💥


قصة قصيرة
دخل رجل على الخليفة هارون الرشيد وقال له: إني أستطيع أن أعمل عملاً يعجز عنه جميع الناس
طلب منه الخليفة أن يثبت ذلك، فأخرج الرجل علبة مليئة بالإبر. غرس إبرة في الأرض، ثم وقف بعيداً وأخذ يرمي الإبرة تلو الأخرى من مسافة، لتمر كل إبرة بدقة متناهية داخل ثقب الإبرة التي سبقتها.
وقف الرجل مزهواً بمهارته الخارقة منتظراً مكافأة عظيمة. لكن هارون الرشيد أصدر أمراً غريباً فقال : أعطوه مائة دينار، واجلدوه مائة جلدة.
سألوا الخليفة عن سبب هذا الحكم المتناقض، أجابهم:المائة دينار: مكافأة له على ذكائه، وحذقه، ودقة مهارته. والمائة جلدة: عقاب له لأنه أمضى سنوات من عمره يتدرب على مهارة لا تفيد أحداً، وبدد طاقته ووقته في عمل لا ينفع الناس .


🌷🌷
رسائل قصص وعبر

💥 قصة قصيرة دخل رجل على الخليفة هارون الرشيد وقال له: إني أستطيع أن أعمل عملاً يعجز عنه جميع الناس طلب منه الخليفة أن يثبت ذلك، فأخرج الرجل علبة مليئة بالإبر. غرس إبرة في الأرض، ثم وقف بعيداً وأخذ يرمي الإبرة تلو الأخرى من مسافة، لتمر كل إبرة بدقة متناهية داخل ثقب الإبرة التي سبقتها. وقف الرجل مزهواً بمهارته الخارقة منتظراً مكافأة عظيمة. لكن هارون الرشيد أصدر أمراً غريباً فقال : أعطوه مائة دينار، واجلدوه مائة جلدة. سألوا الخليفة عن سبب هذا الحكم المتناقض، أجابهم:المائة دينار: مكافأة له على ذكائه، وحذقه، ودقة مهارته. والمائة جلدة: عقاب له لأنه أمضى سنوات من عمره يتدرب على مهارة لا تفيد أحداً، وبدد طاقته ووقته في عمل لا ينفع الناس . 🌷🌷

