كُل مايعنيني الآن أنَّ أمضي مُطمئنةً 
لا أحمل في روحي إلا ما يُبهجني .
رسائل عبارات وخواطر

كُل مايعنيني الآن أنَّ أمضي مُطمئنةً لا أحمل في روحي إلا ما يُبهجني .

تم النسخ
المزيد من حالات عبارات وخواطر

أحبّ فكرة البيت، أن تُحاط بالحبّ، وتصنع بداخله الجمال الذي يعكس رُوحك .

‏- يتعافى المرء بكونه مُسالم ، راضٍ يُدرك صغر الدنيا فيهون عليه كل أذى🧺🌿.

‏ولكنّني أعرفك، أعرف أن هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل هي سبب في كُل هذا

أظننا لا نحتاج شخصًا يحبنا بقدر حاجتنا لمن يعيد إلينا محبتنا لأنفسنا. إننا لا نحب من يعجبنا، ولا من يحبنا، بقدر ما نحب من نحب أنفسنا جواره!

من أحيا قلبًا بعد موته، فهو له ... ليس تملكًا، بل أثرًا لا يُنسى، فبعض الناس لا يغيّرون أيامنا فقط، بل يعيدون الحياة إلى أرواحنا من جديد

لدى الإنسان رغبة شديدة في أن يختبئ بشيء ضد العالم، لا أدري كيف ومتى وجدت داخلنا، ولكنها هنالك، قديمة جدا وحقيقية جدًا. وتدفعنا دائمًا للبحث عن ملاذ من وحشة هذا العالم

أثناء طريقك في السيّر لا تغفل عن المعنى

حين تتأمل كيف نظر العرب الأوائل إلى المجد، أو ما نسميه في أيامنا بـ(النجاح)، تجد أن المعنى لديهم واضح وبسيط، يرتكز على قيمة واحدة: السعي. ذلك السعي الذي تركوه أثرًا خالدًا في النفوس وظاهرا في إنتاجهم، واعتبروه السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف وبلوغ الغايات. لم يحدثونا عن الشغف أو الحب أو المشاعر العاطفية التي قد تصاحب الفعل أو الهدف، وإن اعترفوا أحيانًا بتأثيرها المحدود. لكن الحقيقة التي رسخت في أدبياتهم وأشعارهم هي أن النتيجة، في نهاية المطاف، مرهونة بتوفيق الله ثم سعيك وجهدك. كما قال ابن هانئ الأندلسي: ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابنَ سعيِه فمَن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إِلى العُلا فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدّمًا ولم يتقدّمْ مَن يريدُ تأخّرا. هكذا كانت نظرتهم: المجد لا ينال إلا بالعمل الدؤوب على صعوبته ورغم خلوه في أكثر الأوقات من المشاعر الحماسية، وبالهمة العالية، لا بالمشاعر العابرة أو الأمنيات. فالسعي هو الأثر، وهو السبيل، وهو الجواب.

أَحب الرحَمَاء وأَحبٍ أن ألمَح صور الرحمة وأنا على يقين تام بأن اللّٰه يرعى قلب من يُرَاعى قُلوب خلقِه ..🖤

‏الجبناء يا عزيزتي لا يُعوَّل عليهم لا في المعارك ولا في الحب.

الأولوية لمن يُحِبُّ جُذورنا أما أزهارنا فالجميع يراها .

‏أَرْبَعَةٌ تُفْرِحُ : النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَإِلَى الْمَاءِ الْجَارِي، وَالْمَحْبُوبِ، وَالثِّمَارِ.

• الأصعب من الاستمرار: أن تستيقظ كل يوم، وتحاول أن تزرع في قلبك أملاً جديداً، رغم أن كل ما حولك لا يمنحك سبباً واحداً للبقاء. أن تُقنع نفسك بأن الغد قد يكون أفضل، وأنت لم ترَ من الأمس ما يُطمئنك، ولا من اليوم ما يُشبه ما تتمنى.

تبدأ الحرية حيث ينتهي الجهل.

‏أنت من قطع الشجرة الوحيدة، كي يصنع نافذة لا تطل على شيء.

لم يعدُ يغضبني الرحيل ، ولا يُغضبني الشكل الآخر من الأشخاص ، ولا التغيُّر المُفاجئ ، لم أعد أغضب قطعاً على كل ما يحدث ، فقدتُ قُدرتي على الشعور وأصبحت أستخدم الصمت.

أبد ما ثاق بالدنيا ، وأمشي بصفَك مغمُض .

