﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ ﴾ .
«الحمدُ لله أنَّ المُسلم يؤجر على كُلِّ شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها إلا رحمة الله، يُهوِّن كُلّ همومه معرفته بأنهُ مأجور على كُلِّ شيء، اللهُمَّ لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك».
الحمد لله أننا مأجورون.. على كل لحظةٍ قاسـ ـية، وكل دمعةٍ، وكل ألمٍ، وكل جهدٍ ومعاناة، وكل صبر. شعور الإنسان فى أضيق لحظة عليه أن الله يمنُّ عليه، ويصاحبه فى دنياه وآخرته، ويرحمه من آلامِه التى تنهشه كل ليلة، وتأكل من طاقته وتُنقص من راحته، طمأنينة غريبة والله! الحمد لله الذى جعل فى الإسلام أن كل آهٍ نئنُّ بها لنا بها أجرًا، الحمد لله أن لنا ربٌ كريمٌ لطيفٌ، فضله عظيم ورحمته واسعة 💗.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يأوي الي فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله اكبر. غفرت له كل ذنوبه و خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.
القُرآن يُعلّم صاحبه كثير من المعاني الإيمانية، يُبصّره بمسالك الطريق الأقوم، يأخذه إلى برّ الهداية، يُعلّمه كيف تكون النّجاة من شرور الدنيا والآخرة، فمن أقبل على كلام الله بقلبه وكان صادقًا؛ أقبلت عليه فتوح القرآن وهداياته، وفُتح له فتحا يجد أثره في انقياده إلى ربّه، كتابٌ عزيز♥️.
حتى لو كان طريق الجنة يمرّ عبر مسامحتهم، ما وجدت في قلبي لهم عفوًا.
يومٌ لا يرد فيه الله كفًا رُفعت إليه بيقين .
إذا أحبَّك الله رضي عنك وأرضاك وحين تحبُّه يُحبُّك ،وحين تُرضيه يُرضيك وحين تمشي إليه يُهرول إليك ،ويرزقك من حيث لا تحتسب، ويسخر لك عباده الصالحين. اللّهم انا نسألُك أن ترزُقَنا حبَّك..وأن تغفرَ لنا وترحمَنا يارب العالمين🫀.
خرائط التنزيل لماذا قال يوسف عليه السلام : لا يأتيكما طعام ترزقانه؟ ولم يقل: لا يأتيكما شيء؟ هذه الآية تبدو لأول وهلة وكأن يوسف عليه السلام يخبر صاحبي السجن بقدرة خاصة على معرفة بعض الأمور قبل وقوعها. لكن القرآن هنا لا يختار ألفاظه عبثًا... فلماذا خصَّ الطعام بالذكر؟ ولماذا وصفه بأنه رزق؟ ولماذا قال: بتأويله قبل أن يأتيهما؟ هنا يبدأ الكشف... يوسف لم يكن يتحدث عن الطعام باعتباره مجرد أكل. فالطعام في القرآن يرتبط دائمًا بما يمد الحياة. ولهذا قال الله: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} وقال: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} فالطعام هو ما يدخل الإنسان ويصير جزءًا منه، وما تقوم به حياته. لكن العجيب أن يوسف لم يقل: لا يأتيكما طعام تأكلانه... بل قال: {طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ} فربط الطعام بالرزق. لأن الرزق في القرآن ليس مجرد امتلاك الشيء... بل هو ما ساقه الله إليك في وقته، وقدره لك، وجعله سببًا لبقائك. وكأن يوسف يلفت نظرهما إلى معنى أكبر: أن حتى الطعام الذي سيأتيكما بعد قليل... قد سبق في علم الله. وسبق في تقديره. وسبق في رزقكما. فإن كان الله يعلم ما سيصل إلى أفواهكما بعد لحظات... فكيف لا يعلم مصيركما كله؟ وكأن يوسف يفتح لهما بابًا إلى الإيمان من أقرب شيء إليهما... من لقمة الطعام القادمة. ثم قال: {إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا} وكلمة التأويل من الأَوْل... أي الرجوع والعودة إلى الأصل. فالتأويل ليس مجرد تفسير. بل إرجاع الشيء إلى حقيقته التي سيؤول إليها. ولهذا سميت رؤيا الملك تأويلًا... وسميت رؤيا يوسف تأويلًا... لأن التأويل هو رؤية النهاية المختبئة داخل البداية. يوسف لم يكن يخبرهما عن الطعام نفسه... بل عن ما يؤول إليه أمر الطعام قبل وصوله. كأن حجاب الزمن قد انكشف له بإذن الله. ولهذا لم يقل: أخبركما به... بل قال: {نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ} والنبأ في القرآن هو الخبر العظيم الذي له أثر. فهو لا يخبرهما عن قائمة الطعام... بل عن نظام إلهي أكبر: أن كل رزق له تقدير. وكل حدث له غاية. وكل شيء يسير نحو مآله الذي يعلمه الله. ثم انظر إلى العجيب... بعد أن ذكر هذه القدرة مباشرة قال: {ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي} لم ينسب العلم إلى ذكاء. ولا إلى رياضة روحية. ولا إلى موهبة شخصية. بل إلى التعليم الرباني. وكأنه يقول: الذي علمني مآلات الأشياء... هو الذي علمني أيضًا كيف أرى الدنيا. ولهذا انتقل مباشرة إلى العقيدة: {إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} ما العلاقة؟ العلاقة عميقة جدًا... فمن لا يؤمن بالآخرة يعيش أسير اللحظة. يرى الطعام طعامًا. ويرى الرزق مالًا. ويرى الأحداث وقائع متفرقة. أما من علمه الله... فإنه يرى ما وراء الأشياء. يرى مآلاتها. يرى أن كل رزق يحمل رسالة. وأن كل حدث يسير نحو غاية. وأن كل بداية تخفي نهاية. ولهذا بدأ يوسف بالطعام... لأن الطعام أقرب شيء إلى الإنسان. وأشد ما يشعره بحاجته وفقره. فمن أدرك أن حتى اللقمة التي لم تصل إليه بعد قد سبقت في علم الله وتقديره... اقترب من إدراك سر أعظم: أن حياته كلها... برؤاها، ومحنها، وسجنها، وفرجها... تسير كذلك إلى تأويلها الذي يعلمه الله. وربما لهذا لم يبدأ يوسف بدعوة صاحبيه إلى الإيمان من السماء... بل بدأ من الطعام. لأن أقرب طريق إلى الله... قد يبدأ أحيانًا من لقمة تنتظرها، دون أن تدري أن الله قد كتبها لك قبل أن تصل إلى يدك. #خرائط_التنزيل #د_كريم_عبد_الرازق
لو تذكّرت سابق فضله عليك لما خفت شيئًا! لو تذكّرت عظيم لطفه سبحانه، وكم مرة نجاك من كرب ظننت أنك هالك فيه، وستره لك رغم عصيانك، ورزقه لك بالكثير من حيث لا تحتسب، لاطمأن قلبك، وما كنت الآن مشغولًا بتدبير أمورك وكأنك وحدك! مهمومًا قلقًا, ناسيًا أننا محاطون بلطفه! فاستودع أمرك لله، وأحسن الظن به، فما خاب قلبٌ تعلّق بربّه! وأعيذك بالله أن تكون الدنيا أكبر همك
﴿ سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَّيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ ﴾
و اللّٰه عليم بذات الصدور رسالة ربانية بتقنعك تبطل تبرر للناس مواقفك لأنو اللّٰه بيعرف نيتك، و بتوضح اديه ربنا عالم بـ إلي جواك من غير ماتحكيه او تشرحو؛ وبيعرف اديه بتعاني و بتبذل مجهود بسكوتك و صبرك؛ و ربنا عالم بكل مرة ضعفت فيها؛ اللّٰه أعلم فيك من أي حدا .. استعينوا باللّٰه عن الناس؛ و هو سيغنيكم.🤎
﴿ فَاستَغفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعًا وَأَنابَ ۩ ﴾
كلّ من لاذَ بحمَى الله أمِن
وقالوا: «يظل المرء غليظًا إلى أن يُنجب فتاة». حُكي أن عمرو بن العاص دَخل على معاوية وعنده ابنته، فَقال: «من هذه يامعاوية؟» فقال: «تُفاحة القلب وريحانة العَين».
