رغم كل ما حدث ما زلتُ ألمع، ولم أكُف يومًا عن مدّ ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا.
رسائل عبارات وخواطر

رغم كل ما حدث ما زلتُ ألمع، ولم أكُف يومًا عن مدّ ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا.

تم النسخ
المزيد من حالات عبارات وخواطر

‏أحبّ أن أمضي حياتي وأنا مؤمنة بالحبّ، متعلّقة بالأمل، ومائلة إلى كلّ ما هو رقيق وشاعريّ في هذه الدنيا.

يظهَرُ الإنسانَ على حقيقتهِ حين يجبر، لا حين يختار، حينَ يُحرَم ، لا حين يُعطى. فالذَاتُ لا تَتَكشف في الرَّاحةِ، بَل في الكسر .

الصباح يبدأ داخلك، ثم يتسلل شيئاً فشيئاً للخارج.

عواطفي عزيزة ، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق ، ولا يتوهّج ، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها ! فإمّا تقديرٌ بقدر البحر ، أو تبتلعك أمواج غيظ لا ثالث لهما .

تخيّل! بإمكان المرء أن يكره نبرة صوت أحبّها من كلّ قلبه، فقط لأنّها جرحته من الأعماق..

في نهاية المطاف جلسنا نحدّق من بعيد على أحلامنا.. أحلامنا التي حقّقها الأخرون.

💥 أحيانا نبالغ في انتظار اللحظة المناسبة… الوقت المثالي، الظروف المثالية، المزاج المثالي. لكن الحياة لا تعمل بهذه الطريقة؛ كثير من الأشياء الجميلة بدأت في ظروف غير مثالية تمامًا. من المقولات التي أعجبتني لـ عبد الكريم بكار: “لا تنتظر الظروف المثالية، فالبدايات العظيمة نادرًا ما تكون مثالية. 🌷

شكلك و لبسك و تعليمك و فكرك و إنجازاتك العمليه مجموعها صفر لو اجتمعت بقلبٍ قبيح و نوايا سيئه إنما المرءُ بقلبه ( إلا مَن أتى الله بِقَلبٍ سَليم) فأن سَلِم القلب سَلمِت الصدور و النوايا و صلح سائر الجسد .♥️

كل التقدير للممحاة، ومخارج الطوارئ، والاستقالة، وخصائص الحذف، والتوبة ، والطلاق ، وكل فكرة تدعم حق الإنسان في الهرب والتراجع، مدركةً تناقض الفرد وتيهه، وروحنا المنذورة دائمًا للندم.

لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشرى على الدوام، وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف، وأن يدكَ لن تترك مهما بدا الوضع شائكًا

أجْمل ما في هذا العَالم أنه غَير قابل للحَصر ، في كل مرة سَتجد نصًا لم تقرأه من قبل ، كُل مرة ستجـد فيلمًا رائع لم تدري عنه ، كتاب يسـحرك ، و سماءً تذهُلك ، و بالجَديد تتعَجب وتُحدق لِساعَات.

- يميل العقل البشري بطبيعته إلى التركيز على الأمور السلبية أكثر من الإيجابية، وهذا ما يُسمى “التحيز للسلبية”. لذلك، نجد أن المديح يحتاج وقتاً وتكراراً حتى نصدّقه، وغالباً ما نشك فيه ونعتبره مجاملة. أما الكلام السلبي أو الذم، فيجذب الانتباه بسرعة ويثير فضول الناس، وقد يعطي البعض شعوراً زائفاً بأنهم أفضل من غيرهم. لهذا السبب تنتشر الشائعات السيئة بسرعة، بينما تحتاج السمعة الجيدة وقتاً طويلاً لتترسخ. ومن هنا تأتي أهمية أن نكون واعين ونفكر جيداً قبل أن نصدق أو ننقل ما يُقال عن الآخرين.

لأن غريبًا ما، في مكان ما، ما زال يتذكرك لأنك كنت لطيفا معه عندما لم يكن أحد آخر كذلك

أحبُّ الأُلفة التي لا تحتاج إلى تفسير وتلك الأشياء التي تعود إليَّ كما عهدتُها لا تتبدّل؛ يكفيني كتابٌ أعرف صفحاته فأعود إليه بقلبٍ مطمئن أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدّلها لا لأن الجديد لا يروق لي بل لأن المألوف يعرفني أحبُّ التكرار إذا كان وُدًّا وأحبُّ الاعتياد حين يكون أمانً.

