_
إلى من وصفنا بالمؤنسات الغاليات .. 
 ذكرتك الروح حُباً وعليكَ القلبُ صلَّى 🤎.
رسائل إسلامية

_ إلى من وصفنا بالمؤنسات الغاليات .. ذكرتك الروح حُباً وعليكَ القلبُ صلَّى 🤎.

تم النسخ
المزيد من حالات إسلامية

أصلح ما بينك وبين الله، فإنَّ القلبَ إذا امتلأ بالقرب منه، هانت عليه متاعبُ الدنيا، وخفَّت أثقالُ الأيام، وما أقبل عبدٌ على ربِّه صادقًا، إلا أقبلت عليه الطمأنينةُ من حيث لا يشعر، وجعل الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ومن كلِّ همٍّ فرجًا♥️.

لا تيأسْ من دعوةٍ أخفيتَها في قلبك، ولا من أمنيةٍ طال انتظارها؛ فاللهُ يعلمُ صدقَ رجائك، ويرى تعبَ قلبك، ولا يردُّ عبدًا لجأ إليه بصدق، قد يتأخّر الجوابُ في ظنِّك، لكنَّه يأتي في الوقت الذي يحملُ لك الخيرَ كاملًا، لا ناقصًا، فاستمرّ في الدعاء، ولو أثقلتك الأيام، وتمسّك بالأمل ولو ضاقت بك الطرق؛ فربُّ السماءِ لا يُعجزه شيء، وإذا أراد أمرًا قال له: كن فيكون♥️.

‏بما إن يوم عَرفة خلاص قرّب ٰ ‏لو ما تعرفش الفَرق بين ليلة القدر ويوم عرفة، ‏فالملائكة تنزل إلىٰ الأرض في ليلة القدر، تنزل الملائكة والرُوح فيها، والروح هو جبريل عليه السلام. ‏أما في يوم عَرفه ': فينزل اللّٰه جَل جلاله (نزُول يليق بجلاله) إلىٰ السمَاء الدُنيا ويقول يا ملائكتي انظروا إلىٰ عبادي؛ جاءوني يطلبون رحمتي ومغفرتي، أشهدكم أني قد غفرت لهم . ‏فما مر على الشيطان يوم أشَد عليه من يوم عَرفه؛ فيقول أغويهم طول العام وتغفر لهم في يوم واحد وكأنهم ما عصوك! - جهزُوا أمَانيكُم، سَهم عَرفة لا يُخطئ.) 🤍

﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ﴾

‏﴿ ثُمَّ يَأتي مِن بَعدِ ذلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ ﴾ اللهم إنا نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرّها ، وأن تجعلها سنة العوض الجميل بعد الصبر الطويل .. كل عامٍ ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ونحن إلي الله أقرب 💗.

الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله... الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والتهم، والمشاكل المعلبة اللي بتتفتح في وجهه الإنسان مسكين في مجموع حالاته، لولا الافتقار والتوكل على الله لهلك إما بضعفه أو بغروره الله يصلح الإنسان ويدخله في الجنة بلا حساب ولا عذاب.

‏يُدخلك الجنةَ برقاقَةِ خُبز، ويَقيك النار بِشِقّ تَمرة، كريمٌ لا يظلمُ مثقالَ ذرة♥️.

يقول ابن عطاء الله السكندري في حُسنِ الظنِّ باللهِ: إنْ لم تُحسن ظنَّك به لأجلِ وصفهِ، فحسّنْ ظنَّك به لأجلِ معاملتِه لكَ فهل عودكَ إلّا حُسنا؟! وهل اسدى اليكَ إلّا مِننا؟!

كان السبب الدائم خلف هدوئي، صبري، قوتي، اتزاني، هو استشعار وجود الله معي .. أنيس طريقي، حبيب قلبي، نور وحشتي، أمان خوفي، فـ كُل مايأتي به خير، وكُل مايأخذه مني لأجل خير، فلن أشكو الهم والحُزن والحاجة وهو معي أينما كُنت وأينما حللت، الحمدلله ملء كل شيء ❤

- نحنُ حُرمنا من قول: يا رسول اللّه استغفرلي! يا رسول اللّه ادعُ لي فإني مهموم! وعوضنا اللّه الكريم بأن صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم غفران ذنب، وكفاية هم، ورفعة درجات، عسانا نلحق به في الجنة بأبي وأمي هو ﷺ فلا تفرط بهذه المكارم وصلِ، وسلم، وزد، وسل الله أن يبارك ﷺ.

