_ اينك عني؟! الم يعلمك البُعد كيف تحن؟! ألم يوقظك من نومِك هلعاً والدموعُ من عينيك تنهمر شوقاً ألم يفعل بك البُعد ما فعلَ بي؟!🤎.
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا إِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا وعَينَيها وَلَم أَعرِف سِواهَا صَدَرتُ بِصُحبَتِى أَن يَذعَرُوهَا بِمَحنِيَةٍ تَرُودُ إِلى طَلاهَا كَرِهنا اَن نَرَوّعَها وَقُلنا أشلَّ اللهُ كَفَّا مَن رَماهَا - ابن الدمينة
لِكُلِّ شَيءٍ مَعـدِنٌ وَجَوهَـرٌ وَجَوهَـرُ الإِنسانِ عَقْلٌ وافِرُ.
كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ.. ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَررِ.. كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها.. فتكُ السهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ.. والمرءُ ما دام ذا عينٍ يُقَلّبُها.. في أعينِ الغِيد موقوفٌ على خَطرِ.. يَسرُّ مُقلتَهُ ما ضرّ مُهجتَهُ.. لا مرحباً بسرورٍ عادَ بالضررِ..
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ
نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب - الجواهري
أمُوتُ وَلا تَدرِي وأَنت قَتَلتَنِي فَلا أنا أُبدِيهَا وَلا أَنت تَعلَمُ .. _أبو نوّاس.
من الحكم الشعرية القديمة التي بقيت خالدة: إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا على القذى ظمئتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشاربُهْ أي أن من أراد العيش بين الناس فلا بد أن يتحمل بعض ما يكره، فالكمال لا يوجد في البشر.
قال رجلٌ للمتنبي: “ما أعظم ما تعلمته من الحياة؟” فقال: ما كلُّ ما يتمنّى المرءُ يدركُهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
«لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ»
وكَم أقسمتُ أني حينَ يأتي سأعتبُ بل سأقسو في العتابِ وما إن ألتقيهِ فليسَ يبقى سوى فرحي، وصمتي، واضطرابي
كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ فاجعل لِسانِكَ في غمدٍ ليحفَظهُ لا يجرحنَّ فؤاداً ليس يلتئِمُ بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ
•• أتَرحلُ عن حَبيبِكَ ثمَّ تَبكِي عليْهِ فمَن دَعاكَ إلى الفِراقِ؟
حتى وإن بَدَت السماءُ بعيدةً إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ
ابن الرومي يجلد طبيباً فاشلاً: كان هناك طبيب في عهد ابن الرومي يدعى إسحاق، وكان كلما دخل على مريض مات الرجل من وصفاته الخاطئة، فقال فيه ابن الرومي متهكماً: إنَّ يَعقوبَ جَهولٌ ... بالَّذي فيهِ صَلاحُكْ فإِذا مِتَّ فَمِنْ جَهْـ ... ـلِ عِلاجٍ لا جِراحُكْ وإِذا عِشْتَ فَبِالْجَـ ... ـدِّ وَبِالْبَخْتِ نَجَاحُكْ! (يعني: إن متّ فبسبب غبائه، وإن عشت ونجوت فبسبب حظك وقدرك وليس شطارته!)
ابن سهل الأندلسي يقول : تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ !
وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ
• عسى الأعيـاد للغالينّ تربو بآمـــالٍ و أفـــــراحٍ و قُـرّة هنيئًا عيـدكــم يا من نحبُّ وطبتم بالسعادة و المسرّة.!❤️
قيل: سأل رجلٌ أحد الحكماء: ما أكثر شيءٍ أفسد الناس؟ فقال: انتظار الوقت المناسب. فكم من فكرةٍ ماتت وهي تنتظر، وكم من حلمٍ تأخر لأن صاحبه ظن أن البداية تحتاج ظرفًا مثاليًا. وقال الشاعر: إذا هِبتَ أمراً فاقتحِمْهُ فإنما تخوُّفُكَ منهُ ما يُخيفُ ويُرهِبُ ولا تنتظرْ يوماً يجيءُ ملائماً فأكثرُ أحلامِ الرجالِ تسرَّبوا فما نالَ مجدًا مَن أقامَ بموقعٍ يعدُّ الخطى والركبُ يمضي ويذهبُ فإنَّ طريقَ الألفِ ميلٍ بدايةٌ وخيرُ البداياتِ التي لا تُؤجَّلُ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ والنُّجُومُ ثَواقِبٌ وكَأنَّهُنَّ ضَوْءَ قِنْديلٍ مُشْعَلِ إذَا أقْبَلتِ وسَوَادُ اللَّيْلِ مُقْبلٌ فَسَوَادهُ مِنْ سَنَا ضَوْءكِ يَنْجَلِى سَاهِرُ اللَّيْلِ مِنَ النَّاسِ عاشِقُّ وَجفْنُ عَيْنِى بالنَّوْمِ لَمْ يُكْحَلِى
لَم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍ حُباً تجاوزَ في تساميهِ المدى مَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ أنّى لهُ يلقى لِحُبٍ مَورِدا يا ربّ أسعِدنا برؤيةِ وجههِ ﷺ فالشوقُ زادَ مع الحياةِ توقُّدا صلّى عليكَ إِلهُنا ما أشرَقتْ شَمسٌ وما لبّى المُصلّون النِّدا♥️.
