مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟ وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ فبُعْدٌ، وشَوْقٌن،واشْتِيَاقٌ ،ورَجفَةٌ فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ .
عَشرٌ يَطيبُ الكونُ مِن نفَحاتِها لا حظَّ للمَحرومِ مِن بركاتِهَا قد خصَّها ربُّ الوجُودِ بحبِّهِ واختصَّها بالفضلِ فوقَ لِدَاتها طُوبى لمن شدُّوا الرِّحالَ لوَصلِها واسْتثمَروا بصِيامِها وصَلاتِها هرعُوا إلى التَّكبِيرِ منذُ هِلالها واسْتكثروا الخَيراتِ قبلَ فَواتِها♥️.
قَدْ يَغْلِقُ اللَّهُ بابًا أَنْتَ تَأْمُلُهُ بِغَلْقِهِ أَلْفَ بابٍ سَوْفَ يَنْفَتِحُ فَاصْبِرْ قَلِيلًا وَكُنْ بِاللَّهِ ذَا ثِقَةٍ إِنَّ الصُّدُورَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْشَرِحُ لَا تُبْدِ حُزْنًا فَإِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يُسْرَانِ فَابْهَجْ وَخَلِّ الْحُزْنَ يَنْتَزِحُ اللَّهُ أَكْبَرُ قُلْ: وَامْلَإِ الْفُؤَادَ بِه فَالْهَمُّ عَنْكَ بِإِذْنِ اللَّهِ يَنْطَرِحُ
لبّيكَ يا ذا الجُـودِ مـا قَلبٌ هَـفَـا للعَفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا لـبَّـيـكَ يـا اللهُ تَـمـلَـئُ كَـونَـنَـــا لبّيـكَ ما نُـورٌ بِفَضـلِكَ أسفَرَا لبّـيكَ ، أعـلِنُـهـا و أرجـو بِرَّهَـــا يا خـيـرَ موفودٍ إليهِ و أكبــرا♥️.
فضياعُ عمري في سبيلكِ هينٌ لكنّني أخشى ضياعكِ من يدي
”أشكو إليها، وهي تَعلمُ ما بي تَدري، ولٰكِن تَستَلِذُّ عَذابي فَتَصُدُ طَورًا، ثمَّ تَحنو تارةً.. أخرى، وقلبي مُولَعٌ مُتَصابِ ما ضَرها لو أنها جادَت علَيَّ بنظرةٍ تَشفي مِن الأوصابِ.. أو أنها رَضِيَت بوَصلٍ دائمٍ مِن غيرِ هِجرانٍ، ودون عِتابِ“ .
•• فانظر لفعل الفتى تعرف مَناسِبَهُ إنّ الفِعال لأصلِ المرءِ إعلامُ!
ونظرة منك يا سؤلي ويا أملي أشهى إلي من الدنيا وما فيها وليس للنفس آمال تؤملها سوى رضاك، فذا أقصى أمانيها
بُليت بها فقيهةً ذات جدال تجادل بالدليل وبالدلال .
اذا أرهقتك همومُ الحياة ومسَّك منها عظيمُ الضرر وذُقت الأمرين حتى بكيت وضجّ فؤادك حتى انفجر فيمم إلى الله في لهفةٍ وبُث الشكاةِ لرب البشر♥️.
• وإِنَّكَ لو أبصرتَ ما بينَ أضلعي لأبصرتَ قلبي في لظىً يتقلبُ. - الرافعي.
