بَعد شعور عَظيم بالمُبادرات و المُحاولات هالمَرّة بالذات لو أكو خطوة لازم تنمشي مَ راح أمشيها، للأبَد أستحق كُل الحُب و المُبادرات الدافية إتجاهي 🤍.
لا بطولة في مواجهة الكائنات السامة ، أبتعد .
•• لابدَ للشمسِ أن تشرق ، ولابدَ لهذا الحالِ أن ينجلي .
نصيحة قلبيّة: كلّما تغيّر عليك قلبك واستنكرت مسلَكه الزم الاستغفار والأهم أن يكون بحضور واستشعار، وسترى غيثَ المعيّة والفتوح بإذن الله، ذلك بأن الذنوب تحجب أنوار الأنس بالعبادة.
أكتبُ إليكِ من آخرِ العمرِ لا من أوله، ومن آخرِ الحلمِ لا من بدايته، ومن مكانٍ بعيدٍ في القلبِ لا تصلُ إليه الكلمات. أكتبُ إليكِ وقد أثقلني الحزنُ حتى شعرتُ أن روحي تمشي منحنيةً تحت أوزارِ الأيام. لم أعد كما كنت ثمة شيءٌ انكسرَ في داخلي ذاتَ مساءٍ ولم يلتئم. وثمة ضوءٌ كان يملأُ روحي ثم غادرها بصمت. وثمة إنسانٌ كنتُ أعرفه في أعماقي، كان يضحكُ كثيراً ويحلمُ كثيراً ويؤمنُ كثيراً... ثم اختفى. ومنذُ ذلك الوقت... وأنا أبحثُ عني. أبحثُ عن ذلك القلبِ الذي ضاع بين الخيبات. وعن تلك الروحِ التي أنهكها الانتظار. وعن ذلك الأملِ الذي كان يضيءُ لي الطريقَ كلما أظلمت الدنيا. لكنني لا أجدُ إلا التعب. ولا أجدُ إلا الحنين. ولا أجدُ إلا هذا الحزنَ العتيقَ الذي يجلسُ في أعماقي كشيخٍ هرِمٍ يرفضُ الرحيل. إنني متعب. متعبٌ على نحوٍ لا تصفه القصائد. ولا تحتويه الرسائل. ولا تفهمه الدموع. متعبٌ من مقاومةِ الأشياءِ التي لا تُقاوَم. من مقاومةِ الغياب. ومقاومةِ الذكرى. ومقاومةِ هذا الفراغِ الذي يتسعُ في القلبِ كلما رحلَ عنه شيءٌ نحبه. أخافُ أن يطولَ بي هذا الليل. وأخافُ أن أصبحَ غريباً عن نفسي. وأخافُ أن أمضي في الطريقِ أكثر، فلا أجدَ في آخره إلا مزيداً من التعب. أخافُ من ذلك الصمتِ الذي يسكنني. ومن تلك الوحدةِ التي تجلسُ إلى جواري كلَّ مساء. ومن تلك الأسئلةِ التي لا جوابَ لها. لماذا يرحلُ الجميلُ سريعاً؟ ولماذا يبقى الحزنُ طويلاً؟ ولماذا نمنحُ قلوبَنا للحياةِ بكلِّ هذا الحب، ثم تعيدها إلينا مثقلةً بالجراح؟ لقد حاولتُ كثيراً أن أكونَ قوياً. لكن القلبَ ليس حجراً. والروحَ ليست فولاذاً. والإنسانُ مهما تظاهرَ بالصبر، يبقى في داخله طفلٌ صغيرٌ يرتجفُ كلما اشتدَّت عليه العواصف. وأنا يا حبيبتي... منذُ زمنٍ طويلٍ أرتجف. أرتجفُ من الفقد. ومن الخوف. ومن الحنين. ومن هذا الشعورِ القاسي بأن العمرَ يمضي أسرعَ مما ينبغي. كلُّ شيءٍ يبتعد. الأيام. والأحلام. والوجوه. والأماكن. حتى أنا... أشعرُ أنني أبتعدُ عن نفسي شيئاً فشيئاً. كأنني أقفُ على ضفةِ العمر، وأشاهدُ حياتي تغرقُ ببطء، ولا أملكُ سوى النظر. ما أقسى أن يُصبحَ الإنسانُ غريباً في قلبه. وما أقسى أن يحملَ كلَّ هذا الحزن ولا يجدُ من يضعُ رأسه على كتفه ويبكي. وما أقسى أن يُرهقه الحزنُ إلى هذا الحد، ثم يبتسمُ للناسِ كي لا يسألوا. لقد تعبتُ... تعبتُ من ادعاءِ القوة. ومن ترتيبِ الخرابِ كلَّ صباح. ومن إخفاءِ الدموعِ خلف الكلمات. ومن إقناعِ نفسي أن الغدَ سيكونُ أجمل. فبعضُ القلوبِ لا يقتلها الفراق. ولا يهزمها الألم. إنما يقتلها التعب. ذلك التعبُ الصامتُ الذي يتسللُ إلى الروحِ قطرةً قطرة. حتى يُطفئَ فيها الأغاني. ويُطفئَ فيها الأحلام. ويُطفئَ فيها الرغبةَ في كلِّ شيء. ثم يتركها واقفةً في منتصفِ الطريق.*
يُختبر الإنسان في رحمته ، لا في قوته.
#قاعدة_اليوم لا تشرح تصرّفاتك لأحد، فمن يحبك سيفهمك ومن يكرهك لن يقتنع بكلامك. استهلك طاقتك في بناء نفسك وليس في تبرير مواقفك للآخرين؛ فقيمتك الحقيقية تُستمد من إنجازاتك لا من آراء الناس فيك. 🌷
مع الوقت وبمرور السنوات يتغيّر الإنسان فيصبح أكثر تصالحًا مع ذاته، ويبحث عن الهدوء وراحة البال، وتقلّ قدرته على تحمل سخافات الآخرين، وتقل قدرته على غفران زلّاتهم، ولا يمكنه تقبل مبرراتهم بل وقد يصل الأمر إلى أن يكتفي بنفسه ويحافظ عليها.
لن تنساها... مهما أقنعتَ نفسك بالنسيان ستبقى كأغنية قديمة تعرفُ جيدًا أنها تؤلمك ومع ذلك تعود لسماعها كل ليلة ستضحك أحيانًا وتظن أنك تجاوزت ثم تهزمك فجأةً ذكرى صغيرة صوتٌ يشبه صوتها أو اسمٌ يشبه اسمها فتعود كل الأشياء بداخلك كما كانت ولأنك أحببت بصدق سيؤلمك الفقد بصدق أيضًا وهذه هي الحكاية كاملة... أن بعض القلوب لا تنكسر مرةً واحدة بل تتصدع بهدوء كلما تذكّر
كأنني أمتلك شخصين بداخلي ، أحدهما يرغب في رؤية كل العالم ، و الآخر لا يود أن يترك غرفته .
في الأيام السعيدة أنسى الكتابة ، يبدو لي أنه فعلاً القلوب المُطمئنه لا تكتب.
وأرىٰ أنّ كلّ شيءٍ يَنالُه الإنسانُ يَملّ مِنه سَريعًا، إلا صِدق المَشاعِر وامتِزاج الأرواح!
#الذكاء_العاطفي من أعلى مراتب الذكاء العاطفي هو قدرتك على ضبط نفسك عند الغضب. الكلمات التي تُقال في لحظة انفعال قد تهدم علاقات سُنيت في سنوات. تعلم أن تصمت حينما تغلي مشاعرك، فالصمت في لحظة الغضب هو قمة القوة وليس ضعفاً.