أجمل ما في كرة القدم غرابتها. لعبة ترفض المنطق حين يطمئن الجميع إليه، وتكافئ الجرأة أكثر مما تكافئ الحسابات تسعون دقيقة قادرة على قلب تاريخ، وتحويل لاعب عابر إلى أسطورة، ومدرب عبقري إلى متهم. كرة القدم تعيش على الجنون. هدف في الثانية الأخيرة يهدم كل ما بني قبله، لقطة مرتجلة تهزم خطة مكتوبة بعناية، فريق مكسور ينهض فجأة ويصنع معجزة. هنا لا تسير الأمور كما خطط لها، بل كما أرادت اللحظة. خروجها عن المألوف سر عشقها. لا تحب المسارات المستقيمة، ولا تعترف باليقين تبقي الباب مفتوحًا دائمًا للمفاجأة، وتمنح الضعيف حق الحلم حتى صافرة النهاية. لذلك توجع، لذلك تفرح، لذلك تدمن. كرة القدم تشبه الحياة حين تتخلى عن عقلانيتها الباردة، وتسمح للفوضى بأن تكون جميلة. لعبة لا تحكى بالعقل وحده، بل بالقلب، بالدهشة، وبذلك الجنون الذي يجعلنا نعود إليها كل مرة، ونحن نعرف أنها قد تفعل أي شيء.

‏دائماً تعامل مع الأمور بالتخفيف من الأهمية ، لاتضخمها ، لاتعيش بداخل المشكلة أو القصة المؤلمه ، تعامل معاها بوعي وركز على الحلول وليس على المشكلة ذاتها !✨🌱

- المشقة كلّ المشقة في أن تكون إنساناً .

ثم إنّي تَخليت فَلا المَقام بالمقام يَليق، وَلا الرِفعة بالرِفعة تُقاس. -

‏الشخص الواضح نعمة كبيرة، سوًا تقبلك أو ماتقبلك، يعطيك جواب صريح يعرّفك أين تقف ويُنهي تساؤلاتك ‏أما فكرة الضبابية اللي يعتقدها البعض غموض جذاب هي بنظري متاهة شعورية تخليك في حالة تأهب وتساؤل دائم.. يوم يغليك ويوم ما يطيقك، وهذا استنزاف لا أكثر.

قانون فيزيائي الضغط يوَلد الأنفجِار

أتريدُ أن تحافظَ على استقرارِكَ النفسي؟ عاملِ الناسَ لله، ولا ترفعْ سقفَ توقُّعاتِكَ في التعامل مع أحد، ولا تجعلْ معاملتَكَ مبنيَّةً على ردِّ الجميلِ بالمِثل. وتعاملْ بأخلاقِ وهَدْيِ حبيبِنا ﷺ، واحتسبْ عند الله كلَّ معاملةٍ، وكلَّ إحسان. اختصرْ على نفسِكَ الوقتَ والمجهود، واحفظْها من خيباتِ الأملِ والصدمات. فإن وجدتَ من الناس خيرًا، فالحمدُ لله، وإن وجدتَ منهم ما لا يسرُّكَ، فلا تُشغلْ نفسَكَ، ولا تُرهقْها بكثرةِ الحسابات، واحتسبْ ذلك عند الله. فمثلُ هذا الخُلُق قد يكونُ سببًا لجبالٍ من الحسناتِ تتفاجأُ بها يومَ القيامةِ بإذنِ الله، كما أنَّه سببٌ عظيمٌ لسلامِكَ النفسيِّ في الدنيا.

•• «ومِن واجب الإنسان تجاه نفسه … أن يُدرك، أنَّه مهما بلغت درجة يقينه في الله والرضا بقدره ونصيبه … أنّ للذكريات والأحزان وتجارب الماضي موعد زيارة، تثور على الإنسان كأنَّه لم يتجاوزها .. وكأنّ العمر لم يمضِ … لكنها زياره لفترة محدودة وتنقضي.»

‏مامن شيءٍ بوسعه أن يحجب الشّمس عن روحك .. فالضوء نافذ والنور وارد والصُبح دائمًا قريب.

أمامك مرآة.. لكنها لا تعكس شكلك فقط، بل تُريك ما اخترت أن تراه من نفسك، فالحياة ليست كما تبدو، بل كما تنظر إليها، غيّر نظرتك، يتغيّر كلُّ شيء، فالتحوّل الحقيقيّ لا يُرى.. بل يُصنع في داخلك♥️.