في الجنة.. تنتهي حكايات الصبر، وتبدأ حكايات الخلود والنعيم. ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ اللهم الجنة، برفقة الحبيب المصطفى ﷺ
﴿ وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ ﴾
قال سهل بن عبد الله لأحد طلابه : أتحفظ القرآن ؟ قال: لا قال : واغوثاه لمؤمن لا يحفظ القرآن .. فبم يترنم؟ فبم يتنعم؟ فبم يناجي ربه؟
« ليس شرطًا أن تكون في مكة.. ولا أن تقطع تذكرةً إلىٰ مطار جدة، أو أن تصعد جبل الرحمة، أو أن تظهر كتفك اليمنىٰ مِنَ الإحرام، أو أن تسعىٰ بين الصفا والمروة، فهناك حجٌّ آخر تستطيعه وأنت في بيتك، وأنت في عملك، وأنت في مطبخِك، وأنت في فراشِك، وأنت في طريقك، وأنت في سفرك.. إنه حجّ القلوب! أَنْ يقصد قلبُك الله، وإن بعد المكان، لكنه الزمان ذاته، الَّذِي يدنو فيه الله من السماء الدنيا، ويباهي ملائكته بعباده، ويحبب إليه منهُم العمل الصالح، أن تُدرك الرحمات في غير جبل الرحمة، وتعرف الله حق المعرفة دون الصعود لعرفة، وتحجّ إلىٰ الله بقلبٍ يتعبد بذي الحجة، فذلكم حج الأفئدة. لتدرك أنَّ قصدَ المكان هُو المَربُوط بالاستطاعَة، أما قصد رب المكان في عين الزمان فلا يربطه إلا أَنْ يجد قلبك إلىٰ الله ما استطاع سبيلًا، حتَّىٰ إذا غبت عن أفضلية المكان، لَمْ تفتك بركات الزمَان »
- ثمة أرزاق لن نأخذها مهما فعلنا، لأنها ببساطة لم تُكتب لنا.. وعلى قدر بساطة الإجابة، يكون ثِقَلها، واحتياجها إلى مجاهدة، وصبر، وتقبُّل، ورضا. وما الحياة إلا سلسلة من إجاباتٍ بديهية، نحتاج أن نتعايش معها دون جزع، أو فقدان عقل. نعيش متأقلمين على أن الكوب سيأتي ناقصًا، متقبّلين لهذا النقص، راضين بما في حوزتنا، قادرين على التمتّع به كيفما كان. وما كان لنا، فلن يغلبنا عليه غيرنا. وما كان لغيرنا، فلن نغلبه عليه. إنما هي أرزاقٌ قُسِمت دون جهد منهم، ودون كَدٍّ مننا.✍️
ولن تنجو إلا بمُجاهدةٍ عسيرة وأعمالٍ خفيّةٍ عظيمة، وقلبٍ مُتَّصلٍ باللّٰهِ على شُغلِهِ، ونفسٍ مُتذللة للّٰهِ على شهرتِها.
كُلَّما قلَّلتَ الوقت المضيَّع على وسائل التواصل الاجتماعي؛ زادت ختماتك، وتضاعفت إنجازاتك.
لولا فكرة وجود الله والإستعانة به في كُل وقت لا أعلم أين كُنَّا سَنذهب بهذه القُلوب القلقة الخائفة لولا دوام رحمة الله بنا والخروج المفاجىء بقدرته من ضيق تفكيرنا لواسع حوله وقوته لهلكنا
قال النبي عليه الصلاة والسلام: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ.
في سجدةٍ خفية.. يختصر المرء كل حكاياتِ الحزن التي لا يراها أحد.
- «التَائِب لا يُعيَّر ولا يُلَام! كفَى بهِ ما يُكابِد..».
