وَتَعُودُنِي الذِّكْرَى وَفِي طَيَّاتِهَا شَوْقٌ قَدِيمٌ فِي الضُّلُوعِ تَوَقَّدَا بِاللّٰهِ يَا مُقَلَ العُيُونِ تَكَتَّمِي إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ الَّذِي قَدْ أُكْمِدَا إِيَّاكِ أَنْ تُبْدِيَ لِيَ الوَجْهَ الَّذِي مِنْ فَرْطِ آهَاتِ الفُرَاقِ تَجَعَّدَا
كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ وقلبُكِ القتَّالُ
يقول أبو الطيّب المتنبي : وَلم أرَ في عُيوبِ النّاسِ شَيْئاً كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
ألا ليت الطريق إليكِ سالكْ فأنعمُ في لقائك من جمالكْ لَعمري قد سلبتِ القلب مني فديتُكِ فائذني لي في وصالكْ
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري.
•• على وجهِهِ عُرسٌ وفي القَلبِ مَأتَمُ لهُ اللهُ كَم يَشقَى وَكَم يتألَّمُ طوى في ثَنايا ضحكةٍ غصَّةَ الأسى وأخفى وراءَ الهَزْلِ ما اللهُ يعلمُ زكي قنصل.
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ إن غابَ عني فإن الروح مَسكنهُ مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ وَأَلوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّيًا لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي طورًا تُغَالِبُني الدُموعُ وَتارَةً آوي إِلى أُكرومَتي وَحَيائي كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي وَسَتَرتُها مُتَجلِّدًا بِرِدائي أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
مالي أراكُم قد كرهتُم مجلِسي؟ أوَكانَ ماتُخفي الصُّدورُ عَظيما؟ كذّبتُ فيكُم كُلَّ قولةِ قائلٍ و ظننتهُ واشٍ يريدُ خصيما نُزِعَ الحياءُ فَكان ابجحَ صورةٍ أنّي أرى وجَه الخليلِ لئيما
إذَا مَاتَ الحيَاءُ بقلبِ أُنثَىٰ فـتبًّا ثمَّ تبًّا للـــــــــجمَالِ وإن عاشَ الفتَىٰ للعرضِ ذئبٌ فعارٌ أن يُعدَّ من الرِّجَـــالِ
•• «للخير أهلٌ لا تزالُ وجوههم تدعو إليه طوبى لمن جرَت الأمورُ الصالحاتُ على يديه ما لم يضِق خُلُق الفتى فالأرضُ واسعةٌ عليه»
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافا أَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاها أَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ إِذا الخَفِراتُ لَم تَستُر بُراها أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُبالي أَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعالي سَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها - العبّاس بن مرداس
لقد دبّرَ الدنيا حكيمٌ مدبّرٌ لطيفٌ خبيرٌ عالمٌ بالسرائرِ إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائرِ إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحده على كلّ ما تهوى فلستَ بصابر إذا كنتَ بالدنيا بصيرًا فإنّما بلاغُك منها مثلُ زاد المُسافر •أبو العتاهية
حلبٌ للواردِ جنةُ عدنٍ وهيَ للغادرينَ نارٌ سعير - المعري
اقرأ تأملْ سورةَ الكهفِ التي قد خصَّها الفتَّـاح بالأنـوارِ وعلى الحبيب فصلِّ حتى ترتقي تنهلّ ذا الرحماتِ كالأمطـارِ وبساعةِ الدعواتِ خصّص رُبعها وتذكَّـر الأمواتَ بالإسـرارِ♥️.