أن تكبر في منزلٍ عربيّ، يعني أن تشعر بأنك قد خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره، تشعر بأنك مدين للكثيرين، دون مقابل، مدين حتى لباب الخروج

لو كنت بين مئة جميله لا أرى إلا انعكاسي وبين مئة ناجح لا افكر إلا بطريقي انا لا أسابق احداً غير نفسي

- ‏أن نكون أوتادًا في أزمنة التردّد، وهطولًا في مواسم الجفاف، نُبصر حيث لا شيء يُرى، ويعتم داخلنا وما زلنا نضيء، آمين .

قيمة الإنسان الوحيدة تكمن في إنسانيته وأدبه ورحمته مع الآخرين، لا يوجد أي شيء آخر يجعل للإنسان قيمة حقيقية، لا منصب ولا علم ولا مال ولا حسب ولا شكل ولا أي شيء، كل هذه الأشياء تضفي قيمة زائفة، لكن القيمة الحقيقية في الإنسانية.

‏أحبّ الناس اللي أجلس معها وأنا شايف اللي بداخلها، حبّهم واضح، بساطتهم واضحة، فرحتهم أو حزنهم أو غضبهم من الكلام، واضحين، ما احبّ احساس إني اخمّن لوحدي، أحب البساطة، أكون شايف وانشاف بدون طاقة زيادة. شكرًا للناس البسيطة، الواضحة، امتنان عميق من القلب.

لا أملك عدواً حقيقي كل من تصادم معي كان أما معجباً بشخصيتي أو يريد ان يكون أنا او يرى قباحته أمام نقائي .

ـ يَلزمُكَ الكثيرُ من التأرجُح حتّى تَتَّزِن .

ما أرجوه حقًا هو الخفّة، وأن أنجو من ثِقل الندم، وألا تسكن عيني طرقًا تجاهلتها بإرادتي. لا أريد لحكاياتٍ انتهت قبل أن تكتمل أن تقيم في ذاكرتي، ولا أن تحمل يداي ما لا يعنيني. أُريد قلبًا لا يثقله فائت، وعينًا لا تندم، وذاكرةً لا تنزف، وكفًّا لا تتشبّث بما لا يُشبهني.

لن أتحمل أي أذىً بأسم الحب ، والعائلة ، والأدب الحبيب لايؤذي ، العائلة لا تؤذي ومن الأدب أن لايؤذي البشر بعضهم.

‏صاحب القلب الطيب يفوز في النهاية، ليس لأنه لم يُؤذ، ولا لأنه عاش الطريق سهلًا، بل لأنه خرج من المعارك كما دخلها، نظيف النية، سليم الصدر، لا يحمل في قلبه سوادًا ولا في روحه خبثًا، قد يتعب، قد يُخذل، وقد يدفع ثمن طيبته أحيانًا، لكن الله لا يضيع قلباً عرف الصدق، ولا نفساً آثرت الخير وهي قادرة على غيره.

-مَن بَنى لنا في الرُوحِ مقامًا .. بَنينا لهُ في القلب وطنًا يليقُ به.

عمار سليمان الرجولة من وجهة نظري: ١. مسؤولية. ٢. عدم إستخدام القهر ( الرجولة لا تطلب ولا تفرض غصباً ) ٣. العقل ( والعقل عند العرب من العٍقال: وهو منع الدابة من التفلت، والعاقل من منع نفسه من التفلت) ٤. القدرة على الاستغناء إذا سقط احترامه. ٥  الصبر على أهله وأصحابه. ٦. الحزم وعدم الإكثار من التردد. ٧. الخشونة وعدم التميع. ٨. السعي لمساعدة الضعيف وعدم ظلمه. ٩. الجدية في الحياة وعدم عيش الحياة بتفاهة. ١٠ أن لا يكون أمر الله عنده هيناً. *تلك عشرة كاملة.

إذا ارتقَت العقول بأفكارها ‏طابت الألسن بحديثها .

الغنى لا يقاس بمن يمتلك الاكثر بل بمن يحتاج الاقل

شخصيتكِ الأكثر كبرياء ، هي الأصح .

تُعامل المرأة بالفضل لا بالعدل، وبالتي هي أَرَقّ لا بالتي هي أعقل. يفوز بقلبها مَن تَلطّفَ في عِشرتِها، وينال نَأْيها -شعورًا- مَن غَلّظَ لها في القول أو العمل، حتّى وإن كانت أقرب ما تكون إليه. ثمّ إنّها كتلةٌ من الشعور، إن أحسنتَ رفقتها نلت جنّته، وإن أخطأت تقديرها كان ذلكَ وبالًا عليكَ. وإنّما خَلَقَ اللّٰهُ المرأةَ لا يسكن إليها الرجل فقط، وإنّما ليسكن إليها العالم، ويكتسبَ منها معنى الرفق واللين، وتكتسي الشمس منها دلالًا، والقمرَ نورًا على نور. إنّها فِردوسُ الأرض، وإن شاءت صارتْ جحيمه!✍️🖤

سيُعلمك الزمان أن تُبدي غفلتك رُغم فظاعة انتباهك!

