ما جاء في فضل أذكار الصباح والمساء : لن تجد مكروبًا ولا منكوبًا لزِم أذكار الصباح والمساء، إلَّا جعل الله لهُ من بين أطباق الدُّنيا فرجًا ومخرجًا .
لكنّي يارب وإن زادَ البُعد و تهتُ عنك ولم أذكُرُك و أذنبتُ ألف مرّة وضلّ بي السّبيل أو ذَبُلَت قُواي وتركتُ دوري ونَسيتُ ثغري وأضعتُ عُمري لا أُريدُ إِلَّا رَحمتك والرّجوع إِلَيْكَ وأن تَنظُرَ لقلبي بلطفك وتقول قَد غَفَرْتُ لَكَ.
قريت أنه من صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهُ كان إذا ألتفتَ ، ألتفتَ معًا يعني يلتفت لكَ بكُله ، بكامل جسده ، مو بس التفاتة عنق ، حلوة الحفّاوة هنا .
مَلاذُ الإِنسانِ رَبُّهُ، مَهْمَا تاهَتْ بِهِ السُّبُلُ.
- النبيُّ ﷺ كأنّك تراه وصفٌ لصفة وهيئة النبيّ ﷺ كما ورد في كتب الحديث. ▫️لونه ﷺ: لم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم؛ يعني لم يكن أبيض خالص البياض، ولا بالأسمر، بل كان في بياضه شيءٌ من الحمرة تزيده جمالًا. ▫️وجهه ﷺ: كان وجهه أقرب إلى الاستدراة كأنّه القمر، وكان ﷺ وضيئًا مضيئًا كأنّ الشمس تجري في وجهه. ▫️شعر رأسه ﷺ: لم يكن شعره بالجعد القَطَطِ ولا بالسَبطِ؛ أي كان بين النعومة والجعودة، وكان إلىٰ النعومة أقرب. وكان طول شعره يجاوز شحمتي أذنيه. ▫️شعر جسده ﷺ: كان ﷺ كثيف شعر الساق واليد وهذه علامة كمال الرجولة. وكان مع ذلك أجرد شعر الظهر والصدر؛ يعني أن ظهره وصدره خاليان من الشعر، إلا من مسرُبة -شعر كالخيط الدقيق من أعلى الصدر إلىٰ السرة-، وبعض الشعرات القليلة أعلى ظهره حول الجلد الناتئ كبيض الحمام -والذي هو خاتم وعلامة النبوة-. ▫️طوله ﷺ: لم يكن ﷺ بالطويل البائن، ولا بالقصير الممغّط؛ يعني لم يكن طويلًا بحيث يكره لزيادة طوله، ولا قصيرًا بحيث تحقره الأعين لشدة قصره؛ بل كان وسطًا بينهما، وكان إلىٰ الطول أقرب. ولم يكن يماشيه أحدٌ مهما بلغ طوله إلا وكان النبيُّ ﷺ في نظر الرائي أطولَ منه. ▫️جسمه ﷺ: قالت أم معبد: لم تعبه ثُجلة: يعني بروز في البطن، ولم تزري به صَعلة: يعني نحف شديد؛ بل كان وسطًا بينهما وكان إلىٰ الامتلاء أقرب. ولم يكن يتقدّم بطنه ﷺ علىٰ صدره، بل كانا سواء. ▫️أنفه ﷺ: كان ﷺ عِرنين الأنف؛ يعني طويل الأنف مستقيمه، وكان يشعُّ من أعلى أنفه الضياء والنور. ▫️عيناه ﷺ: كان واسع العينين، شديد بياض الحدقة، شديد سواد البؤبؤ، وكان يكسر هذا البياض الشديد شيء من الاحمرار اليسير يزيّن ويجمّل عينيه ﷺ، وكانت عيناه مكحلتين خِلقة، وربما زادها كحلًا وجمالًا باكتحاله. ▫️حاجباه ﷺ: كان ﷺ أزجَّ الحاجبين من غير قَرَن؛ يعني كان حاجباه في غاية التقارب والكثافة في الشعر، وكانا مقوسين علىٰ عينيه، لكن من غير أن يلتصقا ويقترنا. وكان بين حاجبيه عرقٌ يبرز إذا غضب ﷺ. ▫️رمشاه ﷺ: كان «في أشفاره وطف» كما وصفته أم معبد؛ يعني في رموشه كثافة