وَأَينَ لَهُ بَأسٌ كَبَأسي وَسَورَتي وَأَينَ لَهُ في كُلِّ فادِحَةٍ قَلبي - تأبط شرا
تجري الرِياحُ بِما شاءَ الإلٰهُ لَنا فَاللَّهُ أَكرَمُ مَن يُرجا وَيُنتَظَرُ فَاصبِر لِحُكمِ الذي خَلَقَ السَّماءَ فَما يُقضى لِعَبدٍ فَفيهِ الخَيرُ يُدَّخَرُ إِن سُدَّ بابٌ بِوَجهِ السَّعيِ في زَمَنٍ فَبِالتَّوكلِ كُلُّ الصَّعبِ يَنحَسِرُ فَوِّض إِلَيهِ مَقاديرَ الأُمورِ تَجِد أَنَّ العَطايا بِأَمرِ اللَّهِ تَنهَمِرُ
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا مَخافَةَ فرقه أَو لاِشتِياق فَيَبكي إِن نَأوا شَوقاً إِلَيهِم وَيَبكي إِن دَنوا خَوف الفُراق فَتَسخن عَينه عِند التَنائي وَتَسخُن عَينُه عِندَ التَلاقي •نصيب بن رباح
الى اينَ يَسير المرءُ ؟ إن كانتْ كُل الطُرق ضباب وَمع أي رفيق يَمضي ؟ أن كانَوا وحوشٌ تحتَ الثياب
فَلا تَرضىٰ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ، فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
•• تَجري رضاًياربُّمِلْءَ قلوبِنا فتَشِعُّ أنوارٌ… ويُفتَحُ بابُ! ياربّ…ما أحلى نِداءَكَ! كم بهِ نَرقى إليكَ…وليسَ ثَمَّ حِجابُ!
•• متى تصفو لك الدنيا بخيرٍ إذا لم ترضَ منها بالمِزاجِ؟
•• تواتَر الحبُّ في قلبي لها أبدًا وحبُّ باقي الورىٰ قولٌ بلا سندِ - الجابري.
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ.
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ - قَيس بِن المُلوَح .
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي وأنتَ لحادِثاتِ الدهرِ حسبي تُروِّي غلَّتي وتَرمُّ حالي وتُؤْمِنُ رَوْعَتي وتُزِيلُ كَرْبي - أبو منصور الثعالبي
َإِذا غِبتِ، تَضيقُ دُنيا مُقلَتي وَيَطولُ لَيلي في الهَوى وَيُثَقِّلُ أَمشِي وَفي خَطَواتِ قَلبي رَجعُكِ كَأَنَّكِ الطَّيفُ الَّذي لا يَرحَلُ
فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداً أَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُ وَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَما تَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه - ابن الدمينة
إِن مِلتِ عَنّي زادَ شَوقي لِلقِيا وَإِنِ اقتَرَبتِ تَضاعَفَ التَّعَلُّلُ يا مَن سَكَنـتِ الرّوحَ دونَ تَكَلُّفٍ كُوني لِقَلبي بَلسَمًا لِتَأَمُّلِ
قُل لي بربّك لِماذا اخترتَني؟ و أخذتَني بيديكَ من بين الأنام و مشيتَ بي و مشيتَ ثُمّ تركتَني ! كالطفل يبكي في الزِّحام إن كنتَ -يا مِلحَ المدامعِ- تركتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلام هُو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلام أن تغَلق الأبوابَ أن قررت ترحَل في الظَّلامِ.
أنـت المُجيــبُ إذا نـاداك محتاجُ أنت الرّجا إن بدا في الأمر إحراجُ! سبحانك اللهُ مَـن نــرجو ويسمعُنا والذُّلُّ في بــابه للروحِ مــعــراجُ! يا مالك الملك حاجاتٌ لك ارتفعَتْ ما ثَـمَّ إلاّك يُرجَى منهُ إفراجُ!♥️.
كان ذِهني يرصُد كُل مشاهد عينيكَ ويرسخُها في ذاكرِة الفُؤاد حيثُ لا يصلُها النِسيان .
فِي انبِثَاقِ الصُبْحِ للمَحْزُونِ بُشْـرَى فِي شُرُوقِ الشَمْسِ آيَاتٌ وذِكْـرَى .. قُلْ لِمَنْ قَـدْ بَـاتَ مَهمُـومًـا كَئِيبًـا كَيْفَ تَأسَى؟ إِنَّ بعدَ العُسْرِ يُسْرَى♥️.
لا البوح يطفئ مافي القلب من وجعٍ ولا الدموع تسليني فتنهمر علقت مابين كتمانٍ يؤرقني وبين قلب من خذلانِ ينصهر
قال.. الليالي جَرَّعَتني عَلقَماً قُلتُ اِبتَسِم ولَئِن جَرَعتَ العَلقَما فلعل غيرَكَ إِن رآكَ مُرَنَّماً طرحَ الكآبةَ جانِباً وترنَّما..