اليد التي تُعطي، لا يفرغها الله أبدًا
في وسط كل الأصوات الكتير اللي حوالينا، وكل الأفكار اللي بتشدنا في اتجاهات مختلفة.. بيفضل فيه كلمة واحدة بس، لو ثبتت في القلب، هتهدّي كل الزحمة دي! لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له مش مجرد كلمة بنقولها باللسان، دي أساس الدين كله.. إعلان إن القلب ميتعلقش إلا بالله عز وجل، وإن المعبود الحق واحد لا شريك له.. كلمة التوحيد هي أول الطريق للإيمان، وآخر ما يُختَم به العمل الصالح، وهي أثقل شيء في الميزان يوم القيامة بإذن الله.. لما نقول: لا إله إلا الله إحنا بننفي كل اعتماد إلا على الله، وبنثبت إن كل خير، وكل رزق، وكل فرج، هو من عنده وحده سبحانه.. فكل ما نكررها بصدق، بنرجّع قلبنا لنقطة البداية.. لله وحده، بلا شريك، بلا خوف، بلا تعلق إلا به. ﴿شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. #خير_الدعاء د محمد الغليظ
٣ | ذُو الحِجة ربّما بدأ الفتور يتسرّب إلى البعض، لكنّ الموفَّق حقًا هو من عرف قيمة هذه الأيّام، فاستمرّ فيها ولم ينقطع، واعلموا أنّ كلَّ تسبيحةٍ، وكلَّ تكبيرةٍ، وكلَّ عملٍ صالحٍ في هذه العشر أعظمُ قدرًا وأثقلُ ميزانًا من غيرها، فأكثروا من التكبير والتهليل والاستغفار، وأغتنموا هذه الساعات المباركة، فإنّها من أحبّ الأيّام إلى الله، وما عند الله خيرٌ وأبقى♥️.
كلمة الحمد لله وحدها قادرة أنها تجعل في قلوبنا رضا كامل عن كل شئ في حياتنا فلك الحمد يارب على كل شئ 🤍 صباح الخير
القُوة بالله، والعَون مِنه، والأمَان مَعه، وكل مخَاوف الدُنيا لاَ تسَاوِي شَيئاً عِند التَوكل عَليه.🤎✨
لَا يجِوز لِلمسلم أَن يَكره الحيَاة وَيَيأس فِيما عِند اللّٰه تعَالى مِن فرجٍ وَخَير، وَالوَاجب عَليه أَن يَصبر عَلى مَا يلاقِيه مِن أقدَار اللّٰه.
𓂃 لم يأت الحزنُ في القرآن إلَّا منهيًّا عنه أو منفيًّا فالمنهيُّ كقوله تعالى:﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ وقولِه: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ في غير موضعٍ، وقولِه : ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة] والمنفيُّ كقوله: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] وسرُّ ذلك أنّ الحزن مُوقِّفٌ غير مُسيِّرٍ، ولا مصلحة فيه للقلب وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان أن يَحزُن العبدَ ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه. ابن القيم | مدارج السالكين
﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
في هذه الأيام العظيمة أذكر نفسي وأذكركم، لا تستصعبوا حاجاتكم، ولا تقنطوا من رحمة الله، كل شيء عليه هيّن سبحانه، أخبرنا القرآن : أن الرضيع تكلم، وأن العجوز العاقر حملت، وأن النار لم تحرق، وأن البحر انفلق ! والقمر انشق، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال ! والقلة غلبت الكثرة ! أيعجز الله أمرا أنت ترقبه؟ وهو رب المستحيل سبحانه! فلا تيأسوا من دعوةٍ ترفع ولا من همَ يُكشف ولا من حلم يتأخر، فربّ المعجزاتِ حيّ لا يموت وقادرٌ أن يبدّل حالكم في لحظة فثقوا بالله .