ما كنتُ أُؤمنُ بالعيونِ وفعلِها حتى دَهَتني في الهوى عيناك
•• وما بالِ كُتبي لا يرَدُّ جوابها فهَل أُكرِمتْ أن لا تُقابَل بالردِّ؟ فأينَ حلاواتُ الرسائلِ بيننا وأينَ أماراتُ المحبَّة والودِّ
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلـهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ لقلتَ حمدًا إلـٰهي واسع الكرمِ فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
. ألا ليت الشرور بلا نقاط فيشفىٰ القلب لا يبقىٰ حزينا و ليت الحرب تغدو دون راء و نحذفها تماما أجمعينا و نُلغي نونَ قنبلةِ المآسي لتصبح قِبلةً للمسلمينا و ليت الكبر يبقى دون كاف ٍ لنعرف كيف بِرُ الوالدينا و ليت الظلم يبقى دون ميمٍ ليبقىٰ الظل للمستضعفينا سَنُلغي الدال من حقد القلوب و يبقىٰ حق رب العالمينا و ليت العجز يذهب منه جيمٌ ليبقىٰ العز نهج المؤمنينا🌿 .📚✍🏻
«خُلِقتَ حُرّاً كَمَوجِ البَحرِ مُندَفِعاً فَما القُيودُ وَما الأَصفادُ وَاللُجَمُ.» -إيليا ابو ماضي
سمعت بيت شعر جميل جدًا للمتني يقول فيه : لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ وذكرني ببيت لقيس بنفس المعنى رُبَّ لَومٍ لَو أَحَسَّ اللائِمونَ بِهِ ما لامَ مُشتاقٌ عَلى أَشواقِهِ
صلَّى عليك الله يا بدر الدجى ما قال عبدٌ في التشهّدِ: أَشْهَدُ فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ والوحيُ شرعي.. والنَّبِيُّ مُحمَّدُ
وليس عتابُ المَرْءِ للمرْءِ نافعًا إذا لم يكنْ للمرءِ عقــلٌ يعاتِبُــهْ .
ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ.
تَتَوَارَى الأَفْكَارُ وَتَسِيرُ الأَيَّامُ مَرَارَا وَالدُّمُوعُ ثَكَالَى وَالْبَسْمُ يَمْتَدُّ طِوَالَا قَاتِلُ نَفْسِكَ أَنْتَ أَمْ غَدَوْتَ بَلْسَمَهَا فَاجْبُرْ كَسِيرَكَ وَدَعْ عَنْكَ النِّحَابَا كَمِثْلِ الَّذِي يَهْوَى سُلْطَانَةً أَمِنَة يَعِيشُ بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ غَرَقَانَا
وليسَ جمالُ المرءِ حُسنَ ملامحٍ ولكنَّ حُسنَ الروحِ يبقى إذا فَنَى .
وأفكر في أنني سوف أطير بعيداً عن سجن الصمت هذا في غفلة من الزمن، وأضحك على مرأى من السجان وأستأنف حياتي بجانبك. - مختارات شعرية، فروغ فرخزاد
«إنّ المعلّم والطبيب كلاهما لا ينفعان إذا هُما لم يُكرما فاصبر لداءِك إن أهنت طبيبه واصبر لجهلك إن أهنت معلّما»
عفا اللّهُ عن ليلى وإنْ سَفكَتْ دَمِي فإنِّي وإنْ لمْ تُجزِنِي غيرُ عاتِبِ يَقولونَ: تُبْ عن حُبِّ ليلى وذِكرِها وما خِلتُنِي عن حُبِّ ليلى بِتائِبِ. قيس بن الملوح
«إلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ علىٰ نِعَمٍ ما كُنتُ قَطُّ لها أَهلا مَتى ازدَدتُ تَقصيرًا تَزِدني تَفَضُّلًا كَأَنِّيَ بالتقصيرِ أستَوجِبُ الفَضلا!»👤🦋
أنَا يَا صَاحبي مُتعَب ورُوحِي إليكَ تَرتَحلُ وعَيني تبقَى تسألُكَ أتبقَى حَتى لَو رَحلُوا؟
•• المَوتُ بَينَ الخَلْقِ مُشتَرَكُ لا سوقةً يبقى وَلَا مَلِكُ ما ضَرَّ أَصحاب القليل وما أغنى عَنِ الأَمْلاكِ ما مَلَكوا لَم يَختَلِف فِي المَوتِ مَسْلَكُهُم لا بـل سبيـلاً واحـداً سلكـوا
قُل للمُغَيَّبِ تَحتَ أطباقِ الثرى إن كُنتَ تَسمَعُ صَرخَتي وَنِدائيا صُبَّتْ عَليَّ مَصائِبٌ لَو أنَّها صُبَّت عَلى الأيّامِ صِرنَ لَياليا فَإِذا بَكَتْ قَمَريّةٌ في لَيلها شَجناً عَلى غُصنٍ بَكيتُ صَباحيا فَلأجعَلَنَّ الحُزنَ بَعدكَ مُؤنِسي وَلأجعَلَنَّ الدَمعَ فيكَ وِِشاحيا ماذا عَلى مَن شمَّ تُربةَ أحمَدٍ أَن لا يَشمَّ مَدى الزَمان غَواليا [ من رثَاء الفَصيحة الجَليلة فَاطمة (عَليها السَّلام) لأبيها و مَا رثي بأشجى من هذهِ الابيات ] .