عَيْني لِخَيَالِ زائرٍ مُشْبِهَهُ قرّتْ فَرَحاً فديتُ مَنْ وَجَّهَهُ قَدْ وَحَّدُه قلبي وما شَبَّهَهُ طَرفي فلِذَا في حسنِهِ نَزّهَهُ - ابن الفارض
صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ
وَأَنَّ نِزاعَ الرُشدِ وَالغَيِّ حالَةٌ تَجيءُ بِأَحلامِ الرِجالِ وَتَرجِعُ وَأَنَّ أَمانِيَّ النُفوسِ قَواتِلٌ وَكَثرَتُها مِن كَثرَةِ الزَهرِ أَصرَعُ - أحمد شوقي
أَبْدو لَهُمْ وَ كَأَنَّهُ لا شَيءً يُرهقُني وَبِدَاخلي بَحْرٌ من اَلأَشيَاءِ يِلتَطَم
حَبيبٌ لَيسَ يَعْدِلُهُ حَبيبُ وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
لا اليأسُ ثوبِيْ ولا الأحزانُ تكسرنيْ جُرحيْ عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ اشربْ دموعكَ واجرعْ مُرَّها عَسلاً يغزو الشموعَ حريقٌ وهيَ تبتسمُ
من أحيا قلب من شُح المواصل مات عـيـال آدم جـمـيعًـا .. كنّه أحيـاهـا — سعد علوش .
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ أدري يقينا وحقّاً لا يدانيني وكم تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً هي المروءةُ من طبعي ومن ديني جازيتُ بالطيب كلّ الناسِ مجتهداً لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني🌱🌸
•• أنتَ المهيمنُ فارحمْ كتلةَ الطّينِ صفراً أتيتُ وقدْ أسرفتُ في الدّين إن لم أنلْ منكَ يا رحمنُ مغفرةً فمنْ عساهُ من النيرانِ ينجيني؟ أنتَ الإلهُ وإنّي عبدكَ العاصي وقدْ أتيتُ بزادٍ ليسَ يكفيني طرقتُ بابكَ ربّي، متعباً وجِلاً ومن سواكَ إلهَ العرشِ يهديني فخذ فؤادي إلى ما يستريحُ بهِ وحفَّني بلباسِ الرّفقِ واللّينِ عدنان غرَّاء
•• تَصَرَّفُ أهواءُ القُلوبِ، ولا أرَى نَصِيبَكِ مِن قلبي لِغَيرِكِ يُمنَحُ! فبَعضُ الهوَى بِالهَجرِ يُمحَى فيَنمَحِي وحبُّكِ عِندِي يَستَجِدُّ ويَربَحُ! - ذو الرُّمة
وكيف يحزنُ قلبٌ أنتَ ساكنهُ وكيف يجزعُ نبضٌ أنتَ نجواهُ وكيف تبكي عيونٌ أنتَ رؤيتها وفي عيونك تحقيقٌ لمسعاهُ وكيف يسهرُ مشتاقٌ وأنتَ له بين المسام .. و روحٌ في ثناياهُ وكيف يمرض جسمٌ ثار متكئًا على أرائك حُضنٍ أنتَ مأواهُ
السيف في الغمدِ لاتخشى مضاربهُ و سيف عينيكِ في الحالتين بتارُ
وَعَلِمنِي العُلومَ لِاُجِل قَومِي أفضّ بِهَا غُموضًا واشتِبَاكَا وَلَا تَخذُل بِيّ الإسلامَ دِينِي ولَا تَجعَل رَجائِي فِي سِــواكَ!
غريبٌ أن تتوهَ وأنت منِّي كنفسي حين تبحثُ عن أمَانك وأغرَبُ منهُ حين أحسُّ أنَّي لخوفي منكَ أرغبُ باحتِضَانك
وهَب لي أُُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتي ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ. - بهاء الدين زهير.
أبرد على صدري أمرًا أنتَ تعلمهُ يا واسع الرحماتِ يا واسع العلم.
بِحُبّكِ يا ليلى ابتُليتُ وإنني حليفُ الأسى باكي الجفون فقيدُ لقد طال ليلي واستهلّت مدامعي وفاضت جفوني والغرامُ يزيدُ أُكابِدُ أحزاني وناري وحرقتي ووصلكِ يا ليلى أراهُ بعيدُ قيس بن الملوح
جُد لِي ببيتٍ أرِيجُ الوردِ مطلَعهُ يَا بَائِع الوردِ إنّ الوردَ تريَاقِي .
