-مَن بَنى لنا في الرُوحِ مقامًا ..
 بَنينا لهُ في القلب وطنًا يليقُ به.
رسائل عبارات وخواطر

-مَن بَنى لنا في الرُوحِ مقامًا .. بَنينا لهُ في القلب وطنًا يليقُ به.

تم النسخ
المزيد من حالات عبارات وخواطر

عمار سليمان الرجولة من وجهة نظري: ١. مسؤولية. ٢. عدم إستخدام القهر ( الرجولة لا تطلب ولا تفرض غصباً ) ٣. العقل ( والعقل عند العرب من العٍقال: وهو منع الدابة من التفلت، والعاقل من منع نفسه من التفلت) ٤. القدرة على الاستغناء إذا سقط احترامه. ٥  الصبر على أهله وأصحابه. ٦. الحزم وعدم الإكثار من التردد. ٧. الخشونة وعدم التميع. ٨. السعي لمساعدة الضعيف وعدم ظلمه. ٩. الجدية في الحياة وعدم عيش الحياة بتفاهة. ١٠ أن لا يكون أمر الله عنده هيناً. *تلك عشرة كاملة.

إذا ارتقَت العقول بأفكارها ‏طابت الألسن بحديثها .

الغنى لا يقاس بمن يمتلك الاكثر بل بمن يحتاج الاقل

شخصيتكِ الأكثر كبرياء ، هي الأصح .

تُعامل المرأة بالفضل لا بالعدل، وبالتي هي أَرَقّ لا بالتي هي أعقل. يفوز بقلبها مَن تَلطّفَ في عِشرتِها، وينال نَأْيها -شعورًا- مَن غَلّظَ لها في القول أو العمل، حتّى وإن كانت أقرب ما تكون إليه. ثمّ إنّها كتلةٌ من الشعور، إن أحسنتَ رفقتها نلت جنّته، وإن أخطأت تقديرها كان ذلكَ وبالًا عليكَ. وإنّما خَلَقَ اللّٰهُ المرأةَ لا يسكن إليها الرجل فقط، وإنّما ليسكن إليها العالم، ويكتسبَ منها معنى الرفق واللين، وتكتسي الشمس منها دلالًا، والقمرَ نورًا على نور. إنّها فِردوسُ الأرض، وإن شاءت صارتْ جحيمه!✍️🖤

سيُعلمك الزمان أن تُبدي غفلتك رُغم فظاعة انتباهك!

‏تقديرُكَ لذاتك يظهرُ في علاقاتك، فالمرءُ الأشمُّ لا يرضى بالدونِ من التعاملِ ولا بالفائضِ من الاحترام، بل في الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ والذلُّ لا يمنحُكَ رفقةً، والخنوعُ لا يصنعُ لكَ أُنْسًا. -

‏أفكّر بمدى شجاعة الانسان عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه، ما أصعب أن تكون أنت الخصمُ والحكم، بنفس الوقت ما أرقى منظرك وأنت تنقّيها، تهذبها، بالطريقة التي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة، ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا انسان وأنتَ منشغلًا في نفسك .

تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تماماً على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها , ‏وكما يُقال: لا تقاتل في كل مرّة من أجل إنقاذ شعور، تعلّم الوداع

صراحة مُراعاة مشَاعر الأخرين في الحديث يُعد فناً لا يتقنه إلا من تشبع بالأدب

لما حد يحكيلك مُشكلة بيمُر بيها لازم تبدأ أولًا بمرحلة الدعم النفسي؛ ما تقلقش، أنا معاك، خير إن شاء الله. ثم بعد كدا تبدأ تقدم حلول لمُشكلته عشان يقدر يتخطاها، وعرض الحلول يكون بإسلوب الـShare اللي هو؛ هنعمل كذا، في حل كويّس مُمكن نجربه، أعتقد لو قدرنا نعمل كذا هيبقى أفضل. وإيّاك والقسوة واللوم والجُمل اللي من نوعية مش أنا حذرتك، ما أنا قولتلك، أدي أخرة العِند.. اِشرب بقى! الكلام دا ما بيرممش قلوب دا بيفتتها، حذاري يجيلك شخص مكسور وتكمّل عليه، رُبما تكون إنتَ آخر ما لديه من أمل.. فرفقًا بالقلوب ورفقًا بمن لم يرحمهم الزمن.

