بعضُ العيونِ كحدِّ النصلِ تقتُلنا أينَّ المفرُ؟ وهذا الحُسنُ سجَّانُ!
أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ يا مُفرَداً باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُ أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ أبو فراس الحمداني.
أنا لستُ في الحجّاجِ ياربّ الورى لـكـنّ قَـلـبـِي بـالـمَـحَـبّـةِ كَـبّـرَا لبّيكَ مـا نَبَـضَ الفُـؤادُ و ما دَعَـا داعٍ ، و ما دمْـعٌ بِعَينٍ قَـد جَرى لـبّـيـكَ .. أعـلـِنُـهـا بـكـُلٍّ تـذَلُّــلٍ لبيكَ ما امتَلأتْ بهـا أمُّ القُرَى♥️.
أأقولُ أحُبك يا أمليِ آهً لو كانَ بإمكانيِ فأنا لا أملكُ في الدُنيا إلا عينيك وأحزاني
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني أَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِيني -
•• «ولو لم ألقَ غيرك في اغترابي لكان لقاؤك الحظَّ الجزيلا» - المعري.
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ. — أحمد شوقي.
وتركتني للتيهِ يأكلُني الأسىٰ ويَهُدُّني شوقي إلىٰ رؤياكَ ونَسيتَ حُبًّا قد تربّىٰ بيننا وخذلتَ قلبًا بالدّعا يرعاكَ أدمَيتَ روحي بالبعادِ وخاطري قد مزَّقَت أثوابَهُ ذكراكَ.
•• وإذَا أرادَ اللهُ مَنحكَ نِعمةً ما ردّها أحدٌ فآمِن بالقَدَر سَلِّم أموركَ للقَديرِ فَإنَّهُ لو شاءَ أنزلَ بينَ كَفَّيكَ القَمَر.
لا تبتئس! فالعمرُ مرَّة وكؤوسُ المجدِ مُرَّة وستنطوي أيام يأسِك وسترتوي عذبَ المسرَّة إن المُنى تحتاج بذلاً لتكون للساعين قُرّة
•• وَاللَهُ أَنجَحُ ما طَلَبتَ بِهِ وَالبِرُّ خَيرُ حَقيبَةِ الرَحلِ.
•• فتَّشتُ عن أحلى لباسٍ .. إنَّما لم ألْقَ أحلى من لباسِ العافيةْ وبحثتُ عن سرِّ السعادةِ بينَنا فوجدتُهُ عندَ النُّفوسِ الرَّاضيةْ ولكمْ أُنقِّبُ عن مفاتيحِ المُنى فإذا بها .. مِلْكُ الأكُفِّ الدَّاعيةْ فعليكَ بالتَّقوى إذا رُمتَ الهنا هيَ بابُ خيرٍ للقلوبِ الرَّاجيةْ. - عيسى جرابا
غدًا يا مُنيةَ الأيامِ تَجمَعُنا ليالينا! سَنبني للهوى بيتًا ونُلقي فِيه مَاضِينا.
•• وإياكَ مِن فَرطِ المِزاح فإنّهُ جَدِيرٌ بتسفِيهِ الحَلِيمِ المُسَددِ.
لو لم تُعِنّي ما استطعتُ تحَمُّلًا بل طار عقلي أو هلكتُ أُفَزّعُ
غرسوا في العُمْقِ مِنّا غصّةً ثم قالوا:ما بهِ..لم يَتَكلّمْ ؟! ليس كلُّ الصمت فينا عن رِضا كم ضحكنا حين كُنّا نَتَألّمْ..
نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُها مِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَعود وَالسَعدُ لا يَبقى لِأَصحابِهِ وَالنَحسُ تَمحوهُ ليالي السُعود
١ إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ ٢ ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ ٣ ولا تيأسْ وإن عظُمتْ خطوبٌ فربُّ العرشِ يُحيي كلَّ ميتِ ٤ إذا أنتَ لم تزرعْ وأبصرتَ حاصدًا ندمتَ على التفريطِ وقتَ الحصادِ ٥ اصبرْ على مُرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتِه ٦ لا تحسبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصبرا ٧ ومن يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِه يكنْ حمدُه ذمًّا عليه ويندمِ ٨ ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحفرِ ٩ إذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ فإنَّ فسادَ الرأيِ أن تترددا ١٠ ومن لم يذقْ مُرَّ التعلُّمِ ساعةً تجرَّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتِه
ما خابَ ظنّي بالإلـهِ فإنّني أرجو رحيمًا دائمَ الإنعامِ ولطالما كنتُ اللحوحَ ببابهِ فوجدتُه قد جادَ بالإكرامِ وكفاني إذْ جئتُ إليه بمطلبي فدعاؤه خيرٌ من الإتمـامِ♥️.
