عمومًا كلما قلّلت اهتمامك بالنّاس اللي ما تستاهلش في حياتك، وكلما قلّلت اهتمامك بالمواضيع الفارغة اللي مالها نهاية، بتلاحظ إن ضغوطاتك النفسيّة بدأت تقل ومستوى راحتك بدأ يرتفع، والدنيا تصير زي الفل .
تعلّم أن تقول : لا يلائمني ... دون تبرير. الحدود لاتحتاج شرحًا مطولاً ، بل وضوحًا داخلياً ،كلما شعرت أنك مُجبر على الشرح أكثر ...فهذا يعني أنك تحاول إقناع ، لا التعبير ،الرفض الهادئ قوة ،والاختيار الواعي احترام للذات ، ليس عليك أن تبرر ما لا يناسبك .. يكفي أن تعرف ذلك .
الصدقُ عملةٌ نادرة فَلا تَطلبها من مُفلسِ المبادئ .
ستجدين في المكان الصحيّ.. أن حقوقكِ تُمنح لكِ من غير عناء، بكل يُسرٍ وخِفّة. الأماكن السامّة وحدها هي من تُجبركِ على الصراع من أجل حقوق بديهية.
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ توكَّل على الله عند البدء في طريقك مع الناس، وأحسن النية دائمًا. وليس المقصود بذلك البلادة أو السذاجة مع كل الناس، وإنما أن تكون منفتحًا عليهم، وفي عقلك من الحكمة ما يُرشدك. وإن رأيت العلامات الحمراء في العلاقات تلوح في الأفق، فكن ذكيًّا لبيبًا، وتراجع بخطواتك؛ فإن اللئيم لا تُكشف له الأوراق، ولا تُسلَّم له أوراق العتاب عند الخصام. ابتعد، ثم التفت قليلًا، واضحك كثيرًا؛ فإن أسوأ الناس تتشابه صفاتهم. والآن أصبحت أكثر وعيًا بهم، وأشد إدراكًا لطبيعتهم. ولا يشغلك كيدهم ولا مكرهم، فإن الله كافيك، وهو سبحانه خير من يتولى عباده، ويوفي الأجور في الميعاد.
النفوس البشرية بشكل عام تقاوم المتفوقين ، لذلك حاول أن لا تظهر نجاحك وتفوقك أمام الاخرين إلا عند الضرورة .. يقول اللّٰه تعالى : {يا بني لا تقصص رؤياك على أخوتك فيكيدوا لك كيدا } عندما يعجز أحدهم عن السيطرة عليك والتحكم بارادتك ، سيحاول السيطرة على نظرة الآخرين إليك .. بمعنى أنه سيلجاً إلى التشهير بسمعتك ، وتشويه الحقائق ، وبث الشكوك الخفية حولك .. هذا التصرف ليس مجرد خبث ، بل غالبًا ما يكون محاولة لاستعادة نفوذ وقوة فقدهما عليك ، ليتوجه نحو صورتك وسمعتك بقصد الإساءة .. فالشخص الذي لم يعد قادرًا على التأثير عليك ، يهاجم مباشرةً الصورة التي يرسمها الآخرون عنك .. يقول سيجموند فرويد : المشاعر المكتومة لا تموت أبداً ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة ، وستظهر لاحقاً بطرق بشعة . 🤍
تمرّ بك لحظات لا تحتاج فيها إلى نصيحة، بل إلى حضن صادق يقول لك: أنا هنا، فقط. -نصوص عابرة.
كل أمانينا أن نكون في مأمن، أن ننام دون أرق، أن نكتب دون خوف، أن نسير في الطرقات غير مبالين بخبر جديد نخشى حدوثه، أن نحب من يستحق ويحبنا هو أكثر، وننسى من خذلنا أكثر، وألا تبرد الأشياء الصادقة، ولا تغيب.
- العائلة هي الشعور باليقين بأنك لست وحدك في هذه الرحلة ؛ أن هناك من يشاطرك الرغيف ، والضحكة ، والدمعة ، وأن هناك دائماً كتفاً جاهزة لتكون وسادتك حين يضيق بك المدى .
