سيظلُ طيفي عالقَ بكلَ ماهِو حولك ! أنا امراةٌ حقيقية لم أَخلق للنِسيانَ .
من اللباقة وجميل الأدب أن كُل حديث دار بينك وبين أحدهم على إنفراد وأحسست أنه يلامس الخصوصية فهو سّر، ليس بالضرورة أن يؤكد ويصرح الطرف الآخر بحفظه فهذا أمر تدركه الفطرة السليمة! والأحاديث مراتب منها مالا يصل للنشر ولا للإذاعة، والإنسان الذكي يفهم متى يكون الحديث يلامس الخصوصيه. -لقائله.
• رُبَّما كَانَت النَّجَاةُ الحَقِيقِيَّةُ ، أن يَبقَىٰ قَلبُكَ نَقِيًّا رَغمَ كُلِّ ما رَأيتَهُ .
عندما تدرك أخيرًا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقًا بك، ستتعلم وقتها الترفّع والتسامح.
#فوائد الأشخاص المرنون لديهم 3 صفات: - تقبل الوقائع الصعبة التي تواجههم بهدوء ورويّة. - تظهر لديهم الحكمة وقت الشدائد من خلال ردود أفعالهم. - امتلاكهم قدرة الارتجال وحسن التدبير والتصرف.
قضيت النصف الأول من حياتي وأنا أتمعن وسأقضي النصف الآخر وأنا أُشيح بوجهي
من المعيب أن تعشقَ جمالًا جريئًا بطريقةٍ جبانة
أخطر ما يصيب النعمة ليس زوالها، بل الاعتياد عليها.
“تبقى أغلال العاداتِ ضعيفةً لا يُحَسُّ بها، إلى أن تصيرَ قويةً، حينها يصعبُ التخلّصُ منها.”
أن تكون محل ثقة هي نعمة أكبر بكثير من أن تكون محبوبًا فقط .
- تنسحب لا لأنك هُزمت ، بل لأنك أدركت أن هدوء رأسك أثمن من أي انتصار .
يعيشُ الإنسان بالمبدأ والأصول ويعملُ بالعِلم والتوكل ويخسرُ بالعنادِ والغرور
كل إنسان لهُ طاقة تشبه قلبهُ، من طاب قلبهُ، طابت ملامحه دون أن يتجمل.
إن أسمى استثمارٍ للمرء في ذاته، أن يُحيط نفسه بمن يفوقونه مَكنةً وفضلاً؛ ليتعلم كيف يسامق القمم. أما الركض خلف وَهمِ العظمة بابتغاء مجالس من هم أقلّ منه اقتداراً، فما هو إلا مَلاذٌ زائفٌ وسترٌ للضَّعف، وهرولة نحو أول عتبات العجز.
يُهدِرُ المرءُ سلامَه وهدوءَه في هوَّةِ المُبالغةِ، حينَ يمنحُ الأمورَ ثِقلًا لا يُعادِلُ وزنَها الحقيقيَّ. -
عندما تجد شيئاً جميلاً في الآخرين ، أخبرهم به ، قد يستغرق من وقتك ثانية لتخبرهم به ولكنه يمكن أن يستمر معهم طوال حياتهم .
- يَكفِيكَ أن تَكُونَ مُحَاطًا بعَالمِكَ الَّذِي تُحِبُّ .
- أنت الحكاية التي أبدأها كل سبعة أيام من جديد ، بنفس الشغف ، ونفس اليقين .
لست مضطرا لإثبات شيء لأحد، رحلتك فردية للغاية، وكل من حولك فترات مؤقتة، وطوبى لمن كان في معية الله -
الأشيَاء النظيفَة تلمَع في أيِّ مكان النُّورُ يَعرِفُ ذلِك .
“ إنها العائلة، إما أن تصنع منك إنسان سويا..أو كومة عقد
قِيمة الشَّخصِ تُقَاس بِعَددِ المُحاوَلاتِ التِي يُحاوِلهَا مِن أجلِك المُحاوَلةُ غَالِية مَن يُحاوِل حَقًا يَرغَب .
كان لابُدّ مِن شرخٍ ما .. هكذا يتَسلّل النُّور.