ومستوحِشٍ لم يُمْسِ في دارِ غُربةٍ ولكنه ممّن يحبّ غريبُ طَواه الهوى، واستشعرَ الوصلَ غيرُه فشطَّت نَواه، والمَزارُ قريبُ سلامٌ على الدار التي لا أزورُها وإن حلَّها شخصٌ إليّ حبيبُ أرى دون مَن أهوى عيونًا تُريبُنى ولا شكَّ أني عندهنّ مُريبُ
وَأَشَدُّ الآلامِ لَيْلٌ طَوِيلٌ مَا لَهُ آخِرٌ وَجَفْنٌ قَصِيرُ ـ الوراق
- وأغِلبُ الكونَ، إلا الذاتَ تغلُبني ولستُ أدري لِماذا الذاتُ بِالذاتِ؟
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي وتيّهتُموني في بديع جمالِكُم ولم أدر في مجر الهوى أينَ موضعي وأوصَيتُموني لا أبوح بسرِّكُم فباحَ بما أخفي تفيضُ أدمعي ولمّا فنى صبري وقلَّ تجلُّدي وفارَقتني نومي وحُرِّمَت مضجعي أتَيت لقاضي الحبِّ قُلتُ أحبِّتي جفوني وقالوا أنت في الحبِّ مدّعي وعندي شهودٌ للصَبابةِ والأسا يزكّونَ دعوايَ إذا جئتُ أدعي سهادي ووجدي واكتئابي ولوعتي وشوقي وسقمي واصفراري وأدمعي ومن عجبٍ أني أحنُّ إليهِم واسألُ شوقاً عنهم وهمُ معي وتبكيهُم عيني وهم في سوادِها ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلُعي فإن طلبوني في حقوقِ هواهُم فإني فقيرٌ لا عليَّ ولا معي وإن سجنوني في سجونِ جفاهُم دخَلتُ عليهم بالشفيعِ المُشَفَّعِ #أبو_مدين_التلمساني
وحُسنُ ظنِّكَ بالأفعىٰ مُكابرةٌ فالطبعُ يغلِبُها والعِرقُ دسّاسُ 💚🐍
يا ربَّ أنتَ رجاؤنا ومآمنًا للقلبِ إن ضاقت خطاهُ أتَاكا ربَّاهُ إن القلب أهلكهُ الظما فغدا يريدُ برحمةٍ سُقياكا يا من لك الأسماء حُسنَى كلها فبداخلي قلبٌ يريدُ هداكا فلك البقاء وعزَّكَ المرفوع في عليائهِ والملك في يمناكا فارزق فؤادي من رضاكَ سكينةً واجعل خطايَ إلى الهدى رحماكا♥️.
لا شيء أكثر مِن عَينَيكِ يُغرِيني مهما رَأيتُ عُيوناً لَيس تَعنيني جل الذِي فِيهِما قد شاء مُعجِزةً قَد أبدع الله فِي رَسمٍ وتَلوِينِ عَيناكِ نَهرانِ مِن شَهدٍ بلا كَدَرٍ لَو نَظرَةٌ مِنهُمَا بِالحُبِّ تَسقِيني أبحَرت نَحوَهمَا أَخشَى بِعُمقِهِمَا ضَياع عَقلي فَأهذي كالمَجَانينِ
أستاهل بشدة شخص يصرّ عليّ مثل إصرار مساعد الرشيدي لمّا قال : جيتك لو أنتي سابع المستحيلات اللي يحبّك يصنع المُعجزاتِ.
«ما خانَكَ الطَّرفُ منِّي قَطُّ في نَظَرٍ -ولا سَلَا عنكَ قلبي في تَقَلُّبِهِ- وأنتَ واللهِ؛ يا سُؤْلي، ويا أمَلِي أعزُّ في مُهجَتي ممَّا أراكَ بهِ!»
•• خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِ وحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْ! - الشابي.
أُلامُ عَلى هَواكَ وَلَيسَ عَدلاً إِذا أَحببتُ مِثلكَ أَنْ أُلاما. - البحتري.
فكُلُّ بلادٍ قُرِّبَت منكَ منزلي و كلُّ مكانٍ أنتَ فيهِ مكاني -أحمد شوقي
يَا فَالِقَ الإِصْبَاحِ هَبْ لِقُلُوبِنَا فِي كُلّ صُبْحٍ مُـشرِقٍ تَوْفِيقَا واجْعَلْ لنَا نوراً يُضِيءُ قُلُوبَنَا حُبَّاً ويَرْسمُ لِلنَّجَاحِ طَرِيقَا
لَقَد خِفتُ أَنْ لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَه بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا وَإِنْ كانَ مُقنعا
أَتِلْكَ عُيُونٌ أَمْ نُجُومٌ مِنَ السَّمَا إِذَا نَظَرَتْ فَالْخَطْبُ أَنْ تَتَكَلَّمَا فَيَرْجُفُ قَلْبِي مِنْ سَمَاعِ حَنِينِهَا وَرَجْعُ الصَّدَى هَالَ الْحَنَايَا مَعَ الدِّمَا فَنَظْرَتَهَا الأُولَى فُؤَادِيَ مَا دَرَى أَضَاءَ ظَلامِي أَمْ نَهَارِيَ أَظْلَمَا؟!