تم النسخ
المزيد من حالات قصص وعبر

​​​​​​​📝قصة الباذنجانة والمرأة صاحبة الدار وزواج الطالب منها . -------------------------------------------------------- *جزاء العفاف ... من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه* قال الشيخ: علي الطنطاوي - رحمه الله تعالى - في مذكراته: هذه القصة واقعة أعرف أشخاصها وأعرف تفاصيلها وأروي مافعل الرجل ، ولا أحكم بفعله أنه خير أو شر أو أنه جائز أو ممنوع. كان في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة ، وهو جامع مبارك فيه أنس وجمال ،سمي بجامع التوبة لأنه كان خاناً تركب فيه أنواع المعاصي ، فاشتراه أحد الملوك في القرن السابع الهجري ، وهدمه وبناه مسجداً. وكان فيه قبل حوالي سبعين سنة شيخ مربي عالم عامل اسمه الشيخ سليم السيوطي، وكان أهل الحي يثقون به ويرجعون إليه في أمور دينهم وأمور دنياهم، وكان مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه ، وقد كان يسكن في غرفة المسجد – عندما كان طالبا يدرس على الشيخ - وقدمرّ عليه يومان لم يأكل شيئاً ، وليس عنده ما يطعمه ولا مايشتري به طعاماً ، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت وفكر ماذا يصنع ، فرأى أنه بلغ حدّ الاضطرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة ، وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه. وكان المسجد في حيّ من الأحياء القديمة ، والبيوت فيها متلاصقة والسطوح متصلة، يستطيع المرء أن ينتقل من أول الحي إلى آخره مشياً على السطوح ، فصعد إلى سطح المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتعد ، ونظر فرأى إلى جانبها داراً خالية وشمّ رائحة الطبخ تصدر منها ، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها ، وكانت الدور من طبقة واحدة ، فقفز قفزتين من السطح إلى الشرفة، فصار في الدار ، وأسرع إلى المطبخ ، فكشف غطاء القدر ، فرأى بها باذنجاناً محشواً ، فأخذ واحدة ، ولم يبال من شدة الجوع بسخونتها ، عض منها عضة ، فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه، وقال لنفسهأعوذ بالله ، أنا طالب علم مقيم في المسجد ، ثم أقتحم المنازل وأسرق ما فيها ؟؟ ... وكبر عليه ما فعل ، وندم واستغفر ورد الباذنجانة ، وعاد من حيث جاء ، فنزل إلى المسجد ، وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع ، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس، جاءت امرأة مستترة، ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة، فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه، فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره، فدعاه وقال له:هل أنت متزوج؟ قال: لا، قال: هل تريد الزواج؟ فسكت ، فقال له الشيخ : قل هل تريد الزواج ؟ قال : يا سيدي ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج ؟ قال الشيخ : إن هذه المرأة أخبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا البلد ، ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير، وقد جاءت به معها - وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة- وقد ورثت دار زوجها ومعاشه ، وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها على سنة الله ورسوله ، لئلا تبقى منفردة ، فيطمع فيها الأشرار وأولاد الحرام ، فهل تريد أن تتزوج بها ؟ قال : نعم، وسألها الشيخ : هل تقبلين به زوجاً ؟ قالت : نعم فدعا بعمها ودعا بشاهدين ، وعقد العقد ، ودفع المهر عن التلميذ ، وقال له : خذ بيدها ، أو أخذت بيده ، فقادته إلى بيته ، فلما دخلته كشفت عن وجهها ، فرأى شباباً وجمالاً ، ورأى البيت هو البيت الذي نزله ، وسألته : هل تريد ان تأكل؟ قال : نعم ، فكشفت غطاء القدر، فرأت الباذنجانة ، فقالت : عجباً من دخل الدار فعضها ؟؟ فبكى الرجل وقص عليها الخبر، فقالت له: هذه ثمرة الأمانة ، عففت عن الباذنجانة الحرام ، فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال. سبحان الله ! عف عن الباذنجانة فرزقه الله سبحانه وتعالى الدار وصاحبتها ! . مذكرات علي الطنطاوي . 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃          

قصة اللص الصائم قال ابن قدامة رحمه الله: وحكي عن ابن سمعون قال: سمعت الشبلي يقول: كنت في قافلة بالشام فخرج الأعراب فأخذوها وجعلوا يعرضونها على أميرهم. فخرج جراب فيه سكر ولوز فأكلوا منه والأمير لا يأكل !!! فقلت له: لم لا تأكل؟! فقال: أنا صائم !!! فقلت: تقطع الطريق وتأخذ الأموال وتقـ. ـتل النفس وأنت صائم؟! فقال: يا شيخ! أجعل للصلح موضعا. فلما كان بعد حين رأيته يطوف حول البيت وهو محرم كالشن البالي فقلت: أنت ذاك الرجل؟ فقال: ذاك الصوم بلغ بي هذا المقام . التوابين لابن قدامة المقدسي .

قصة هرقل في معركة اليرموك أصاب هرقل همّ وغمّ بسبب هزيمته في معركة اليرموك! وكان جيشه مكونا من 240 ألف جندي أو أكثر، أما جيش المسلمين فهو مكون من 38 ألف جندي!! فلما قدمت فلول جيشه إليه، - قال: ويْلكم ؛ أخبروني أليسوا بشراً مثلكم؟ - قالوا: بلى! - قال: أنتم أكثر أم هم؟ - قالوا: بل نحن.. - قال: ‏فما بالكم تنهزمون ؟؟؟ - فقال رجل منهم : أقول لك وتُعطيني الأمان ؟؟ - فقال هرقل: قل ولك الأمان ! - فقال: إنهم بشر مثلنا، لكنهم يصلون بالليل، ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويتناصفون بينهم. أما نحن فنشرب الخمر، ونزني، ونرتكب الحرام، وننقض العهد،‏ ونغضب، ونظلم، ونأمر بالسخط، وننهى عما يرضي الرب ونفسد في الأرض. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه - نغلبهم بطاعتنا وكثرة ذنوبهم فإن تساوت الذنوب غلبونا . مقتبس من البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله .

💠✨ #قصة_و_عبرة✨💠 سأل أحد العلماء تلميذه : منذُ متى صحبتني ؟✨🤍 فقال التلميذ : منذُ ثلاثٍ وثلاثين سنة. فقال العالم : فما تعلمت منّي في هذه المدّة ؟✨🤍 قال التلميذ : ثمانيَ مسائل. قال العالم : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ... !! ذهب عمري معك ولم تتعلّم إلا ثماني مسائل فقط !✨🤍 قال التلميذ : لم أتعلم غيرها ولا أحبّ أن اكذب عليك . #فقال_العالم : هات ما عندك لأسمع . ✨🤍 #قال_التلميذ: ✨🤍 #الأولى : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كلّ واحد يتخذ صاحباً ، فإذا ذهب إلى قبره فارقه صاحبُه ، فصاحبتُ الحسنات فإذا دخلتُ القبر دخلتْ معي . #الثانية : أني نظرت في قول الله تعالى : وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنّة هي المأوى فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله . ✨🤍 #الثالثة : أني نظرت إلى الخلْق فرأيت أنّ كلّ من معه شيءٌ له قيمة حفظه حتى لا يضيع ثم نظرت إلى قول الله تعالى :ما عندكم ينفد وما عند الله باق فكلما وقع في يدي شيءٌ له قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.✨🤍 #الرابعة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كلاً يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرتُ إلى قول الله تعالى : إنّ أكرمكم عند الله اتقاكم فعملتُ في التقوى حتى أكونَ عند الله كريماً. #الخامسة : أني نظرت إلى الخلق وهم✨🤍 يتحاسدون على نعيم الدنيا فنظرتُ إلى قول الله تعالى : نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا فعلمتُ أن القسمة من عند الله فتركتُ الحسد عنّي ؛ ورضيت بما قسمه الله لي. . ✨🤍 #السادسة : أني نظرتُ إلى الخلق يعادي بعضهم بعضاً ويبغي بعضهم بعضا ويقاتل بعضهم بعضاً ونظرتُ إلى قول الله تعالى : إنّ الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوّا فتركتُ عداوة الخلق وتفرغتُ لعداوة الشيطان وحده . ✨🤍 #السابعة: أني نظرتُ إلى الخلق فرأيتُ كل واحد منهم يُكابد نفسه ويُذلّها في طلب الرزق حتى أنّه قد يدخل فيما لا يحلّ له فنظرتُ إلى قول الله تعالى : وما من دابّة في الأرض إلا على الله رزقها فعلمتُ أنّي واحدٌ من هذه الدوابّ ،🤍✨ فاشتغلتُ بما لله عليّ وتركتُ ما ليَ عنده . #الثامنة : أنّي نظرتُ إلى الخلق فرأيتُ كلّ🤍✨ مخلوق منهم متوكّلاً على مخلوق مثله ؛ هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على مركزه ونظرتُ إلى قول الله تعالى : ومن يتوكّل على الله فهو حسبه فتركتُ التوكّل على المخلوق واجتهدتُ في التوكّل على الله الخالق. قال له الشيخ من اﻵن أنا تلميذك 🤍✨ #ما أحقر الدنيا في تلك اللحظات!! لا إلــــــه إلا الــــــلــــــه✨🤍 فما طابت الدنيا إلا بذكره. . ولا طابت الآخرة إلا بعفوه. .🤍✨ #أسأل الله أن يجمعني بكم في الجنة! ويجعلنا ممن قال فيهم: (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة) ✨🤍 #خير الصاحب من أحبك في الله، وذَكَّرَك بالله، وخوفك من غضب الله، ورغبك في لقاء الله. #قصة_و_عبرة

📚قصة وعبرة📚 🍃العجوز الحكيم والملك🍃 حكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره، قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة فقال الرجل العجوز : لا تأمن للملوك ولو توّجوك فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك فأعطاه الملك ثم خرج والوزير وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز، فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول الحكيم:‏ لا تأمن للملوك ولو توّجوك ولا للنساء ولو عبدوك وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى مملكته وزيراً مقربـــاً. #قصة_و_عبرة

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play