لن ينسى الله خيرًا قدمته، ولا هما فرّجته ولاعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها، عش على مبدأ : كُن مُحسنًا وإن لم تلقى إحسانًا .
شُكراً مريم بنت عِمران! 1- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الأسباب تجري على الناس ولا تجري على الله، وأنه سبحانه وضع للكون قانوناً ليحكمه به لا ليقيِّد قدرته، تعالى الله عن هذا علواً كبيراً، فكما خلق آدم من غير أبٍ ولا أم، وخلق حواء من ضلع آدم، أي من أبٍ من غير أم، خلقَ ابنكِ من أمٍ من غير أب، لتكوني وابنكِ آية للناس على قدرته وعظمته سبحانه! 2- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن دعاء الوالدين سهمٌ صائب، لهذا لا يجب أن ندعو للأولاد إلا بخير، فمذ كنتِ في المهد قالت أمكِ تدعو ربها لكِ: «وإني أعيذها بكَ وذريتها من الشيطان الرجيم»! فما وجد الشيطان إليكِ سبيلاً، وكانت ذريتكِ نبياً من أولي العزم من الرسل! 3- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنَّ القلوب تُصقل في المحاريب، وعلى سجاجيد الصلاة، وأنها بقدر ما تلين بالتسبيح والدعاء، يربطُ الله عليها ليُغيِّر بها العالم «يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين»! 4- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنّ المؤمن أول ما يفزعُ إلى الله، فعندما رأيتِ جبريل ماثلاً أمامكِ بهيئة بشر، كان أول كلام قلتهِ «إني أعوذ بالرحمن منك»، لم يخطر لكِ زكريا الذي كفلكِ وساعدكِ ورباكِ، ولا الرهبان الذين ألقوا أقلامهم يوماً يقترعون، كل واحد منهم يريد أن ينال شرف رعايتكِ، هكذا هو المؤمن دوماً، أولاً مع الله ثم يأتي الناس! 5- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الإنسان يبقى إنساناً مهما بلغَ من الإيمان عِتياً! كان أول ما قلتِه عندما وضعتِ ابنك: «يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسياً»! مخطئ من يظن أن الإيمان يجعل الناس ملائكة لا يخافون ولا يقلقون ولا يتألمون ولا يحزنون، الإيمان يهذبنا فقط، يجعلنا أكثر فهماً وإحساساً ومسؤولية، وما تمنيتِ الموت لحظتذاك إلا لأنك إنسان يعرف ما الذي ينتظره عند الناس! 6- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الدنيا دار أسباب، ولو أغنى الله أحداً عنها لأغناكِ وأنتِ في قمة ضعفكِ واضعة مولودك ترزحين تحت وطأة النفاس، ولكنه قال لكِ «هزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطباً جنياً»، يعرف سبحانه أنكِ لا تقدرين على هزّ نخلة، ولكنه أراد أن يعلمنا من خلالكِ أن نسعى بقدر ما نستطيع، على أننا نؤمن أن السعي لا يزيد في الرزق ولا القعود ينقصه، ولكن الدنيا ليستْ سائبة، إنها محكومة بقانون! 7- شُكراً مريم بنتُ عمران، من قصتك تعلمتُ أننا أحياناً نصمتُ لا ضعفاً، ولا عجزاً، وإنما لأن البعض لا يجدي معهم الكلام مهما قلنا، فالناس أحياناً لا يسمعون إلا ما يريدون، ولأنكِ تعرفين هذا قلتِ لهم: «إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً»! 8- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان، وأن لا أقلب الدنيا رأساً على عقب، وأنه إذا واجهتني مشكلة في الحياة أن لا أنظر إلى الحياة كلها على أنها مشكلة، برغم كل ما أنتِ فيه، ولد في حضنك من غير أب، صغيرة غضةً طرية لم تعجنكِ الحياة، وقوم يتربصون بك، إلا أن الله أمركِ أن تلقي كل هذا وراء ظهركِ وتعيشي لحظتكِ، ما أرحمه من رب حين قال لك: «كلي واشربي وقري عيناً»! 9- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الفرَجَ يأتي من حيثُ لا نحتسب، وأن قانون الدنيا الخالد، كُن مع اللهِ في الرخاء يكن معك في الشدة، وقدِّمْ لله ما يُحب يُقدِّم لكَ ما تحب، لم يكن أحد على ظهر الأرض بمن فيهم أنتِ يتصور أن وليداً عمره يوم واحد سيترافع عنكِ أمام محكمةِ الناس، وسيُخرس كل الألسنة، ويتلو بيان عفتكِ وطهركِ! 10- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمت أن الإنسان لن يكون حُراً إلا إذا كان عبداً لله! وأن العقيدة هوية، والتوحيد جنسية، وإفراد الله بالعبودية جواز السفر الوحيد إلى الجنة، كانوا ينتظرون أن يعرفوا هوية ابنك وجنسيته، فأعلنها لهم «إني عبد الله»!
