أكتبُ اسمَكِ على الرِّياحِ لعلَّها
تُبلِّغُ مَن أهواهُ شوقَ المُتيَّمِ
وأرسمُ وجهَكِ في الخيالِ تسلِّياً
فيأبى الخيالُ إلا أن يتألَّمِ
رسائل شعر

أكتبُ اسمَكِ على الرِّياحِ لعلَّها تُبلِّغُ مَن أهواهُ شوقَ المُتيَّمِ وأرسمُ وجهَكِ في الخيالِ تسلِّياً فيأبى الخيالُ إلا أن يتألَّمِ

تم النسخ
المزيد من حالات شعر

‏ وَفِي الأَقْــدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ الـمُرَادِ! وَمَنْ يُــوْقِــنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَــدْلٌ رَحِيْمٌ… عَاشَ مُرْتَاحَ الفُؤَادِ!.. #شعر

أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ في تاريخ الوَردِ وفي تاريخِ الشعْرِ وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ نزار

‏سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ ‏كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ ‏أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً ‏بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ ‏لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى ‏مَا في قَرارِ الهُوَّةِ السَّوداءِ ‏وأَسيرُ في دُنيا المَشَاعرِ حالِماً ‏غَرِداً وتلكَ سَعادةُ الشعَراءِ

‏«ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ» ‏اختصرَ المتنبّي حالَ الدُّنيا في شَطره هذا!

‏لا صار ما يدري بخافيك غير انت ‏ترتاح لو انك عن الدرب غادي ‏— ذعار الفريدي

قَالَ عَنتَرة فَي وَصفَ عبلَة : ‏‌ وَرَنَت⁩ ‌ فَقُلتُ⁩ ‌ غَزالَةٌ⁩ مَذعورَةٌ ‏قَد راعَها وَسطَ الفَلاةِ بَلاءُ ‏وَبَدَت ‌ فَقُلتُ⁩ البَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِ ‏قَد قَلَّدَتهُ نُجومَها الجَوزاءُ ‏بَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِه ‏فيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُ

يقول الشاعر: ‏استر على المخطي ترى الوقت دوار ‏يمكن يدور عليك وتطلب الستر منه

- عَن رقة وعذوبة شعور يلي كّتب ذَا البيت: قَلْبي فِدَاكِ وأضْلْاعي وَعَاذِلُنا يا مُنْتهى طَلَبي يا أجْمَل الْنّاسِ .

ويظلُّ وجهكِ ‏للقصائدِ مطلعاً فذّاً يفوقُ الشرحَ والتأويلا. -

أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي - جاسم الصحيح

لا تعجَلن فليس الرزقُ بالعجَل الرزقُ في اللوح مكتوبٌ مع الأجلِ فلو صبرنا لكَان الرزق يطلُبنا لكنه خُلق الإنسانُ من عَجَل.

🍂 ‏كم من فؤادٍ به من دهرِهِ نُدَبٌ يظلُ يكتمُ ما يلقى و ما يجدُ ! يخوضُ معركةً في إثر معركةٍ .. يمضي مع الناس لم يشعر به أحدُ.. 🍃 🍂🍂

•• إليك مسير القلب لو مال مركبٌ ‏ونحوك حادٍ لا يكفُّ؛ وهاجس🤎.

أراك وأنت تنظرُ من بعيدٍ وحين بلَعتَ رِيقَك جفَّ ريقي أمُرُّ أنا … تَمُرُّ بغير همسٍ فينتحِبُ الطريقُ على الطريقِ أفكِّرُ أن أمُدَّ يداً لأنسى فلا تنسى يدي لَسْعَ الحريقِ جراحي منك تصرخ: يا عدوِّي! ويبقى القلب يهمسُ: يا صديقي. -ميسون السويدان

‏ويحملني الحنينُ إليكِ طفلًا ‏وقد سلبَ الزمانُ الصبرَ منّي ‏وألقى فوقَ صدركِ أُمنياتي ‏وقد شقيَ الفؤادُ مع التمنّي ‏غرستُ الدّربَ أزهارًا بعمري ‏فخيّبت السّنينُ اليومَ ظنّي ‏وأسلمتُ الزمان زمام أمري ‏وعشتُ العمرَ بالشكوى أُغنّي ‏وكان العمر في عينيكِ أمنًا ‏وضاع الأمن حين رحلتِ عني

فلا تغرّنك الأقوالُ إن عظِمت حتى تلبس من أفعالها حُلَلُ.

ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي ‏بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي ‏و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا ‏فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟ ‏فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري ‏و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟ ‌‏أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر ‏و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟

لن تستطيع سنينُ البعد تمنعنا ‏إنَّ القلوب برُغم البعد تتصلُ ‏لا القلب ينسى حبيباً كان يعشقهُ ‏ولا النجوم عن الأفلاكِ تنفصلُ

يا مَنْ أُناجيهِ في همّي وأسقامي ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي هبْ لي مِن الفضل ما أرجو وأرقبُهُ يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي سبحانك اللهُ، لمْ أقصدكَ منكسِرًا إلّا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي♥️.

أحيَا بقُرِبك يَا من لَستُ ألمِسُه إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلاما أنا وأنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا؟! إني كَبْرتُ بهذا البُعدِ أعوَاما!💚

قُلْ: صَبَاحَ الخَيْرِ إِنَّ نَهَارِي مَا زَالَ مُخْتَفِيًا عَنِ الأَنْظَارِ وَسَمَاعُ صَوْتِكَ فِي الصَّبَاحِ كَأَنَّهُ نَغَمٌ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الأَشْعَارِ♥️

- في اللغة العربية لا نقول لن أحب غيرك - بل نقول : لو مالَ قلبي عن هواك نزعتُهُ ‏وشريتُ قلباً في هواك يذوبُ ‏آياتُ حبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ ‏مَن قالَ أني عن هواك أتوبُ ؟! 💚

وَأَينَ لَهُ بَأسٌ كَبَأسي وَسَورَتي وَأَينَ لَهُ في كُلِّ فادِحَةٍ قَلبي - تأبط شرا

‏تجري الرِياحُ بِما شاءَ الإلٰهُ لَنا ‏فَاللَّهُ أَكرَمُ مَن يُرجا وَيُنتَظَرُ فَاصبِر لِحُكمِ الذي خَلَقَ السَّماءَ فَما يُقضى لِعَبدٍ فَفيهِ الخَيرُ يُدَّخَرُ ‏​إِن سُدَّ بابٌ بِوَجهِ السَّعيِ في زَمَنٍ ‏فَبِالتَّوكلِ كُلُّ الصَّعبِ يَنحَسِرُ ‏​فَوِّض إِلَيهِ مَقاديرَ الأُمورِ تَجِد ‏أَنَّ العَطايا بِأَمرِ اللَّهِ تَنهَمِرُ

وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا مَخافَةَ فرقه أَو لاِشتِياق فَيَبكي إِن نَأوا شَوقاً إِلَيهِم وَيَبكي إِن دَنوا خَوف الفُراق فَتَسخن عَينه عِند التَنائي وَتَسخُن عَينُه عِندَ التَلاقي •نصيب بن رباح

الى اينَ يَسير المرءُ ؟ إن كانتْ كُل الطُرق ضباب وَمع أي رفيق يَمضي ؟ أن كانَوا وحوشٌ تحتَ الثياب

فَلا تَرضىٰ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ، فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ

•• ‏تَجري رضاًياربُّمِلْءَ قلوبِنا فتَشِعُّ أنوارٌ… ويُفتَحُ بابُ! ياربّ…ما أحلى نِداءَكَ! كم بهِ نَرقى إليكَ…وليسَ ثَمَّ حِجابُ!

•• متى تصفو لك الدنيا بخيرٍ إذا لم ترضَ منها بالمِزاجِ؟

•• تواتَر الحبُّ في قلبي لها أبدًا وحبُّ باقي الورىٰ قولٌ بلا سندِ - الجابري.

ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ.

مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ - قَيس بِن المُلوَح .

إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي وأنتَ لحادِثاتِ الدهرِ حسبي تُروِّي غلَّتي وتَرمُّ حالي وتُؤْمِنُ رَوْعَتي وتُزِيلُ كَرْبي - أبو منصور الثعالبي

َإِذا غِبتِ، تَضيقُ دُنيا مُقلَتي وَيَطولُ لَيلي في الهَوى وَيُثَقِّلُ أَمشِي وَفي خَطَواتِ قَلبي رَجعُكِ كَأَنَّكِ الطَّيفُ الَّذي لا يَرحَلُ

فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداً أَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُ وَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَما تَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه - ابن الدمينة

إِن مِلتِ عَنّي زادَ شَوقي لِلقِيا وَإِنِ اقتَرَبتِ تَضاعَفَ التَّعَلُّلُ يا مَن سَكَنـتِ الرّوحَ دونَ تَكَلُّفٍ كُوني لِقَلبي بَلسَمًا لِتَأَمُّلِ

قُل لي بربّك لِماذا اخترتَني؟ و أخذتَني بيديكَ من بين الأنام و مشيتَ بي و مشيتَ ثُمّ تركتَني ! كالطفل يبكي في الزِّحام إن كنتَ -يا مِلحَ المدامعِ- تركتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلام هُو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلام أن تغَلق الأبوابَ أن قررت ترحَل في الظَّلامِ.