”التوازن في الفضيلة هو ضمان اتّزانها، فكم مِن طباعٍ جميلة انقلبت ضد أصحابها بالإفراط فيها“
إننا مسؤولون عن النظر في أنفسنا ؛لأن الذي يعجز عن معرفة نفسه ،وما فيها من العجائب والغرائب ،لا أمل له في أن يعرف نفس سواه ،وهو إن فكّر في الحكم على غيره ،فإنما يجوب البيداء في الليلة الظلماء
كُلما تقادّم بنا الزَمان، زدنا إجلالًا لمَن يَحترم مَساحَات الآخرين، فيُدرك مَوضع قَدَمِه من قَبل أن يَلِج أرضَاً لا تخصّه، ويُهذِّب فضولَه في البُقعة التي يَعمد فيها صَاحبها إلى سِترهَا♥️.
وفي النهاية أنت نفس الشخص، ولكن كلّ عين تراك على قدر محبّتها لك، وكُلُ يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه ..
الإنسَان بكَلمة لَطيفة، قَد يَظن أنَّ الحَياة كُلَّها وَرديّة، وبِلقَاء مُمتِعٍ قَد يَنسى مَا عَلق به من هُموم، وبكَلمة تَشجيع واحدة يَتحامَل على نَفسِه مَهما غَلبهُ اليَأس، فَلا تَبخَل بِالكَلِمَةِ الطَّيِّبَة؛ فَقد تَترك في القَلب أَثَرًا لا يَمحوهُ الزَّمَن، وَقَد يَكون لُطفُكَ في لَحظة سَببًا في إِحياءِ أَمَلٍ كادَ أَن يَنطفِئ، فَالجَميل لا يكلِّفُ شَيئًا ولَكِنَّهُ يَصنَع في النُّفوس كُلَّ شَيء، الإنسَان أبسَط ممَّا نَظُن♥️.
' العشب يبدو أكثر اخضرارًا على الضفة المقابلة طالما لم تطؤه قدمك. '
لا يمكنك ان تكون فاشلاً و متواضعاً في آنٍ واحد ، عليك ان تحقق النجاح اولاً
النُّضجُ ليس أن تفقدَ طفولتَك.. بل أن تضحكَ كطفل، وتفكّرَ كحكيم، وتشرحَ أعقدَ أفكارِك ببساطة..🤍
ليس من العدلِ أبدًا ألّا يكون عند المرءِ شخصًا واحدًا يستحقُّ لقب البيت ملاذًا واحدًا يركضُ إليه بكلّ قلبه حين تخذله نفسه
تُدار المكائد سراً، ولكن عقوبة الله تأتي علناً
عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا اتجاههم، ونعطيهم جزء من لحظات حياتنا التي من الممكن أن تكون الأخيرة.
•• ما علّمتني الأيّام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها.
في مُتحفِ التاريخِ كُنتِ قصيدةً خُطّت لتبقى أعظم الاثارِ
مَن يعرف قيمة نفسه، لا يُفاوض. -
مُقتنعةٌ وجدًّا بأنَّ الخوفَ والحبَّ هما أقوى ما يُحرِّك الإنسان، وأعظمُ دافعٍ لكلِّ فعل يقوم به.. فنحنُ نفعلُ، إمَّا لأنَّنا نَخاف، أو لأنَّنا نُحبّ..🤍
الكبر لله . . لكن الحق ينقال «أنا على بعض المخاليق واجد »
اعتزلت طهو الكلمات ، أنا الآن اقدمها نيّة لا تؤكل -
يا أيّها الضّوءُ . . لا تَنْسَ نوافِذَنا
قاعدة لابد أن تعلقها في ذهنك : تذكر أن هدفك هو تجاوز المستنقع لا محاربة التماسيح
«نُكمل، لأن الرجوعِ سيكلفنا عمرًا جديدًا ». -
ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟! لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت، والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!
هناك سمة غالبًا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإنسحاب والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديمًا: “الحر عزوف” ومعضلة الكريم أنه يعيش عصرًا ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء، واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.
مهما بلغت من العقلانية والصلابة لابد ان يكون هناك شخص يؤثر على مزاجك خارج ارادتك ، اذا ارسل مرحبا تشتعل روحك وينور وجهك كانك مصباح .
“لن تكون مُتدينًا إلا بالعلم؛ فالله لا يُعبد بالجهل”.