الوضوحُ سرُّ الديمومة. فيه سرُّ الأمان، وفي الأمان سرُّ الإفضاء، وفي الإفضاء سرُّ الانكشاف، وفي الإنكشاف سرُّ اللجوء، وفي اللجوءِ سرُّ الحب. كُنْ واضحًا في انجرافِكَ واقترافِك، وفي مثولِكَ وحصولِك، وفي اتِّقادِكَ واعتقادِك، وفيما يؤذيكَ وما يرضيكَ وما تستطيعه وما يُعجِزُك. فلا يخسرُ الواضحُ وإنْ تأجَّلَتْ مكاسبه.
لكلِّ فرعونَ بَحرٌ سوف يغرِقهُ وكلُّ موسى له ربٌّ سَينجيهِ .
آمَلُ أنْ تَجِدَ شَخصًا يَتَحَدَّثُ لُغَتَكَ، حَتّى لا تَقضي عُمرَكَ كُلَّهُ وأنتَ تُتَرجِمُ رُوحَكَ .
إذا اعتدتَ أن تغضب من كل ما لا يرضيك، فلن تهدأ أبدًا
وكانَ المَرءُ في أوَّلِ عُمرِهِ يَطلُبُ أنْ يَكونَ مَحبوبًا عِندَ النّاسِ، ثُمَّ إذا أدرَكَتْهُ الحِكمةُ، صارَ هَمُّهُ أنْ يَكونَ مُستقيمَ السَّريرةِ عندَ اللهِ، ولو خَسِرَ تَصفيقَ الخَلقِ كُلِّهِ.
صحيحٌ إنني امرؤٌ سوداوي المزاج، و أجعل من النملة فيلاً، و لكن و الحقُ يُقال : كانت النملةُ في ذلك اليوم تشبهُ الفيل كلّ الشّبه!
يحقّ للإنسان ولو لمرة واحدة أن يشعر بالطمأنينة ويلمس شيء حقيقي وصادق في حياته فهو متعب من الرهبة والقلق من كل الأشياء.
- الجهد يصنع الثبات الثبات لا يأتي صدفة ، ولا يولد مع الإنسان منذ البداية ، بل يُصنع بصبرٍ وجهدٍ مستمر فكل خطوة نبذل فيها جهدًا مهما كانت صغيرة تزرع في داخلنا قوة تجعلنا أكثر قدرة على الاستمرار الإنسان قد يتعب ، وقد يتعثر أحيانًا لكن الجهد الذي يبذله هو ما يعيده إلى الطريق مرةً أخرى فالنجاح الحقيقي لا يعتمد على الحماس المؤقت بل على القدرة على الاستمرار حتى في الأيام الصعبة عندما يجتهد الإنسان في تطوير نفسه ويتحمل التعب من أجل أهدافه ، يبدأ الثبات بالتشكل داخله دون أن يشعر ومع مرور الوقت يصبح ما كان صعبًا في البداية عادةً وقوةً راسخة ومع كل جهدٍ صادق ، يزداد الإنسان ثباتًا ويصبح أقرب إلى تحقيق ما يحلم به
ويمضي العُمر ومُرادنا هي السَّكينة في كُل شيء نقصده، في الأماكن، في الرّفقة وفي الأيام وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌّ ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة والأمان قلوبنا دائمًا.
فالناس تبذل جهدا حتى لا تعرّض نفسها للصد بسهولة، فيخفون عواطفهم بقدر استطاعتهم، ويتصرفون نحوك بنفس الطريقة تماما إذا مالوا إليك أو لم يميلوا، ويلبسون درعا يُقصد به إخفاء الطفل المذعور الذي بداخلهم، والنتيجة يصبح الاتصال الاجتماعي مملا، والصداقات لاتنطوي على قدر كبير من الحياة، والحب ليس سوى شبح باهت لما كان يمكن أن يكون
- مراوغة الرغبات أشهى من الإستسلام لها.
في الخصام يعتذر الأكثر حباً وليس الأكثر خطأ .