‏«أعدَلُ السِّيَرِ أنْ تَقيسَ النّاسَ بِنَفْسِكَ، فلا تَأْتِيَ إِلَيْهِمْ إلَّا ما تَرْضَى أنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ» قاعدة تختصر الكثير.

الحيوانات تُولد حيوانات، اما الإنسانُ فلا يُولد إنسانًا، بل تُربيهِ ليصبَح كذلك.

‏الإنسان بيقعد يواسي كُل يوم نفسه إنها دُنيا فانية ، المستراح في الجنة ،وإن المنع عين العطاء ، وإن ربنا نجاك محرمكش ، وبعدها دموعه تخذلهُ ويبكي.

في ذمةِ المنشارِ أحزان الخَشَبْ 🤎🪵

أرجوك إعتنِ بعقلك ، صحتك أمر شخصي لا شأن لنا به ..

‏سئل أعرابي: كيف حالك ؟ فقال: اقترب البعيد ، وتفرّق الرِّفاق ، وأمسى الاثنان ثلاثة . المعنى : ضعف بصرُه ، وتهدّمت أسنانُه ، وصار يتوكّأ على العصا فكانت كرجلٍ ثالثة.

ولكن الإنسان بطبيعته ينحازُ للمكان الذي تألفُه روحه مهما كانت فُرص الحياة كثيرة

‌ يُقال : العقل إذا خلا، امتلأ بما يؤذيه. فأشغل عقلك بما ينتفع به ، قبل أن يشغلهُ القلق بما يُضره ؛ اقرأ ، أعمل ، عمل بسيط اهدأ للنفس من انتظارا طويل . . ‌ ‌

جلست على حجرٍ ووضعت ساقًا على ساق وأسندت عليهما مرفقي ثم دعمت بيدي ذقني وخدّي وهكذا أخذت أتأمل كيف ينبغي العيش في هذا العالم

لا تُفرِط في العطاء حتى تُرهق نفسَك، ولا تُعطِ أحدًا فوق قدرِه، فخيرُ الأمور أوسطُها. فحتى الوردُ يذبل إذا زاد عليه الماء، وكذلك العلاقاتُ يفسدها الإفراط كما يفسدها التقصير. فالاعتدالُ يحفظ الودَّ، ويُبقي لكلِّ شيءٍ قيمتَه.

ـ حين يُخبرك أحدهم عن حدوده ، فهو لا يحاول إبعادك ، بل يحاول أن يُبقيك في حياته بطريقة صحّيحة ، التعبير عن الحدود ليس رفضاً بل رغبة في الاستمرار دون أن يُؤذى أحد ، هو شكل من أشكال النضج ودليل على أن العلاقة تعني له ما يكفي ليحميها بالوضوح ، فلا تأخذ الأمر كإهانة ، بل كدعوة واعية للبقاء ، ولكن باحترام .

‏«‌‌‌ لا يمكن لإنسان أن يلتقي بِك في عمق لم يزره داخل نفسه.. لأن كل ما يقدمه لك هو إنعكاس لما وعاه في داخله »

ـ ترفض كل الكؤوس الممدودة إليك وتبقى وفياً لعطشك العنيد .!

ـ كذا كذا الناس بتحكم عليك ، ف أعمل اللي يريحك واللي نفسك فيه .

هناك أشياء عزيزة ونفيسة نؤثر أن نبقيها كامنة في زاوية من أرواحنا بعيدة عن العيون المتطفلة، فلا بُدّ من إبقاء الغلالة مسدلة على بعض جوانب هذه الروح صونًا لها من الابتذال.

لم أتغير ... ما زلت ذلك الذي يبتسم في الزحام، ويتقن فن الحديث، ويجيد الاقتراب من الجميع.. لكنه، في لحظة صامتة، ينسحب بهدوء كما لو أن قلبه ناداه للعودة. أنا اجتماعي بطبعي، أعرف كيف أكون حاضرًا، كيف أضحك، كيف أواسي، كيف أكون جزء من كل مجلس.. لكنني في داخلي، أحتاج عزلة تشبه النجاة، أهرب من ضجيج الوجوه إلى سكون روحي، من كثرة الأصوات إلى صوتي أنا. أخالط البشر من كل صنف، أصغي لقصصهم، أشاركهم لحظاتهم، ثم أعود إلي... كأنني أفتش بين تفاصيل نفسي عمّن أكون حقًا. لست متناقضًا، بل أنا إنسان يتسع للعالم، لكنه لا يهدأ إلا حين يضيق بنفسه على نفسه... وحين يجد ذاته، بعيدًا عن الجميع.