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟ قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ وَأنت في عُرفِها أبهَى مِنَ القَمَرِ. -
لَهَونا لَعَمرُ اللَهِ حَتّى تَتابَعَت ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ - أبو العتاهية
فارقتُ من أهوى و ذبت لبُعدهِ و ظننت أن غيابه ينسيني أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ زوروه عني، بلّغوه حنيني
حَارَ فِي وَصْفِهَا،فَخَطَّ قَائِلًا: كَانَتْ ذَاتَ مَلَامِحَ مُطْمَئِنَّةٍ.
ولقد بلغتِ مِنَ الجمالِ تمامهُ حتى رأيتُ بكِ العيوبُ محاسنَ
لَقَد أسمَعتَ لَو نَادَيتَ حَياً لَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي . -عمرو بن يعد
فَمَا وَجَدْتُ أَوْفَى مِنْ ذَاتِي مُؤْنِسًا إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا وَضَاقَ الْمُرْتَجَى أُصَاحِبُ نَفْسِي أَرْتَجِي مِنْهَا مَسَرَّةً وَأَجْمَعُ مِنْ أَفْرَاحِي مَا يُنْسِي الشَّجَا .
يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا..
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ.
وَالحُرُّ تُنهِضُهُ إِمّا شَجاعَتُهُ إِلى المُلِمِّ، وَإِمّا خَشيَةُ العارِ! -الشريف الرضي
-لما أخذته العِزّة قال: وهل تظنين أن البُعد يقتلني وأنّ قلبي لا يقواكِ منفردًا أنا التلاشي واللّاشيء فأنتبهي أنا الوجود وكل الناس لا أحدَ. -وحين حنّ قلبه قال: أتظنّي أني قد نسيتك لحظةً أو أن طيفك راحمٌ غفواتي لا والذي أعطى عيونكِ سحرها ما زلتي تحكمين روحتي وغداتي.
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيدهُ وأنك من فيض البهاء تزيدهُ وإني وإن أهداك غيري ورودهُ سأهديك قلباً أنت فيه وريدُهُ
فانظرْ لفعلِ الفتى تعرفْ مَناسِبَهُ إنَّ الفِعالَ لأصل المرءِ إعلامُ ولا يغرّنْكَ وجهُ راقَ منظرهُ فالنصلُ فيهِ المنايا وَهوَ بسامُ
وإنَّك فوق تصوُّر شعري وفوق الأماني.. وفوق الظنونْ وإنَّ ابتكار طريقة عشقٍ لعينيكِ... وهمٌ... محالٌ يكونْ فإنَّكِ أرقى حضارة حبٍّ ورمزُ الحضارةِ تلك العيونْ.
الهديلُ وحدهُ يعرف كم أنتِ غنيةٌ بالرَّحيل، مسكونةٌ برهبةِ الغربة. الهديلُ وحدهُ قال لي: لقد غامرتَ بحياتِكَ حين وقعت في غرامٍ كهذا. والهديلُ وحدهُ علّمني بطرقاتكِ السريَّة وأعطاني كلمات السِّر الّتي تفتحُ لي بوابات الرَّهبةِ والرَّغبةِ والغُربة، والهديلُ وحدهُ تركني وحدي.
•• واللهُ أكرَمُ مَولًى أنتَ آمِلُهُ يَومًا، وأعظَمُ مَن يُعطي ومَن يُسَلُ عَفوٌ، وحِلمٌ، ونَعماءٌ، ومَقدِرَةٌ ومُستَجيبٌ، ومِعطَاءٌ، ومُحتَمِلُ وكيفَ نأمُلُ أن تَبقَى الحَياةُ لنا وغَيرُ راجِعَةٍ أيّامُنَا الأُوَلُ .. - الشريف الرضي.
اللهمّ صَلِّ عليه ما حَيَّ الحَيَا أرضًا وما شَهَقتْ بتَسليمٍ فَمُ ياربّ صلِّ على النبيِّ مُحمّدٍ ما سبَّحتْ فوقَ السّماءِ الأنجُمُ ما احْمَرَّ خَدُّ الأُقحُوانِ على النَّدى ما حَامَ حَولَ حِمَى حَرامِكَ مُسلمُ♥️.