‏أنـت المُجيــبُ إذا نـاداك محتاجُ أنت الرّجا إن بدا في الأمر إحراجُ! سبحانك اللهُ مَـن نــرجو ويسمعُنا والذُّلُّ في بــابه للروحِ مــعــراجُ! يا مالك الملك حاجاتٌ لك ارتفعَتْ ما ثَـمَّ إلاّك يُرجَى منهُ إفراجُ!♥️.

كان ذِهني يرصُد كُل مشاهد عينيكَ ويرسخُها في ذاكرِة الفُؤاد حيثُ لا يصلُها النِسيان .

فِي انبِثَاقِ الصُبْحِ للمَحْزُونِ بُشْـرَى فِي شُرُوقِ الشَمْسِ آيَاتٌ وذِكْـرَى .. قُلْ لِمَنْ قَـدْ بَـاتَ مَهمُـومًـا كَئِيبًـا كَيْفَ تَأسَى؟ إِنَّ بعدَ العُسْرِ يُسْرَى♥️.

لا البوح يطفئ مافي القلب من وجعٍ ولا الدموع تسليني فتنهمر علقت مابين كتمانٍ يؤرقني وبين قلب من خذلانِ ينصهر

قال.. الليالي جَرَّعَتني عَلقَماً قُلتُ اِبتَسِم ولَئِن جَرَعتَ العَلقَما فلعل غيرَكَ إِن رآكَ مُرَنَّماً طرحَ الكآبةَ جانِباً وترنَّما..

•• «يا فاطِرَ الخَلقِ البدِيعِ وَكَافِلاً رِزقَ الجَميعِ سَحابُ جُودِكَ هَاطِلُ يا مُسبِغَ البِرِّ الجَزِيلِ وَمُسَبِلَ الـ سترِ الجَمِيلِ عَمِيمُ طَولِكَ طَائِلُ يا عالمَ السرِ الخفيِّ ومنجِزَ الـ وعدِ الوفيِّ قضاءُ حُكمِكَ عَادِلُ عَظُمَت صِفاتُكَ يا عَظيمُ فجَلَّ أَن يُحصِي الثَناءَ عَلَيكَ فِيهَا قَائِلُ الذنبُ أَنتَ له بِمنِّكَ غَافِرٌ وَلِتَوبَةِ العَاصِي بِحِلمِكَ قَابِلُ رَبٌّ يُربِّي العَالَمِينَ بِبِرِّهِ وَنَوَالُهُ أَبَدًا إِلَيهِم وَاصِلُ مُتَفَضِّلٌ أَبَدًا، وَأَنتَ لِجُودِهِ بِقَبَائِحِ العِصيَانِ مِنكَ تُقَابِلُ وَإِذَا دَجَى لَيلُ الخُطُوبِ.. وَأَظْلَمَت سُبُلُ الخَلَاصِ.. وَخَابَ فِيهَا الآمِلُ وَأَيِستَ مِن وَجهِ النَّجَاةِ فَمَا لَهَا سَبَبٌ وَلَا يَدنُو لَهَا مُتَنَاوِلُ؛ يَأتِيكَ مِن أَلطَافِهِ الفَرَجُ الَّذِي لَمَ تَحتَسِبهُ وَأَنتَ عَنهُ غَافِلُ يَا مُوجِدَ الأَشيَاءِ! مَن أَلقَى إِلَى أَبوَابِ غَيرِكَ فَهُوَ غِرٌّ جَاهِلُ وَمَنِ استَرَاحَ بِغَيرِ ذِكرِكَ.. أَو رَجَا أَحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِلٌّ زَائِلُ. عَمَلٌ أُرِيدَ بِهِ سِوَاكَ فَإِنَّهُ عَمَلٌ وَإِن زَعَمَ المُرَائِي بَاطِلُ وَإِذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيءٍ.. هَيِّنٌ وَإِذَا حَصَلتَ فَكُلُّ شَيءٍ.. حَاصِلُ أَنَا عَبدُ سُوءٍ آبِقٌ كَلٌّ عَلَى مَولَاهُ أَوزَارَ الكَبَائِرِ حَامِلُ قَد أَثقَلَت ظَهرِي الذُّنُوبُ، وَسَوَّدَت صُحُفِي العُيُوبُ، وَسِترُ عَفوِكَ شَامِلُ هَا قَد أَتَيتُ وَحُسنُ ظَنِّي شَافِعِي وَوَسَائِلِي: نَدَمٌ وَدَمعٌ سَائِلُ فَاغفِر لِعَبدِكَ مَا مَضَى وَارزُقهُ تَو فيقًا لِمَا تَرضَى.. فَفَضلُكَ كَامِلُ وَافعَل بِهِ مَا أَنتَ أَهلُ جَمِيلِهِ وَالظَّنُّ كُلُّ الظَّنِّ.. أَنَّكَ فَاعِلُ».

‏أحب بيت الرومي ‏«ستألفُ فقدان الذي انت فاقد ‏كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ» ‏رغم أني لا اتفق معه.

وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ البحتري

•• ‏وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ سلامة بن جندل

إنِّي لأعشَقُ دلَّها وَ دَلالَها وَ أُحِبُّ رِقَّةَ قَلبِها وَ حَدِيثَها

•• فيا سائلي عن أُناسٍ مَضَوْا أما لك فيما مضى معتبرْ؟

وأحسنُ منك لم تَرَ قطُّ عيني وأجملُ منكَ لم تَلِدِ النساءُ خُلِقتَ مُبرَّءً من كُل عَيبٍ كأَنكَ قد خُلِقتَ كما تَشاءُ

أغارُ عليكَ من نفسي و منّي و منكَ و من زمانِكَ و المكانِ و لو أنّي خبّأتُكَ في عيوني إلى يومِ القيامةِ ما كفاني

أَلَـم تَعـلَمي يا عَـذبَةَ الريقِ أَنَّني أَظَـلُّ إِذا لَـم أَلـقَ وَجـهَكِ صادِيا لَـقَد خِـفتُ أَن أَلـقى المَنِيَّةَ بَغتَةً وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا - جميل بثينة

رجوتكَ مرةً وعتبتُ أخرى فلا أجدى الرّجاءُ ولا العِتابُ نَبذتَ مودتي فاهنأ بِبُعدي فآخر عَهدنا هذا الكتابُ

الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِباً مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها حَسْناءُ.. لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها.♥️

فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني

‏يا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ بِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُ أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ وَأَنتَ السَيِّدُ المَولى الغَفورُ فَإِن عَذَّبتَني فَبِسوءِ فِعلي وَإِن تَغفِر فَأَنتَ بِهِ جَديرُ أَفِرُّ إِلَيكَ مِنكَ وَأَينَ إِلّا إِلَيكَ يَفِرُّ مِنكَ المُستَجيرُ

وَعَذَرْتُه لَمَا تَسَاقَط دَمْعَه ونَسَيْت أيَامًا بِهَا أَبْكانِي وَأَخذْتُه بالحُضْن أَهْمس رَاجِياَ جَمَرات دَمْعك أيْقَظَت نيرَاني.

إذا كُنْت َ فِي قَوْمٍ فَصَاحِبْ خَيَارَهُمْ وَلَا تَصْحَبِ الْأَرْدَى فَتَرْدَى مَعَ الرَّدِي ،،

يا دهرُ عندكَ لي ثأرٌ سأُدرِكُهُ حتى ونابُكَ في ضِلعيَّ ينتهِشُ ـ لولا الشَّدائدُ لم يسمع بنا أحدٌ والسَّبعُ كالهِرِّ لولا الجوعُ والعَطَشُ. ـ لَولا الهَوَى لَمْ نَكُنْ نُهدِي ابْتِسَامَتَنَا لِكُلِّ من أَوْرَثُونا الهَمَّ والكَمَدَا

تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ أبو فراس الحمداني.

عتبي عليَّ، رفعتهم لمحاجري ‏ندمي أنا.. بجلتهم تبجيلا ‏إنّ الأصيلَ، إذا تاذّى، قلبهُ ‏يبقى، عظيمًا، طيبًا، وأصيلا.

عرض المزيد

من تطبيق رسائل
احصل عليه من Google Play