‏تقديرُكَ لذاتك يظهرُ في علاقاتك، فالمرءُ الأشمُّ لا يرضى بالدونِ من التعاملِ ولا بالفائضِ من الاحترام، بل في الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ والذلُّ لا يمنحُكَ رفقةً، والخنوعُ لا يصنعُ لكَ أُنْسًا. -

‏أفكّر بمدى شجاعة الانسان عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه، ما أصعب أن تكون أنت الخصمُ والحكم، بنفس الوقت ما أرقى منظرك وأنت تنقّيها، تهذبها، بالطريقة التي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة، ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا انسان وأنتَ منشغلًا في نفسك .

تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تماماً على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها , ‏وكما يُقال: لا تقاتل في كل مرّة من أجل إنقاذ شعور، تعلّم الوداع

صراحة مُراعاة مشَاعر الأخرين في الحديث يُعد فناً لا يتقنه إلا من تشبع بالأدب

لما حد يحكيلك مُشكلة بيمُر بيها لازم تبدأ أولًا بمرحلة الدعم النفسي؛ ما تقلقش، أنا معاك، خير إن شاء الله. ثم بعد كدا تبدأ تقدم حلول لمُشكلته عشان يقدر يتخطاها، وعرض الحلول يكون بإسلوب الـShare اللي هو؛ هنعمل كذا، في حل كويّس مُمكن نجربه، أعتقد لو قدرنا نعمل كذا هيبقى أفضل. وإيّاك والقسوة واللوم والجُمل اللي من نوعية مش أنا حذرتك، ما أنا قولتلك، أدي أخرة العِند.. اِشرب بقى! الكلام دا ما بيرممش قلوب دا بيفتتها، حذاري يجيلك شخص مكسور وتكمّل عليه، رُبما تكون إنتَ آخر ما لديه من أمل.. فرفقًا بالقلوب ورفقًا بمن لم يرحمهم الزمن.

‏«أعدَلُ السِّيَرِ أنْ تَقيسَ النّاسَ بِنَفْسِكَ، فلا تَأْتِيَ إِلَيْهِمْ إلَّا ما تَرْضَى أنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ» قاعدة تختصر الكثير.

الحيوانات تُولد حيوانات، اما الإنسانُ فلا يُولد إنسانًا، بل تُربيهِ ليصبَح كذلك.

‏الإنسان بيقعد يواسي كُل يوم نفسه إنها دُنيا فانية ، المستراح في الجنة ،وإن المنع عين العطاء ، وإن ربنا نجاك محرمكش ، وبعدها دموعه تخذلهُ ويبكي.

في ذمةِ المنشارِ أحزان الخَشَبْ 🤎🪵

أرجوك إعتنِ بعقلك ، صحتك أمر شخصي لا شأن لنا به ..

‏سئل أعرابي: كيف حالك ؟ فقال: اقترب البعيد ، وتفرّق الرِّفاق ، وأمسى الاثنان ثلاثة . المعنى : ضعف بصرُه ، وتهدّمت أسنانُه ، وصار يتوكّأ على العصا فكانت كرجلٍ ثالثة.

ولكن الإنسان بطبيعته ينحازُ للمكان الذي تألفُه روحه مهما كانت فُرص الحياة كثيرة

‌ يُقال : العقل إذا خلا، امتلأ بما يؤذيه. فأشغل عقلك بما ينتفع به ، قبل أن يشغلهُ القلق بما يُضره ؛ اقرأ ، أعمل ، عمل بسيط اهدأ للنفس من انتظارا طويل . . ‌ ‌

جلست على حجرٍ ووضعت ساقًا على ساق وأسندت عليهما مرفقي ثم دعمت بيدي ذقني وخدّي وهكذا أخذت أتأمل كيف ينبغي العيش في هذا العالم

لا تُفرِط في العطاء حتى تُرهق نفسَك، ولا تُعطِ أحدًا فوق قدرِه، فخيرُ الأمور أوسطُها. فحتى الوردُ يذبل إذا زاد عليه الماء، وكذلك العلاقاتُ يفسدها الإفراط كما يفسدها التقصير. فالاعتدالُ يحفظ الودَّ، ويُبقي لكلِّ شيءٍ قيمتَه.