“ الفضيلة الكاملة هي ألا تفعل بغيرك مالا تحب أن يُفعل بك”
لَستُ بالقُوَّةِ الَّتِي تَتَخَيَّلُها أنت ، إنَّمَا أنا لا أُبَالِي بمُعظَمِ الأشيَاءِ الَّتِي يَمُوتُ النَّاسُ مِنْ أجلِها .
لا أظن أن المرء يحتاج أكثر من أن يكون مطمئنًا آمنًا مفهومًا.. وأن يشعر أنّه في مكانه الصحيح لا تيه بعده ولا مشقّة ربما حينها لا يحتاج أن يتحسَّس الطريق أمامه قبل أن يخوض تجربةً جديدة في حياته، ولا يخشى مسمارًا قد يجرح قدميه؛ فيتعلَّم السير حافيًا، لأنه يُدرك تمامًا أن الأرض لم تعد موحشة.
مَرحَلتُكَ الحَالِيَّةُ سَتُصبِحُ ذِكرَىٰ ، أحبِبها ، فَإنَّها مَاضِيَةٌ ، وَ أحبِبها أيضًا ، لأنَّ حُبَّها هُوَ ما سَيُسَهِّلُ عَليكَ تَجَاوزَها .
إذا أردت أن تكون قويا استغني عن الناس .
لا ترفض القادمين إليك، ولا تتعلق بالراحلين عنك.
بإمكاني تحويلك من وجود رائع إلى مجرد فكرة عابرة.
الناس خُلقوا للحب و الأشياء صُنعت للإستعمال، سبب الفوضى الحاصلة في العالم هو حب الأشياء و إستعمال الناس.
ألا يُعذب المرء نفسه باالتوقُعات؟
عقلي شديد السيطرة في جميع المواقف لم أكن ضحية لتجربة عاطفية طوال حياتي، أبتر عواطفي من جذورها عندما يصل الأمر لإنكساري .
النِّساء مصانع الرِّجال يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أمه: حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر، وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد؛ لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق، فأخرجت لنا الإمام أحمد بن حنبل!
من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته، ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها
حينما يَرون ضوءكَ يَخْفتُ يبحثون عن مَصابيحٍ أشّدُ نوراً ، إياكَ أن تشتعلُ مرةً أخرى من أجلِهم .
الحسابات التي تتابعها تَصوغُ شخصيتك وإن لم تفطن، وتؤثّر على أفكارك، ومبادئك، واهتماماتك، وتشارك بخفاء في اختياراتك وقراراتك. فانْتقِ من يسمو بك، ويعلي همّتك، ويثري تخصّصك، ويقوي مهاراتك، ويضيء دُجنّاتك، فالمتابعة اليوم لونٌ من ألوان المجالسة.
ولَوْ انْشغلَ الإنسانُ بعلاجِ نفسِه وتصحيحِ نِيَّتِه وجهادِها ؛ لما وجدَ فضْلَ وقتٍ لاستِبْطانِ نِيّاتِ الخلائقِ واستظهارِ مقاصِدِهم؛ فإنّ أهواءَ النفْسِ غلّابَةٌ، كثيرةُ التقلُّبِ والجُنوح ، وبقدْرِ انشغالِ المرءِ عنهَا تفسدُ وتتمَادىٰ .