•• «يا فاطِرَ الخَلقِ البدِيعِ وَكَافِلاً رِزقَ الجَميعِ سَحابُ جُودِكَ هَاطِلُ يا مُسبِغَ البِرِّ الجَزِيلِ وَمُسَبِلَ الـ سترِ الجَمِيلِ عَمِيمُ طَولِكَ طَائِلُ يا عالمَ السرِ الخفيِّ ومنجِزَ الـ وعدِ الوفيِّ قضاءُ حُكمِكَ عَادِلُ عَظُمَت صِفاتُكَ يا عَظيمُ فجَلَّ أَن يُحصِي الثَناءَ عَلَيكَ فِيهَا قَائِلُ الذنبُ أَنتَ له بِمنِّكَ غَافِرٌ وَلِتَوبَةِ العَاصِي بِحِلمِكَ قَابِلُ رَبٌّ يُربِّي العَالَمِينَ بِبِرِّهِ وَنَوَالُهُ أَبَدًا إِلَيهِم وَاصِلُ مُتَفَضِّلٌ أَبَدًا، وَأَنتَ لِجُودِهِ بِقَبَائِحِ العِصيَانِ مِنكَ تُقَابِلُ وَإِذَا دَجَى لَيلُ الخُطُوبِ.. وَأَظْلَمَت سُبُلُ الخَلَاصِ.. وَخَابَ فِيهَا الآمِلُ وَأَيِستَ مِن وَجهِ النَّجَاةِ فَمَا لَهَا سَبَبٌ وَلَا يَدنُو لَهَا مُتَنَاوِلُ؛ يَأتِيكَ مِن أَلطَافِهِ الفَرَجُ الَّذِي لَمَ تَحتَسِبهُ وَأَنتَ عَنهُ غَافِلُ يَا مُوجِدَ الأَشيَاءِ! مَن أَلقَى إِلَى أَبوَابِ غَيرِكَ فَهُوَ غِرٌّ جَاهِلُ وَمَنِ استَرَاحَ بِغَيرِ ذِكرِكَ.. أَو رَجَا أَحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِلٌّ زَائِلُ. عَمَلٌ أُرِيدَ بِهِ سِوَاكَ فَإِنَّهُ عَمَلٌ وَإِن زَعَمَ المُرَائِي بَاطِلُ وَإِذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيءٍ.. هَيِّنٌ وَإِذَا حَصَلتَ فَكُلُّ شَيءٍ.. حَاصِلُ أَنَا عَبدُ سُوءٍ آبِقٌ كَلٌّ عَلَى مَولَاهُ أَوزَارَ الكَبَائِرِ حَامِلُ قَد أَثقَلَت ظَهرِي الذُّنُوبُ، وَسَوَّدَت صُحُفِي العُيُوبُ، وَسِترُ عَفوِكَ شَامِلُ هَا قَد أَتَيتُ وَحُسنُ ظَنِّي شَافِعِي وَوَسَائِلِي: نَدَمٌ وَدَمعٌ سَائِلُ فَاغفِر لِعَبدِكَ مَا مَضَى وَارزُقهُ تَو فيقًا لِمَا تَرضَى.. فَفَضلُكَ كَامِلُ وَافعَل بِهِ مَا أَنتَ أَهلُ جَمِيلِهِ وَالظَّنُّ كُلُّ الظَّنِّ.. أَنَّكَ فَاعِلُ».
أحب بيت الرومي «ستألفُ فقدان الذي انت فاقد كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ» رغم أني لا اتفق معه.