وجهتُ وجهي نحو بابك راجيا والحالُ لا يخفى وأنت عليمُ بالرغم من ذنبي فإني واثقٌ أن الحليم على العصاةِ حليمُ فأنا الفقيرُ وجئت ببابك لائذًا متضرعا وجلًا فأنت عظيمُ أرجوك عفوًا منك يا ربّ الورى فامنن وأكرمني فأنت كريمُ #أبو_نواس
إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَسِيلَةٌ فِيهَا النَّجَاةُ لِكُلِّ عَبدٍ مُسلِمِ صَلَّوا عَلَى القَمَرِ المُنِيرِ فَإِنَّهُ نُورٌ تَبَدَّا فِي الغَمَامِ المُظلِمِ اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى مُحمَّد ﷺ
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُ إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ
فيَا مؤنِسي، لا فرّقَ الله بيننا ولا أقفرَتْ للأنسِ منّا معاهدُ! - البهاء زُهير.
وجهتُ وجهي نحو بابك راجيا والحالُ لا يخفى وأنت عليمُ بالرغم من ذنبي فإني واثقٌ أن الحليم على العصاةِ حليمُ فأنا الفقيرُ وجئت ببابك لائذًا متضرعا وجلًا فأنت عظيمُ أرجوك عفوًا منك يا ربّ الورى فامنن وأكرمني فأنت كريمُ #أبو_نواس #هواجس_عربية
صَلّى عليكَ اللهُ يا مَنْ وَجْهُهُ تَهفو لَهُ الأَرواحُ فَهْوَ مُناها صَلّى عليكَ اللهُ يا مَنْ نُورُهُ جَلّى غَتامَةَ أَرْضِنا وَمَحاها صَلّى عليكَ اللهُ يا مَنْ هَدْيُهُ طَوقُ النَّجاةِ لِكُلِّ مَنْ قَدْ تاها♥️.
وإِذَا سُئِلْتَ بِمَا جَهِلْتَ فَلا تَكُنْ مُتَحَاذِقًا مُتَسَــــرِّعًا بِـجَــوَابِ العِلْـمُ بَـحْرٌ لا نَـفَـادَ لـمَائِـهِ كَمْ قَالَ لا أَدْرِي أُوْلُو الأَلْبَابِ لا عِلْمَ عَنْدِي لَيْـسَ عَيْبًا قَوْلُـها العَيْبُ أن يُـفْـتَى بِغَيْرِ صَوَابِ •جهاد جحا
كم جاءَ غيركَ في غيابِك عاشقًا والقلبُ غيرَكَ لحظةً لم يعشَقُ إني أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما وكأنّ غيرَكَ.. ربُّنا لم يَخلقُ
«إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ» — أبو فراس الحمداني.
وَأهلَكَني تأمِيلُ يومٍ وليلةٍ وتأمِيلُ عامٍ بعد ذاكَ وعامِ عمرو بن قميئة
إذا المرء لا يرعاكَ إلا تكلفاً فدعهُ ولا تكثر عليهِ تأسّفا الشافعي
وَلَيْسَ يُرْدي الفَتَى طُول العَدَاءِ لَهُ لَكِنْ إِذَا الوُدُّ فِي أَحْبَابِهِ نَفِقَا يَا تَارِكَ البَيْنِ فِي أَلْفَاظِ عَاشِقهِ أَحْلَى مِنَ الوَصْلِ فِي أَحْشَاءِ مَنْ عَشِقَا مَا عِشْتُ بَعْدَكَ إِلَّا طَرْفَ أُمْنِيَةٍ تَرَى اجْتِهَادَ التَّمَنِّي فِي لِقَاكَ لِقى أَلَمَّ بِي ذِكْرُكَ العَاتِي فَبَدَّدَنِي وَانْتَابَ دَمْعِي هَوَاكَ الفَخْمُ فَعْتَنَقَا وَصَمْتُكُ المُتَّقَى لَا طَالَ أَنْطَقَنِي وَالعُودُ يَذْكُو إِذَا يَا نَارُهُ حُرَقَا جَفَّتْ عُرُوقُ التَّأَنِّي بَعْدَ بُعْدِكَ وَالتَّحَنُّانُ مَلَّ جِوَارَ الحُلْمِ فَافْتَرَقَا وَالعَيْشُ بَعْدَكَ لَا مَوْتٌ فَأَطْلُبُهُ وَلَا هُوَ العَيْشُ حَتَّى أَدَّعِيَه بَقَى -محمد عبد الرضا الحرزي
مَا حَلََّ كَربٌ فِي الزَّمَانِ وَكَدَّرَا إلَّا وَلُطفُ اللهِ هَلَّ وَأمطَرَا كَم شِدَّةٍ مرَّت عَلَيكَ وَغَادَرَت مِنهَا فُؤَادُكَ كادَ أن يَتَفَطَّرَا فَاصبِر عَلَىٰ بَلوَىٰ الحَيَاةِ وَضِيقِهَا إنَّ الَّذي أشجَاكَ كانَ مُقَدَّرَا♥️.