والعبد حين يستأنس يستغني.. «المُستغني بالله عن النّاس حرٌ عزيز».
أجواء روحانية تشرح الصدر، يارب اجعلنا نتذوق فيها خيرك وجبرك، وهدايتك وسكينتك، واجعل عيدنا عيدين، بشائر وقبول❤️🩹
نحنُ مُحتاجونَ أن نشكُرَ اللهَ في المَنعِ قبلَ العَطاء؛ فإن كان في العَطاءِ خيرٌ ظاهر، ففي المَنعِ خيراتٌ خفيّة لا نُبصِرها. رُبَّ خيرٍ لم تَنَله، كان شرًّا لو أتاكَ، واللهُ ألطفُ بنا من أنفسِنا. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
أعظم شجاعة هي الخوف من الله .
من الآن… خذ وعدًا على نفسك: سأجعل من هذه العشر، حكاية قُرب لا تُنسى. 🕋 🌷
رُبما الطريقُ شاق لكن اللهَ في أوله وآخره رُبما الحُلم بعيد لكن الإيمانَ يُقربه رُبما الأيامُ ثقيلة لكن فيها الذي من أجلِ الخير نأمله ، رُبما زاد التعب والصبرُ قلّ والشغف كادَ ينعدم لكن يُهونها أنها دار ممرّ وليست بمُستقر وأن لنَا عما قريب نعيمًا لا يزول أبدًا فصبرًا على الدُنيا صبرًا، وأملًا في الجنة أملًا، فغدًا نضحكُ عَلى مافات، غدًا يوفّي اللهُ الصابرين والذين آمنوا وأحسنوا عملًا
يا ربّ يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك. يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك.. لكنِّي أُحبّك!
تُصاب بمرض، لأن الله اختار لك المغفرة .. وتصاب بابتلاء، لأن الله أراد لك الرحمة .. وتصاب بالحزن، لأن الله سيجعلك تشعر بلذة الفرح .. رحمة الله لا تجف
الكلمةُ الطيّبة لا تُكلّف شيئًا، لكنها قد تُرمّم قلبًا أنهكته الأيام، وتُعيد الأملَ إلى روحٍ أوشكت أن تستسلم، فاختر كلماتك بعناية؛ فبعضُ العبارات تُنسى، وبعضُها يبقى أثرُه في القلب سنواتٍ طويلة، وما دام بإمكانك أن تكون سببًا في سرورِ أحدٍ، فلا تبخل بلطفٍ أو دعوةٍ أو كلمةٍ جميلة♥️.
المواساة خُلُقٌ جميل، لا تُكلِّفك مالًا ولا جهدًا كبيرًا، وإنما كلماتٌ طيبةٌ تخرج من قلبٍ رحيم، لكنها تقع في القلوب موقعًا عظيمًا، كم من مصابٍ بفقدِ حبيبٍ خفَّفت عنه كلمةٌ صادقةٌ شيئًا من ألمه، وكم من مريضٍ قوَّت عزيمتَه عبارةُ دعاءٍ ومواساة، وكم من مبتلًى أعانتْه كلماتُ التشجيع على الصبر والثبات؛ فلا تستصغر أثر الكلمات اليسيرة، فقد تكون سببًا في جبر قلبٍ منكسر، أو تفريج همٍّ، أو بثِّ أملٍ في نفسٍ أوشكت على اليأس، وخيرُ الناسِ أنفعُهم للناس، ومن أعظم النفع جبرُ الخواطر ومواساةُ المكروبين♥️.