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
في ذنوب انت ما عملتهاش في حياتك مش عشان انت كويس، إنما عشان انت بس ما جاتلكش فرصة انك تعملها. فلما تشوف حد بيقع في ذنب اوعى تحتقره أو تتخيل إنك أحسن منه واحمد ربنا إن ربنا لم يختبرك فعصمك من السقوط في الذنب ده. ياما ناس كانت فاكرة نفسها مستحيل ترتكب اي معصية ومع أول اختبار سقطت في الوحل.. فإذا بفسق يتوب وصالح ينتكس.. إنما هي قلوب بين يدي الله.. يقلبها متى يشاء وكيفما شاء فلا تغتر.. اللهم قِنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
أسرعُ الدُّعاء إجابة دعاء غائب لغائب يقولُ النبي ﷺ: «ما من مُؤمنٍ يَدعو لأخيهِ بظهرِ الغَيب، إلّا قالَ المَلَكُ المُوكَّل: آمِين، ولكَ بمِثلِه» فلا تنسوناً مِنْ دَعائكم 🤍 .
لا تستهين بقوة الدُعاء مهمًا عز طلبك تذكّر قُدرة الله.
يأتي يوم عرفة كل عام… لكن بعض الناس لا يدركون أن هذا اليوم قد يكون من أعظم الأيام التي تمرّ على حياتهم كلها. إنه اليوم الذي يقترب فيه العبد من الله أكثر من أي وقت آخر، وتُفتح فيه أبواب الرحمة والمغفرة والعتق بصورة لا تتكرر في بقية العام. قال رسول الله ﷺ: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة» [رواه مسلم] وفي هذا اليوم العظيم… يقف ملايين الحجاج على صعيد عرفة بقلوب منكسرة، وأعين دامعة، وأرواح تبحث عن المغفرة والنجاة. لكن رحمة الله لا تقتصر على الواقفين في عرفة فقط، بل تمتد لكل قلبٍ عرف قيمة هذا اليوم وأقبل على الله بصدق. ولهذا، فإن أخطر ما قد يفعله الإنسان… أن يمرّ عليه يوم عرفة كأي يوم عادي. إنه ليس يومًا عابرًا، بل موسم استثنائي لإعادة ترتيب العلاقة بالله، وغسل القلب من أثقال الذنوب والانشغال والغفلة. كيف يُستقبل يوم عرفة؟ أولًا: بالصيام قال رسول الله ﷺ: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده» [رواه مسلم] أي فضل أعظم من أن يكون يوم واحد سببًا لمغفرة ذنوب عامين؟ ولهذا كان السلف يستعدون ليوم عرفة كما يستعد الناس للمواسم الكبرى، لأنهم يعرفون أن العمر أقصر من أن تُفوّت هذه النفحات العظيمة. ثانيًا: بالإكثار من الذكر والدعاء قال ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة» [رواه الترمذي] إنه يوم الدعوات الكبيرة… الدعوات التي طال انتظارها، والأحلام المؤجلة، والهموم الثقيلة، والذنوب التي أرهقت القلب سنوات. ففي هذا اليوم لا يحتاج الإنسان إلى البلاغة، بل إلى قلب صادق. ثالثًا: بالرجوع الحقيقي إلى الله فبعض الناس يدخلون يوم عرفة وهم مثقلون بالخصومات، والتقصير، والغفلة، والتشتت، وكأن أرواحهم أنهكتها الحياة. ويوم عرفة فرصة عظيمة للعودة. عودة الصلوات التي ضاعت، والقلوب التي قست، والعلاقات التي أفسدها الغضب، والذنوب التي تراكمت بصمت. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53] وربما كانت دمعة صادقة في يوم عرفة… سببًا في تغيير حياة كاملة. رابعًا: بإحياء البيوت بالإيمان من أجمل ما يمكن أن تفعله الأسر في هذا اليوم: أن يشعر الأبناء أن يوم عرفة مختلف. بالتكبير، والقرآن، والدعاء، والهدوء، وصناعة أجواء إيمانية حقيقية داخل البيت. فالأطفال قد ينسون كثيرًا من الكلام… لكنهم لا ينسون روح الأيام العظيمة حين تُعاش بصدق. إن يوم عرفة ليس مجرد مناسبة دينية عابرة… بل محطة إيمانية قد تغيّر اتجاه القلب كله. فكم من إنسان دخل هذا اليوم مثقلًا… وخرج منه خفيف الروح، مطمئن القلب، قريبًا من الله بصورة لم يشعر بها منذ سنوات. ولهذا، فإن من أعظم الخسارات… أن ينتهي يوم عرفة كما بدأ، دون دعاء صادق، أو توبة حقيقية، أو لحظة خلوة يشعر فيها الإنسان أن قلبه عاد حيًا من جديد. د. عبد الكريم بكار
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بل الله يمن سبحانه و تعالي
لن ينسى الله خيرًا قدمته، ولا هما فرّجته ولاعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها، عش على مبدأ : كُن مُحسنًا وإن لم تلقى إحسانًا .