الحَقيقة لا تُبدَّل لمُجرّدِ أنَّ الظالمَ أتقَن دور المَظلومِ.

«‏الإنسانُ بطبيعتِه تؤثِّرُ فيه المعاملةُ الطيِّبةُ، والكلمةُ الحسنةُ، والجانبُ اللَّيِّنُ، وقد يُشرقُ يومُه بابتسامةٍ صادقةٍ، ويتكدَّرُ مزاجُه بكلمةٍ ثقيلةٍ، فطوبىٰ لكلِّ شخصٍ سمحٍ، طيِّبٍ، لطيفٍ، يُراعي غيرَه بحسنِ خُلُقِه ورِفقِه، وهنيئًا له بالخيرِ في الأرضِ والسماء».💘

رُبما لَمْ تبدأ القصة بعد ؟ رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم، مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه، ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء هذه حُجتي لِقلبي .. لِيستمر وحُجتي لِنفسي .. لِأتقبل الحياة رُبما ذات يوم أستيقظ لِأجدني عُدتُ أنا قلبي يخفق مِن جديد لا أعرف معنى الندبة و لا أتذكر ما هو الصمت فقط أتعرقل في أحلامي و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه رُبما ذات يوم يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا.

ما حكمة الأشياء في أن لا تبرح عينيك؟ كل الأشياء التي تُبصِرُها تنالُ منها شيخوخةً مبكرة، أما الأشياء التي تبصرها وتظلّ فتيّة في عينيك، وفي تمام صبوتها وصباها؛ فهي الأشياء التي تراها وأنت ميت. -كأن تحب وتصدق أنك شُفيت من الموت وأنك شفيتَ من الفقدان ومن البئر التي في داخلك ولشدّة ما تطمئن إلى البئر التي في داخلك تعتاد أن تكون وحدك، معهم، في الجوار الذي لهم، بينهم، لكنك وحدك إذ تغمض عينيك فتنسكب الظلمة في جوف.

‏ ما أفلتُّ يدًا صافحتني ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا

​في زمنٍ أصبح فيه كل شيء قابلاً للاستعراض، باتت البساطة هي العبقرية الحقيقية. من يمتلك عمقاً في داخله لا يحتاج لصنع ضوضاء في خارجه؛ فالأنهار العميقة تجري في صمت.

‏الغَرق حين تُقيم في موضعٍ لا يعرف مَقاس رئتيك .

ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ .

عزيزتي كريسي أود إخباركِ بما يُشعركِ وكأنكِ مسجونة (محتجزة داخل قفص)في السنوات التي تلت ،تعلمت ،إن أسوأ الأقفاص هي تلك التي نصنعها لأنفسنا. لقد صنعتِ لنفسكِ قفصاً يا كريسي وقفصكِ لم يغلق قط. لكن مخاوفكِ هي التي حاصرتكِ ،لقد حان الوقت أن تتخلصي من قوقعتك ،لا بأس بقليل من الشفقة على نفسكِ ولكن حان الوقت للمضي قدماً، ستواجهين المتاعب لكن هذا هو حال الحياة لذا واجهيها بجرأة. يحتاج الإنسان، في متاهات أيامه وتقلّبات قلبه، إلى حضور دافئ يشبه الشعور الذي كانت بينكي تمنحه لصديقتها كريسي، حضورٌ قد لا يغيّر العالم، لكنه يغيّر الطريقة التي نرى العالم بها. شخصٌ يلتقط يدك حين تثقلها الأسئلة، ويهمس بهدوء: واصل السير شخصٌ يتحدث إليك دون ضجيج، ويذكرك بأنه في عالم لا يخلو من حمل المتاعب من الجيد أن يتبادل حملها معك.

لا تنسَ مُخالطة الأشخاصِ المُشرقين فالسعادةُ مُعدية ! ✨️

مَا أعاتب إذا بانّ المعدن خلّه يصدّي .

لطالما أحببت أن أكون خفيفًا، ‏وأن ما أسعى إليه ‏يسعى إليّ بحب ‏برغبةٍ منه

«ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل -ذاتَ يوم- من استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟! ‏وستُبهِرك الإجابة: ‏أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.»

لربما ينتقل الإنسان من مشهدٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، ‏دونَ فهمٍ أو إدراك! ‏لكن فجأة، وأثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى؛ يدركُ أنَّ السنين تفرُّ، ‏وأنَّ هذا كلّه قد مضى وانقضى إلى الأبد.