فضل الصدقة! قال أبو بكر الخبازي رحِمَهُ الله : مرضت مرضًا خطيرًا فرآني جار لي صالح فقال لي: إستعمل قول ﷶ ﷲ ﷺ: داووا مرضاكم بالصدقة. فأشتريت بطيخًا كثيرًا وإجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء،فو الله ما أصبحت الَّا وأنا في كل عافية • السير (٤٤/١٨).
﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [التوبة: ١١٨] ولقد تاب الله على الثلاثة، وهم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال ابن أمية؛ الذين خُلِّفُوا عن التوبة وأُخِّرَ قبول توبتهم بعد تخلُّفهم عن الخروج مع رسول الله ﷺ إلى تبوك، فأمر النبي ﷺ الناس بهجرانهم، وأصابهم حزن وغم على ذلك حتى ضاقت عليهم الأرض على سعتها، وضاقت صدورهم بما حصل لهم من الوحشة، وعلموا أنْ لا ملجأ لهم يلجؤون إليه إلا إلى الله وحده، فرحمهم بتوفيقهم للتوبة، ثم قبل توبتهم، إنه هو التواب على عباده، الرحيم بهم. - المختصر.
الصدقه ولو بالقليل ... تفتح بابا للرزق كان مغلقاً تشفي مريضا ، تذهب هما تمسح إثماً ، تدخل سرورا من يتعامل مع الله يربح ولايخسر بل ارباحه مضاعفة إلى عشرة اضعاف
السلام عليكم وبعد : تعلَّم الإفلات، لا شيء يستحق أن تمُدَّ يديك لإنقاذه، أترك الأشياء تأخذ نصيبها من التخلِّي...
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ حَتَّى بَعْدَ ثُبُوتِ قَدَمِكَ وَكَثْرَةِ طَاعَاتِكَ أَنْتَ مُعَرَّضٌ لِلِانْتِكَاسَةِ فَلَا تَأْمَنْ قَلْبَكَ، وَلْيَكُنِ اللَّهُ مَلْجَأَكَ وَمَلَاذَكَ وَمُعْتَمَدَكَ فِي كُلِّ حِينٍ!
سمعت بودكاست بيتكلم عن الاستغفار، وقالوا معنى عميق جدًا: إن الاستغفار مش بس عن الذنوب، لكن كمان عن الأفكار والظنون اللي بتبعدنا عن فضل ربنا. بنستغفر عن يأسنا، عن تشاؤمنا، وعن كل فكرة خلتنا نحس إن الخير بعيد أو إن حياتنا مش هتتغير. الاستغفار كمان تطهير للقلب من كل ظن ضيق، وإرجاع للثقة في رحمة ربنا وسعة كرمه
﴿ فَمَن تابَ مِن بَعدِ ظُلمِهِ وَأَصلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتوبُ عَلَيهِ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ ﴾
- سُبحان الذي يغلق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سعة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء كنت تظنها في صالِحك ويُقرّب منك ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، سبحان الذي يُدبّر أمرك بحكمته ولُطفه، ويكفيك قوله:فإنّك بأعيننا. من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه.
الحياة كلها في آيتين: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى } {ومَن أعَرَضَ عن ذِكرىِ فإنَ لهُ مَعِيشَهً ضَنكُا . } اللهم إني اسألك الهدي
لا تترك وردك من القرآن لكثرة الانشغال فإنك ستبقى دائمًا مشغول ماحييت، ولن تتفرغ تمامًا إلا حين تموت! فاغتنم فرصة عمرك وزاحم اشغالك ببركة القرآن وتصيَّد الأوقات الثمينة واجعلها للقرآن🌿.
﴿رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾.
﴿ وَما أَموالُكُم وَلا أَولادُكُم بِالَّتي تُقَرِّبُكُم عِندَنا زُلفى إِلَّا مَن آمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَأُولئِكَ لَهُم جَزاءُ الضِّعفِ بِما عَمِلوا وَهُم فِي الغُرُفاتِ آمِنونَ ﴾
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلاَمَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ».
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّرَ الله قلبه، وغفر ذنبه، وشَرَح صدره، ويسَّرَ أمره. - ابن الجوزيّ.
