أنا متعبه فحسب شعور مخيف يستولي على المكان ، لا اعلم كيف اصف ذلك الخراب ، أشعرُ أنَّ قلبي يستغفر باكياً من الم الوجود، أعتذر لنفسي على كُلِّ المشاعر اللتي استنزفتها بالركض الطويل ، لا شيء هُنَا ، أنا متعبه فحسب .
بکیت لأنني كنت دائما في صفوف المحاولين ولم أعبر هذا الخط أبدا لأكون مع المنتصرين بكيت، لأنني استنزفت طاقتي وأهدرتها عبنا في اللاشيء.
ثمَ تبكَي بكاء المضُطر لأن الطريق طوُيل والأحلام بعيَده وانتَ مُتعب من ڪُل شي
يمكن للمرء أن يُغلق عينيه هربًا من العالم، لكنه يعجز عن الهروب من الصور التي تسكن داخله، فبعض الأشياء لا نراها إلا عندما نُغمض أعيننا
أكان يستحق؟ لن أُبالي بِأسبابك ولكن، هل كان مُستحق؟ أن تجرحني للحدّ الذي لا أستطيع نُطق اسمك من بعده، يستحق؟
تدفق الوقت، وأصبح غضبي باردًا، وحزني طفيف، وعتبي أقل. تدفق الوقت، حتى نسيت كيف أبكي، كيف أحكي، كيف أنهمر، وكيف أحب
لكني كنت أغض الطرف عن أشياء كثيرة حتى لا يتحطم قلبي أكثر من ذلك، لا من أجلك.
افتح النوافذ، فلا يدخل سوى الصمت، واغلقها، فيبقى غيابك جالسًا إلى جواري
_ يا للوحدة أُكلِم نفسي لا ترد🤎.
إِنْ رَحَلْتِ، فَخُذِي مَعْكِ انْتِظَارِي كُلَّهُ، وَاتْرُكِي الصَّمْتَ… فَإِنَّ الصَّمْتَ يُبْكِينِي.
هذه الأيام ثقيلة، كأنّ الزمن يصرّ على أن يقرعني بالحزن. أحاول أن أتحايل عليه، غير أنّه يعود في كل مرّة ليذكّرني بخساراتي. أنا حزينة، لأن كل ما أمدّ يدي لنيله ينساب من بين أصابعي. وحزينة، لأن التعبير هجرني، ولأن الخفّة التي كانت تزيّن قلبي تمزّقت. أنا حزينة لأني استندتُ إلى غصنٍ هشّ، وأوهمتُ نفسي أنّ الغصن قد يغدو شجرةً تُظلّلني. وأتساءل.. أيُّ وهمٍ هذا الذي يجعلنا نرى في الكسر مأوى، وفي الهشاشة ثباتًا؟
لاَ تَسْتَصْغِرْ أَلَمَاً لَمْ تُجَرِّبْهُ.
إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل.. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
إن الإنسان يشقى بساعة انتظار فكيف إذا صارت الحياة كلها مفرّغة إلا من انتظارٍ متواصل؟
أعود فارغة، لست متأكدة من أي شيء، لا أكترث لشيء لا أرغب بشيء لا أتمنى شيء لا أريد حتى التحدث أرخي يديّ من كل شيء أهدأ، أنطفئ، أستسلم. لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد لا أدري اذا ماكان شعورًا حتى أم أن الفراغ وصل إلى روحي هذه المرة .
كيف ينجوّ المرء مِن رأسِه؟! أنا وعقلي أحدنا سَيقتُل الأخر.
ويُرهقك انك مليء، بما لا تستطيع وصفه .
- من أين يأتي كل هذا الفزع ؟ - من الأشياء التي آمنّا بها أكثر من اللازم.
اليوم بكيت على نفسي وعلى ما فعلته الحياة بي وكأنني لم أكن بشراً ، أنا وقلبي لسنا بخير أبداً ، تجردت من مشاعري وأصبحت أنسان لأ أعرفه .
بالأمس كان لا ينقَطِع حَديثُنا واليوم نتبادل السّلامَ تَكلفًا.
: لا يسهر الليل، إلا من بهِ ألمُ.
بعد وقتٍ ما تتحول الجروح إلى نُدب.
مفيش حاجة تمنيتها حصلت .
ولكني اشعر بثقلي عليك فأعفيتك مني ومن حديثي.
لطالما كنتُ بارعًا في التخفي لا أحد يشعر إلى أيّ درجة أنا مفككٌ من الداخل، مشتتٌ وتائه إلى أيِّ حدٍ يؤلمني حزني وقراراتي، وأشيائي التي لا تستقيم
لا زلتُ أواجه نفسي كل ليلةٍ كأنها معركةٌ أخيرة، أسألها بأسلوب العاجز والقوي معًا، متى تهدأ هذه الفوضى التي تسكن صدري؟ متى تنطفئ النيران التي لا يراها أحد؟ أريد ليلةً لا أقاتل فيها أفكاري، لا أبحث فيها عن راحتي بين القلق والخوف، أريد فقط أن أنام بعمق، وكأن قلبي لم ينكسر يومًا.
مَاذا جَنِيتَ لِكَي تَمِلَّ وِصالِي؟ إِنّي سَألتُك هَلٌ تُجِيبُ سؤالي؟
- إنسانٌ غارقٌ في عينيّةِ أفكاره . .
- أُجَسِّدُ الرُكُودَ ، وَ كُلُّ ما بدَاخِلِي يَثُورُ .