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ البحتري
•• وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ سلامة بن جندل
إنِّي لأعشَقُ دلَّها وَ دَلالَها وَ أُحِبُّ رِقَّةَ قَلبِها وَ حَدِيثَها
•• فيا سائلي عن أُناسٍ مَضَوْا أما لك فيما مضى معتبرْ؟
وأحسنُ منك لم تَرَ قطُّ عيني وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النساءُ خُلِقتَ مُبرَّءً من كُل عَيبٍ كأَنكَ قد خُلِقتَ كما تَشاءُ
أغارُ عليكَ من نفسي و منّي و منكَ و من زمانِكَ و المكانِ و لو أنّي خبّأتُكَ في عيوني إلى يومِ القيامةِ ما كفاني
أَلَـم تَعـلَمي يا عَـذبَةَ الريقِ أَنَّني أَظَـلُّ إِذا لَـم أَلـقَ وَجـهَكِ صادِيا لَـقَد خِـفتُ أَن أَلـقى المَنِيَّةَ بَغتَةً وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا - جميل بثينة
رجوتكَ مرةً وعتبتُ أخرى فلا أجدى الرّجاءُ ولا العِتابُ نَبذتَ مودتي فاهنأ بِبُعدي فآخر عَهدنا هذا الكتابُ
الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِباً مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها حَسْناءُ.. لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها.♥️
فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
يا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ بِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُ أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ وَأَنتَ السَيِّدُ المَولى الغَفورُ فَإِن عَذَّبتَني فَبِسوءِ فِعلي وَإِن تَغفِر فَأَنتَ بِهِ جَديرُ أَفِرُّ إِلَيكَ مِنكَ وَأَينَ إِلّا إِلَيكَ يَفِرُّ مِنكَ المُستَجيرُ
وَعَذَرْتُه لَمَا تَسَاقَط دَمْعَه ونَسَيْت أيَامًا بِهَا أَبْكانِي وَأَخذْتُه بالحُضْن أَهْمس رَاجِياَ جَمَرات دَمْعك أيْقَظَت نيرَاني.
إذا كُنْت َ فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خَيَارَهُمْ وَلَا تَصْحَبِ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي ،،
يا دهرُ عندكَ لي ثأرٌ سأُدرِكُهُ حتى ونابُكَ في ضِلعيَّ ينتهِشُ ـ لولا الشَّدائدُ لم يسمع بنا أحدٌ والسَّبعُ كالهِرِّ لولا الجوعُ والعَطَشُ. ـ لَولا الهَوَى لَمْ نَكُنْ نُهدِي ابْتِسَامَتَنَا لِكُلِّ من أَوْرَثُونا الهَمَّ والكَمَدَا
تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ أبو فراس الحمداني.
عتبي عليَّ، رفعتهم لمحاجري ندمي أنا.. بجلتهم تبجيلا إنّ الأصيلَ، إذا تاذّى، قلبهُ يبقى، عظيمًا، طيبًا، وأصيلا.
ويفوزُ باللَّذّاتِ كلُّ مُغامِرٍ ويموتُ بالحَسَراتِ كلُّ جَبانِ!
هاجرتَ يا خيرَ خَلْقِ اللهِ قاطبةً من مكةَ بعد ما زادَ الأذى فيها هاجرتَ لمَّا رأيتَ الناسَ في ظلمٍ وكنتَ بــدرًا مــنيرًا في دياجيها هاجرتَ لمَّا رأيتَ الجهلَ مُنتشرًا والشــرُّ والكفــرُ قد عمَّ بواديها هاجرتَ لله تطوي البيدَ مُصطحِبًا خِلًّا وفــيًّــا، كريمَ النفسِ هاديها هـــو الإمـــامُ أبو بكـــرٍ وقصَّته ربُّ السماواتِ في القرآنِ يرويها يقولُ في الغارِ: «لا تحزنْ» لصاحبِهِ فحسبُنا الله : ما أسمى معـــانيها هاجرتَ للهِ تبغي نصرَ دعوتِنا وتسألُ اللهَ نجحًا في مباديها
أبقيَتني رغمَ انتظارِك خائِباً وأنا الَذي لا شَيءَ منّي أوجَعك حَسبي بأنكَ إن أردتَ تكلّماً أسكتُّ صَرخات العِتابِ لِأسمعَك أُبقيكَ في عَيني كأنّك واقفٌ في طَرفها حتّىٰ أخاف لأدمعك خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقَنا خُذني نَديماً في الطّريقِ أودّعَك! خُذني ولو ذِكرىٰ جوارِك تَصطلي وإذا نَويتَ فراقنا خُذني مَعك...
وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا
الدهر أدبني واليأس اغناني والقوت اقنعني والصبر رباني واحكمتني من الايام تجربة حتى نهيت الذي قد كان ينهاني بعد ما ضوج من الدهر ونهاي.. قنعت وسيطرت على النفس ونهاي.. كمت ارشد الينها كبل ونهاي.. وبعد ما قشمرتني الجاهليه
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزله أني وإن كنتُ لا ألقاه ألقاهُ وإن طرفي موصول برؤيتهِ وإن تباعد عن سُكناي سكناهُ يا ليتهُ يعلم أني لست أذكره وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ يا من توهم أني لست أذكرهُ والله يعلم أني لست أنساه إن غاب عنّي فإن الروح مسكنه من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟
أستغفرُ اللهَ من ذنبٍ يُؤرِّقني ومن شتاتِ هوى نفسٍ يُمزِّقني وأستعيذُ به من بطشِ خاطرةٍ تكادُ في لُجَّةِ العصيانِ تُغرقني وأستجيرُ بهِ من سوءِ خاتمةٍ ومن مَصيرٍ وقد أسرفتُ يُحرِقني مَنْ لي سوى اللهِ يُؤويني بِرحمتِهِ أرى الرجاءَ إذا أقبلتُ يسبقني
آتيتَ موسى سؤالًا كانَ يطلبُه آتِ الفؤادَ إلهِي ما تمنّاهُ! ولستُ موسى وما عندِي عصاهُ ولا أوتِيتُ معجزةً، ولكنّك اللهُ
يقول بدر بن عبدالمحسن رحمه الله: لابدها ياسعود بتغيب شمسي ذي سنةٍ رب الخلايق فرضها ولعلها حريتي عقب حبسي ولعلي القى عند ربي عوضها
تَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدري إِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عَلَّةٍ وَكَم مِن عَليلٍ عاشَ دَهراً إِلى دَهرِ وَكَم مِن فَتىً يُمسي وَيُصبِحُ آمِناً وَقَد نُسِجَت أَكفانُهُ وَهوَ لا يَدري
مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟ وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ فبُعْدٌ، وشَوْقٌن،واشْتِيَاقٌ ،ورَجفَةٌ فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ .
عَشرٌ يَطيبُ الكونُ مِن نفَحاتِها لا حظَّ للمَحرومِ مِن بركاتِهَا قد خصَّها ربُّ الوجُودِ بحبِّهِ واختصَّها بالفضلِ فوقَ لِدَاتها طُوبى لمن شدُّوا الرِّحالَ لوَصلِها واسْتثمَروا بصِيامِها وصَلاتِها هرعُوا إلى التَّكبِيرِ منذُ هِلالها واسْتكثروا الخَيراتِ قبلَ فَواتِها♥️.
قَدْ يَغْلِقُ اللَّهُ بابًا أَنْتَ تَأْمُلُهُ بِغَلْقِهِ أَلْفَ بابٍ سَوْفَ يَنْفَتِحُ فَاصْبِرْ قَلِيلًا وَكُنْ بِاللَّهِ ذَا ثِقَةٍ إِنَّ الصُّدُورَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْشَرِحُ لَا تُبْدِ حُزْنًا فَإِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يُسْرَانِ فَابْهَجْ وَخَلِّ الْحُزْنَ يَنْتَزِحُ اللَّهُ أَكْبَرُ قُلْ: وَامْلَإِ الْفُؤَادَ بِه فَالْهَمُّ عَنْكَ بِإِذْنِ اللَّهِ يَنْطَرِحُ
لبّيكَ يا ذا الجُـودِ مـا قَلبٌ هَـفَـا للعَفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا لـبَّـيـكَ يـا اللهُ تَـمـلَـئُ كَـونَـنَـــا لبّيـكَ ما نُـورٌ بِفَضـلِكَ أسفَرَا لبّـيكَ ، أعـلِنُـهـا و أرجـو بِرَّهَـــا يا خـيـرَ موفودٍ إليهِ و أكبــرا♥️.
فضياعُ عمري في سبيلكِ هينٌ لكنّني أخشى ضياعكِ من يدي
”أشكو إليها، وهي تَعلمُ ما بي تَدري، ولٰكِن تَستَلِذُّ عَذابي فَتَصُدُ طَورًا، ثمَّ تَحنو تارةً.. أخرى، وقلبي مُولَعٌ مُتَصابِ ما ضَرها لو أنها جادَت علَيَّ بنظرةٍ تَشفي مِن الأوصابِ.. أو أنها رَضِيَت بوَصلٍ دائمٍ مِن غيرِ هِجرانٍ، ودون عِتابِ“ .
•• فانظر لفعل الفتى تعرف مَناسِبَهُ إنّ الفِعال لأصلِ المرءِ إعلامُ!
ونظرة منك يا سؤلي ويا أملي أشهى إلي من الدنيا وما فيها وليس للنفس آمال تؤملها سوى رضاك، فذا أقصى أمانيها
بُليت بها فقيهةً ذات جدال تجادل بالدليل وبالدلال .
اذا أرهقتك همومُ الحياة ومسَّك منها عظيمُ الضرر وذُقت الأمرين حتى بكيت وضجّ فؤادك حتى انفجر فيمم إلى الله في لهفةٍ وبُث الشكاةِ لرب البشر♥️.
• وإِنَّكَ لو أبصرتَ ما بينَ أضلعي لأبصرتَ قلبي في لظىً يتقلبُ. - الرافعي.
عَيْني لِخَيَالِ زائرٍ مُشْبِهَهُ قرّتْ فَرَحاً فديتُ مَنْ وَجَّهَهُ قَدْ وَحَّدُه قلبي وما شَبَّهَهُ طَرفي فلِذَا في حسنِهِ نَزّهَهُ - ابن الفارض
صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