‏﴿ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ ﴾ ‏اللهُم بشِّرنا بما يُرضي الفؤاد ويُفرح القلب

‏إلهي الكريم؛ آمنت بعوضك ورأيته، تحسست محبتك وعشتها في أدق تفاصيل حياتي، استبشرت بخيرك وشعرت به في أيامي، صبرت ورأيت بأنني نلت، أحسنت الظن بك ورأيت وفرة البركة، سبحانك ما أكرمك، لا تقطع عنا رحمتك وعنايتك

قال رسول الله ﷺ: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة اللهم اغفر لي ولوالديَّ للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

: لأ تهجروا القرآن فتضيق بكُم الحيّاة . سيعَوضك الله لانكَ رِضيّت بوَقت لمَ يكُن فيهَ عٍليك الرُضا سهَلاً .

تبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةَ وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنى، فإذا ما تعَثَّ المرءُ أو حاولَ ولم يصل هتفَ قلبُهِ أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبرِي لَك، وأنّ المتاعِب في سبيلكَ لا تضِيع!)

﴿ تِلكَ الجَنَّةُ الَّتي نورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيًّا ﴾

﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ﴾

يقول الفيلسوف أبيقور إنّ الموت فناءٌ وعدم وإنّ الإنسان يعيش حياته كما يشاء لأنها حياته الوحيدة ولا بعث بعدها ولا حساب وهذه الفكرة ليست جديدة بل هي قديمةٌ قال بها كثيرٌ من الناس فأنكروا البعث واستبعدوا وجودَ حياةٍ أخرى لأنهم يرون أن الشيءَ إذا فني وتلاشى لا يعود كما كان غير أنّ في الأمر حقيقةً يدركها جميعُ البشر ولا يستطيع أحدٌ إنكارَها وهي أنّ إعادةَ الشيءِ أيسرُ من إنشائه أولَ مرة لأن الشيءَ إذا وُجد مرةً كانت إعادته أهونَ من ابتدائه من العدم فإذا كان البشر يدركون ذلك في صناعاتهم وأعمالهم فكيف يُستبعَد على الخالق أن يعيد خلقَ الإنسان وهو الذي أنشأه أول مرة من غير عجزٍ ولا عناء؟

﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾. ها أنا يا رب أُحاول، فبارك المسعى بالقبول واختم لي بالوصول واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد ، ثُم ألهمني بنعمتك لأُحدِّث

‏قرأت في معاني اسم اللّٰه الجبّار : ‏أنه يغير كل نواميس الكون ليجبر كسر قلبك ‏وهذا يعني أن المستحيلات كلها تتغير بلحظة لشيء هين ‏فالنار لابد أن تحرق وجعلها اللّٰه بردًا وسلامًا على إبراهيم والبحر لابد أن يُغرق وقد نجى اللّٰه موسى منه ‏هكذا ألطاف اللّٰه دائمًا إذا علم القلب يقين القُدرة .

سَلِ اللهَ شأنَكَ كلَّه، صغيرَه وكبيرَه، ما أهمَّكَ وما أقلقَكَ، ما ترجوه وما تخشاه؛ فليس في خزائنِ اللهِ ما يضيقُ عن حاجتِكَ، ولا في فضلِه ما يعجزُ عن تحقيقِ أُمنيتِكَ. فكم من أمرٍ رآه الناسُ بعيدًا، وهو عند اللهِ قريب، وكم من بابٍ أُغلِقَ في وجهِ العباد، ففتحَه اللهُ بدعوةٍ صادقة. فلا تستصغرْ دعاءً، ولا تستعظمْ مطلبًا؛ فإنَّ الكريمَ سبحانه لا يحدُّ فضلَه شيء، ولا تنقصُ خزائنَه كثرةُ العطاء. فألحَّ في الدعاءِ، وأحسنِ الظنَّ بربِّكَ، وأقبِلْ عليه بقلبٍ مُوقن؛ فإنَّ مَن عرفَ سعةَ رحمةِ اللهِ لم ييأسْ من مطلوب.

﴿ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ ﴾ يأتِ بها دائماً مثلما نُريد، بل وأحسَن مما نُريد يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يَعلمه ولا نعلمه يأتِ بها في الوقت المُناسب تماماً وبالطريقة التي اختارها لنا ولم تخطر لنا على بال ولسوف يُعطينا ربنا لنرضى ونسعد..

☆☆ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾🤍

لا تَحسدوا النَّاسَ علىٰ راحةٍ ظاهرةٍ؛ فإنَّ نصيبهم من الابتلاءِ لم يُرَىٰ .

لو اتعودت تجاهد نفسك وتقوم تصلي الفجر وتتوضي في عز البرد بعد كدة هيبقي بالنسبالك دة العادي.. ولو اتعودت تقرأ سورة الكهف كل جمعة لو عدي عليك جمعة مقريتهاش هتحس أن في حاجة ناقصة... ولو اتعودت تصلي الفرض وبعدين تتبعه بالنوافل أو يبقي ليك ورد من القرآن يومي أو أي مثال من أمثلة الطاعات... بعدها بفترة هيبقي بالنسبالك دة الطبيعي بل هيبقي في شعور بالراحة ناحية فعل الطاعات . يقول ابن الجوزي : «ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها حتى يرسل الله -عز وجل- عليه الملائكة تؤزّه إليها أزّاً، وتحرّضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها🫀»

من أعجبِ عجائبِ الدنيا الرزق! ليس في يدِكَ، ولا في ذكائِكَ، ولا في سعيِكَ. يطلبُكَ كما تطلبُه، ويصلُ إليكَ في وقتِه لا في وقتِكَ. كم من مجتهدٍ ضاقَ عليه، وكم من غافلٍ فُتحتْ له الأبواب. لا يُقرِّبُه قوَّةٌ، ولا يُبعِدُه ضعفٌ؛ لتعلمَ أنَّ الأمرَ كلَّه بيدِ الله. يُعطي لحكمة، ويمنعُ لرحمة، فلا تُذِلَّ نفسَكَ للخلق، ولا تُرهِقْ روحَكَ بالقلق. وخُذْ بالأسبابِ وكأنَّها كلُّ شيء، وتوكَّلْ على اللهِ وكأنَّها ليست بشيء.

خير ايام العشر بدات اجتهدوا فيها بالذكر والقرآن والصلاه والصدقة، وكثره الدعاء والاستغفار ولا تكونوا من الغافلين.

تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.

غارِقون في نعمك يالله، بين تمام الصحة والعافية، وسلامة الأهل والأحباب، والأرزاق التي تأتينا كُل يومٍ من غيرِ حولٍ منّا ولا قوة، فلك الحمد حتىٰ ترضىٰ ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

الابتلاءُ يُعلِّمُكَ أنَّ اللهَ سبحانه لا يتركُكَ تائهًا، ولُطفَهُ يُحيطُ بك، وتَعلَمُ أنَّ أقدارَ اللهِ كلَّها خيرٌ مهما كان ظاهرُه بلاءً وشدَّةً، فباطنُه ممتلئٌ بالرَّحمةِ ويحفُّهُ اللُّطفُ.. تذكَّرْ! مهما طالَ الابتلاءُ ما طالَ إلّا لعِظَمِ الكراماتِ التي تليه؛ لا تيأسْ، اللهُ أرحمُ بكَ من نفسِكَ..

أوصى النبي ﷺ بالإكثار من قول يا ذا الجلال والإكرام، وهي تعني استحقاق الله للتعظيم (الجلال) والعطاء والجود (الإكرام). أوقات استجابته: يُستحب الإكثار منه في السجود، وفي الثلث الأخير من الليل، ويوم الجمعة، وبعد التسليم من الصلاة. معنى الإكرام: هو الأخص من الإنعام، حيث يتضمن محبة الله وإكرامه لعباده المخلصين. *يا ذا الجلال والإكرام، أكرمني بكرمك الواسع، وأعزني بفضلك، وأغنني بحلالك عن حرامك، وارضَ عني يــارب.*

يومٌ واحد..ومغفرة عام! «صوم عاشوراء».

‏أحب اللحظات التي أشعرُ‏ من خِـلالها إن الله يَحبني❣️

٢ | ذُو الحِجة ‏أيامُ ذو الحِجة عَظيمَة، هِي أيَّامٌ معدودة وخيرُ أيَّامِ الدنيا، أيامٌ محببةٌ إلى اللهِ جلَّ جلاله، أقسمَ اللهُ بها فَكيفَ تغفل عنِ التَّزودِ بالطاعات؟! ‏- سابق يا أخي لِفعلِ الطاعة وتذكَّر جيدًا أنها سَتمضي سريعًا، تزوَّد من أجلِ ألَّا تندم لاحقاً عِندَ فواتها♥️.

﴿ وَإِنَّا لَمُوَفّوهُم نَصيبَهُم غَيرَ مَنقوصٍ ﴾

قال النبيُّ ﷺ: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حُزْنٍ، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتّى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلّا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه». فلا يَمُرُّ ألمٌ بالمؤمنِ عبثًا، ولا يَضيعُ وجعٌ عندَ اللهِ سُدًى؛ كلُّ تعبٍ حسابُه محفوظ، وكلُّ حُزنٍ له أجر، وكلُّ وجعٍ يمحو ذنبًا أو يرفع درجة. فاصبر، واطمئنّ، فما كان اللهُ ليُؤلمَ قلبًا إلّا ليُطهِّره، ولا ليُثقِلَ عبدًا إلّا ليَقرُبه🫶🏻✨️.

‏السّلام عليكَ يا صاحبي، ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟ فقال له: من عند النَّبي ﷺ وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق فقال له: إلى أين؟ فقال له: إلى النَّبي ﷺ هكذا بهذه البساطة، وبهذا الجمال، من عند النَّبي ﷺ وإليه! وددتُ لو أني آتيه، فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني! فيمسحُ على صدري، ويُصبرني، ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي! أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب! فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه! وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه، وصدر مني نشيجُ المشتاق، رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ، فيحتضنني كما احتضَنَه ثم بعدها، على الدنيا السّلام! وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته، فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي، تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة، وقال لها: لو راجعته! وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً، فمشى معه يستشفعُ المدينين لي، تماماً كما مشى في دين جابرٍ، وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً! وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً، فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء! فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية! أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر، فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي! وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي، كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه! وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني، كما واسى صبياً ماتَ عصفوره! وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى، فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه، كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها، حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم! وددتُ لو أني سافرتُ معه، فحرسته بقلبي وعيوني، فلعله نام على دابته من تعبه، فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه! وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ، لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله، ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم! وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ، وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة! كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها! حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ والسّلام لقلبكَ

‏﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ﴾ ألطـافُ الله تَجـري ونـحن لا نَـدري، وَفي كلّ شرٍ يَقع بنا، خيرٌ سَنكتشفَهُ لاحقـاً! السَفينة في سورة الكهف لو لَم تُثقب،لأخذهـا الملكُ غصبـاً، وخَسر الفُقراء مَصدر رِزقَهم، والغُلام لو لَم يُقتـل، لَشقيَ وأشقى والديـه! حتى الجُـدار، لو لَـم يُقَم لضاع حقّ اليَتيمين! ثِقوا بالله، فَـ ربُّ الخَير لا يأتي إلّا بالخَير. ♥️♥️

‏تُخيفني فكرة انني سأسأل عن عُمري فيما افنيته فأعني يا الله ، لأصنع من أيامي جوابًا يُرضيك .

‏هل هيَّأت قلبك لاغتنام عشر ذي الحِجَّة؟ والله إنَّها لغنيمةٌ عظيمة إنْ بلَّغك الله خيرَ أيَّام الدُّنيا، وأَمدَّ في عُمُرك لتسعى في ميدانٍ يكون وزنُ العملِ فيه مُختلف، فأَرِ الله من نفسك صِدق الرَّغبة لاغتنامها وأعِدُّوا العُدةَ لها♥️.

قال رسول الله ﷺ: الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ.. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدلٌ في قضاؤك هنا الإيمان، وهنا طمأنينة الروح، وقرّة العين، وطيب العيش، والرضا بأقدار الله، اللهُمَّ اجعلنا في نعيم الرضا نسعد ونطمئن♥️.

ـ اليد التي وضعت يوسف في البئر جاءت إليه بعد سنين ممدودة تقول : تصدق علينا القدر يُبدع في تصفية الحسابات لا تحزنوا .

‏كل ما تكاسلت عن قيام الليل و لان جسدك للفراش وعزمت على النوم وترك الوتر،تذكر ان: ‏-الجنة تنال بكثرة السجود ‏-صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر ‏-ينزل الله في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا ‏ صلِّ وترك، واغتنم عظيم الأجر

قد يأتي يومُ القيامةِ فتتفاجأُ بأنَّ عليكَ ذنوبًا كثيرةً لم تَتذكَّرها، ولم تتُبْ منها. ولكي لا نقعَ في هذا الموقف، علَّمنا النبيُّ ﷺ دعاءً جامعًا: «اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجلَّه، وأوَّلَه وآخرَه، وسرَّه وعلانيتَه، ما علمتُ منه وما لم أعلم». اجعلْ هذا الدعاءَ وِردًا ثابتًا لك، وانشرْه لغيرِك؛ لعلَّه يكونُ سببًا في مغفرةِ اللهِ لك وله.