- يُؤلِمُني شَيءٌ لا أعرِفُهُ ، رُبَّما وَدَاعٌ قَدِيمٌ لَم أبكِهِ .
يعز علي أن أنسى أن لا يبقى وجهك مألوفًا لدي.
لم يمضِ الأمر ، مازال يحدث هنا في قلبي
- أخافك، لأن السنوات تمضي، والوجوه التي أحبها تتبدّل، ووجهك باقٍ كما هو على لحظة الألفة الأولى بيننا.
تمت الترقية من حزين الى حزين ركن .
أنا أيضًا مررتُ بما كان يكفي ليُطفئ إنسانًا كاملًا، وحملتُ في صدري ما يكفي ليُثقِل قلبي ويُغيّر ملامحي، لكنني اخترتُ ألا أكون امتدادًا لما آذاني، لم أجعل جروحي مبررًا لأُؤذي، ولا أوجاعي ذريعة لأقسو، بل تركتُها تعلّمني كيف أكون أحنّ، وكيف لا أُشبه ما كسرني يومًا.
مثل حزنٍ ناعم لا يجرؤ على أن يخدش ملامحك إنما يعرفه قلبك نهاية كل يوم
أسرفتُ في كل شيءٍ القلق والعاطفة الخوف والسهر حتى أصبحَ كل شيءٍ في مكانه إلا أنا.
- كنتُ بحاجة إلى من ينزعني من غرقي في هذا الليل، بحاجة لمن يدخل النور الى عتمتي، لمن يراني في أقصى حالات انطفائي.
افتقدُ نفسي حقًا كيف كانت مُسبقًا افتقد تلك الطاقة التِي كانت تُضيء كُل مكان أتواجد فيه
بكيت ، لأنني كنت دائمًا في صفوف المحاولين و لم أعبُر هذا الخط أبدًا لأكون مع المنتصرين بكيت ، لأنني استنزفت طاقتي و أهدرتها عبثًا في اللاشيء .
اتعرف معنى ان يعود المرء نادماً من طريق مشى لهُ بقلبهُ وعاد خالي اليدين وخيبتهُ تُثقل كتفيه!!
إنَ تَضميدَ الإنسانِ لِجِرَاحهِ في حَدِّ ذاتِهَا فِكرةٌ جَارحة، لَيسَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ الإنسان وَحيدًا لِهَذا الحَدّ اليسَ كذلك؟
•• كأنَّك مُتعبٌ من صديقٍ لم يفهم وطريقٍ لم ينتهي ونفسٍ أمارة بالسُّوء وزادٍ قد نفد قبل ميعاده.. كأنَّك تريد الرحيل إلى مكانٍ تجد فيه نفسك، دون قلقٍ أو خوف!
العمرُ؟ ولّى والرفاقُ؟ تبعثروا والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ!
بعد انهِيارُك الأوَل لن تعُود الشخص الذي كُنت علَيه أبداً !
أتجنّب قلبي، لا جُبنًا بل لأن فيضهُ يُغرِقني كلّ مرة، وأنا المُنهك من سباقاتِ النجاة، لم أعد أحتمِل أن أغرَق
أسوأ ما قد يصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول، في الضحك، في إظهار ردة الفعل، أسوأ ما قد يصيبه أن يموت حيًّا.
لقد نجا مِن الغرق، لَكن البحر ظلّ دائماً في عينيهِ
هذا الحُزنُ الذي يُسيطر فجأة، على الأجواء يعصُرُني . _
حين يصل المرءُ إلى قمة التعب إلى مرحلةٍ شعوريةٍ صامتة، تمضي أيامُه دون أن ينتظر شيئاً فلا يعود يعاتبُ على شيء أو يشتكي من شيء، ولا يرغبُ في شيء تنطفئ في داخله الدهشة والتوقعات ليصلَ إلى ذروة النضج تلك التي تجعله يفهم أن التعاسة في حياته أكثر من السعادة ،ويرضى تمامًا بذلك
من أخبرك أن صدري متين وأن ظهري جدارٌ لا يُهد ولا يلين من أخبرك ان روحي لا يتعكر لونها وأن قلبي لا يُكسر كجرة طين ؟!
كل هذا لأننا لا نملك شجاعة البكاء في الوقت المناسب.
يُريد الإنسان أن يَقول إنهُ مُتعب، ربّما من شقاء أيّامه، أو من تراكُم أفكاره، أو ربّما لأنّه لا يَجد شخْصاً يَفهمه؟ وربّما تَعب من صَبره، لكنّه يُكابر، يَلمّ شتاته شيئاً فشيئاً حتى يَجد نَفسه
سمعت أن الإنسان يتهالك داخليًا بسبب بلع الغصة و عمومًا يحدث الآن .
ولو أنَّه جدارٌ لَهدمتهُ..لكنَّه صدري!
- مش أول مرة احزن بس اول مرة انطفي بالشكل ده.
الأنسان اذا طابت نَفسه صعب يتقبل شي من جَديد
بُكاء ايضًا ، لا بأس بهِ لعلَهُ يخفف على قلوبنَا
المشكله بجد انك مستوعب انو الموضوع اقل من انك تزعل عليه لدرجة بتزعل من نفسك لما تلاقي نفسك زعلان عليه
أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه. لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، والشعور الزمن ولا تستطيع أن تبكي معه او تحكي.
الواحد مرات يحتاج كمادات باردة يحطها على قلبه.