روي عنه ﷺ أنه قال في هذا اليوم: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فصوموه وادعوا واعملوا كل عملٍ صالح تقدرون عليه -واستعينوا بالله ولا تعجزوا - فيا أيها الموفق هذه رياح المغفرة هبت فـ شدّوا المئزر وقال رسول الله ﷺ: أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنما تدعون سميعًا بصيرًا، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته - ولا تنسون من دعواتكم المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
لا يسِعني مواساة كُل من ضاقت عليه دُنياه؛ إلَّا بحديث النبيّ ﷺ حِين قال لزيدٍ: «إنَّ الله جاعِلٌ لِما ترى فَرَجًا ومَخرَجًا!»
بينما أنتَ تلهو، هناك مَن يُراجع أكثرَ من خمسةِ أجزاءٍ ليُتقنَ حفظَ القرآن، وهناك مَن يقرأُ الموطأ في ستةِ أيَّام، وهناك مَن يحفظُ الجمعَ بين الصحيحين، وبلوغَ المرام، وعمدةَ الأحكام. بينما أنتَ تلهو، هناك مَن يصنعُ مجدًا.
الخروج من البيت صباحًا إن كان للمدرسة أو الجامعة أو العمل، يُشبه المفاجأة، اي نعم أنت خارج وعارف مقصدك لكنك تجهل تمامًا أحداث يومك القادمة، تجهل تمامًا من ستقابل وكيف ستشعر وكيف ستتصرّف، ونقطة الأمان الوحيدة عندك هي أن تستودع نفسك ويومك وأهلك وما تملك لله. اللهم إنا أصبحنا نشهد أن لا إله إلّا أنت، ونستودعك أنفسنا وأهالينا وخواتيم أعمالنا فتوّلنا وتقبّل منّا وأعنّا.🤍
سُئل أحَد الصَّالحين ماذا يَفعل الله بعَبده إذا أحبه ؟ قَال يُلهمه الاستغفار عِند التَّقصير .. أستغفرالله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه .
اقتربَ يومُ العَطايا، يومُ عرفة، فرَتِّب فُؤادَك، وقِفْ على بابِ الرَّجاء، واقرعْ تُجب؛ إنَّ الدُّعاءَ عطاء♥️.
إذا لم تكن حاجًّا فلا يَفُتكَ صوم يوم عرفةَ، فقد قال النَّبيُّ ﷺ: صيام يوم عرفةَ إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي بعده، والسَّنة التي قبله انشرها و ذكّر بها غيرك♥️.
الحزن الي يرجعك لربنا احسن من الفرح الي يبعدك عنه
ونعيم أهل الجَنَّة شَيْئان؛ أحدهُمَا النَظر إلى اللَّه والثاني سَماع خِطَابه وكلامه. [الإمام ابن القيّم -رَحِمهُ اللَّه-] اللهُمّ ارزقنا الجَنَّة وَنَعيم الجَنَّة، ولذة النَظرِ إلى وَجههِ الكريم، وسماع كلام اللَّه بِجوار اللَّه..
عرفة يوم الهِبات؛ إنّهُ ليس كسائرِ الأيّام بل هو مِيلادُ الأرواح ويوم الهِبات العظيمة، نبقى مُتعطشين فنروي الظمأ بقدومه؛ فحاجتنا لهذا اليوم أكثر من حاجتنا للطعامِ والشراب بل وأشدّ من الأنفاسِ التّي نتنفسُ بها!، نحنُ بحاجة لغذاءٍ روحيّ لاستقبال عامٍ جديد، بحاجة إلى ترميمِ الكُسور فينا والذبولَ الذي يعترينا في كلّ يوم، بحاجة إلى ضمادٍ دافئ يُشفي ندباتِ الأوجاع ويُزيل تكدّس الأوهان، بحاجة لأن ترفَّ قلوبنا بعيدًا، مُلتحفةً رحابة السَّماء ومواطنَ النُّورِ والسلام.. يا لها من فُرصةٍ عظيمة لمن اغتنمها، وفوات ساعاتها خسارةٌ كُبرى! أقْبِل بقلبك إلى الله، فرسائلك بلا أوراق تُرسلها، وبلا أبواب تقرعها.. أخْرِج الدُّنيا من قلبك وبُثّ حوائجك إليه فربّ الكونِ يسمعك ويعلم عن كلّ تنهيدةٍ أراقت دمعتك، وأيقظت مضجعك.. وتذكَّر: بأنَّ الفوزَ بهذا اليوم ليسَ لأيّ أحد! عرفة فُرصة العُمر يا صديق، فطوبى لك إن تغتنم♥️.