كم غابَ غيرُكَ لم أَشعُرْ بغَيبتِهِ وأنتَ إن غبتَ لاحتْ لي سَجاياكَ أراكَ مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا كأنّما هذه الدّنيا مَرَاياكَ.
إنّ المصائبَ طَوعًا أو كراهيةً أعَدنَ نَحتي، كما أبدَعنَ تلويني. — الجواهري
وتغيبُ يا نورَ الفؤادِ كيُوسفٍ وتركتني بالشُّوقِ مِثلُ أبيهِ!
وداعا ما أردت لك الوداعا ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعا. #الجواهري
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا ؟
ونبدو في ربيع العمرِ زَهوًا وفي أَعماقِنا وَجَع مُسنُ
وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ وَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ فَصَرَمتِهِ وَصَحَحتِ وَهوَ بِدائِهِ شَتّانَ بَينَ مُصَحَّحٍ وَسَقيمُ وارَبتِهِ زَمَناً فَعاذَ بِحِلمِهِ إِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ #قيس_بن_ذريح
ولا يَنالُ العُلا إلّا أخا هِمَمٍ تكبّدَ الجُهدَ حتّى فازَ بِالظَّفرِ
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ - عروة بن حزام
مِن شعارات المؤمن التي يضعها نُصب عينيه بيت أبو العتاهية الأجمل : وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ فَاِعمَل فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِع!
ستغلبُكَ الأيامُ إنْ كنتَ واهنًا وإنْ كُنتَ صبّارًا فذو الصبر أغلب
رمتْني بِسهْمٍ لا يرى مثْل حَدّهِ فصاب فؤادي والْاضالعَ بالهوى فلمّا تناءت زال عنّيَ سهمها ولكنّ جرح السّهْمِ باقٍ كما هو
وما قتلتني الحادثاتُ وإنما حياةُ الفتى في غير موضعهِ قتلُ - المتنبي
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى - المتنبي
ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ؟ يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
•• كأنّ شخصَك تفصيلٌ لذائقتي وصفًا ورسمًا، وتخطيطًا وتَلوينا كأنّ أُمنيَتي لمّا لهجتُ بها قالَ الزمانُ -وقد أبداك- آمينا
اللهُ أَكْبَرُ... مَا بَكَتْ سُحُبٌ عَلَىٰ خَدِّ الثَّرَىٰ... فَانْسَابَتِ الأَفْرَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا زَهَا رَوْضٌ... وَمَا لَثَمَ الغُصُوْنَ... عَبِيْرُهُ الفَوَّاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... مَا تَهَادَى مَرْكَبٌ تَجْرِي بِهِ فَوْقَ العُبَابِ… رِيَاحُ! اللهُ أَكْبَرُ... كُلَّمَا رَدَّدْتُهَا يَنْمُوْ لِمُشْتَاقِ الفُؤَادِ… جَنَاحُ!♥️.
وقَـرَأتُ فِـي عَـيْـنِ الـمَـلِـيـحَــةِ جُـمْـلَــةً إعــرَابُــهَـــا يَــا أنْــتَ إنَّــكَ مَــوطِــنِـــي لَا تُـفْـصِـحِـــي بِـ الـقَــولِ إنَّ عُـيُــونَـنَــا فِـي البَـوحِ أفْصَـحُ مِـنْ ڪَـلَامِ الألْسُـنِ إستراحة مُحارب
•• وتحتقرُ الدنيا احتقارَ مجرّبٍ يرى كلّ ما فيها -وحاشاكَ- فانيا.. -أبو الطيّب.
يقول الشاعر : وأكرم الناس ما بين الورى رجلاٌ تُقضى على يدهُ للناس حاجاتِ أفعل الخير وأرحل .. وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فانت أهله ، ولا الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
« يامَن أُصافيهِ في قُربٍ وَفي بُعدٍ وَمَن أُخالِصُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا » أبو فراس الحمداني.