لا أَخشى الحُب ولا أَخشاك، إِنما أخشى على قلبي. -
دائماً أَعطي لنفسك و ذاتك الاولوية لتطويرها وبنائها, أجعل إهتمامك بها في المٌقدمه دائماً.
عندما تُلاحظ أن محبّتك تُزرع في قلوب الناس من حولك دون أدنىٰ جهد منك، فيطمئنون لك، وتهدأ أرواحهم للحديث معك، ويكون لك القبول دائمًا أينما حللت وارتحلت، كأن الأرض تُحبك، والناس مُسخّرة لك. تلك نعمة إلٰهية عظيمة، لأنك أُكرمت بروحٍ طيبة، شافية، جابرة للخواطر، تطوف الأرض ناشرة للحب 🩵
أكثر شيء يستحق أن يبحث عنه الإنسان، ويحارب لأجله طوال عمره، هو الراحة والقناعة، لا السعادة. إحساس السلام النفسي، والبال الهادئ، هو ما يوصلك لمرحلة الرضا، التي عندها يستطيع الإنسان أن يخلق سعادته من أبسط الأشياء.
ما أروع منظر الرغبة وهي تنخفض، تخفّ، تتقلّص، تزول اتجاه أمرٍ كنت تكاد تموت من أجل أن تناله وتحصل عليه .. حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الآن, ستضعه جانبًا وتكمل مسيرك.
لتُشرق : في المَكان الذي يُحب نُورك .
- عِش مُحَاطًا بتِلكَ الأشيَاءِ الَّتِي لا تَعرِفُ الأذَىٰ ، وَ تَجعَلُ مِنكَ إنسَانًا رَائِعًا .
ما أشقاه إلا عقله ورقّته المفرطة على الأشياء؛ يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يُحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يُثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤم لئيم: لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمُر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه
أمّا أنَا،فلا يَليقُ بي إلّا الوَردُ، سَواءٌ كانَ بالرّاءِ أم بدُونهَا .
• لتبتعد عن الأمر الذي يشغلك مسافة كافية، حتّى تتمكّن من رؤيته بشكل واضح، ولتنسَ أمره فترة من الزمن، حتّى تتذكّره مجدّدا على غير صورته التي تركته فيها.. فأكثر ما يصعّب حلول المشكلات هو التصاقنا بها، وتقليب فكرة واحدة ليلَ نهار.
أنا إنسانٌ عادي، غارقٌ في عاديّتي، فلا تُحمّلني معاييرَ مثالية، ولا تصنع لي صورةً أكبر من حقيقتي، ثم تُحاسبني على عجزي عن بلوغها، أنا لستُ عظيمًا، ولا بطلًا في فيلم، ولا كائنًا أسطوريًا، أُصيب وأُخطئ، أُحسن أحيانًا وأسيء أحيانًا، وتُسيّرني ظروفٌ وسياقاتٌ واقعية كما تُسيّر سائر البشر، فلا تُطالبني بما يتجاوز إنسانيتي، ثم تجعل من ذلك ذنبًا لا يُغتفر .
أعرفُ شخصًا نسيَ وجوهَ خصومه كلِّهم، نسيَ أسماءَهم، لم يتذكّرْ شيئًا من معاركه.. ولا خسائره. وضعَ إصبعَه على أثرِ طعناتٍ قديمة، ولم يشعرْ بشيء.. فابتسمَ، وهزَّ يدَه، ثم مضى يُصفِّرُ في الطريق.
السّلام عليك يا صاحبي، تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي، فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟! فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء! أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً، ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً، الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله! ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله! نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه، ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة! يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء: لصناعة المعجزات! ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها، فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب! وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له، آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج! يا صاحبي، ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها، ويخلي بينك وبينها، أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده، فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ! يا صاحبي، يد الله تعملُ في الخفاء، لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج! عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً، كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه، ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به، واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً! أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون، بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام، فطلبه بين يديه، ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته، وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً، حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً! من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟! يا صاحبي، أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله ثم تأمّل المعجزات والسّلام لقلبكَ
يقع المرءُ في غرامِ المشقّة إذا أحّبَ الوجهة .
