• لتبتعد عن الأمر الذي يشغلك مسافة كافية، حتّى تتمكّن من رؤيته بشكل واضح، ولتنسَ أمره فترة من الزمن، حتّى تتذكّره مجدّدا على غير صورته التي تركته فيها.. فأكثر ما يصعّب حلول المشكلات هو التصاقنا بها، وتقليب فكرة واحدة ليلَ نهار.
أنا إنسانٌ عادي، غارقٌ في عاديّتي، فلا تُحمّلني معاييرَ مثالية، ولا تصنع لي صورةً أكبر من حقيقتي، ثم تُحاسبني على عجزي عن بلوغها، أنا لستُ عظيمًا، ولا بطلًا في فيلم، ولا كائنًا أسطوريًا، أُصيب وأُخطئ، أُحسن أحيانًا وأسيء أحيانًا، وتُسيّرني ظروفٌ وسياقاتٌ واقعية كما تُسيّر سائر البشر، فلا تُطالبني بما يتجاوز إنسانيتي، ثم تجعل من ذلك ذنبًا لا يُغتفر .
أعرفُ شخصًا نسيَ وجوهَ خصومه كلِّهم، نسيَ أسماءَهم، لم يتذكّرْ شيئًا من معاركه.. ولا خسائره. وضعَ إصبعَه على أثرِ طعناتٍ قديمة، ولم يشعرْ بشيء.. فابتسمَ، وهزَّ يدَه، ثم مضى يُصفِّرُ في الطريق.
السّلام عليك يا صاحبي، تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي، فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟! فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء! أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً، ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً، الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله! ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله! نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه، ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة! يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء: لصناعة المعجزات! ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها، فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب! وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له، آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج! يا صاحبي، ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها، ويخلي بينك وبينها، أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده، فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ! يا صاحبي، يد الله تعملُ في الخفاء، لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج! عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً، كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه، ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به، واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً! أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون، بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام، فطلبه بين يديه، ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته، وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً، حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً! من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟! يا صاحبي، أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله ثم تأمّل المعجزات والسّلام لقلبكَ
يقع المرءُ في غرامِ المشقّة إذا أحّبَ الوجهة .
أحب قلبك الذي مهما شحَّت بيننا الصلات، يمدُّ معابرًا يسعى فيها الوداد إلى الأبد.
السّلام عليك يا صاحبي، تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟ فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون! أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت، وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك، وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ، وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ! يا صاحبي، لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام، وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف، وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً! يا صاحبي، لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً! تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً، ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً! يضع راحتك قبل راحته، وسعادتك قبل سعادته، ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه، لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن! يا صاحبي، لا تحسبني أُبالغ، هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون! لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي، فإن لم تعثر على هذا الشخص، فحاول أن تكونه أنتَ! والسّلام لقلبكَ
حتى تعيش في سلام تعلّم أن ليست كُل الأمور تحتاج منك الوقوف عليها، ولا كُل حديث يحتاج منك رد، ولا كُل شخص يحتاج منك المحاولة، الكثير من الأشياء تتطلّب منك التجاوز والتقدم وعدم الالتفات، لأنها تأخذ من وقتك وجهدك فقط دون أدنى فائدة.
باعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكم
شَمسُ أنا والشَمسُ لا تنطَفئ ، أنا اليَقين أثناء الرُبما وأنا مرساةُ نفسي والسَفينة ، وأنا عُكاز نَفسي أستقيمُ وأقيمُ .
من النباهة استدعاء قوّتك في وقتٍ يعجّ بالصدمات والأشياء الناقصة.
الإنسان يُولد بلا قناعات، لكنه يموت عبدًا لها. يقضي حياته وهو يهرب من سجن ليدخل في آخر، يسميه حرية. يُهاجم التقاليد ثم يخلق لنفسه طقوسًا أكثر تعقيدًا. يسخر من أوهام غيره لكنه يتنفس بأوهامه الخاصة. هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يعيش ويموت من أجل فكرة لم يُفكر فيها يومًا بعقلٍ حر.