شَمسُ اليوم لِيس عَلى الأرض شُرُوقهَا إِنمَا عْلَى رُوحِي أشرَقت

لأنَّنِي العُمْقُ ، لَا قِشْرٌ سَيَفهَمُنِي فَالشَطُّ مَهمَا نَوَى لَن يَفْهَمَ البَحْرَا

‏الحاقد إنسان ناقص يعتقد أن التقليل منك وتشويه سمعتك يكمله الحاقد مُبتلى بقلب مريض أسود وعقل لايهدأ عن التفكير في إسقاطك والكيد بك لدرجة انه يتعطل يومه فقط لأنه يفكر كيف يؤذيك فهو دائما متخبط ويمكنك تمييز الحاقد من نظراته التي تتكلم ولايستطيع إخفاء حُرقة قلبه عندما يراك بأفضل حال!

كل الذكريات القديمة ستتبخر بمجرد أن تُقابل شخص حقيقي، مناسب لك، صادق.

‏لم يَخلق الله شيئاً بشِعاً، البشعونَ صنائع ذواتِهم .

- إذا أردت الوصول إلى برّ الأمـان، فلا تغادري البرّ أصلًا ابقي على سطح الأشياء لأنّك كلّما ذهبتِ عمقًا، أعطيت المشاعر فرصةً للفتك بـك .

- الأناقه الْحقِيقيه : أن يكون الإنسان بَاهِظ الكرَامه ، ثابت المبادئ ، عزِيز النفس ، غنِي الأخلاق ..

اليومَ رفعتُ الراية البيضاء أمام الأشياء التي قاومتُ فقدانها طويلًا، وأدركتُ أخيرًا أن بعض الخسارات كانت محسومة منذ البداية. لم يعد في داخلي ما يكفي للمطاردة، ولا ما يكفي للعتاب؛ لذا أراقب ما يبتعد بصمت، وأدع المسافات تكبر، دون أن أخطو نحوها خطوةً واحدة.

ارجو ذلك النوع من المسرة ان أطير مع ورقة شجرة تركت غصنها حُرة، أن أتحرك بذات الخفّة مع النسيم .

هناك لحظة يقف فيها الإنسان أمام نفسه، لا ليعاتب أحدا، بل ليسألها: كيف وصلتَ إلى هذا القدر من الإرهاق؟ وكيف مرّت الأيام حتى أصبحت أحمل ما يفوق قدرتي على الاحتمال؟ نحن لا نتعب فجأة، بل نتعب قليلا كل يوم. نتجاهل حاجتنا إلى الراحة، نؤجل الحديث عن أوجاعنا، ونقنع أنفسنا أن الأمر سيمر، حتى نجد أننا استنزفنا ما في داخلنا دون أن نشعر. وربما يكون السؤال الحقيقي ليس: كيف تعبت؟ بل لماذا ظننت أن عليك أن تتحمل كل شيء وحدك؟

‏لطالما نظرتُ باحترامٍ شديد إلى الكلمات. كان يمكن الحصول على قلبي مُقابل عبارة بليغةٍ، أو بيت شِعر جيّد، أو بيتين أنيقين، أو تشبيهٍ حسّي.

“التسرع في النجاة أحيانًا يكون نوعًا آخر من الخسارة

- هذا النص .. محاولة فاشلة لشرح ما يفعله إتساع عينيكِ بضيق صدري.

اختر أن تكون لطيفًا بدلاً من أن تكون على حق، وسوف تكون على حقٍّ في كل مرة، فاللّطف قوة.🤍

من لا يستطيع إسقاطك.. سيحاول تحريض الآخرين على كراهيتك . حين يعجز الشخص عن مواجهتك مباشرةً يبدأ بمحاولة تشويهك في الخفاء لأن نفوذك النفسي أقوى من قدرته على المواجهة في علم النفس : هذا السلوك نابع من الغيرة الدفاعية والشعور بالعجز ، فهو لايملك الشجاعة ليقف أمامك فيلجأ للتجريح من بعيد محاولاً كسر صورتك بدل مواجهة قوتك . لكن تذكر ! الكلمة التي تقال في الغياب تكشف المتحدث .. لا الغائب وما بُني على الكراهية لا يصمد أمام الحقيقة

استيعابك أن الدنيا فانية يجعلك تتغاضى عن أمور كثيرة جداً ولا تبدي فيها حتى أي ردة فعل.