أحسنتُ ظني بالذين أُحِبُّهُمْ وأرحتُ قلبي من أذىً وخِصامِ وإذا تَوَهَّمْتُ الإساءةَ منهمُ أيقنتُ أن السوءَ في أوهامي
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ - المتنبي
الباب مكسورٌ ونافذتي ذوَتْ قل للرياح العابثاتِ.. تمتعي
قالوا: سيُنسيكَ الزَّمان هواهمُ ويجفُّ منِ طولِ الفراقِ ودادُ مرَّ الزَّمانُ وبات قلبي كلَّما ذُكِروا يقول هل الزَّمان يُعادُ؟
أرجو إلهي وأخافُ ذنبي وليسَ شيءٌ مثل عفو ربي - عدي بن حاتم الطائي
أَمَا وَالذي أَبكى وَأَضحَك وَالذي أماتَ وأحيَا وَالذي أَمْرهُ الأَمْرُ لَقَدْ تَرَكتنِي أَحسُدُ الطَّيرَ أَن أَرَى أَلِيفَينِ منهَا لَا يُروِّعهمَا الذعرُ
•• إِنَّ الكَلَامَ لَفِي الفُؤَادِ وَإنَّما جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الفُؤَادِ دَلِيلَا -الاخطل.
أكتبُ اسمَكِ على الرِّياحِ لعلَّها تُبلِّغُ مَن أهواهُ شوقَ المُتيَّمِ وأرسمُ وجهَكِ في الخيالِ تسلِّياً فيأبى الخيالُ إلا أن يتألَّمِ
وَفِي الأَقْــدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ الـمُرَادِ! وَمَنْ يُــوْقِــنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَــدْلٌ رَحِيْمٌ… عَاشَ مُرْتَاحَ الفُؤَادِ!.. #شعر
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ في تاريخ الوَردِ وفي تاريخِ الشعْرِ وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ نزار
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى مَا في قَرارِ الهُوَّةِ السَّوداءِ وأَسيرُ في دُنيا المَشَاعرِ حالِماً غَرِداً وتلكَ سَعادةُ الشعَراءِ
«ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ» اختصرَ المتنبّي حالَ الدُّنيا في شَطره هذا!
لا صار ما يدري بخافيك غير انت ترتاح لو انك عن الدرب غادي — ذعار الفريدي
قَالَ عَنتَرة فَي وَصفَ عبلَة : وَرَنَت فَقُلتُ غَزالَةٌ مَذعورَةٌ قَد راعَها وَسطَ الفَلاةِ بَلاءُ وَبَدَت فَقُلتُ البَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِ قَد قَلَّدَتهُ نُجومَها الجَوزاءُ بَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِه فيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُ
يقول الشاعر: استر على المخطي ترى الوقت دوار يمكن يدور عليك وتطلب الستر منه
- عَن رقة وعذوبة شعور يلي كّتب ذَا البيت: قَلْبي فِدَاكِ وأضْلْاعي وَعَاذِلُنا يا مُنْتهى طَلَبي يا أجْمَل الْنّاسِ .
ويظلُّ وجهكِ للقصائدِ مطلعاً فذّاً يفوقُ الشرحَ والتأويلا. -
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي - جاسم الصحيح
لا تعجَلن فليس الرزقُ بالعجَل الرزقُ في اللوح مكتوبٌ مع الأجلِ فلو صبرنا لكَان الرزق يطلُبنا لكنه خُلق الإنسانُ من عَجَل.
🍂 كم من فؤادٍ به من دهرِهِ نُدَبٌ يظلُ يكتمُ ما يلقى و ما يجدُ ! يخوضُ معركةً في إثر معركةٍ .. يمضي مع الناس لم يشعر به أحدُ.. 🍃 🍂🍂
•• إليك مسير القلب لو مال مركبٌ ونحوك حادٍ لا يكفُّ؛ وهاجس🤎.
أراك وأنت تنظرُ من بعيدٍ وحين بلَعتَ رِيقَك جفَّ ريقي أمُرُّ أنا … تَمُرُّ بغير همسٍ فينتحِبُ الطريقُ على الطريقِ أفكِّرُ أن أمُدَّ يداً لأنسى فلا تنسى يدي لَسْعَ الحريقِ جراحي منك تصرخ: يا عدوِّي! ويبقى القلب يهمسُ: يا صديقي. -ميسون السويدان
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلًا وقد سلبَ الزمانُ الصبرَ منّي وألقى فوقَ صدركِ أُمنياتي وقد شقيَ الفؤادُ مع التمنّي غرستُ الدّربَ أزهارًا بعمري فخيّبت السّنينُ اليومَ ظنّي وأسلمتُ الزمان زمام أمري وعشتُ العمرَ بالشكوى أُغنّي وكان العمر في عينيكِ أمنًا وضاع الأمن حين رحلتِ عني
فلا تغرّنك الأقوالُ إن عظِمت حتى تلبس من أفعالها حُلَلُ.
ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟ فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟ أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