. مِن أعظمِ مطالبِ الدُّنيا: “كِفايةُ الهمِّ”، ومِن أعظمِ مطالبِ الآخرة: “غفرانُ الذنبِ” ، وهما مضمونتانِ بالصلاةِ على النبيِّ ﷺ: “تُكفَ همَّك… ويُغفَرْ ذنبُك” ، صلُّوا عليه
الخسارة الحقيقيّة أن تخسَر جنّةً عرضُها كعرض السماواتِ والأرض بسبب دُنيا فانيّه.
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :أي الأعمال أفضل ؟ قال : إن تدخل على أخيه المؤمن سرورا ، أو تقضي له ديناً ، أو تطعمه خبزا .
البرد: يمرضنا ! الحر: يؤذينا ! الشمس: تحرقنا ! فما أجمل الجنة {لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا} اللهم اجمعنا ووالدينا وأحبابنا في الجنة
يُصارع المرء نفسه، وشيطانه، وحزنه، وفشله، يهزمهم تارة ويهزمونه تارة، يستشعر لُطف الله في ڪل مرة، ويأمل ألا يملٌ من المحاولة. ما لنا حيلةٌ إلا الرّجا. 💛
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾
مساء الخير غدًا يومُ عرفة، أعظمُ أيّامِ العام؛ يومٌ تُرجى فيه المغفرة، وتُعتَق فيه الرِّقاب، وتُرفَع فيه الدعوات، وما من يومٍ يكونُ العبدُ فيه أقربَ إلى رحمةِ الله من هذا اليوم العظيم. هو يوم يُباهِي اللهُ فيه أهلَ الموقف ملائكته، ويغفرُ فيه الذنوب العظيمة، ويُكرمُ عباده بكرمٍ لا يحدُّه وصف. وقد قال النبي ﷺ: «ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتقَ اللهُ فيه عبدًا من النارِ من يومِ عرفة». فكم من قلبٍ جُبر فيه، وكم من دعوةٍ فُتِح لها بابُ السماء. فهل أعددتَ دعواتِك؟ وهل هيَّأتَ قلبَك لهذا اليوم؟ وهل جمعتَ ما أثقلَ قلبَك طويلًا لتبثَّه إلى الله؟ فربَّ دعوةٍ صادقةٍ في يومِ عرفة تُغيِّر حياةً كاملة، وربَّ دمعةٍ خفيَّةٍ تكون سببًا في مغفرةٍ وجبرٍ وفرج. فلا تُضيِّع ساعاتِه في الغفلة، وأكثرْ فيه من الذِّكرِ والدعاءِ والاستغفار، وأحسِنِ الظنَّ بربِّك؛ فإنَّ الكريمَ إذا فتحَ لعبادِه بابَ الدعاءِ، أراد أن يفتحَ لهم بابَ العطاء.
﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾.
من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده ، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها
•• ثَبَّتَ الله عليك قلبك.. في زَمَنٍ لا يعرف من الثوابت إلّا ما زُرِعَ في صدور الصّادقين، وهُم دائمًا قِلّة، فلا تخافَنّ قليل الشيء، وقلّة العدد.. [كَم مِن فِئةٍ قليلة] غَلَبَت [فِئةً كَثيرة] والأهمُّ أنّها «بإذن الله» .. أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟ آمنتُ ورَضيت.)
﴿ادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾
•• 'أظنّ أن أكثر شيء يُضل به الإنسان في مُقتبل عمره هو فضول التجربة ويظلّ الشيطان يدعوه إليها حتى يتحوّل الحرامُ لأسلوبِ حياة مُعتاد يقول الشّيخ الطريفي -فرّج الله عنه وثبته-: بداية كل ضلالة التجربة؛ ولذا سوّل إبليس لآدم أن يُجرِّب أكلَ الشّجرة، لا أن يتّخِذها طعامًا دائمًا له، لكنّ المؤمن أوّاب إلى الحق، وغيرُه وثَّابٌ إلى الباطِل'.
