفاسِ كَيفَ عَبِثت بيّ؟ وأَنا الكَتومُ ، الحاذِقُ ، المَتحذرُ هَذيّ العُيون الهاجِراتُ تَهجُديّ وخُفوقيّ المَجنونُ كَيفَ يُفسرُ؟
إنَّ الجَمال عَليكِ صِنعةُ خَالقٍ وَعلى سِواكِ تَجملٌ وَتصَنُّعُ لكِ قَامَةٌ قَامَ الدَّلالُ بِها وَقد هَامتْ بِميلتِهَا الغصونِ اليُنَّعُ -
مَا لَاحَ بَرْقُ أَوْ تَرَمَ طَائِرٌ إِلَّا انْثَنَيْتُ وَلِي فُؤَادٌ شَيْقُ - المتنبي
ما عاتبَ الحُرَّ الكريمَ كنَفْسِهِ والمرءُ يُصلِحُه الجليسُ الصالحُ
وصوتُكَ إنَّ حلَّ في مَسْمعي يُذيبُ الفؤادَ ويَمْحو الألمْ.♡ إِن غِبت لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.
أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر -العباس بن الأحنف.
لَم تُبقِ جارِحَةً بِالهَجرِ مِن جَسَدي إِلّا خَلَعتَ عَلَيها بِالضَنى حُلَلا ـ ابن زيدون
وكم قد لاح في عينيَّ دمعٌ وما يُجدي البكاءُ ولا النَّحيبُ
تَاهَت عُيوني فِي بُحُورِ عُيُونِها وأختارَ قَلبي أن يغوصَ فَيَغرقَ أوَّاهُ مِن رِمشٍ أحَـاطَ بِعَينهَا سَهمٌ تَوَغّلَ في الورِيد فَمزقَ
لِلّهِ بُحتُ بما في الروحِ من أَلَمٍ ما أجمل البَوْحَ للمولى وأحلاهُ سيرفَعُ الحُزنَ عن قلبي ويمنَحُهُ مِن البشائرِ ما يُنسيهِ بلواهُ وإن تأخّرَ ما أرجُوهُ مِن أمَلٍ فلُطفُ ربي تجلّى حين أخفاهُ سحائبُ اللُّطفِ في الحالَيْنِ تُمطِرُني ما قدّرَ اللهُ مِن أمرٍ سأرضاهُ♥️.
إِذا لَم أَجِد خِلّاً تَقِيّاً فَوِحدَتي أَلَذُّ وَأَشهى مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُه وَأَجلِسُ وَحدي لِلعِبادَةِ آمِناً أَقَرُّ لِعَيني مِن جَليسٍ أُحاذِرُه
- أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ ! • شطرٌ بقصيدة | 🤍
أَتَى شَعْبَانُ يَدْعُونَا نُجِيبُ إِلَى خَيْرٍ بِهِ الأَرْوَاحُ تَطِيبُ وَرَمَضَانُ الْهُدَى قَدْ لَاحَ نُورًا فَطُوبَى لِقُلُوبٍ تَشْتَاقُ وَتَرْقُبُ إِلَهِي بَلِّغْنَا رَمَضَانَ بِخَيْرٍ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ♥️.
معاناة الإنسان مرتبطة بكل شخص أخذ فوق حجمه وهنا أستذكر بيت سعد علوش يوم قال : لا عطيت أيَّ شخص قيمته ما يلحقك لوم أي قيمه زايدة .. تنخصم من قيمتك
•• يا من تُغيّرُ من حالٍ إلى حالِ أنجو بعفوكَ، لا أنجو بأعمالي رأيتُ لطفكَ حتّى حالَ معصيتي فأيُّ حمدٍ يُجاري فضلكَ العالي؟
قَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ♥️.