•• تأهَّبْ في صعودِكَ للمعالي وكُنْ جلدًا ولا تخْشَ الرزايا فإمَّا أنْ تَرُومَ المجْدَ طولًا وإمَّا أنْ تموتَ مع الدَّنايَا!
الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ وَلي إِذا كُلَّ عَينٍ نامَ صاحِبُها عَينٌ تَحالَفَ فيها الدَمعُ وَالأَرَقُ 🤍🦋
دع المليحة وشأنها لتُذاكرَ فليسِت تَعِي منهجًا أو تفهّمُ يَا ليتها مِن البدايةِ ذاكرَت لَعَرِفّت كَيف لِمَنهجِها تُلملمُ!.
إنَّ لَم تَكُـن نَفـسي عليَ عـزيزةً فما بَعدُ نَفسي ايَّ شيءٍ مُكرمًا .
لَا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ لِمَا يَشُقُّ عَلَى السَّادَاتِ فَعَّالُ ـ لَوْلَا الْمَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ الْجُودُ يُفْقِرُ وَالْإِقْدَامُ قَتَّالُ
تائه في حياته ليس يدري أي باب إلى الشرور يؤدي
ورزقُكَ ليس يُنقصهُ التأني وليس يزيدُ في الرزق العناءُ ولا حُزنٌ يدوم ولا سرورٌ ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ إذا ماكنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ
غَيري يُغَيِّرُهُ الفَعالُ الجافي وَيَحولُ عَن شِيَمِ الكَريمِ الوافي لا أَرتَضي وُدّاً إِذا هُوَ لَم يَدُم عِندَ الجَفاءِ وَقِلَّةِ الإِنصافِ أبو فراس الحمداني
مالي اراكُم قد كرهتُم مجلِسي أو كانَ ماتُخفي الصدورُ عَظيما؟
وأرى وجوهاً ما أَنِسْتُ بقربها الأُنسُ حين أكون بين يدَيْكِ ما عاد يعنيني اتساع فضائنا إني جمعْتُ الكونَ في عينيْكِ !
يا ساكنَ القلب مافي القلبِ مُتّسعٌ لغيرِ حُبّكَ أغلق بعدكَ البابا ماذا تظنُّ بدارٍ أنتَ سيّدها ؟ غدا لكَ النبضُ واﻷنفاسُ حُجَّابا
لبيه لا بالله ماهوب لبيه إلا ثلاث ميه وتسعين لبّى لباية فيها من الشووق والتيه شوق الولايف فالمعاليق شبّى .
يا ساهِرًا لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ فَالصَبرُ خاذِلُهُ.. وَالدَمعُ ناصِرُهُ إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
فدا اللي مزج بين الخزامى ودهن العود بريقه جعل صُناع الالماس في حيره وربّ الجمال اليوسفي والعيون السود وربّ ارجوازيّ المعزّل وتاثيره .
ماذا بعينيك أغراها وأغواها يا سِرّ إلحادَها الأشهى وتقواها ضحيّة النظرة الأولى، أتعرفها؟ من قبل عينيك كم أحصت ضحاياها ❤
طَالَ النَّهَارُ فَأَيْنَ اللَّيْلُ وَالسَّهَرُ إِنِّي لِبَدْرِي وَبَدْرٌ اللَّيْلُ مُنْتَظِرُ يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى نَوْمِ الرَّقِيبِ وَقَدْ خَلَا حَبِيبِي لِي حَتَّى بَدَا السَّحَرُ
•• وَكُلُّ قَريبٍ لي بَعيدُ مَوَدَّةٍ وَكُلُّ صَديقٍ بَينَ أَضلُعِهِ حِقدُ! عنترة بن شداد.
•• كَلِفَ الفُؤادُ بِها فَلَيسَ يَصُدُّهُ عَنها العَدُوُّ وَلا الصَديقُ المُرشِدُ! - عمر بن أبي ربيعة.