لا شيء من الأمس سيعود، صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة وسعيدة.
ومن شيمي أني لا أستوقف من اختار البعد، ولا أُكثر العتاب لمن مال إلى الهجر، فإذا رأيتُ من المرء إعراضًا تركتُه وما أراد، فلا أُرهق نفسي بتتبّع المنصرفين، ولا أطلب وُدّ ممن زهد فيه
يُؤجرُ المرءُ رغم أنفه ليستْ كل الأُجورِ تأتي بمُتعة الطاعة كثير منهَا ما يأتيكَ من سَريرِ المَرضِ وجرحِ القلبِ وانكسارِ الخاطرِ وقَهرِ الضّيمِ ومَشقّةِ السَّيرِ وجُوعِ الفَقر وسهر الهم ومرارةِ الغربة وحزن الفَقدِ وحسْن التسليم والاحتساب وتعب المُجاهدة ومغالبة الهوى
يكبر الإنسان بحجم مخاوفه، وقدر خساراته، وكمية خذلانه، الإنسان بما فقد وليس بما يملك.
اختلفت الرحلة كنت أركض لأصل ، والآن أمشي بهدوء لأتنعم بتفاصيل الرحلة
إنما غايةُ ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مُطمئنًا و أن تهدأ روحُه وتسكن من وحشتها، فإذا اطمأنّ كان منه أجملُ ما فيه، و إذا اطمأنّ كان لك فوقَ ما تريد .. فإذا أحبّ أحدكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.
يمكن للإنسان أن يكبر عشرة سنين دفعة واحدة في لحظة واحدة وفي موقف واحد.🩶
الوعَد مَثل الشِرف مِن ينكسُر ينَعاب .
يكتبُ الشعراء شعرهم، ليخلّدوا ابتسامة امرأة و تبتسمُ النساء؛ تبريرًا، لقولهنَّ: هم أحقّ بكتابته، و نحن أحقُّ فيه.
رُبما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاص عاديون، لا نُثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم بنا، لا يُميزنا شيء ومؤهلون تماماً للرفض، لحظة تتكسر فيها صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرّد في الطفولة، مُجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجدية، أحلام اليقظة التي لطالما داعبت لا وعينا المسكين، لحظة نكتشف بها أن تبريرات الفشل لم تعد تُجدي نفعاً ويبدو أننا مضطرون الآن للإعتراف، حسنا أنا أعترف بذلك، ولكن لا بأس رُبما يكفينا القليل من البشر فقط، القليل ممن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المتفرّد في حياتهم يكفينا عناء إثبات جدارتنا للجميع، نظرات الحب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، كل هذا الكلام بالأعلى يصوغه اقتباس قرأته في أحد الكتب يقول : “أنا شخص عادي، أمتلك أفكار عادية، و أحيا حياة عادية، لن يبقى لي أثر و قريباً سينسى العالم اسمي، لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافياً.
. ويمر العمر ، ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده ، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة ، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه
أحيانًا أسعى لإنهاء الشيء بدلًا من إصلاحه، لاشيء يعطب القلب أكثر من الجهد الذي تبذله لتعيد شيئًا ما إلى صورته الأولى ، الصورة الأولى لا مكان لها إلا الذاكرة، أمّا محاولة إسترجاعها وعيشها مرة آخرى ماهي إلا أوهام ستجعلك تريد أن تتقيء قلبك لفرط أذى ماتشعر به ..
ستتحسن نفسيتك كثيراً إذا أدركت أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل ، ولا كل رأي يستحق الانفعال ، ولا كل حدث يستحق التضخيم ، ولاكل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك ، لكن بمقدورك التقليل من الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء
- عموماً الإشارات كانت واضحة ! أنت الّذي أخترت ألّا ترى.