وطول، وهذا هو غاية ومنتهى الجمال في رمشي العين. ▫️ضخامته وقوته ﷺ: كان عريض المنكبين، ضخم المفاصل. في أطرافه كرجليه ويديه صلابةٌ إذا رأيتها من بعيد -وهذه علامة القوة وكمال الرجولة- فإذا مسستها من قريب؛ وجدتها ألين من الحرير وأطيب من المسك وأبرد من الثلج؛ كما وصف ذلك مَن نال شرف مسّها؛ كأنس وأبي جحيفة -رضي الله عنهما-. ▫️فمه ﷺ: كان ﷺ ضليع الفم؛ يعني واسع الفم، وهذا من أمارات الفصاحة والبلاغة عند العرب؛ لكونه أقرب لتحقيق مخارج وصفات الحروف؛ ولذلك كان ﷺ أفصح وأبلغ الناس. ▫️أسنانه ﷺ: كانت أسنانه شديدة البياض كأنّها اللؤلؤ. وكان مفلَّج الأسنان؛ يعني بين بعض أسنانه تباعد يسير، وهو ما تصنعه النساء الآن من التفليج للتجمّل، لكنه محرمٌ عليهم لما فيه من تغيير خلقة الله، أما نبيّنا ﷺ فكان خلقةً فيه جمّله ربُّه بها من غير تدخّلٍ منه. ▫️صوته ﷺ: كان في صوته صهل؛ يعني قوة وجهورية مع بحة عذبة. وهذا الاجتماع للقوة مع البحة هو منتهى الجمال في الصوت، ولا يكادان يجتمعان لأحد. ▫️كلامه ﷺ: كان إذا تكلم علاه الجمال والبهاء، وإذا صمت علته المهابة والوقار. ولم يكن كلامه كثيرًا فينسب إلىٰ الهذر، ولا قليلًا فينسب إلىٰ العي، بل كان كلامه وسطًا بين ذلك. وكان ﷺ إذا تكلم كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن؛ يعني من جماله وترتيبه وانطلاقه في الكلام وعدم تلعثمه. وهذه الصفات مستخلصةٌ من أحاديث من ذكر صفته ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كأنس بن مالك وأم معبد وأبي هريرة وجابر بن سمرة وغيرهم. وجميع ما ذكره هؤلاء الصحب الكرام من صفات جماله وكماله ﷺ؛ ما هو إلا علىٰ سبيل التقريب، وإلا فجماله ﷺ أجلُّ من أن يفي به بيان، وبهاؤه أعظم من أن يحيط به وصف: [ وعلىٰ تفنن واصفيه بحسنهِ يفنى الزمانُ وفيه ما لم يُوصفِ! ] - ختامًا: جاء في قول لحبيبنا النبي: (إنّ مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ). اللهم اجعلنا من هؤلاء، وأنعم علينا برؤية حبيبنا ﷺ في الدنيا في المنام، وبجواره في الجنة بعد الممات.
أُصلّي لأجل أن تُعلّمني كيف لي أن أعرف متى أسقي ومتى أكفّ! فلا تموتُ الأشياء غرقاً من كثرة سِقايتي، ولا تموتُ جفافاً من قلّتها. أُصلّي للاتزان يارب.
إن نجونا فهي الرحمه، وإن هلكنا فهو العدل يالله تغاضئ عن تقصيرنا💔!
وحدة من الايات العجيبة ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ﴾ يعني حتى الخير اللي تسويه للناس بالنهايه انت كاعد تسويه لنفسك ، لانه يرجع لك ولو بعد سنين .
ليس في القلب سكينةٌ أعظم من أن يُسلِّم أمره كلَّه لله، ويوقن أن اليد التي تُدبِّر الكون لن تتركه وحده💮. ﴿إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
• سَتُبتَلى فِيمَا تُبتَ مِنهُ، فَاثبُتْ!
لا أعبُدك حقَ عبادتك لكنّي والله أقاوم.