اما الان يا عزيزتي فأنا أتوق إلى أن ابدو مختلفًا.. _ آريد أن ابدو رجلًا اخر بملامح جديدة، واسلوبًا أكثر حداثةً.. فأنا القديمُ لم يجلب لي سوى العذابُ والموت المستديمة..! اريد ان انسى كل الأشياء القديمة حتى نفسي الغابر.. اريد ان اُولدُ لمرةً ثانية، لكن هذه المرة من رحمي، لا من رحم امي فذلك مُحالًا..! اريد ان اُولدُ بطريقةً أخرى يا عزيزتي غدًا سأكون رجلاً اخر غداً سيكون أولى صرخاتي الوجودية وربما لم اصرخ كسائر الأطفال عند ولادتهم، عند أول لحظات سقوطهم على حافة الوجود! اريد ان اُولدُ صامتًا أو مبتسمًا فقط، اريد ان اُولدُ دون حبل صُرةً.. أن اُولدُ وبيدي وردة أو كعكة طاعمة تكفيني لحياةً خالدة..! اريد ان اُجرب طريقةًجديدة لاقتراف الحياة..! مثلاً أن أكون أكثر صلابةً مما أنا عليه الآن، أن افيقُ من نومي في الثالثة صباحًا كل يوم ولطيلة حياتي، وانام في الثامنة مساءًا..! ان اُحصرُ قهوتي بيدي كل صباح ومساء.. لكن دون بحارً ودونكِ أيضاً..! فهذا يكفي.. اريد ان ابدو مختلفًا هذه المرة، وفي هذه الحياة ربما سانجو من كل شيء، وهذا ما أتوق إليه انا حالاً..! اريد ان اكون بشوشًا وهادئًا أن لا أخوض اي من تجارب الحب الكئيبة، لينتهي بي المطاف إلى الهاوية.. اريد ان يُطِلُ روحي على الربيع لعامًا كاملًا، فقط ليزهر أكثر.. اريد ان ابدو أكثر هيبةً من الآن.. أن أكون مهذبًا أكثر، لكن ان لا ارغب بما سيصعب عليّ نيله، ويكلفني فواتيرًا أكثر..! لا أريد أن ادفع ثمن اي شيء هذه المرة، اريد ان اخذ كل الأشياء مجانًا أو بأقل الخسائر..! هذا طبعاً إذا خنتُ عهدي لميلادي الجديد، في أن لا ارغب بأي شيء..! اريد ان امرحُ كثيراً والي الأبد، اريد ان افصحُ مجالاً للسعادة في قلبي، وأن اُخصصُ مقعداً للطمأنينة على مقاعد روحي، وأن لا اهدي لعقلي اي سؤالاً شائك! اريد ان اطمحُ كثيراً واحقق قليلًا، دون أن يعتريني اي ألم حيال خيباتي..! اريد ان اهتم بنفسي، وان اكون أكثر صحةً وعافية.. لم اقترب السجائر هذه المرة، اريد ان احتفظ برئتي لامد الزمن ممكن.. لن اقطف القُبلات الضارة من أفواه النساء اللواتي لم يتقنّ فن البقاء معي... سرمدًيا..! ساُدخرُ شفتاي لاكتساح عصائر البرتقال والمانجو، لن افتح قلبي كاملًا لأي إمرأة غادرة، سادعها سالمًا لفعل النبض لا أكثر..! اريد هذه المرة يا عزيزتي.. أن استعيرُ اسلوبًا جديدة، هذه المرة سأختار هواياتي بعناية فائقة الحذر... سأكون سائحًا، أو لاعبًا محترفًا في الكريكيت، أو حتى مُدرسًا لأطفال الرياض، أو فلاحًا في الحقول.. لكن أبدا، أبدًا لم اختار لعبة الكتابة... لم اكون كاتبًا أو شاعرًا... أبدًا لم ادع لهذه التيه أن يُلتهمني مجددًا..! سأكون بسيطًا بملابس صيفية فضفاضة... وحذاءًا من جلد الطاؤوس.. سأستمتع بعمري قبل أن اذوب في العدم متحسرًا، اريد ان اكون سعيدًا وممتنًا للحياة حينما يتسللني الموت..! هذه المرة اريد ان العبُ مع الأطفال حتى اكبرُ، وفي شبابي اريد فقط أن أكون ابًا لستة أطفال وزوجًا جدير لامراة جديرة باسعادي... لن اسافر أبدا، لن اهدي عمري للمنافي..! ساكبرُ في مدينتي، ساكبر مع مدينتي.. ساحضر كل تفاصيل حياتي في مكانًا واحد... صغري وشبابي وحتى شيبتي..! هذه المرة لا أريد أن اوزع نفسي إلى العالم... وفي كبري ساجلس مع أصدقائي في الحي، ونحن نراقب أطفالنا يكبرون ويذهبون إلى المدارس.. سأكون بقالًا في الحي، أو سائق حافلة أو حارسًا في إحدى مدارس المدينة..! لكن أبدًا، أبدًا لن أكون كاتبًا أو شاعراً.. فأن يصبح الإنسان هاويًا للكتابة، يعني إنه قد حصل على كل متاعبه دفعة واحدة، وكاي قاصرًا في الحياة يحاول أن ينجو لكنه دون جدوى يعجز عن ذلك..! فيتخبط ويتخبط حتى يتلاشى كورقة شجرة ساقطة.. عندما ساتجاوز الستين من عمري، ساصنع بستانًا أمام منزلي، وازرع فيها ورودًا.. سأصبح بائعًا للورود.. لكن ساخبرُ كل عاشقًا قبل شراءه لوردة، ساخبرهُ أن الورود وحدها لا تكفي لغرض الحب، وأن مع كل وردة نقدمها لامراة، نقدم معها حياةً كاملة
لو الإنسان جزء من أهدافه إنه يربي نفسه ويهذب أخلاقه، ويبقى إنسان باين عليه إنه متربي فعلا، فجزء مهم ولازم وأساسي في رحلته: إنه يتعلم الحدود. الحدود بتعلمك تحترم حدود الآخر زي م بتحترم حدودك، وبتخليك زي ما بتحطها لنفسك، بتمارسها مع اللي قدامك، بدون عنف وخناقات ومواجهات ملهاش داعي ليك، وبدون تطفل وفضول وإزعاج للآخر، بيوصل للي قدامك مستوى رقي وتهذيب وأمان وبراح حلوين أوي فعلا، وبترفع الإنسان درجات في علاقاته، وبتوسع رزقه من العلاقات المحترمة عمومًا. ربنا يعلمنا ويرزقنا الأدب يا رب🫀.))