لا أبتغي من هذه الدنيا اتّساعًا، بقدر ما أبتغي من نفسي ثباتًا ومن الطريق هوادةً ومن القلب سكينةً لا تبرح وأمضي في أيّامي متوكّئًا على رجاءٍ عميق وأحمل في داخلي يقينًا يردّني كلما أوشكتُ أن أضيع وما لي من مطلبٍ أجلّ من طمأنينةٍ تُهذّب الروح -
ليستِ الراحةُ دائمًا في الهروب من الضجيج، بل في الوصول إلى سلامٍ داخليّ يجعل قلبك هادئًا مهما ازدحمتِ الحياةُ من حولك، وفي بعضِ الأيام، يكفيك منظرٌ بسيط، ونسمةُ هواء، وشيءٌ من السكون لتدرك أنَّ الطمأنينةَ لا تحتاجُ الكثير، فالسكينةُ الحقيقية ليست في خلوِّ الحياة من التعب، بل في خفّةِ القلب رغم ثقل الأيام♥️.
مُنذ أن جعلت نفسي بمقدمة الأشياء التي في حياتي ، لم أعد أشعر بالخسّارة أبداً.
عندما كُنت أصفُ النَدمّ : كأن لينموا لسانٌ آخر في فمي ، ليس لأتحدث به، بل ليلتف حول عنقي..
هناك من يكتبون التاريخ،وهناك من يدفعون ثمنه،
ليس لدي أثمن مني أنا الوحيد الذي يعز عليّ أن أخسره -
كل هذا الغضب المتجوف في داخلي .. كان في الأصل عاطفة حنونة. -
نقول بخير لأننا ما نزال نذوب في لحنٍ رقيق، ونقفُ طويلاً أمام بيتٍ من الشعر بديع، ولأننا ما نزال نندهش من جمالٍ عابرٍ ونرِقُّ لكلمةٍ حلوة.. نقول بخير لأن الأمور تسوء والحال تتخبط ونظلّ قادرين رغم ذلك على الشعور وعلى المحبة، وما دمنا نشعر ونحبّ فإنّا بخير.
«لا تنسَ أبدًا ربما لا تكون مسؤولًا عن مآسيك، لكنك -وحدك- المُكلَّف بتعافيك»
ما رأيتُ أحدًا أكثرَ الشَّكوى إلا ابتعدَ عنه الخلق، وابتعدَ عن الخالق. فلا يأنسُ به أحد، إذ النفوسُ مجبولةٌ علىٰ النَّأي عمَّن يُثقِلها بسؤاله. ولو علمَ أنَّ اللهَ عزَّ مجدُه يدعوه لبثِّ شكواه واطراحِ أثقاله بينَ يديه، لعلم أنَّ في ذلكَ عزَّه وكرامتَه؛ فتراهُ مصانَ الجانب، موفورَ الكرامة، مرفوعَ الهامة، حظيَّ المكانة بينَ الخلق، لأنهم يُحبّون من يُكرمُ نفسَه عن المسألة.
تتقلّص الرجاءات والآمال، وأدرك بأنني لست بحاجة لأي شيء بقدر حاجتي للشعور بالطمأنينة تجاه كل ما أعيشه وأقصده -
على أتمِّ الاستعداد لإقامة حربٍ كاملةٍ من أجل العائلة، الأصدقاء، وكلِّ من يحبهم قلبي؛ ولكن تأتي عليَّ أيامٌ أتساءل فيها: هل سيفعل أحدهم هذا من أجلك؟
كلما تقدّم الإنسان في العمر، أخذت أيامه الماضية تكتسي بضياءٍ خاص، كأنها كانت أكثر صفاءً وصدقًا مما عاشه حقًا. وليس ذلك لأن الحياة كانت أجمل حينها، بل لأن النفس، في خفاياها، تعيد ترتيب الذكريات، فتمحو ما أثقلها وتُبقي ما رقّ منها، حتى يبدو الماضي فردوسًا مفقودًا. وهكذا، يقع الإنسان في خدعةٍ يعرفها، ومع ذلك لا يملك منها فكاكًا؛ إذ يستسلم لها كل يوم، كما لو كانت عزاءه الوحيد في مواجهة ما تبقّى من الطريق.