تأخير الفرج مش معناه إن ربّنا نسيك، ولا إن دعاءك ملوش أثر؛ أوقات كتير بيكون في التأخير رحمة، ولُطف، وخير أكبر من اللِّي كنت مستعجله في حاجات ربّنا بيأخرها علشان يهيّئ ليها الوقت المناسب، أو يحميك من شيء أنت مش شايفه، أو يرزقك أجر الصبر واليقين، وكلّ ده بيظهر مع الأيام، لما تبصّ ورا وتعرف إن تدبيره كان أحكم من أمنياتك علشام كدا، متستعجلش قضاء ربّنا، وخليك واثق إن كلّ حاجة ماشية بحكمة، حتى لو أنت دلوقتي مش فاهمها. وكفاية إن ربّنا قال: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
شكرتَ الله اليوم؟ اللهم اجعلني من الشاكرين لنِعَمِك اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم إني أشكرك على كل نعمك التي أنعمتَ بها عليّ الظاهرةِ منها والباطنة الكبيرةِ والصغيرة أشكرك يا الله على الصحة والعافية والرزق والبركة والأهل والأحبة والهداية والتوفيق
{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
المُتوكل لا تُفزِعه خسارةُ فرصةٍ، ولا يُربكه انطفاءُ حكايةٍ لم تكتمل فهو يُتقن فنَّ التسليم! في أقسى اللحظات وأغرب الظروف، لذلك تلازمه الطمأنينةُ أينما حلّ -اللهم اجعلنا من المتوكلين عليك حق التوكل
يسانَدني وجود الله عندما تَصعب الحياة معي 🤍
قالت أم سلمة لزوجها تعال أعاهدك وتعاهدني أن لا تزوج بعدي ولا أتزوج بعدك قال: أتطيعيني؟ قالت: نعم. قال: ﺇﺫا ﻣِﺖُّ ﺗﺰﻭﺟﻲ! فاﻟﻠًّﻬُﻢ اﺭﺯﻕ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻌﺪﻱ ﺭجلًا ﺧﻴﺮًا ﻣﻨﻲ ﻻ ﻳُﺤﺰﻧﻬﺎ ﻭﻻ يُؤذيها، فتزوجها النَّبي ﷺ
•• «وَحَقُّ الآدَمِيِّ يُعطاهُ مِن حَسَناتِ مَن ظَلَمَهُ، فَمِن تَمَامِ التَّوبَةِ أَن يَستَكثِرَ العَبدُ مِنَ الحَسَناتِ لِيُوَفِّيَ غُرَماءَهُ، وَتَبقَى لَهُ بَقِيَّةٌ يَدخُلُ بِهَا الجَنَّةَ».
مَن رجعَ عن المعاصي خوفًا من عذابِ الله، فهو تائب. ومَن رجعَ عن المعاصي حياءً من الله، فهو مُنيب. ومَن رجعَ عن المعاصي تعظيمًا لجلالِ اللهِ سبحانه، فهو أوَّاب.
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ﴾ ﻻ أحد أعلم بشكواك من اللَّه، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج، مهما غمرتك الأوجاع،و ضجت في عروقك الآلام، و اختنقت بالتعب، لا تتوقف عن النداء : قل ياربّ..👤🦋.
•• - الحمدلله دائمًا وأبدًا… الحمدلله في أوّل الطريق، وفي آخره، وفي كلّ منعطفٍ ظننّاه انكسارًا فكان نجاة. الحمدلله على الأقدار التي لم نفهم حكمتها إلا بعد أن مرّت، وعلى الأبواب التي أُغلقت لأن خلفها تعبًا لم نكن نراه. الحمدلله… حين يضيق القلب ثم يتّسع بذكره، وحين تتعب الأرواح فيربّت الله عليها بلطفٍ خفيّ لا يراه أحد. الحمدلله على النِّعم التي نعدّها، وعلى النِّعم التي نعجز عن عدّها، على الأهل، على الطمأنينة، على الأصدقاء، على الدعوات التي نجّتْنا دون أن نشعر. الحمدلله لأن الله كان معنا دائمًا، في ليالينا الثقيلة، وفي خوفنا الصامت، وفي الأمنيات التي خبّأناها طويلًا داخل قلوبنا. الحمدلله… حتى يبلغ الحمد منتهاه، وحتى ترضى قلوبنا بكلّ ما كتبه الله لنا، وحتى نلقى الله ونحن ممتلئون يقينًا بأن كلّ شيءٍ كان خيرًا ..🤍
«إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم». النعمان بن بشير
﴿إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾
🌿 لا تحقر بابًا من أبواب الصدقة الصدقة ليست مالًا فقط، بل كل إحسانٍ تُريد به وجه الله. فقد تكون: 🤍 كلمةً طيبة. 😊 ابتسامةً صادقة. 🤲 دعوةً بظهر الغيب. 💧 سقيَ ماء. 🍞 إطعامَ جائع. 📚 نشرَ علمٍ نافع. 🕌 إعانةً على طاعة. 💚 كفَّ الأذى عن الناس. 👨👩👧👦 صلةَ رحمٍ وبرًّا بالوالدين. 🕊 عفوًا وصفحًا. 💰 أو مالًا تُنفقه ابتغاء مرضاة الله. وإذا وسَّع الله عليك في الرزق، فلا تبخل بما آتاك، فإن المال نعمةٌ واختبار، ومن أعظم شكرها الإنفاق في سبيل الله، والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين. ومن ثمرات الصدقة: 🌱 بركةٌ في المال. 🌱 تكفيرٌ للذنوب. 🌱 دفعٌ للبلاء. 🌱 تفريجٌ للكرب. 🌱 ظلٌّ لصاحبها يوم القيامة. 🌱 وأجرٌ يبقى بعد رحيل صاحبه. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ 📖 [سبأ: 39] وقال رسول الله ﷺ: «كلُّ معروفٍ صدقة» 📚 رواه البخاري (6021)، ومسلم (1005). وقال ﷺ: «اتَّقوا النار ولو بشقِّ تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمةٍ طيبة» 📚 رواه البخاري (1417)، ومسلم (1016). وقال ﷺ: «ما نقصت صدقةٌ من مال» 📚 رواه مسلم (2588). 🌸 فلا تحرم نفسك أجر الصدقة، واجعل لك منها نصيبًا كل يوم، قليلًا كان أو كثيرًا، فإن أحبَّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ.
أَقْبِلْ على صلاتك وكأنها الملاذ الأخير. توضأ بهدوء، واترك هموم الدنيا خلف ظهرك، ثم قف بين يدي الله بقلبٍ حاضر. رتّل آيات القرآن بخشوعٍ وتدبّر، وأعطِ الركوع والسجود حقَّهما من الطمأنينة. عجبًا لنا... لِمَ العجلة؟ ألأجل دنيا فانية، أو حاجةٍ نركض خلفها؟! تذكّر أنك الآن تقف بين يدي الله؛ ربِّ العالمين، وقاضي الحاجات، ومجيب الدعوات، الذي بيده ملكوت كل شيء في الأرض والسموات. وتذكّر دائمًا: أن هناك ملايين الموتى في قبورهم يتمنون لو عادوا إلى الدنيا، لا لجمع مالٍ ولا لنيل جاه، وإنما ليركعوا لله ركعةً، أو يسجدوا له سجدةً، أو يزدادوا من العمل الصالح. فلا تُضيّع هذه النعمة، ولا تبخل على نفسك بما يتمناه غيرك ولا يستطيع إليه سبيلًا. ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45] الصلاة حياة... فلا تجعلها آخر ما تهتم به، بل أول ما تحافظ عليه. 🕌
توضأ كثيرا ان استطعت فإن الوضوء يغسل الذنوب ويمحو الخطايا
الأرزاقُ لا تنال بالحرص والمنازعة، بل يأتي بها اللهُ من أوسع أبواب تدبيره، ويُذلّلها بلطفه وتيسيره اللهم سُق إلينا كل خير، وَيسّر لنا ما تمنّته قلوبنا🤍.
لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: ماتَ صاحبي! فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين! فلمَّا قام بلال وقال الله أكبر..الله أكبر ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله، وكان عمر أشدّهم بكاء.. فلمَّا وصلَ بلال أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء. وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ ﷺ
يومًا بعد يوم .. ستُدرك أن استفتاح يومك بالقرآن، استماعًا أو تلاوةً، هو علامة فارقة لحصول البركة والسكينة ونشاط الروح والبدن.
وعلّمني كيف ألتمس رحمتك بي في كُل الأمور كُلها يارب بالأخص التي لَم أكُن أتوقعها لأنني أضعف كثيرًا من الصبر على كل ما لَم أُحط به خبرًا.
- تمسّك بالقرآن ذلك الّنور الذي يتسرب في روح حاملهِ ، فينقله من ضيقِ الحياة إلى اتساعات الكون ، إلى جنة و نعيم لا يَبلى. _ اجعل ليومك نصيب من نور القرآن ♥️. صوت المآذن ، قطرات ماء الوضوء ، عبق الفجر، تراتيل الفاتحه ، جمال لن يستوعبه النائمون ، هو حظ جميل لمن أدركها 🌱. لا تحزن غذاً أجمل لأن الله معنا ، والأمل يحدونا ، والتفاؤل طريقنا ، والنجاح حليفنا ، غذاً أجمل لأن الله معنا طوق النجاة حسبنا الله ونعم الوكيل غذاً أجمل لأننا فوضنا أمرنا إلى الله ، وتوكلنا عليه واعتمدنا عليه🌱 . “
مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك. كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ.. ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ! رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ.. وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك... وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا. وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر.