متى يكونُ الذي أرجو وآمُلُهُ أمّا الذي كنتُ أخشاهُ فقد كانا يا ليت مَن نتمنّى عند خَلوتِنا إذا خلا خَلوةً يومًا تمنّانا العباس بن الأحنف
_ اينك عني؟! الم يعلمك البُعد كيف تحن؟! ألم يوقظك من نومِك هلعاً والدموعُ من عينيك تنهمر شوقاً ألم يفعل بك البُعد ما فعلَ بي؟!🤎.
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا إِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا وعَينَيها وَلَم أَعرِف سِواهَا صَدَرتُ بِصُحبَتِى أَن يَذعَرُوهَا بِمَحنِيَةٍ تَرُودُ إِلى طَلاهَا كَرِهنا اَن نَرَوّعَها وَقُلنا أشلَّ اللهُ كَفَّا مَن رَماهَا - ابن الدمينة
لِكُلِّ شَيءٍ مَعـدِنٌ وَجَوهَـرٌ وَجَوهَـرُ الإِنسانِ عَقْلٌ وافِرُ.
كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ.. ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَررِ.. كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها.. فتكُ السهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ.. والمرءُ ما دام ذا عينٍ يُقَلّبُها.. في أعينِ الغِيد موقوفٌ على خَطرِ.. يَسرُّ مُقلتَهُ ما ضرّ مُهجتَهُ.. لا مرحباً بسرورٍ عادَ بالضررِ..
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ
نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب - الجواهري
أمُوتُ وَلا تَدرِي وأَنت قَتَلتَنِي فَلا أنا أُبدِيهَا وَلا أَنت تَعلَمُ .. _أبو نوّاس.
من الحكم الشعرية القديمة التي بقيت خالدة: إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا على القذى ظمئتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشاربُهْ أي أن من أراد العيش بين الناس فلا بد أن يتحمل بعض ما يكره، فالكمال لا يوجد في البشر.
قال رجلٌ للمتنبي: “ما أعظم ما تعلمته من الحياة؟” فقال: ما كلُّ ما يتمنّى المرءُ يدركُهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
«لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ»
وكَم أقسمتُ أني حينَ يأتي سأعتبُ بل سأقسو في العتابِ وما إن ألتقيهِ فليسَ يبقى سوى فرحي، وصمتي، واضطرابي
كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ فاجعل لِسانِكَ في غمدٍ ليحفَظهُ لا يجرحنَّ فؤاداً ليس يلتئِمُ بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ
•• أتَرحلُ عن حَبيبِكَ ثمَّ تَبكِي عليْهِ فمَن دَعاكَ إلى الفِراقِ؟
حتى وإن بَدَت السماءُ بعيدةً إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ
ابن الرومي يجلد طبيباً فاشلاً: كان هناك طبيب في عهد ابن الرومي يدعى إسحاق، وكان كلما دخل على مريض مات الرجل من وصفاته الخاطئة، فقال فيه ابن الرومي متهكماً: إنَّ يَعقوبَ جَهولٌ ... بالَّذي فيهِ صَلاحُكْ فإِذا مِتَّ فَمِنْ جَهْـ ... ـلِ عِلاجٍ لا جِراحُكْ وإِذا عِشْتَ فَبِالْجَـ ... ـدِّ وَبِالْبَخْتِ نَجَاحُكْ! (يعني: إن متّ فبسبب غبائه، وإن عشت ونجوت فبسبب حظك وقدرك وليس شطارته!)
ابن سهل الأندلسي يقول : تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ !
وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ
• عسى الأعيـاد للغالينّ تربو بآمـــالٍ و أفـــــراحٍ و قُـرّة هنيئًا عيـدكــم يا من نحبُّ وطبتم بالسعادة و المسرّة.!❤️
قيل: سأل رجلٌ أحد الحكماء: ما أكثر شيءٍ أفسد الناس؟ فقال: انتظار الوقت المناسب. فكم من فكرةٍ ماتت وهي تنتظر، وكم من حلمٍ تأخر لأن صاحبه ظن أن البداية تحتاج ظرفًا مثاليًا. وقال الشاعر: إذا هِبتَ أمراً فاقتحِمْهُ فإنما تخوُّفُكَ منهُ ما يُخيفُ ويُرهِبُ ولا تنتظرْ يوماً يجيءُ ملائماً فأكثرُ أحلامِ الرجالِ تسرَّبوا فما نالَ مجدًا مَن أقامَ بموقعٍ يعدُّ الخطى والركبُ يمضي ويذهبُ فإنَّ طريقَ الألفِ ميلٍ بدايةٌ وخيرُ البداياتِ التي لا تُؤجَّلُ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ والنُّجُومُ ثَواقِبٌ وكَأنَّهُنَّ ضَوْءَ قِنْديلٍ مُشْعَلِ إذَا أقْبَلتِ وسَوَادُ اللَّيْلِ مُقْبلٌ فَسَوَادهُ مِنْ سَنَا ضَوْءكِ يَنْجَلِى سَاهِرُ اللَّيْلِ مِنَ النَّاسِ عاشِقُّ وَجفْنُ عَيْنِى بالنَّوْمِ لَمْ يُكْحَلِى
لَم تعرفِ الدّنيا كحُبِّ محمدٍ حُباً تجاوزَ في تساميهِ المدى مَن لم يذُق في العُمرِ لذّةَ حُبهِ أنّى لهُ يلقى لِحُبٍ مَورِدا يا ربّ أسعِدنا برؤيةِ وجههِ ﷺ فالشوقُ زادَ مع الحياةِ توقُّدا صلّى عليكَ إِلهُنا ما أشرَقتْ شَمسٌ وما لبّى المُصلّون النِّدا♥️.
ما كنتُ أُؤمنُ بالعيونِ وفعلِها حتى دَهَتني في الهوى عيناك
•• وما بالِ كُتبي لا يرَدُّ جوابها فهَل أُكرِمتْ أن لا تُقابَل بالردِّ؟ فأينَ حلاواتُ الرسائلِ بيننا وأينَ أماراتُ المحبَّة والودِّ
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلـهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ لقلتَ حمدًا إلـٰهي واسع الكرمِ فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
. ألا ليت الشرور بلا نقاط فيشفىٰ القلب لا يبقىٰ حزينا و ليت الحرب تغدو دون راء و نحذفها تماما أجمعينا و نُلغي نونَ قنبلةِ المآسي لتصبح قِبلةً للمسلمينا و ليت الكبر يبقى دون كاف ٍ لنعرف كيف بِرُ الوالدينا و ليت الظلم يبقى دون ميمٍ ليبقىٰ الظل للمستضعفينا سَنُلغي الدال من حقد القلوب و يبقىٰ حق رب العالمينا و ليت العجز يذهب منه جيمٌ ليبقىٰ العز نهج المؤمنينا🌿 .📚✍🏻
«خُلِقتَ حُرّاً كَمَوجِ البَحرِ مُندَفِعاً فَما القُيودُ وَما الأَصفادُ وَاللُجَمُ.» -إيليا ابو ماضي
سمعت بيت شعر جميل جدًا للمتني يقول فيه : لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ وذكرني ببيت لقيس بنفس المعنى رُبَّ لَومٍ لَو أَحَسَّ اللائِمونَ بِهِ ما لامَ مُشتاقٌ عَلى أَشواقِهِ
صلَّى عليك الله يا بدر الدجى ما قال عبدٌ في التشهّدِ: أَشْهَدُ فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ والوحيُ شرعي.. والنَّبِيُّ مُحمَّدُ
وليس عتابُ المَرْءِ للمرْءِ نافعًا إذا لم يكنْ للمرءِ عقــلٌ يعاتِبُــهْ .
ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ.
تَتَوَارَى الأَفْكَارُ وَتَسِيرُ الأَيَّامُ مَرَارَا وَالدُّمُوعُ ثَكَالَى وَالْبَسْمُ يَمْتَدُّ طِوَالَا قَاتِلُ نَفْسِكَ أَنْتَ أَمْ غَدَوْتَ بَلْسَمَهَا فَاجْبُرْ كَسِيرَكَ وَدَعْ عَنْكَ النِّحَابَا كَمِثْلِ الَّذِي يَهْوَى سُلْطَانَةً أَمِنَة يَعِيشُ بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ غَرَقَانَا