الإنسان ثَرثار مع من يُحب: يتكلم بشكل عشوائي وطريقة مُفرطة، يُخرِج كل ما في داخله بالمعاني التي تتوفر على لسانه دون ترتيب مُسبَق، كأنه يقتنِص اللحظة، حتى يُعوّض الصمت الطويل مع من لا يستلطف!🤍

مما راق لي : تتمنّى إشراقة أَحدِهم، لكن ! هل أنت مستعد للمُرور مِن الجوانب المُظلِمة الخَفيّة التي مرّ منها قبل أَن يُشرِق !؟ تتمنّى نجاح أحدهم، لكن ! هل أنت مستعدّ لتجرّع مَرارة الخيبات والصّبر على الإخفاقات قبل تحقيق ذلك النّجاح ..؟ تتمنّى إزهار أحدِهم، لكن ! هل أنت مستعدّ للذُّبول، والمُرورِ مِن لَحظات الشّكّ والضّعف والقَلق والضّغط والحُزن وغيرها مِن أحاسِيس ثَقيلَة ومُضطَرِبَة ؟ تتمنّى انتِصارات أحدِهم، لكن ! هل أنت مستعدّ لتقديم التّضحيات ومُواجَهَة العَراقِيل والصّعوبات وخَوض المعارك التي سَبَقت تِلك الانتصارات ..؟ أنتَ تُريد النَّتيجَة وتَتمَنّى نُور الشَّخص، لكنَّك في المُقابِل لا تُريدُ ظَلامَه ولَا السَّعيَ والثَّمَن المَبذُول والأسباب المُفضِيَة لتِلك النَّتيجَة ! تُريدُ القِمَّة دُون صُعودٍ إلى أعلى الجَبَل ولَا سُلوك مَسلَك الجدّ والاجتِهاد والإقدام، ولَا مُرورٍ مِن مُختَلَف مَحَطَّاتِه الشَّاقَّة ؟ هذا مُحال.. !! تُرِيد الحَصَاد وجَنيَ الثِّمَار دُون زَرعٍ ولَا رَيٍّ ولَا صَبرٍ ..؟ وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي ! ومَن آثَر الرَّاحَة ؛ فَاتَتهُ الرَّاحَة.

‏الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط، ونحن في أضغاث أحلام.

للتذكير صورتك في أذهان الآخرين ليست مسؤوليتك.

عمومًا الإنسان إذا طابت نفسه صعب يتقبل الأشياء من جديد

•• ‏أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا

أُبدي السّرور لمن أراهُ كأنني لاهٍ خليَّ القلب لا أتوجّعُ

‏«تتعاظم قيمة الأيام في قلب المرء كُلَّما سنحت له الفرصة أن يكون وسط أشخاصٍ يحبهم ويحبونه، حدَّ أنه بعد كل اجتماعٍ معهم يشعر بالربيع في قلبه ليالٍ كثيرة»♥️.

ما أحب أصنف نفسي لا مع الإيجابيّين ولا حتى مع السلبيّين أنا مع فريق الواقعية أينما وجدت، ومع إن كل شيء لازم يأخذ حقه وقدره المستحق.. أيًا كان

أن تبدو الأشياء التي أُحبُّها، كسيرة ذاتية لي.

يقع للإنسان شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، والأهوال المفزعة، التي قد تكرهه نفسه، فيظن أنها الضربة القاضية، فيجزع ويصيبه الحزن والألم، فإذ بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، في ظاهره شر مستطير وفي باطنه خير عظيم، فإذا صبر نال آجر الصبر، وبركة العطية، فأصبر على مالم تحط به خُبرا♥️.

يقولون الأشياء الجيدة تأخذ وقتًا، لكن أحيانًا الوقت يأخذ الأشياء الجيدة. -

‏ان يريك أحدهم مكانتك العظيمه في قلبه وان يحاول جاهدًا من اجل هذا فعلًا شعور لا يُعلى عليه. -

اللي يحب سماع أصوات الطيور لا يشتري لهم الأقفاص، بل يزرع الأشجار حول منزله، الحب شي والتملك شي آخر.

إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم في هذه الحياة؛ هو مَن يستوطن الرضا قلبه في كل حال، ويعرف قَدر النِعَم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها، هو مَن يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه، وهو مَن يستقرئ سطور الحياة ويُدرِك حقيقتها ويُسخّر خطواته فيها للخير.

- من نجا من الحريق ، لن يعود للرماد .

تأسرني لحظات الصّدق، حين يُقال الشيء كما هو، بلا تصنّع ، بلا تزيين ،بلا تكلّف، حين تشعر أن الأخر لا يُجامل هذا النوع من العفويه يُشبه الأمان.')

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play