اِجْعَلْ لكَ خبيئةً! خرجَ المسلمون يوماً لقتال الروم، فلما التقى الجيشان خرجَ فارس من جيش الروم يطلب المبارزة، فخرج له رجل مُلثَّم من جيش المسلمين فبارزه حتى قتله! ثم خرج فارس آخر من جيش الروم يطلب المبارزة، فخرج إليه نفس الرجل الملثم من جيش المسلمين فبارزه حتى قتله! ثم خرج فارس ثالث من جيش الروم يطلب المبارزة، فخرج إليه نفس الرجل الملثم من جيش المسلمين فبارزه حتى قتله! فاجتمع عليه المسلمون يريدون أن يعرفوا من هو، وهو يمسك بلثامه خشية أن يعرفه أحد، فقام رجل يُقال له أبو عمر ونزعَ اللثام عن وجهه فإذا هو عبد الله بن المبارك! فقال لأبي عمر: ما حسبتكَ ممن يُشنِّعْ علينا يا أبا عمر! أراد عبد الله بن المبارك أن يكون جهاده خبيئة بينه وبين الله تعالى، لا يدري بها أحد من خلقه، واعتبرَ أن كشف وجهه من قبل أبي عمر فضيحة له! إلى هذا الحد بلغَ به الإخلاص، أن يخفي وجهه في موضع لا تُخفى فيه الوجوه مخافة أن يرى الناس حسن صنيعه فيثنوا عليه وهو يريد أن يبقى جهاده في سبيل الله سراً بينه وبين الله! قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرةً لأصحابه: من استطاع منكم أن يكون له خبءٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل! الخبيئة الصالحة هي عبادة تفعلها ولا تُطلع عليها أحداً من الخلق تُبقيها لكَ ذُخراً إلى يوم تُبلى فيه السرائر! الخبيئة الصالحة هي صدقة تضعها في يد فقير دون تصوير أو توثيق، تخفيها حتى عن امرأتك! الخبيئة الصالحة هي ركعات تصليها في جوف الليل وأهل بيتك نيام، تتسحّبُ من فراشك كي لا يشعر بكَ أحد! الخبيئة الصالحة هي ورد من القرآن تلزمه دائماً لا تتباهى به ولا يدري عنه أحد! الخبيئة الصالحة هي أذكار وتسابيح واستغفار بينك وبين الله وأنت تقود سيارتك، أو وأنت تتسوق، أو وأنت تمارس رياضة المشي اليومي! الخبيئة الصالحة هي دمعة تنزل من عينك حين تقرأ آيةً عن عذاب النار، فتمسحها بيدك كي لا يراها أحد! أكثروا من الخبايا فإنَّ الله يحبها!
صاحب الصَّالحين صاحبهم في الواقع وفي مواقع التواصل حتى وإن كنت مقصِّر فإنهم يذكّرونك وترون منهم كل خير فتتأثر بهم الصحبة الصَّالحة غنيمة ونعمة.. 🌸
قد يختفي الخير عن عينيك، لكنّه لا يغيب عن تدبير الله، يمهّده في الخفاء ويرسله إليك حين يطيب قلبك لاستقباله، لأن ما كتبه الله لك سيصل وإن تأخّر..
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾.
أشهد أنك كريم وأشهد أن خزائنك ملأى وعطاياك جزلى ونعمك لا تنقطع وخيرك علي سابغ. فلك الحمد حمْدًا أبديًا سرمديًا لا انتهاء له ولك الحمد حمدا أزليًا خالداً لا ابتداء له♥️
﴿بَل نَقذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الباطِلِ فَيَدمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيلُ مِمّا تَصِفونَ﴾
ادعُ حتى تُجاب أو تَفهم المنع، أو تنزل عليك سَكينة الله وكُل ذلك خَير.
﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾.
سبحان الذي يُلهمك الإشارات، ويمنعك، ويُقنعك، ويُرضيك بأقداره، من أشياء ظننتها يومًا كل شيء، بينما كانت سرابًا، ولو مضيت فيها طويلًا لأطفأت وهج قلبك دون أن تدرك.