رسالة اليوم : الإنسان الممتلئ بالرضى لا ينظر إلى ما ينقصهُ في رزق الآخرين
في العلاقات… ليس كل شيء يُقال يُنسى، ولا كل اعتذار يمسح أثر الكلام. أحيانًا كلمة واحدة تكشف أشياء كثيرة كانت مخفية، وتغيّر نظرتك لشخص كنت تظنه أقرب الناس لقلبك. ومع الوقت، تتعلم أن ليس كل ما يوجعك يُناقش، بعضه يكفي أن تفهمه بصمت وتغيّر طريقك بهدوء. فبعض الراحة تبدأ حين تتوقف عن محاولة إصلاح ما لا يُراد له أن يُصلح.
الفضَاء يَضِيق و رَحمَتُكَ مَدَاراتٌ وَاسِعة. -
من علامات رُقي الإنسّان قلّة فضوله، وإحترامه لخصوصيَّات الناس، وإبتعاده عن تتبع تفاصيل لا تعنيه. -
الجُزء المحذوف من كلماتنا ، الأحلام التي لا نُخبر عنها أحداً ، النّظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير ، هي نحنُ في الحقيقة !
أن تكون ملاذًا لا عبئًا تلك هي المودّة.
من أشق البلاء صحبة بليد الحس بارد الطبع فاتر الانفعال خامل الفكرة.. لا يدهش ولا يطرب ولا تملأ نفسه دهشة ولا يحرك وجدانه جمال.. ولو قلت اجعل لنفسك وردا في الاستعاذة منه فما بالغت، فإن الثقل والسماجة تعدي.
مهما أصبح العالم قاسيًا لا تفقد براءة قلبك .
للناس طرقٌ مختلفة للنجاة . . . البعض ينجو ويتحدث عن الأمر ، والبعض ينجو ويمضي في صمت ، والبعض ينجو ويُبدع , والبعض لا ينجو بينما يتظاهر بذلك . كل شخص قد يتعامل مع الألم بطريقته الخاصة التي لا يمكنك تصورها ويحق ذلك للجميع ، دون أحكام . ففي المرات القادمة حين تتطلع بفضول إلى حياة شخص ما ، تذكر أنك قد لا ترغب في تحمل ما يتحمله الآن .
إنَّ لنفسَكَ عليكَ حقاً ومن حقوقها عليكَ ألّا تُهنها، ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها! وأن ترفعها عن الزّائف من النّاس، والمُلوّث من العلاقات! أن تُحمّلها فكراً تفخَرُ به، وتخوض ميداناً لو رآكَ فيه النّبيُّ ﷺ لابتَسَمَ! أن تُوردها موردَ النقاء، فيكون ظاهركَ كباطنك، وتضعَ رأسكَ على وسادتكَ آخر الليل وكل شيءٍ فيك مطمئن لا شيءَ يعدلُ الطمأنينة، لا شيء! ❤️
نحنُ النساءُ نعرفُ من يأتي إلينا مُحِبًّا، ومَن يأتي مُنبهِرًا، ومَن يأتي لأنَّ لا حيلةَ له غير هذا الطريق.
- لُطف الرَد ، يَبنِي قُصوراً مِن الودّ -
انتباهك هو أثمن ما تملك، وكل ما تعطيه انتباهك يصبح جزءًا منك.
“لن أصطحبك معي إلا إذا كنت ألذّ من وحدتي.” -
•• إذا صدَقَ العبْدُ الطلب، هيَّأ له مولاه السبب!.
الانتظار ليس فراغاً، بل هو رفضٌ قاطع للمزيفين.
أحب فيني هذه الرغبة في الإشراق بالرغم من كل شيء كأني الشمس،كأني النهار❤️
نظافة قَلبك، هي رِزقك في هَذه الدُنيا.