ـ حين يُخبرك أحدهم عن حدوده ، فهو لا يحاول إبعادك ، بل يحاول أن يُبقيك في حياته بطريقة صحّيحة ، التعبير عن الحدود ليس رفضاً بل رغبة في الاستمرار دون أن يُؤذى أحد ، هو شكل من أشكال النضج ودليل على أن العلاقة تعني له ما يكفي ليحميها بالوضوح ، فلا تأخذ الأمر كإهانة ، بل كدعوة واعية للبقاء ، ولكن باحترام .

‏«‌‌‌ لا يمكن لإنسان أن يلتقي بِك في عمق لم يزره داخل نفسه.. لأن كل ما يقدمه لك هو إنعكاس لما وعاه في داخله »

ـ ترفض كل الكؤوس الممدودة إليك وتبقى وفياً لعطشك العنيد .!

ـ كذا كذا الناس بتحكم عليك ، ف أعمل اللي يريحك واللي نفسك فيه .

هناك أشياء عزيزة ونفيسة نؤثر أن نبقيها كامنة في زاوية من أرواحنا بعيدة عن العيون المتطفلة، فلا بُدّ من إبقاء الغلالة مسدلة على بعض جوانب هذه الروح صونًا لها من الابتذال.

لم أتغير ... ما زلت ذلك الذي يبتسم في الزحام، ويتقن فن الحديث، ويجيد الاقتراب من الجميع.. لكنه، في لحظة صامتة، ينسحب بهدوء كما لو أن قلبه ناداه للعودة. أنا اجتماعي بطبعي، أعرف كيف أكون حاضرًا، كيف أضحك، كيف أواسي، كيف أكون جزء من كل مجلس.. لكنني في داخلي، أحتاج عزلة تشبه النجاة، أهرب من ضجيج الوجوه إلى سكون روحي، من كثرة الأصوات إلى صوتي أنا. أخالط البشر من كل صنف، أصغي لقصصهم، أشاركهم لحظاتهم، ثم أعود إلي... كأنني أفتش بين تفاصيل نفسي عمّن أكون حقًا. لست متناقضًا، بل أنا إنسان يتسع للعالم، لكنه لا يهدأ إلا حين يضيق بنفسه على نفسه... وحين يجد ذاته، بعيدًا عن الجميع.

الحَقيقة لا تُبدَّل لمُجرّدِ أنَّ الظالمَ أتقَن دور المَظلومِ.

«‏الإنسانُ بطبيعتِه تؤثِّرُ فيه المعاملةُ الطيِّبةُ، والكلمةُ الحسنةُ، والجانبُ اللَّيِّنُ، وقد يُشرقُ يومُه بابتسامةٍ صادقةٍ، ويتكدَّرُ مزاجُه بكلمةٍ ثقيلةٍ، فطوبىٰ لكلِّ شخصٍ سمحٍ، طيِّبٍ، لطيفٍ، يُراعي غيرَه بحسنِ خُلُقِه ورِفقِه، وهنيئًا له بالخيرِ في الأرضِ والسماء».💘

رُبما لَمْ تبدأ القصة بعد ؟ رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم، مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه، ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء هذه حُجتي لِقلبي .. لِيستمر وحُجتي لِنفسي .. لِأتقبل الحياة رُبما ذات يوم أستيقظ لِأجدني عُدتُ أنا قلبي يخفق مِن جديد لا أعرف معنى الندبة و لا أتذكر ما هو الصمت فقط أتعرقل في أحلامي و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه رُبما ذات يوم يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا.

ما حكمة الأشياء في أن لا تبرح عينيك؟ كل الأشياء التي تُبصِرُها تنالُ منها شيخوخةً مبكرة، أما الأشياء التي تبصرها وتظلّ فتيّة في عينيك، وفي تمام صبوتها وصباها؛ فهي الأشياء التي تراها وأنت ميت. -كأن تحب وتصدق أنك شُفيت من الموت وأنك شفيتَ من الفقدان ومن البئر التي في داخلك ولشدّة ما تطمئن إلى البئر التي في داخلك تعتاد أن تكون وحدك، معهم، في الجوار الذي لهم، بينهم، لكنك وحدك إذ تغمض عينيك فتنسكب الظلمة في جوف.

‏ ما أفلتُّ يدًا صافحتني ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا

​في زمنٍ أصبح فيه كل شيء قابلاً للاستعراض، باتت البساطة هي العبقرية الحقيقية. من يمتلك عمقاً في داخله لا يحتاج لصنع ضوضاء في خارجه؛ فالأنهار العميقة تجري في صمت.

‏الغَرق حين تُقيم في موضعٍ لا يعرف مَقاس رئتيك .

ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ .

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play