إنّّها مسألةُ قُلوب! عن عبد الله ابن عباسٍ قال: لمَّا أرادَ النبيُّ ﷺ أن يخرجَ إلى غزوة تبوك، قال للجدِّ بن قيس، وكان من المنافقين: يا جدُّ ابن قيسٍ ما تقول في جهاد بني الأصفر/ الروم؟ فقال: يا رسول الله إني امرؤٌ صاحب نساء، ومتى أرى نساء بني الأصفر أُفتَتَنُ، فائذن لي ولا تفتني! فأنزل الله تعالى قوله: وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ الدَّرسُ الأوّل: إنهم المنافقون إيمانٌ ظاهرٌ وكُفرٌ باطن، ورعٌ بارد وراءه قلبٍ فاجر، ومظاهر حسنة، وأرواح مريضة نتنة، كم صلى ابنُ سلول خلف النبيِّ ﷺ في المسجد، فلم تنفعه صلاته هذه بشيءٍ، لأنّه كان يصلي حفاظاً على مرتبته الاجتماعيَّةِ وليبقَ في قلب المشهد! وكم قال الأخنس بن شريق الثقفي كلاماً جميلاً، لو سمعتَه لقلتَ في نفسكَ: يا له من رجل، ولكن هذا اللسان العذب كان يُخفي نفسيّةً مريضةً وقلباً كالحجر! وفيه نزل قول ربنا: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وها هو الجَدُّ بن قيس على خُطى صاحبيه ابن سلولٍ والأخنس، يعتذرُ عن الجهاد خوف الفتنة بجمال نساء الرُّوم! وما هو إلا الجُبن من الحرب، والخوف من الموت، وقبلها تكذيب بالنُّبوة! الدَّرسُ الثّاني: المؤمن مكانه حيث يريدُ له ربُّه أن يكون، لا حيث ما يريدُ هو أن يكون، الجنّةُ لا تُدركُ إلا بخلاف الهوى! تخلّف الجدُّ بن قيس عن غزوة تبوك بحُجَّته الواهية، وتخلّف أول الأمر الصحابيُّ الجليل أبو خيثمة! وبعد مسير النبيِّ ﷺ بأيامٍ رجع أبو خيثمة إلى بستانه، فوجد في المشهد: زوجاتٍ جميلات، فاكهة ناضجة، وماء بارد، وظلٌّ ظليل، فقال: النبيُّ ﷺ في الرِّيح والحرِّ والشَّمس، وأنا في هذا! فنادى على زوجتيه وقال: هيِّئا لي زاداً، فإني أريدُ أن ألحقَ برسول الله ﷺ! ورحل أبو خيثمة يريدُ أن يواسي حبيبه بنفسه، فما أدركه إلا وقد وصل إلى تبوك وعسكر بالجيش، وهو قادم إليهم من بعيد رآه المسلمون ولكنَّهم لم يتحققوا من هويته، فجعلَ النبيُّ ﷺ يقول: كُنّ أبا خيثمة! فلما وصل قالوا: يا رسول الله، هو واللهِ أبو خيثمة! هناك دوماً فرصة لتصحيح الخطأ، وأن تصِلَ متأخراً خير من ألا تصل أبداً! وأن تكون ذنَباً في الحقِّ خير من أن تكون رأساً في الباطل! فلا تخجلْ من إدراك الحقِّ إن سبقكَ الناس إليه، ولا تستثقِل الخروج من الباطل إن بدا لكَ أنه باطل، إنَّ أرقى أنواع الخجل أن يخجل المرءُ من ربِّه! الدَّرسُ الثّالث: في السّيرة النبويّة عِبرة، فاعْتبِرْ، المواقف والأحداث ليستْ مادةً قصصيّةً تُروى وإنْ كانتْ ممتعة، وإنّما هي دروسٌ للحاضر فالنَّاسُ هم النَّاسُ في كل عصر، المنافقون في المدينة كانوا من وُجهاء النَّاس، وإنّك لو رأيتهم لغبطَّتهم على هيئاتهم وأموالهم ومنازلهم عند النَّاس، ولكنك متى عرفتَ حقيقتهم حمدتَ الله أنك لم تكن مثلهم، يُحدِّثنا النبيُّ ﷺ عن امرأة من بني إسرائيل، كانت تُرضع ابناً لها، فمرَّ بها فارس مُهاب، فقالتْ: اللهُمَّ اجعلْ ابني مثله! فتركَ ثديها وقال: اللهُمَّ لا تجعلني مثله! ثم عاد إلى صدر أمه يرضع! ثُمَّ مرُّوا بأَمَةٍ يضربونها، فقالتْ: اللهُمَّ لا تجعل ابني مثلها، فترك الرضيع ثدي أمه وقال: اللهُمَّ اِجعلني مثلها، فقالتْ الأمُّ: ولِمَ ذاك؟ فقال: الفارس جبّار من الجبابرة، والأَمة يقولون لها سرقتِ وزنيتِ، ولم تفعل! بأبي هو وأمي نُصدِّقه فيما يروي وإن استثقله العقل! فلا تغبِطْ أصحابَ الأموال حتى ترى دينهَم أوّلاً، ولا تغبط أصحابَ المراكز حتى ترى أخلاقَهُم أوّلاً، ولا تغبط ْأصحابِ الجاهِ والمرتبةِ حتى ترى عبادتَهُم أوّلاً، معايير النَّاس في وادٍ ومعايير الله في واد، ورُبَّ أشعث أغبر، ذي طمرين، مدفوع بالأبواب، لا يُأبه له، ولو أقسمَ على اللهِ لأبرَّه! أدهم شرقاوي / سُطور
اللهمَّ هِمَّةً كهِمَّةِ عُمر بن الخَطاب يوم قال : إنِّي لا أسألُ اللهَ خِفَّةَ الحِمْلِ ولكني أسأله قوَّةَ الظَّهر !
التعلق بالله هو : الأمن الذي لا يصحبه خوف، والطمأنينة التي لا يشوبها قلق، والتوفيق الذي لا ينقطع، فَ ياربّ لا تعلق قلوبنا إلا بك♥️.
لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها لن يغلبك التعب لن يهلكك الحزن ارفع من صبرك قليلاً وستدرك أنك أكبر من أن تنهزم بكثير سيُزهرُ الطريقُ الذي سلكته يوماً و سيتلاشى عنك كل التعب ستُشرقُ روحُك بعد ذبولٍ ظننته لن يزول ستلمعُ عيناك بعد أن خفّ بريقُها ثق بالله
إنّي لأخجلُ من ذنوبي كلّما مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ
أن تأخذ القرآن إلى تلابيب قلبك!، أن تروي هذا القلب بـ ريًّا يثبَّته ويقوَّي إيمانه .. وأن يصطفيك الله بإختياره لك ويجعلك من أهله وخاصته ! لم يكُن هذا الطريق اختيارًا منك.. بل نعمة من الله وحده. إن الله مُطّلعٌ عليك، على جهادِك وتكرارك ومحاولَتك؛ فاثبت واشدُد على قلبك واستعن بالله ثُمّ لا تلتفت♥️.
أُناجيك، وأنا المُحتاجُ دائمًا وأنت.. أنت الله .
صلاة الفجر نور ، ونور الله لا يُهدى إلا لمن أحبّه فهنيئًا لأهل الفجر. -
الله يراك، يراك وأنت تبكي وحدكَ مُختبِئ عن الجمِيع، يَراك وأنت تُصارع نفسك مُحاولًا النجَاة من حُزنك، يَراك وأنت تُمثِّل أنَّكَ بخير، يَراك، يَسمعك، أتظنّه سيتركك؟ الله الذي يَرعي نملة في ثُقبٍ مُظلم، أتظنه ينسَاك، أو لن يَنتبه لك! الله يَرى كُل مُحاولاتكَ وصبرك، وسَيجبرك بلطفه، ولكنَّه يُريد منكَ الصبر والإلحَاح في الدُّعاء. يُريد منكَ اليقِين، وحُسن الظنّ به، أن تَدعو وأنت تَعلم ومُتيقِّن بأنَّه يسمعك، وأنَّه سيجبرك، وسيعَوِّضك عَن كُل هَذا.. فقَط ثِق بالله، ولن ينسَاك.
حنانيكَ إن قصرت في شكر نعمةٍ فنعماك آلافٌ وعمري واحدُ
لأنفسكم حقٌّ عليكُم، ارفَعوا لله جُلَّ أمانيكُم؛ سلوه من فضلِه العظيمِ، ادعوهُ بأسمائهِ وألِحُّوا عليهِ بصفاتِه! تبتَّلوا إليهِ سُبحانَه، تعلَّقوا بالدُّعاء تعلُّقَ الغريقِ بقشَّة، اذرفوا الدُّموعَ الصَّادِقة، ناجُوهُ مُناجاة المُضطرِّ الضَّعيف. لا تبرحوا المحرابَ حتَّى يحلَّ في قلبكم بردُ اليقينِ باستجابةِ ما دعوتُم.