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ
وَقَد قادَ فُؤادِي في هَواه وَطاعَ لَه الفُؤَادُ وَما عَصاه
روينا مِنْ كُؤوسِ الحُزنِ دَهْرًا وأشْبَعنَا الزمَانُ وما شكَينا. -
تَملّكتِ الفؤادَ بدونِ عِلمِي فما أزهَى الفؤادَ وأنتِ فيهِ وأحكمتِ القيودِ عليَّ حُبّا فِلا حِقٌ لِديَّ لأَدَّعيهِ! وأعلنتُ الخُضُوعَ إليكِ طوعًا فرِفْقًا.. بِالمعَذَّبِ.. وَاسْعِفِيهِ وإنْ شِئتِ العُقُوبةَ.. نَفِّذِيها وإنْ شِئتِ المُرُوءَةَ فَارحَمِيهِ
•• فإنْ تنْأَ عنَّا لا تَضِرْنَا، وإنْ تَعُدْ تجدْنَا على العهد الذي كُنْتَ تَعْلَمُ - جرير العجلي
كَأَنّي وَإِيّاها سَحابَةُ مُمحِلٍ رَجاها فَلَمّا جاوزَتهُ اِستَهَلَّتِ - كثيّر عزة
ضَاقَ صَدري بِكَثْرَةِ مَا أُلَاقِي وَكَأَنَّ الهُمُومَ فِيهِ طُرُوقُ كُلَّمَا قُلتُ قَدْ تَجَلَّتْ سُرَاةٌ عَادَتِ الأَحْزَانُ وَهِيَ تَسُوقُ - أحمد شوقي.
ويُساءُ فهمي لو شَرَحْتُ مُوَضِّحًا وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ..
وسامةُ الشَّكلِ لا تُغني عن الأدبِ ويُحمَدُ المرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ.
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟ ـ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
لا تجزعنَّ إذا الجروح تعاظَمت فلعلَّ نوراً من جُرُوحِك يدخُلَك ـ ولعلَ ما أدمى فؤادك طَبةُ ولعل ما اطفاك أمساً اشغلك ـ وَلَرُبَمَّا حُلماً مَحالاً خِلَتَهُ من بعدِ صبرٍ والتياعِ كان لك ـ ولعل نجماً في السماءِ تَرُومهُ ومُقَدرٌ في اللوح أقطارُ الفلك ـ فالجأ لربك إن تمسكَ بشدة فغطاءُ ربكَ إن أصابك أذهلك
•• أحبابَهُ لمَ تفعلونَ بقلبِهِ ما ليسَ يفعلهُ بهِ أعداؤُهُ مَطَرٌ من العَبَرَاتِ خدي أرضُهُ حتى الصباحِ ومقلتايَ سماؤُهُ . - أبو تمام.
يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ. -
وَتَعُودُنِي الذِّكْرَى وَفِي طَيَّاتِهَا شَوْقٌ قَدِيمٌ فِي الضُّلُوعِ تَوَقَّدَا بِاللّٰهِ يَا مُقَلَ العُيُونِ تَكَتَّمِي إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ الَّذِي قَدْ أُكْمِدَا إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ لِيَ الوَجْهَ الَّذِي مِنْ فَرْطِ آهَاتِ الفُرَاقِ تَجَعَّدَا
كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ وقلبُكِ القتَّالُ
يقول أبو الطيّب المتنبي : وَلم أرَ في عُيوبِ النّاسِ شَيْئاً كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
ألا ليت الطريق إليكِ سالكْ فأنعمُ في لقائك من جمالكْ لَعمري قد سلبتِ القلب مني فديتُكِ فائذني لي في وصالكْ
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري.
•• على وجهِهِ عُرسٌ وفي القَلبِ مَأتَمُ لهُ اللهُ كَم يَشقَى وَكَم يتألَّمُ طوى في ثَنايا ضحكةٍ غصَّةَ الأسى وأخفى وراءَ الهَزْلِ ما اللهُ يعلمُ زكي قنصل.
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ إن غابَ عني فإن الروح مَسكنهُ مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ وَأَلوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّيًا لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي طورًا تُغَالِبُني الدُموعُ وَتارَةً آوي إِلى أُكرومَتي وَحَيائي كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي وَسَتَرتُها مُتَجلِّدًا بِرِدائي أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
مالي أراكُم قد كرهتُم مجلِسي؟ أوَكانَ ماتُخفي الصُّدورُ عَظيما؟ كذّبتُ فيكُم كُلَّ قولةِ قائلٍ و ظننتهُ واشٍ يريدُ خصيما نُزِعَ الحياءُ فَكان ابجحَ صورةٍ أنّي أرى وجَه الخليلِ لئيما
إذَا مَاتَ الحيَاءُ بقلبِ أُنثَىٰ فـتبًّا ثمَّ تبًّا للـــــــــجمَالِ وإن عاشَ الفتَىٰ للعرضِ ذئبٌ فعارٌ أن يُعدَّ من الرِّجَـــالِ
•• «للخير أهلٌ لا تزالُ وجوههم تدعو إليه طوبى لمن جرَت الأمورُ الصالحاتُ على يديه ما لم يضِق خُلُق الفتى فالأرضُ واسعةٌ عليه»
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافا أَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاها أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها - العبّاس بن مرداس
لقد دبّرَ الدنيا حكيمٌ مدبّرٌ لطيفٌ خبيرٌ عالمٌ بالسرائرِ إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائرِ إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحده على كلّ ما تهوى فلستَ بصابر إذا كنتَ بالدنيا بصيرًا فإنّما بلاغُك منها مثلُ زاد المُسافر •أبو العتاهية
حلبٌ للواردِ جنةُ عدنٍ وهيَ للغادرينَ نارٌ سعير - المعري
اقرأ تأملْ سورةَ الكهفِ التي قد خصَّها الفتَّـاح بالأنـوارِ وعلى الحبيب فصلِّ حتى ترتقي تنهلّ ذا الرحماتِ كالأمطـارِ وبساعةِ الدعواتِ خصّص رُبعها وتذكَّـر الأمواتَ بالإسـرارِ♥️.
ومستوحِشٍ لم يُمْسِ في دارِ غُربةٍ ولكنه ممّن يحبّ غريبُ طَواه الهوى، واستشعرَ الوصلَ غيرُه فشطَّت نَواه، والمَزارُ قريبُ سلامٌ على الدار التي لا أزورُها وإن حلَّها شخصٌ إليّ حبيبُ أرى دون مَن أهوى عيونًا تُريبُنى ولا شكَّ أني عندهنّ مُريبُ
وَأَشَدُّ الآلامِ لَيْلٌ طَوِيلٌ مَا لَهُ آخِرٌ وَجَفْنٌ قَصِيرُ ـ الوراق
- وأغِلبُ الكونَ، إلا الذاتَ تغلُبني ولستُ أدري لِماذا الذاتُ بِالذاتِ؟
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي وتيّهتُموني في بديع جمالِكُم ولم أدر في مجر الهوى أينَ موضعي وأوصَيتُموني لا أبوح بسرِّكُم فباحَ بما أخفي تفيضُ أدمعي ولمّا فنى صبري وقلَّ تجلُّدي وفارَقتني نومي وحُرِّمَت مضجعي أتَيت لقاضي الحبِّ قُلتُ أحبِّتي جفوني وقالوا أنت في الحبِّ مدّعي وعندي شهودٌ للصَبابةِ والأسا يزكّونَ دعوايَ إذا جئتُ أدعي سهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي وشوقي وسقمي واصفراري وأدمعي ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهِم واسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي وتبكيهُم عيني وهم في سوادِها ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلُعي فإن طلبوني في حقوقِ هواهُم فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي وإن سجنوني في سجونِ جفاهُم دخَلتُ عليهم بالشفيعِ المُشَفَّعِ #أبو_مدين_التلمساني
وحُسنُ ظنِّكَ بالأفعىٰ مُكابرةٌ فالطبعُ يغلِبُها والعِرقُ دسّاسُ 💚🐍