كان الهدهد منضبطا بنقل الأخبار وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين لم يقل سمعت أو قرأت أو كما وصلني ولم يكن موقف النبي سليمان كما نفعل نسخ ولصق ! قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين التثبُّت من الأمر قبل نشره نهج الأنبياء فلا تنشر ما لا تعلم يقينا صحَّته

‏﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾.

أنا كنت فاكر ان أعلى درجة في الجنه هي الفردوس الأعلى لحد ما عرفت إن في درجة أعلى إسمها الوسيله الدرجة دي ربنا سبحانه قال إنها لا تنبغي إلا لعبد واحد فقط العبد ده هوا اللي هياخد الدرجة دي وهيا موجودة تحت عرش الرحمن مباشرة عشان كدا لما بنردد دعاء بعد الأذان بنقول آت محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعه فإحنا بنطلب الدرجة دي للنبي واللي بيردد الدعاء ده بيقول عنه النبي حلت له شفاعتي يوم القيامه بقيت بقولها بحب لما فهمت معناها.

‏تخطفُ قلبي تلكَ الرِّقَّةُ التي كانَ ربُّنا تعالى يُخاطبُ بها النبيَّ ﷺ. يقولُ له: ﴿عفا اللهُ عنكَ لِمَ أذِنتَ لهم﴾ فيبدأُهُ بالعفوِ قبلَ العتاب! ويقولُ له: ﴿وما كانَ اللهُ ليُعذِّبَهم وأنتَ فيهم﴾ كأنَّما يقولُ له: ولأجلِ عينك ألفُ عينٍ تُكرَم! ❤️

. _هناك أشياء تملكها اليوم ، كنت يوماً تدعو الله بها.. لكن الإنسان حين يعتاد النعم يتوقف عن ملاحظتها وينشغل بما ينقصه أكثر مما يفكر بالذي في يديه >انظر لحياتك بلطف أكبر... ستكتشف أن كثيراً من الأمنيات القديمة أصبحت واقعك الحالي.🌿. .📚

قال الله تعالىٰ علىٰ لسان نبيِّه زكريا عليه السلام: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ - عاقرًا فَهَبْ! يقفُ عقلُك مندهشًا من قَدْرِ اليقينِ الذي دعا به؛ فالآيةُ تَحوي المانعَ والمَرْجُوَّ، ولا فاصلَ بينهما! بأيِّ اطمئنانِ قلبٍ كان يدعو به زكريا -عليه السلام- حتى جاءت ملائكةُ ربِّه مُبشِّرةً له: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾ فتهدأُ نفسُك، ويُردِّدُ قلبُك: الدعاءُ هو النجاة، وأنَّ رزقَك -مهما كانتِ الأسبابُ تُحيلُ دونَه- سيأتيكَ؛ فاللهُ هنا... ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾

‏{إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ}

أعظم قوة يمتلكها المؤمن أن يعرف أنه لا حول ولا قوة له إلا بالله.. فالافتقار إلى الله من كمال العبودية.. أن تدرك أنك لا تملك لنفسك ولا لغيرك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذنه. كل نفس تتنفسه نعمة، وكل خطوة تخطوها بتوفيق من الله، وكل خير وصلت له فهو من فضله. وكلما ازداد افتقارك إلى الله؛ ازددت غنى به عن كل ما سواه، ولذلك قال موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.. فلا تعتمد على حولك وقوتك، واستعن بالله في كل أمورك، فإن من افتقر إلى الله أغناه، ومن توكل عليه كفاه.

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  « مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ».

{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ }. - اللهّم إجعل لنا فيها نصيباً من قبول الدعوات وغُفران الذنوب وبلغنا يوم عرفة ونحن في أتم الصحة والعافية ياربّ.

•• ‏استشعار هذا الحديث مهيب: «ما توادَّ اثنانِ في اللّٰهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما».

﴿ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ﴾ الأصل في كل دروب الحياة هو اليسر؛ أما العسر فطارئ وسيزول، القلب المنكسر سيجبره الجبار، والطريق المسدود سيفتحه الفتاح، أمورك المعوجة ستستقيم، وأوجاعك ستشفى، أنت مُلك لله فليطمئن قلبك♥️.

ثُم تعود إلى الله بَعد مُحاولاتك الخائِبة مع البَشر، الله يَعلم أنَّك ستعُود، وأنتَ تَعلم أنَّ الله هُو الحَل، لمَاذا لَم تبدأ به أولًا؟

- صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون .

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play