﴿ إِنَّ لِلمُتَّقينَ عِندَ رَبِّهِم جَنَّاتِ النَّعيمِ ﴾🩷.
﴿وَلَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى﴾ تيقن بأن الله سيحقق الاماني ولو كان كل شيء حولك ينفي ذلك
تتبعت الصفات التي يحبها الله عز وجل في القرآن ، والتي جاءت بصيغة : ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ...﴾ : المُحْسِنُون: هم الذين يعبدون الله بأحسن طريقة كأنهم يرونه، ويحسنون معاملة الخَلْق بالخير والعطاء. المُتَّقُون: هم الذين يجعلون بينهم وبين عذاب الله وقاية؛ بطاعة أوامره والابتعاد عن معاصيه. المُقْسِطُون: هم العادلون في أحكامهم، وأقوالهم، وأفعالهم مع الجميع دون ظلم. التَّوَّابُون: هم الذين يرجعون إلى الله بالاستغفار والندم كلما وقعوا في ذنب أو تقصير. المُتَطَهِّرُون: هم الذين يحافظون على نظافة أبدانهم وثيابهم (الظاهر)، ونقاء قلوبهم من الذنوب (الباطن). المُتَوَكِّلُون: هم الذين يعتمدون على الله وحده بقلوبهم في قضاء حوائجهم، مع الأخذ بالأسباب والعمل. الصَّابِرُون: هم الذين يتحمّلون أقدار الله، ويصبرون على طاعته، ويحبسون أنفسهم عن معصيته دون شكوى أو سخط. (الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص) تعني باختصار: المتلاحمون المخلصون الذين يدافعون عن الحق كجسد واحد لا يمكن اختراقه.
المعادلة واضحة: ابذل ما تستطيع، فيُفتح لك السبيل لما كنت تظنه خارج استطاعتك. يعني السعي (في البداية) ليس غرضه الوصول، ولكن أن تُري الله منك خيرًا وصدقًا فيهديك إلى مزيد ومزيد من السعي في سُبل الحق. (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).
وما للرُوحِ من دُونَ الله روح وَما للقلبِ مِن عون سِواه .
إني والله مفتقر للخير الذي تسوقه إليّ! ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير
«كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » عارفين إيه هو الرّان ؟ لما بيتجمع ذنب على ذنب بدون إستغفار ! دا بيسبب رَان القلب يعني بيسوّد ومن السهل جدًا تكون فريسة وصيد سهل للشيطان ، ولأي شُبهه من الطبيعي إننا نذنب ، ونقصر لإننا بشر لكن المش طبيعي أبدًا إننا مانستغفرش وننسى إن كل دا بيزيد قسوة القلوب عن أبي هريرة عن رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - قال ': «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب ، صقل قلبه ، فإن عاد زيد فيها ، حتى تعلو على قلبه ، وهو الران الذي ذَكرهُ الله في كتابهِ : كلّا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون » -
«ومن لكَ أَنيسًا حين تشتدُّ عليك الحياة غير القرآن؟»
مَن منَّا يستحق؟ لا تعِش في اليأس، ولا تُكثر من لومِ نفسِك كلَّما أخطأت. ولا تقل: أنا أعرفُ نفسي... لا أستحقُّ توفيقَ الله. أو: لستُ مثلَ الناسِ الذين يتغيَّرون وينجحون، وسأبقى فاشلًا. ولكن اسألْ نفسَك: مَن منَّا يستحقُّ أصلًا؟ فلو عاملنا اللهُ بعدلِه وحدَه، لما استطاع أحدٌ منَّا أن يُكمِل طريقَه. وإنَّما نعيشُ جميعًا برحمةِ الله. ولستَ مُطالبًا بأن تكونَ كاملًا، أو بلا أخطاء. كلُّ ما تحتاجُ إليه هو أن تكونَ صادقًا. فخُذْ بالأسباب، وأصلِحْ نيَّتَك، واستعِنْ بالله، واجتهِدْ. وأيقِنْ أنَّ كلَّ شيءٍ بيدِ اللهِ الكريمِ سبحانه وتعالى، وأنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ مَن أحسنَ عملًا.