أحب الناس الممتلئين من الداخل، الشغوفين بهدوء. ذلك النوع الذي لو دخل مكانا، لن يحدث أي جلبة، لكن الجميع سيلتفت إليه، هو جميلٌ بالفطرة، وأخّاذ وخافت.
« رأس مال الإنسان في هذه الدنيا ضميرٌ مرتاح، وخُلُقٌ حسن، وسمعةٌ طيبة.. من أرضى ربَّه، وأرضى ضميرَه، زانت حياته، وطاب حظُّه » -
سفر الإنسان إلى ذاته أطول رحلة إلى أقرب مكان
كل ما يُغلف بالحنان يبقى آمِنًا.
قيمة الإنسان تُقاس بما يرفضه لا بما يقبله .
لا أعرف متى يحدث ذلك بالضبط... متى يتوقف الإنسان عن النظر إلى الأيام باعتبارها مجرد أيام ويبدأ بالشعور أن بينها يومًا يستحق الانتظار، ولا أعرف متى تصبح بعض التفاصيل الصغيرة جديرة بالحفظ؛ مكانٌ عادي، ساعةٌ عابرة، جملةٌ قيلت على استحياء، أو ضحكةٌ مرّت سريعًا ثم بقي أثرها طويلًا؛ كل ما أعرفه أن الحياة لا تتغير دائمًا بالأحداث الكبيرة كما نظن، أحيانًا يتغير كل شيء لأن شخصًا واحدًا صار موجودًا فيها! لا يصنع المعجزات، ولا يبدّل قوانين العالم، لكنه يجعلك أقل استعجالًا للغد، وأكثر امتنانًا لهذا اليوم... وفجأة تكتشف أنك لم تعد تبحث عن الأشياء الجميلة كما كنت تفعل سابقًا؛ لأن جزءًا كبيرًا منها أصبح يقيم في قلبك بالفعل... ولهذا يبدو بعض الناس مختلفين ليس لأنهم أجمل من الآخرين، بل لأن الحياة حين تمر من جهتهم... تصل إلينا بصورةٍ أجمل.
كُان مُلوثاً لدرجة أنهُ لَم يستوعب أنني نقي ! -
أنت بحاجة لأن تستريح قليلًا، تستريح من الخوف، من القلق، من توقع الأسوأ، من عناء التفكير، من عشرات المعارك التي تخوضها.. لن تمنحك الحياة أكثر مِمّا كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد مَا كُتِبَ عليك، فاهدأ. تصالَح مع ابتلاءاتك التي لا تستطيع تغييرها، قد يبدو الكلام سهلًا، ولكن الحقيقة أنه لا بديل، إمّا التَّصالُح، وإمّا أن يمضي العُمر دون أن تلتقط أنفاسك لتستشعر شيئًا جميلًا ولو للحظات.
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»
«أشعرُ باستمراريّةِ الأشياء الأيّامِ، والزمنِ، واللحظاتِ بينما أنا ما زلتُ هنا، في البقعةِ ذاتِها كأنّ الوقتَ يعبرُ من حولي ولا يعبرُ بي»
تعلّم الرحيل من أرضٍ تَحرثُ بِها ولا تنّبت.