يجبُ أن نبقى دائمًا على سطحِ اللُّغة، إيّاكَ والتورُّط في المعنى! هل تعرف ما الذي يحِلُّ بأولئك الذين يَسقطون في المعنى؟! تُصيبهم لوثةٌ أَبديةٌ، ولا يعودون صالحين للعيش.
تذكير لا تكره احد لمجرد انه لا يعجبك لا تكره احد لانه ليس على مزاجك .. لا تكره احد يعيش حياة مختلفة عنك .. لا تكره احد فقط لانه لم يبتسم لك .. لا تكره احد بسبب انه لا يتحدث معك .. بأختصار .. الشخص الذي لم يؤذيك يومًا .. ستكون ظالماً لو حکمت عليه بسوء ظنك.
إنما البر شيء هيِّن؛ وجهٌ بشوش، ولسان ليِّن.
🍂 لا تحكم على الآخرين من أول نظرة، فلا يوجد فرق بيـن لون الملح و لون السكر، ولكن ستعرف الفرق بعد التجربة ، كذلك هم البشر..🍃 🍂🍂
يومٌ لتحُب، يومٌ لتَحزن، يومٌ لتبدوا شغوفًا بفكرة، وأيامٌ للاشيء .
رغم كل ما حدث ما زلتُ ألمع، ولم أكُف يومًا عن مدّ ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا.
أحبّ أن أمضي حياتي وأنا مؤمنة بالحبّ، متعلّقة بالأمل، ومائلة إلى كلّ ما هو رقيق وشاعريّ في هذه الدنيا.
يظهَرُ الإنسانَ على حقيقتهِ حين يجبر، لا حين يختار، حينَ يُحرَم ، لا حين يُعطى. فالذَاتُ لا تَتَكشف في الرَّاحةِ، بَل في الكسر .
الصباح يبدأ داخلك، ثم يتسلل شيئاً فشيئاً للخارج.
عواطفي عزيزة ، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق ، ولا يتوهّج ، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها ! فإمّا تقديرٌ بقدر البحر ، أو تبتلعك أمواج غيظ لا ثالث لهما .
تخيّل! بإمكان المرء أن يكره نبرة صوت أحبّها من كلّ قلبه، فقط لأنّها جرحته من الأعماق..
في نهاية المطاف جلسنا نحدّق من بعيد على أحلامنا.. أحلامنا التي حقّقها الأخرون.
💥 أحيانا نبالغ في انتظار اللحظة المناسبة… الوقت المثالي، الظروف المثالية، المزاج المثالي. لكن الحياة لا تعمل بهذه الطريقة؛ كثير من الأشياء الجميلة بدأت في ظروف غير مثالية تمامًا. من المقولات التي أعجبتني لـ عبد الكريم بكار: “لا تنتظر الظروف المثالية، فالبدايات العظيمة نادرًا ما تكون مثالية. 🌷
شكلك و لبسك و تعليمك و فكرك و إنجازاتك العمليه مجموعها صفر لو اجتمعت بقلبٍ قبيح و نوايا سيئه إنما المرءُ بقلبه ( إلا مَن أتى الله بِقَلبٍ سَليم) فأن سَلِم القلب سَلمِت الصدور و النوايا و صلح سائر الجسد .♥️
كل التقدير للممحاة، ومخارج الطوارئ، والاستقالة، وخصائص الحذف، والتوبة ، والطلاق ، وكل فكرة تدعم حق الإنسان في الهرب والتراجع، مدركةً تناقض الفرد وتيهه، وروحنا المنذورة دائمًا للندم.
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشرى على الدوام، وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف، وأن يدكَ لن تترك مهما بدا الوضع شائكًا
أجْمل ما في هذا العَالم أنه غَير قابل للحَصر ، في كل مرة سَتجد نصًا لم تقرأه من قبل ، كُل مرة ستجـد فيلمًا رائع لم تدري عنه ، كتاب يسـحرك ، و سماءً تذهُلك ، و بالجَديد تتعَجب وتُحدق لِساعَات.