اللهُ يُعوِّض، يُعوِّضُ لدرجةٍ تجعلك تخشى أن تكونَ مُقصِّرًا في حقِّه، في حمدِه وفي شكرِه. يُعوِّضُ لدرجةٍ تجعلك تُفكِّر: كيف حزنتَ من قبلُ على ما خسرتَه، وعلى ما لم تحصلْ عليه؟ ستكتشفُ أنَّ كلَّ الأبوابِ التي أُغلِقَت في وجهِك، أُغلِقَت لتُفتَحَ لك أبوابٌ أفضلُ بكثيرٍ منها. ستُدرِكُ أنَّ كلَّ شيءٍ حُرِمتَ منه رُحِمتَ من شرِّه، وأنَّ كلَّ ما لم تحصلْ عليه عوَّضَك اللهُ خيرًا منه. إنَّ عوضَ اللهِ إذا حلَّ أنساكَ ما فقدت.
إني أجاهد يا الله كي لا أتلوّث أريد أن أكون في صفوف الصالحين فأعّنِ .
' ﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ *إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ اللهمّ إنك عفوّ تُحب العفو فاعف عنّا اللهمّ ارزقنا سلامة القلب اللهمّ ءاتنا في الدُّنيا حسنة وفي الاخرةِ حسنة وقنا عذابَ النارِ ::
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟ في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟ يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
أفَرغوا أوجاعَكُم بِالإستغفار فإنهُ راحة ، وَرَزق ، وَطَمأنينة ، وَمَغفرة . > أستغفرالله العَظيم وأتَّوب إليِه🌻🌻.
اقترب يوم عرفة وأحلامنا كثيرة وقلب يقينه بالله كبير ياربّ وقلوبنا ياربّ راضينا .
وَاصبِر وما صَبرُك إلا باللَّه ولا تحزن، هَذا الصَّبر الذي يتحمَّلُه قَلبك لن يضيع عند اللَّه سُدًى، سيعوضك عن كُلِّ دمعة ذرفتها وعن كُلِّ همٍ أرهق قلبك وعن كُلِّ حِملٍ أثقل صدرك، سيعوضك بأجمل ممَّا كُنت تحلم وتتمنى، سيُكافئك بكل ما صبرت من أَجله، سيأتيك بكلِّ ما تُحبُّ كما يُحبُّ، سيدهشك بما تمنيته وظننتهُ مُستَحيلًا، سيعطيك أكثر ممَّا توقعت؛ فاصبِر واصطبِر وكن راضِيًا مُطمئِنًّا مُوقنًا بأَن عوَّض اللَّه إذا حَلَّ أَنسَاك مُرَّ ما قد فاتَ ومَرّ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ 💚 .
- [كلمة لولا قد توقِعُكَ في الشِرك الأكبر.] فمن يقول : - لولا اللَّه ثُمَ فُلان. = مُوَحِد. - لولا اللَّه وفُلان. = مُشرِك شِرك أصغر. - لولا فُلان. = مُشرِك شِرك أكبر. قالَ ابنُ عباس: إن أحدهُم يُشرِك حتىٰ يُشرِك بكلبه فيقول لولا الكلبُ لسُرِقنا الليلة. وذاكَ شِركٌ أكبر.
الإيمان مراتب .. وفضائل المراتب عظيمة جدًا مع كل تباين! فلله در المؤمنين حقا .. الذين يسابقون لبلوغ مرتبة القبول والرضوان الأرجى!
﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنها﴾ .
يا ربّ أنا عبدك الضعيف، وهذه الدّنيا ثقيلة مُرّة، لا قِبل لنا بهَا ولا طاقة! ولا نجاة إلّا بكَ، بكَ وحدكَ فتولَّنا.
_ إلى من وصفنا بالمؤنسات الغاليات .. ذكرتك الروح حُباً وعليكَ القلبُ صلَّى 🤎.
أصلح ما بينك وبين الله، فإنَّ القلبَ إذا امتلأ بالقرب منه، هانت عليه متاعبُ الدنيا، وخفَّت أثقالُ الأيام، وما أقبل عبدٌ على ربِّه صادقًا، إلا أقبلت عليه الطمأنينةُ من حيث لا يشعر، وجعل الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ومن كلِّ همٍّ فرجًا♥️.