أحب قلبك الذي مهما شحَّت بيننا الصلات، يمدُّ معابرًا يسعى فيها الوداد إلى الأبد.
السّلام عليك يا صاحبي، تسألني: ما أجمل شعور في الدنيا؟ فأقول لكَ: أن تشعرَ أنكَ لا تهون! أن تشعر أنكَ بمأمن ولو أخطأت، وأنك مفهوم ولو خانتك مفرداتك، وأنك لا تُستبدل ولو كنتَ في مزاجٍ سيءٍ، وأنك لا تُغادَرُ ولو شعرتَ أنت برغبةٍ في أن تغادر نفسكَ! يا صاحبي، لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُشترى على الدوام، وأن دمعتكَ ستُمسح مهما كان الظرف، وأن يدكَ لن تُتركَ مهما بدا الوضع شائكاً! يا صاحبي، لا شيء أجمل من أن تعثر على الشخص الذي يقول لكَ: أنتَ عندي أولاً! تأتي قبل الجميع، وقبل نفسي أيضاً، ثم تجده لا يقول فحسب، وإنما يتصرف على هذا الأساس أيضاً! يضع راحتك قبل راحته، وسعادتك قبل سعادته، ولو علم أن أمراً فيه سعادتك وحزنه، لاختار أن تسعد ولو كان سيحزن! يا صاحبي، لا تحسبني أُبالغ، هؤلاء نادرون ولكنهم موجودون! لا تحسَبني أُحدثكَ عن مستحيلات العرب الثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي، فإن لم تعثر على هذا الشخص، فحاول أن تكونه أنتَ! والسّلام لقلبكَ
حتى تعيش في سلام تعلّم أن ليست كُل الأمور تحتاج منك الوقوف عليها، ولا كُل حديث يحتاج منك رد، ولا كُل شخص يحتاج منك المحاولة، الكثير من الأشياء تتطلّب منك التجاوز والتقدم وعدم الالتفات، لأنها تأخذ من وقتك وجهدك فقط دون أدنى فائدة.
باعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكم
شَمسُ أنا والشَمسُ لا تنطَفئ ، أنا اليَقين أثناء الرُبما وأنا مرساةُ نفسي والسَفينة ، وأنا عُكاز نَفسي أستقيمُ وأقيمُ .
من النباهة استدعاء قوّتك في وقتٍ يعجّ بالصدمات والأشياء الناقصة.
الإنسان يُولد بلا قناعات، لكنه يموت عبدًا لها. يقضي حياته وهو يهرب من سجن ليدخل في آخر، يسميه حرية. يُهاجم التقاليد ثم يخلق لنفسه طقوسًا أكثر تعقيدًا. يسخر من أوهام غيره لكنه يتنفس بأوهامه الخاصة. هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يعيش ويموت من أجل فكرة لم يُفكر فيها يومًا بعقلٍ حر.
لا شيء من الأمس سيعود، صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة وسعيدة.
ومن شيمي أني لا أستوقف من اختار البعد، ولا أُكثر العتاب لمن مال إلى الهجر، فإذا رأيتُ من المرء إعراضًا تركتُه وما أراد، فلا أُرهق نفسي بتتبّع المنصرفين، ولا أطلب وُدّ ممن زهد فيه
يُؤجرُ المرءُ رغم أنفه ليستْ كل الأُجورِ تأتي بمُتعة الطاعة كثير منهَا ما يأتيكَ من سَريرِ المَرضِ وجرحِ القلبِ وانكسارِ الخاطرِ وقَهرِ الضّيمِ ومَشقّةِ السَّيرِ وجُوعِ الفَقر وسهر الهم ومرارةِ الغربة وحزن الفَقدِ وحسْن التسليم والاحتساب وتعب المُجاهدة ومغالبة الهوى
يكبر الإنسان بحجم مخاوفه، وقدر خساراته، وكمية خذلانه، الإنسان بما فقد وليس بما يملك.
اختلفت الرحلة كنت أركض لأصل ، والآن أمشي بهدوء لأتنعم بتفاصيل الرحلة