شُكراً مريم بنت عِمران! 1- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الأسباب تجري على الناس ولا تجري على الله، وأنه سبحانه وضع للكون قانوناً ليحكمه به لا ليقيِّد قدرته، تعالى الله عن هذا علواً كبيراً، فكما خلق آدم من غير أبٍ ولا أم، وخلق حواء من ضلع آدم، أي من أبٍ من غير أم، خلقَ ابنكِ من أمٍ من غير أب، لتكوني وابنكِ آية للناس على قدرته وعظمته سبحانه! 2- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن دعاء الوالدين سهمٌ صائب، لهذا لا يجب أن ندعو للأولاد إلا بخير، فمذ كنتِ في المهد قالت أمكِ تدعو ربها لكِ: «وإني أعيذها بكَ وذريتها من الشيطان الرجيم»! فما وجد الشيطان إليكِ سبيلاً، وكانت ذريتكِ نبياً من أولي العزم من الرسل! 3- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنَّ القلوب تُصقل في المحاريب، وعلى سجاجيد الصلاة، وأنها بقدر ما تلين بالتسبيح والدعاء، يربطُ الله عليها ليُغيِّر بها العالم «يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين»! 4- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنّ المؤمن أول ما يفزعُ إلى الله، فعندما رأيتِ جبريل ماثلاً أمامكِ بهيئة بشر، كان أول كلام قلتهِ «إني أعوذ بالرحمن منك»، لم يخطر لكِ زكريا الذي كفلكِ وساعدكِ ورباكِ، ولا الرهبان الذين ألقوا أقلامهم يوماً يقترعون، كل واحد منهم يريد أن ينال شرف رعايتكِ، هكذا هو المؤمن دوماً، أولاً مع الله ثم يأتي الناس! 5- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الإنسان يبقى إنساناً مهما بلغَ من الإيمان عِتياً! كان أول ما قلتِه عندما وضعتِ ابنك: «يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسياً»! مخطئ من يظن أن الإيمان يجعل الناس ملائكة لا يخافون ولا يقلقون ولا يتألمون ولا يحزنون، الإيمان يهذبنا فقط، يجعلنا أكثر فهماً وإحساساً ومسؤولية، وما تمنيتِ الموت لحظتذاك إلا لأنك إنسان يعرف ما الذي ينتظره عند الناس! 6- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الدنيا دار أسباب، ولو أغنى الله أحداً عنها لأغناكِ وأنتِ في قمة ضعفكِ واضعة مولودك ترزحين تحت وطأة النفاس، ولكنه قال لكِ «هزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطباً جنياً»، يعرف سبحانه أنكِ لا تقدرين على هزّ نخلة، ولكنه أراد أن يعلمنا من خلالكِ أن نسعى بقدر ما نستطيع، على أننا نؤمن أن السعي لا يزيد في الرزق ولا القعود ينقصه، ولكن الدنيا ليستْ سائبة، إنها محكومة بقانون! 7- شُكراً مريم بنتُ عمران، من قصتك تعلمتُ أننا أحياناً نصمتُ لا ضعفاً، ولا عجزاً، وإنما لأن البعض لا يجدي معهم الكلام مهما قلنا، فالناس أحياناً لا يسمعون إلا ما يريدون، ولأنكِ تعرفين هذا قلتِ لهم: «إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً»! 8- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان، وأن لا أقلب الدنيا رأساً على عقب، وأنه إذا واجهتني مشكلة في الحياة أن لا أنظر إلى الحياة كلها على أنها مشكلة، برغم كل ما أنتِ فيه، ولد في حضنك من غير أب، صغيرة غضةً طرية لم تعجنكِ الحياة، وقوم يتربصون بك، إلا أن الله أمركِ أن تلقي كل هذا وراء ظهركِ وتعيشي لحظتكِ، ما أرحمه من رب حين قال لك: «كلي واشربي وقري عيناً»! 9- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الفرَجَ يأتي من حيثُ لا نحتسب، وأن قانون الدنيا الخالد، كُن مع اللهِ في الرخاء يكن معك في الشدة، وقدِّمْ لله ما يُحب يُقدِّم لكَ ما تحب، لم يكن أحد على ظهر الأرض بمن فيهم أنتِ يتصور أن وليداً عمره يوم واحد سيترافع عنكِ أمام محكمةِ الناس، وسيُخرس كل الألسنة، ويتلو بيان عفتكِ وطهركِ! 10- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمت أن الإنسان لن يكون حُراً إلا إذا كان عبداً لله! وأن العقيدة هوية، والتوحيد جنسية، وإفراد الله بالعبودية جواز السفر الوحيد إلى الجنة، كانوا ينتظرون أن يعرفوا هوية ابنك وجنسيته، فأعلنها لهم «إني عبد الله»!
والعبد حين يستأنس يستغني.. «المُستغني بالله عن النّاس حرٌ عزيز».
أجواء روحانية تشرح الصدر، يارب اجعلنا نتذوق فيها خيرك وجبرك، وهدايتك وسكينتك، واجعل عيدنا عيدين، بشائر وقبول❤️🩹
نحنُ مُحتاجونَ أن نشكُرَ اللهَ في المَنعِ قبلَ العَطاء؛ فإن كان في العَطاءِ خيرٌ ظاهر، ففي المَنعِ خيراتٌ خفيّة لا نُبصِرها. رُبَّ خيرٍ لم تَنَله، كان شرًّا لو أتاكَ، واللهُ ألطفُ بنا من أنفسِنا. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
أعظم شجاعة هي الخوف من الله .
من الآن… خذ وعدًا على نفسك: سأجعل من هذه العشر، حكاية قُرب لا تُنسى. 🕋 🌷
رُبما الطريقُ شاق لكن اللهَ في أوله وآخره رُبما الحُلم بعيد لكن الإيمانَ يُقربه رُبما الأيامُ ثقيلة لكن فيها الذي من أجلِ الخير نأمله ، رُبما زاد التعب والصبرُ قلّ والشغف كادَ ينعدم لكن يُهونها أنها دار ممرّ وليست بمُستقر وأن لنَا عما قريب نعيمًا لا يزول أبدًا فصبرًا على الدُنيا صبرًا، وأملًا في الجنة أملًا، فغدًا نضحكُ عَلى مافات، غدًا يوفّي اللهُ الصابرين والذين آمنوا وأحسنوا عملًا
يا ربّ يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك. يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك.. لكنِّي أُحبّك!
تُصاب بمرض، لأن الله اختار لك المغفرة .. وتصاب بابتلاء، لأن الله أراد لك الرحمة .. وتصاب بالحزن، لأن الله سيجعلك تشعر بلذة الفرح .. رحمة الله لا تجف
الكلمةُ الطيّبة لا تُكلّف شيئًا، لكنها قد تُرمّم قلبًا أنهكته الأيام، وتُعيد الأملَ إلى روحٍ أوشكت أن تستسلم، فاختر كلماتك بعناية؛ فبعضُ العبارات تُنسى، وبعضُها يبقى أثرُه في القلب سنواتٍ طويلة، وما دام بإمكانك أن تكون سببًا في سرورِ أحدٍ، فلا تبخل بلطفٍ أو دعوةٍ أو كلمةٍ جميلة♥️.