- لَستُ إلَّا أنا ، وَ لا أستَطِيع أن أكُون شَيئًا آخر . هٰذا عَجزِي ، وَ هٰذا نَجَاحِي .

يجب أن تستمر، هذا كل ما أعرفه ‏-

‏«‌‌ الرَاغب في شيء.. يسير إليّه بقلبهِ كُلّه، كُلّه أو فليقف »

احمِ طاقتك من كل نقاشٍ عقيم — فلا تُبرر لمن لا يفهم، ولا تشرح نفسك لمن لا يُشبهك عقلًا وذوقًا وخُلُقًا.

من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”. هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه. هموم تأتي؟ دعها تمر. شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه. كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه. ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال. خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى. تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك. ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد. وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.

‏لا تفتح خريطة غيرك لتبحث عن طريقك

علّمني جدي أن ألاحظ الأوقات الجيدة. كان يتحدث عن مناسبات بسيطة، لا انتصارات عظيمة: شرب الشاي في ظهيرة حارة في الظل، أو شمّ رائحة مخبز قريب، أو رحلات الصيد، حثني على ملاحظة الجمال والقول بصوت عال خلالها: إذا لم تكن هذه اللحظة جميلة، فما عساها أن تكون؟

‏تتحول المشاعر والأفكار السلبية التي تعتريك إلى إيجابية وواقعية عندما تستغلها بتبنيك حلمًا هادفًا ، وهمة سامية نحو اﻹرتقاء بذاتك ومن حولك. ✨

• إن الإنسان الذي لا يقوى على التأقلم فهو من اختار بنفسه أن يكون ضعيفًا، ولأن لا شيء مضمونًا في الحياة، ولأن التعلق هو سبب جرح قلب كل إنسان، فحزنك أمر طبيعي لرحيل أحدهم، لكن رغم إدراك المرء أحيانًا أن البكاء لن يجدي نفعًا، الاستسلام، العودة عن الطريق، الاعتراض ، حزنه وكآبته.. رغم إدراكه أن كلها أشياء لن تجدي نفعا، ويعرف جيدا أن القوة والثبات هما الحل لمواجهة الحياة، لكنه في بعض الأوقات يبقى ضعيفًا، هشا ويائساً. - على حافة الإنهيار ⏳

في المكان الخطأ، حتى لو قدمت أفضل ما عندك ، فلن يكون ذلك كافياً ، أمّا في المكان الصحيح ، فمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء

‏نحن أثرياء كثيراً ، أثرياء أكثر مما نعتقد ، وأكثر مما نتخيل ، أثرياء بنعم الله التي لا تُشترى ، نحتاج فقط أن نُغير نظرتنا إلى الحياة ، أن نُعدد ما لدينا من نعم ونستمتع بها إلى الحد الذي ننسى به ما نفتقد !🌱🕥

لا تنتقم أبدًا كُن سعيدًا فذلك أقسى ردّ .

الإنسان اذا عرف قِيمة نفسه ، بعد ما يهتم لآراء الناس .

‏علموا أولادكم كيف تُصان المرأة، - لتُنتج جيلاً مُختلفاً.

•• فأمّا من قلبه شديد الرقة؛ فيكفيه ما بِه. -صيد الخاطر.

‏“أحيانًا أجلس وحدي تحت النجوم، مفكّرًا بكلّ المجرات التي تسكن قلبي، متسائلاً ما إذا كان سيأتي يوم يحاول فيه أحدهم فهم كلّ ما أكونه”.

مرةً تهزمني حساسيتي الغزيرةُ وتركيزي المُبالغ فيه في أدق التقاصيل، ومرةً أنظرُ لِلمشاعر نظرة عارٍ وكأنها لا تليق بِشخصٍ مثلي يُحاول أن يُجاري الحياة -في القسوة- مرةً سَتجدني أبكي بِجانب قطةٍ لِأني لا أفهمُ عليها، ومرةً سَتجد نظراتي تجرح بلا مراعاةٍ أو شفقةٍ، أنا ضائع مابين النسخة البريئة مِني والنسخة الحادة التي اكتسبتُها أثر تكسير الأيام لي .

« لا تسرق النظر ما عادت الديار ديارك »

•• أنت المُعينُ لنا في كلِّ نائبةٍ لا يُستَطاعُ عليها الصَّبرُ والجَلَدُ

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play