كل إنسان، مهما كان صاحب خلق وسماحة، يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى قد يبهرك بتغافله، ووده، وبشاشته المتكررة، وكأنه لا يتأثر أبداً لكنه في داخله كان يستهلك جزءا من صبره في كل مرة يسامح فيها ثم يأتي يوم تلتفت فيه خلفك، فتجده ما زال كما هو هادئا، مهذبا، ومبتسما لكنه لم يعد يقترب لا يعاتب لا يشرح، لا يهاجم فقط يضع مسافة صامتة بينه وبين ما أتعبه وهذا غالبا ليس برودا بل آخر مراحل الخيبة فالإنسان حين يتوقف عن الشكوى، قد يكون قد توقف أيضا عن الرغبة في إصلاح العلاقة
لا تُكمِل الرسائل التي تؤذيك، وابتعد لمسافة عمّن تُرهقك مخالطته لو لم يكُن رَحِمًا أو علاقة اضطرارية، لا تُجامِل كذِبًا، لا تُوافق خَجَلًا، لم يمنحك الله هذه النفس لتُعذّبها، فلنفسك عليك حق. ولكن في كلّ ذلك كُن مُهذّبًا.
«لكلِّ فعلٍ ردّة فِعلٍ». جمّل سَوايَاك، يُعجِبك مَردودُها.
لو رأيتَ كيف يرتجف الواحد منّا خوفًا أن تغادرهُ الأشياء التي وضع قلبهُ فيها، لقضيتَ حياتك بأكملها تطمئنهُ.
اكثر عبارتين مريحتين: - ما احزن الله عبدًا الا ليُسعده. - ما ابتلى الله عبداً الا لانه يحبه. -فقولوا الحمدلله دائماً وابدا-
لايلفتني المظهر بقدر ما يدهشني عقل مهذب حديثه بسيط لكن أثره عميق كأنك كلما اقتربت اكتشفت عالمًا لا ينتهي وتفاصيل أدق لم تكن تراها من قبل فتبقى منجذبًا لا لما يقول فقط بل لما يتركه فيك من شعورٍ لايوصف
أثَرُ الفَراشةِ لا يُرَى، أثَرُ الفَراشةِ لا يَزول. 🦋
الفكرة التي تستحق أن تؤمن بها قطعًا دون تشكيك، هي فكرة أنك من سلالة بني آدم الخطاءة وأنك على قيد التعلم، ما دمت حياً.
تدفَعك الرغبَة ويَرجّعك الوَعي.
•• أميل لمن يمشي بين النّاس جابرًا، يحيل العادي لمدهش والهامشيّ لمدعاة للانتباه، يفطن مواطن الأذى فينأى عنها ويدرك أثر الكلمة فيتخيّرها، يعقل اختلاف الأنفس فيستوعبها، ويفقه عاقبة الفزع فيبثّ الطمأنينة ويعلم مآل الشدّة فيترفّق وييسّر ويهوّن ويحنو
- المُتَشَبِّعُ بالإنتِصَارِ ، لا تُغرِيه غَنَائِمُ المَعَارِكِ الصُغرَىٰ .
إنّ التصرّف بحدودٍ واضحةٍ ثابتةٍ مُناسِبٌ لبعض الناس أحياناً ، ولكي تُحافظ على نفسك ، لا ينبغي أن تُفرِط في بَساطتك ، أو أن تكون لطيفاً مع الجميع على الدوام ، فثمّة أشخاص نفسياً وعقلياً لا يَستَوعبون التواضُع ، ولا يُدركون أنّك تُغلِّف قيمتك بالعفويّه والبساطة لتَستَوعِبهم 🏇.
قد لا يعود المرء الشخص ذاته بعد زوال شيءٍ تعوّد عليه، سواءً كان شخصاً عزيزًا، مكانًا، أو فترةً زمنيةً سعيدة من حياته.. جرّب ان تنتزع عن جلدك شيئاً ما بعد التصاقه لمدّة- كيف بقلبٍ رقيق؟
الوحدة ليست غياب الآخرين، بل إدراك أن العالم كله لا يمكنه أن يلمس حقيقتك
النص الذي يدفعك للبكاء، ماذا يكون قد فعل بكاتبه؟
«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة المشاركة مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
طيلة أيامي وأنا أهرول باحثًا عن راحتي، لكنني في كل مرحلة من مراحل حياتي أقول: سأكون مرتاحًا إذا انتهت هذه المرحلة وأنا اليوم في المرحلة العاشرة بعد تلك المرحلة، وما زلتُ غير مرتاح، وإن شعرتُ بالراحة، فلن أستقر نفسيًا؛ فقد تعود عقلي على الجهد المبذول وعلى الهث في آخر خطواتي. لكنني اليوم، أمام أيامي الماضية، واقفٌ أبتسم، وأقول: انظر كيف مرت، وماذا صنعت من نفسك لتكون هذا الشخص اليوم؟ انظر إلى نفسك، ما الذي حققت وكيف تحققت كل هذه الأشياء؟ هذا لأنك لم ترح ركابك من الركض وراء ما تطمح إليه.
إيَّاكَ أن تُعطي هذا القلبَ لغيرِ أهلهِ إيَّاك!.
شعار المرحلة: رفقاً بنفسك مالك الا هي .
« قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك: — المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه — فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم أما مَن يسكنُه النقص، فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام .»
تعلم السَّير وحدك من ضمن جمل كتير بحبها للشيخ سمير مصطفى: وأنتَ في الطريق لقيت حد معاك يبقىٰ خير ملقتش؟! اتعلم السير وحدك! كأنه يقول ليس كل دربٍ يستحق الرفقة ولا كل مسافة تحتاج إلىٰ أنيس! أحيانًا الخطوات التي تخطوها وحدك هي التي تصنعك وهي أشد الخطوات ثباتًا🫀.))
لـستُ إنسانة تليق بها المُشاركة إِمّا أَن أَكُون الاستقامة أو نُقطة الخِتام لكُل شيء
تصبح الكذبة حقيقة إذا تمّ تكرارها بما يكفي .
من المُزعج أنَ تَكون ذو شَخصية إزدواجية مُنقسِمة إلى نصفين: عاطِفية لِدرجة البُكاء، وعَقلانية لَدرجة أنها تَسخر مِن ذلك البُكاء.
الزواج ليس للإستقرار، الزواج للمستقرين. الزواج لا يفترض أن يكون وسيلة للحصول على الاستقرار النفسي أو العاطفي أو الاجتماعي، بل هو علاقة تتطلب من الطرفين أن يكونا مستقرين بالفعل قبل الدخول فيها. بمعنى آخر، يجب أن يكون الشريكان ناضجين عاطفيًا، وواعين بأنفسهم، وقادرين على مواجهة تحديات الحياة بشكل مستقل قبل أن يتزوجا؛ فالزواج ليس حلاً للمشكلات الشخصية أو هروبًا من المشاكل الأسرية؛ أو أداة لإيجاد الاستقرار، بل هو شراكة بين شخصين متوازنين يسعيان معًا لتعزيز حياتهما المشتركة.
المَرّءُ إذا يَئِسَ من شيءٍ إستغنى عنه ،يا صاحبي؛ لذةُ الإستغناء عن الشيء تشبهُ لذة الحصول عليه فتعلم ان تتوقف عن المحاولة فإن الضرب بالميتِ حرام .. في هذه الحياة كُلُ شيءٍ يُمكن تعويضه و ما لا يُمكن تعويضه يُمكن إستبدالُه و ما لا يُمكن إستبدالُه يُمكن الإستغناءُ عَنه.
_ طول ما انت بتاخد قرارات عكس رغباتك لمجرد إنها صح ، فـ أنت اقوى انسان بالدنيا 🤎.
لكي لا تصاب بالجنون أو الاكتئاب من هذه الأحداث الغريبة المتصاعدة، حافظ على أورادك وصلواتك ومناجاتك وثقتك بربك.
العقل يحتله الأسبق بما معناه انو اي انسان عنده فكرة سابقة عنك لو شكد ما شرحت خلاص ما راح تكدر تصحح الفكرة العقل يحتله الأسبق فخلاص لا تحاول انتهت القصة.
أنا مدرك تمامًا صعوبة بقاء المرء بنفس الحالة لفترات طويلة دون فتور، دون انتكاس؛ الشخص الذي تملأه البهجة في وقت سيخلع هذا القناع ويجلس وحيدًا، وكذلك الشخص المبادر في علاقته سيتوقف فجأة دون سبب واضح، ولكنها تراكمات... أنا كنت كذلك وقفت وحيدًا، وتوقفت عن المبادرة، ومنذ ذلك الحين لم أعرف طريق العودة.
- كل يوم يزيد يقيني بأن قلبي يستحق الافضل.
سيُعلمونكِ ألَّا تشرقي، لكنَّكِ ستفعلي.
اِبدأْ بقلبكَ! يروي الهنودُ في حكاياتهم الشَّعبيَّة: أنَّ فأراً كان في محنةٍ مستمرَّةٍ بسبب خوفه من القطط، فأشفق عليه ساحرٌ وحوَّله إلى قطٍّ! لكنَّه أصبح يخاف من الكلاب! فحوَّله السَّاحرُ إلى كلبٍ! فبدأ يخاف من النُّمور! فحوَّله السَّاحر إلى نمرٍ! عندئذٍ امتلأَ قلبه بالخوف من الصَّيادين. عندها أعاده السَّاحرُ إلى صورته الأولى كفأرٍ، وقال له: لن يُساعِدكَ أيُّ شيءٍ أفعله، لأنَّكَ تمتلكُ قلب فأرٍ، إذا أردتَ أن تتغيَّر فابدأ بقلبكَ أوَّلاً! والشَّيءُ بالشَّيءِ يُذكر، والمُتشابهاتُ يستدعي بعضُها بعضاً! كان ابنُ تيمية يقول: الشَّجاعةُ ليست هي قوة البدن، فقد يكون الرجلُ قوي البدن ضعيف القلب، وإنما الشَّجاعة قوة القلب وثباته! الأمرُ ببساطة، إذا أردتَ تغيير العالم عليكَ أن تتغيَّرَ أنتَ أوَّلاً! غيِّر نظرتكَ للعالم، يتغيَّرُ العالم في نظرك! عندما تبحثُ عن التغيير خارج قلبكَ، فستبقى تبحثُ عنه إلى الأبد! وعندما تبحثُ عنه في قلبكَ، فستجد أنك قد عثرتَ عليه كما يتعثرُ المرءُ بضالته! التغيير يبدأ منكَ أنت وليس من الآخرين! صحيح أن الإنسان لا يعيشُ وحده على ظهر هذا الكوكب، وأن الناس لا يستغنون عن الناس، ولكن ما أعنيه أن تكون أنتَ سيد حياتكَ، تعيشُ لأجل مبادئك، ولو رآها الناس رثةً! ولا تنحني أمام رياح التغيير، إن كنتَ تعرفُ أنها ستغيِّركَ للأسوأ! أن تتغيَّر لا يعني أن تكون مجبراً على أن تتغير، هذا اسمه التَّكيّف ليس إلا! أما التَّغيرُ فهو اقتناعك التَّام بأنَّ ما أنتَ عليه لا يجب أن تبقى عليه، بغضِّ النَّظر عن شكل العالم في الخارج! كانت الرَّاهبة الكاثوليكيّة الأم تريزا تزور مصنعًا في الهند، فلفتَ انتباهها عاملٌ في زاوية من زوايا المصنع ينشد الأهازيج وتعلو محياه علامات السعادة، فاقتربت منه فإذا هو يجمع البراغي ويضعها في عُلب خاصة شأنه شأن بعض رفاقه بالقرب منه، فزاد هذا الأمر استغرابها.. فسألته: ماذا تفعل؟ فقال: أنا أصنع طائرات! فقالت له باستغراب: طائرات؟ فقال: أجل سيدتي طائرات، هذه الطلبية لشركة تصنيع طائرات، والطائرات العملاقة التي تركبينها لا يمكن أن تطير دون هذه البراغي الصغيرة! نظرتنا لأنفسنا هي التي تُحدد قيمتنا في الحياة! فرق كبير بين من يرى نفسه جامع البراغي في عُلب وبين من يرى نفسه شريكًا في صنع الطائرة! فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه وبين من يرى الأثر الذي يتركه! كل عمل مهما كان بسيطًا يترك أثرًا في هذا العالم، تحتاج فقط أن تنظر إلى هذا الأثر! أنت لستَ مجرد كناسٍ للطريق أنتَ شخص يُجمّل وجه مدينة! أنت لستَ مجرد نجار، أنتَ إنسان يحمي البيوت من الشمس والريح! أنت لستَ مجرد خياط، أنتَ تهب الناس لمسة أناقة! أنت لستَ مجرد خطيب على المنبر، أنتَ تُعبّد طريق الناس إلى الله! أنت لستَ مجرد مُدرس صبيان أنتَ صانع رجال! أنت لستَ مجرد مهندس وصانع جسور أنتَ منشئ الوصل بين الناس! أنت لستَ مجرد طبيب، أنتَ مخفف آلام! أنتِ لستِ مجرد ربة أسرة، أنتَ أهم شخص في العالم، أنتِ بأمر الله واهبة هذا الكوكب قاطنيه، أنتِ أول مُربٍّ وأهمُ مُربٍّ فليس هناك صناعة أعظم من صناعة الإنسان! الذي لا يرى من عمله إلا الأجر الذي يتقاضاه فقط، هو إنسان أعمى لا يرى! هناك أثر يجب ألا يغيب عن بالنا، وهو الذي يجعل العمل رسالة، ويهب الإنسان قيمته، وقيمة الإنسان الحقيقية هي بالطريقة التي ينظر بها إلى نفسه، لا بالطريقة التي ينظر بها إليه الآخرون، لا أحد يستطيع إذلالك ما لم تكن أنت تشعر بالإذلال في داخلك فعلًا، ولا أحد يستطيع رفع قيمتك ما لم تكن أنتَ تشعر بقيمة نفسك! التغيّرُ لا يعني أن تُحقق إنجازاتٍ خارقة، بل أن تعي قيمة الأشياء من حولك، فتتعامل معها وفق قيمتها لا وفق أثمانها! كما تراها أنتَ بعين قلبك، لا كما يراها النَّاس بعيون رؤوسهم! أشياء بسيطة تصنعُ السعادة فلا تستصغر نفسكَ! في رضا أبويك سعادة لو تلذذت بها، وفي استغفارك من الذنب سعادة لو تأملته، وفي الطاعة سعادة لو عشتها بقلبك، وفي الدمعة التي تمسحها، والخاطر الذي تجبره، واليد التي تمدها سعادة! السعادة ليست معجزاتٍ وخوارق، السعادة إنجازات صغيرة بحب، فأحبَّ نفسكَ! ما ضرك انحناء الناس ما دمتَ ثابتاً، وما نفعكَ ثباتهم لو انحنيتَ! احترامك لنفسك شأن شخصي، لا علاقة للآخرين به، وأن تعرف هذا، فقد عرفتَ أول خطوات التغيير، وبالتالي أول خطوات السعادة!
أصعبُ ما تعلّمتُه في هذا العمر، أنَّ أغلبَ المعاركِ لا تكونُ مع الناس، بل مع النفسِ التي تُجبرُك كلَّ يومٍ أن تبدو بخير.
لا نحتاجُ كثيرًا من الأشياءِ بقدرِ حاجتِنا إلى الرأفة؛ أن نُحسنَ الكلام، ونلتمسَ الأعذار، ونُخفِّفَ عن بعضِنا ما استطعنا، فلكلِّ إنسانٍ ما يُثقله ويُخفيه عن الناس. والرأفةُ لا تُكلِّفُ صاحبَها شيئًا، لكنَّها قد تُحدِثُ في القلوبِ أثرًا عظيمًا. وما أكثرَ مَن مرُّوا في حياتِنا، فلم يبقَ منهم في الذاكرةِ إلا لطفُهم، وحُسنُ معاملتِهم، ورحمتُهم.