المواساة خُلُقٌ جميل، لا تُكلِّفك مالًا ولا جهدًا كبيرًا، وإنما كلماتٌ طيبةٌ تخرج من قلبٍ رحيم، لكنها تقع في القلوب موقعًا عظيمًا، كم من مصابٍ بفقدِ حبيبٍ خفَّفت عنه كلمةٌ صادقةٌ شيئًا من ألمه، وكم من مريضٍ قوَّت عزيمتَه عبارةُ دعاءٍ ومواساة، وكم من مبتلًى أعانتْه كلماتُ التشجيع على الصبر والثبات؛ فلا تستصغر أثر الكلمات اليسيرة، فقد تكون سببًا في جبر قلبٍ منكسر، أو تفريج همٍّ، أو بثِّ أملٍ في نفسٍ أوشكت على اليأس، وخيرُ الناسِ أنفعُهم للناس، ومن أعظم النفع جبرُ الخواطر ومواساةُ المكروبين♥️.
فضل الصدقة! قال أبو بكر الخبازي رحِمَهُ الله : مرضت مرضًا خطيرًا فرآني جار لي صالح فقال لي: إستعمل قول ﷶ ﷲ ﷺ: داووا مرضاكم بالصدقة. فأشتريت بطيخًا كثيرًا وإجتمع جماعة من الفقراء والصبيان فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء،فو الله ما أصبحت الَّا وأنا في كل عافية • السير (٤٤/١٨).
﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [التوبة: ١١٨] ولقد تاب الله على الثلاثة، وهم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال ابن أمية؛ الذين خُلِّفُوا عن التوبة وأُخِّرَ قبول توبتهم بعد تخلُّفهم عن الخروج مع رسول الله ﷺ إلى تبوك، فأمر النبي ﷺ الناس بهجرانهم، وأصابهم حزن وغم على ذلك حتى ضاقت عليهم الأرض على سعتها، وضاقت صدورهم بما حصل لهم من الوحشة، وعلموا أنْ لا ملجأ لهم يلجؤون إليه إلا إلى الله وحده، فرحمهم بتوفيقهم للتوبة، ثم قبل توبتهم، إنه هو التواب على عباده، الرحيم بهم. - المختصر.
الصدقه ولو بالقليل ... تفتح بابا للرزق كان مغلقاً تشفي مريضا ، تذهب هما تمسح إثماً ، تدخل سرورا من يتعامل مع الله يربح ولايخسر بل ارباحه مضاعفة إلى عشرة اضعاف
السلام عليكم وبعد : تعلَّم الإفلات، لا شيء يستحق أن تمُدَّ يديك لإنقاذه، أترك الأشياء تأخذ نصيبها من التخلِّي...
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾ حَتَّى بَعْدَ ثُبُوتِ قَدَمِكَ وَكَثْرَةِ طَاعَاتِكَ أَنْتَ مُعَرَّضٌ لِلِانْتِكَاسَةِ فَلَا تَأْمَنْ قَلْبَكَ، وَلْيَكُنِ اللَّهُ مَلْجَأَكَ وَمَلَاذَكَ وَمُعْتَمَدَكَ فِي كُلِّ حِينٍ!
سمعت بودكاست بيتكلم عن الاستغفار، وقالوا معنى عميق جدًا: إن الاستغفار مش بس عن الذنوب، لكن كمان عن الأفكار والظنون اللي بتبعدنا عن فضل ربنا. بنستغفر عن يأسنا، عن تشاؤمنا، وعن كل فكرة خلتنا نحس إن الخير بعيد أو إن حياتنا مش هتتغير. الاستغفار كمان تطهير للقلب من كل ظن ضيق، وإرجاع للثقة في رحمة ربنا وسعة كرمه
﴿ فَمَن تابَ مِن بَعدِ ظُلمِهِ وَأَصلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتوبُ عَلَيهِ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ ﴾
- سُبحان الذي يغلق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سعة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء كنت تظنها في صالِحك ويُقرّب منك ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، سبحان الذي يُدبّر أمرك بحكمته ولُطفه، ويكفيك قوله:فإنّك بأعيننا. من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد الله عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه.