( لا تستسلم! ) ذات يوم ضاع كلب في الغابة وكان خائفاً جداً من أن يراه أسد قادم نحوه. فكر الكلب في نفسه لقد انتهى أمري اليوم. لم يتركني الأسد حياً. ثم رأى بعض العظام ملقاة حوله. أخذ الكلب عظمة وجلس معطياً ظهره للأسد وتظاهر بأنه مستمتع بلعق العظمة وبدأ بالصراخ، ثم بدأ يتجشأ بصوت عالٍ قائلاً يا للروعة، عظام الأسد لذيذة حقاً. إذا حصلت على المزيد منها فسيتحول يومي إلى حفل. خاف الأسد وقال لنفسه: هذا الكلب يصطاد الأسود، علي أن أنقذ حياتي وأهرب. ثم ركض الأسد بعيداً عن الكلب وبسرعة. وكان هناك على إحدى الأشجار قرد يتفرج على تلك اللعبة بأكملها. فكر القرد قائلاً: هذه فرصة جيدة لأعيد الأسد بثقة بإخباره بكل هذه الكذبة. حيث حاول القرد أن يجعل من الأسد صديقاً له وبالتالي لن يضطر إلى القلق والخوف منه بعد ذلك. ركض القرد باتجاه الأسد ليفشي له الأمر. أما الكلب فقد شاهده يركض خلف الأسد فأدرك أن مكروهاً سيقع له إن لم يتصرف. أخبر القرد الأسد بكل شيء حيث شرح له كيف قام الكلب بخداعه. زأر الأسد بصوت عالٍ وقال للقرد أن يمتطي ظهره وتوجه إلى الكلب مسرعاً. كان الكلب ذكياً جداً فقد جلس مرة أخرى معطياً ظهره للأسد وبدأ يتكلم بصوت عالٍ: استغرق هذا القرد وقتاً طويلاً. لقد مضت ساعة كاملة وهو عاجز عن الإيقاع بأسد آخر! سمع الأسد الكلام .. فرمى القرد من على ظهره وقام بافتراسه عقاباً له على الخيانة!. #قصة_وعبــــــــرة الحكمة : إذا لم يكن من الموت بد .. فمن العجز أن تموت جبانا!! فضلا لا أمرا تنشر للفائده لعلها تحرك قلوبا وتهدي نفوسنا . اذا نويت نشر هذا الكلام انوِي به خير لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والاخرة وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري اي عمل يدخلك الجنه.. الله يحسن خاتمتنا
الميزان ذهبت امرأة فقيرة لمتجر لشراء بعض المواد ، وعند وصولها شرحت لصاحب المتجر وضع زوجها المريض، وأنه غير قادر على العمل في هذا الوقت، ولديهم سبعة أبناء يحتاجون للطعام، فتجاهلها صاحب المتجر وطلب منها أن تترك المتجر. ولكن بسبب حاجة أسرتها للطعام عادت تقول : من فضلك يا سيدي، سأحضر لك النقود حالما أستطيع. فقال لها : أنه لا يقدر أن يعطيها ما طلبت دون أن تدفع ثمنه . وسمع زبون يقف بالقرب حديثهما. فتقدم نحوهما وقال : أنا سأدفع ثمن كل طلبات هذه السيدة. فقال صاحب المتجر للسيّدة بنوع من السخرية هل لديك قائمة بالطلبات ؟ فقالت السيّدة : نعم يا سيدي، فقال لها: ضعي هذه القائمة في كفة الميزان ومهما كان وزنها، فسأعطيك مواد مماثلة لوزنها في الكفة الأخرى!!! ترددت السيدة للحظات ورأسها منحني، ثم بحثت في كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها، ثم وضعت قطعة الورق في كفة الميزان ورأسها ما زال منحنياً. وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التي وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا!! وراح صاحب المتجر يحدّق في الميزان، ثم استدار ناحية الزبون الواقف وقال في ريبة أنا غير قادر على تصديق ما يحدث. و راح صاحب المتجر في وضع المؤن في الكفّة الثانية من الميزان، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك، فأستمر في وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما. وهنا وقف صاحب المتجر وكله غضب وتناول الورقة الموضوعة في كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد, فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات ، ولكنها كانت دعاء يقول: إلهـــــــي يا من تكفي عبادك، أنــــت تعلــــم كلّ احتياجاتي، وأنا أضعـــهـا بيــــن يديـــــك الأمينتيــــــن. أعطى صاحب المتجر البضائع التي جمعها في كفة الميزان الأخرى للسيدة. ثم وقف صامتا كالمصعوق!!!!. شكرته السيدة وخرجت من المتجر، وهنا قدم الزبون مبلغاً كبيراً لصاحب المتجر وهو يقول له أنك تستحق كل هذا المال. في وقت لاحق اكتشف صاحب المتجر أن الميزان كان مكسور!!! لذلك فالله وحده هو الذي يعلم كم يزن هذا الدعــــــــــاء . #قصة_وعبــــــــرة فضلا لا أمرا تنشر للفائده لعلها تحرك قلوبا وتهدي نفوسنا . اذا نويت نشر هذا الكلام انوِي به خير لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والاخرة وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري اي عمل يدخلك الجنه.. الله يحسن خاتمتنا
ㅤ قصة وعبرة | قصة رائحة المال وشجرة الشهادة يُحكى أن رجلاً استودع صاحباً له مبلغاً كبيراً من المال (ألف دينار) وسافر للتجارة. ولما عاد وطالبه بماله، أنكره الصاحب وقال: ما استودعتني شيئاً، وما رأيتك منذ سنين!. ذهب الرجل باكياً إلى القاضي إياس، فقال له القاضي: هل معك شهود؟، قال: لا، لم يرنا أحد، فقد سلمته المال عند شجرة كبيرة في الصحراء. التفت القاضي إلى الخصم المنكر، فرآه هادئاً واثقاً، فقال لصاحب المال: اذهب إلى تلك الشجرة، فلعلك إذا رأيتها تذكرت أين وضعت المال، أو لعل الله يظهر لك برهاناً عندها، واعد إليّ لتخبرني. ذهب الرجل، وبقي الخصم جالساً عند القاضي ينتظر الحكم. انشغل القاضي بالقضايا الأخرى، والخصم يراقب. فجأة، والتفت القاضي إليه وسأله بسرعة ودون مقدمات: أتقدر أن صاحبك قد وصل إلى تلك الشجرة الآن؟ ارتبك الرجل وأجاب بعفوية: لا يا سيدي، الشجرة بعيدة جداً، يحتاج لساعة أخرى ليصل!. هنا ضرب القاضي الطاولة بيده وقال: يا عدو الله! قمتَ من مجلسك خائناً. كيف عرفت أن الشجرة بعيدة إن لم تكن قد ذهبت إليها معه وسلمك المال عندها؟. بُهت الرجل واعترف فوراً بذنبه خوفاً من العقاب، وأعاد المال لصاحبه عندما عاد من الصحراء. ▬▬▬▬▬ ▬▬▬▬▬▬ 🌟 #قصة_و_عبرة
قصة الجارية العابدة روي عن السري رحمه الله قال: دخلت السوق فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب، فاشتريتها بعشرة دنانير، فلما انصرفت بها (أي إلى المنزل) عرضت عليها الطعام، فقالت لي : إني صائمة. قال : فخرجت فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلاً، ثم صلينا العشاء فجاءت إلي وقالت : يا مولاي بقيت لك خدمة؟ قلت : لا، قالت : دعني إذاً مع مولاي الأكبر قلت : لك ذلك، فانصرفت إلى غرفة تصلي فيها، ورقدت أنا. فلما مضى من الليل الثلث، ضربت الباب عليّ. فقلت لها : ماذا تريدين قالت : يا مولاي أما لك حظ من الليل؟ قلت : لا فذهبت. فلما مضى النصف منه، ضربت علي الباب وقالت : يا مولاي، قام المتهجدون إلى وردهم وشمر الصالحون إلى حظهم. قلت : يا جارية أنا بالليل خشبة (أي جثة هامدة) وبالنهار جلبة (كثير السعي). فلما بقي من الليل الثلث الأخير، ضربت علي الباب ضرباً عنيفاً، وقالت : أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك؟! قدم لنفسك وخذ مكاناً فقد سبقك الخُدام. قال: فهاج مني كلامها وقمت فأسبغت الوضوء وركعت ركعات ثم تحسست هذه الجارية فوجدتها ساجدة وهي تقول: بحبك لي إلا غفرت لي!!.. فقلت لها: يا جارية ومن أين علمت أنه يحبك؟.. قالت: لولا محبته ما أنامك وأقامني.. فقلت: اذهبي فأنت حرة لوجه الله العظيم.. فدعت ثم خرجت.. وهي تقول: هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر !! 📘 رهبان الليل ( ٢ / ٤٥١ ) .
📝قصة علي بابا والأربعون حرامي . -------------------------------------------------------- في يوم من الأيام كان هناك شاب يافع في عمر الثلاثين أسمه علي بابا وتزوج من امرأة تُدعى مرجانة، وكانت فقيرة للغاية، لكنها ماهرة جدًّا في الوقت نفسه. وكسب علي بابا قوت يومه من جمع الأخشاب في الغابة. وفي أحد الأيام، بينما كان علي بابا يحمِّل أخشابه ليأخذها إلى المدينة، سمع صوت حوافر خيول، ورأى أربعين فارسًا يقتربون. أفزع مشهد الرجال علي بابا، واختبأ سريعًا في الأحراش. وعندما اقترب الرجال أكثر، رأى علي بابا أن خيولهم كانت محملة بالثروات. وتوجهوا بخيولهم إلى واجهة صخرة كبيرة، وصاح قائدهم: «افتح يا سمسم!» ظهر فجأة في الصخرة باب عريض يؤدي إلى كهف. توجه الأربعون لصًّا إلى الداخل، وانغلق الباب خلفهم. اندهش علي بابا مما رآه. وبعد فترة قصيرة، فُتح الباب مرة أخرى، وغادر الرجال في الاتجاه ذاته الذي جاءوا منه. عندما تأكد علي بابا من مغادرة الرجال، اقترب من الصخرة وكرر الكلمات: «افتح يا سمسم!» ظهر الباب، ودخل علي بابا. فوجد نفسه في غرفة ضخمة مليئة بالسجاجيد الجميلة، ولفائف الحرير، وأكوام الذهب والجواهر. عبأ علي بابا أكبر قدر يمكنه حمله من العملات الذهبية، وعاد إلى زوجته. اقترض علي بابا ميزانًا من أخيه ليزن الذهب. وأثار الأمر فضول زوجة أخيه، فأرادت أن تعرف ما الذي سيزنه علي بابا، فغطت الميزان بطبقة من الشمع. وعندما أعاد علي بابا الميزان، وجدت عملة معدنية ملتصقة به. فأخبرت زوجها أن علي بابا قد أصبح ثريًّا الآن، وأظهرت له العملة الذهبية . ذهب قاسم بابا للتحدث مع أخيه، وأخبره علي بابا بكل شيء حدث له عند الصخرة الكبيرة، وذهب قاسم بابا إلى الكهف وحده، وكرر: «افتح يا سمسم!» انفتح الباب العريض، كما قال علي بابا، ودخل قاسم مذهولًا بكل الثروات التي رآها أمامه. وقضى وقتًا طويلًا هناك، يجمع كل ما يمكنه حمله من هذا الكنز. كان الباب قد انغلق خلفه، فصاح قاسم بابا قائلًا: «افتح يا بم بم!» ظل الباب مغلقًا، فقد نسي قاسم بابا كلمة السر. وأخذ ينطق بالكثير من الكلمات الأخرى، لكن الباب لم يتحرك. وحُبس قاسم بابا بالداخل. وفي اليوم التالي، عاد الأربعون لصًّا، ووجدوا قاسم بابا هناك. فتخلصوا منه سريعًا. شك علي بابا فيما حدث. فدفن أخاه، وعاد للكهف لأخذ المزيد من حقائب الذهب. بدأ اللصوص يلاحظون اختفاء بعض ذهبهم، فذهب قائدهم إلى المدينة ليعرف هل هناك من توفي قريبًا. وإن كانت الإجابة بنعم، فمن هو؟ وعندما يعرف اللصوص ذلك سوف يكتشفون شريك الرجل المتوفى. وبعد فترة قصيرة علم زعيم اللصوص بشأن قاسم، وتمكن من الوصول إلى باب علي بابا. وميز الباب بالطباشير الأبيض، وعاد إلى الكهف ليخبر اللصوص بكل ما علمه. رأت زوجة علي بابا علامة الطباشير على الباب، وأحست بخطر ما. فأخذت قطعة من الطباشير الأبيض، ووضعت علامة على كل الأبواب الأخرى في المدينة. وفي هذه الليلة، عاد الأربعون لصًّا إلى المدينة، عازمين على قتل علي بابا. لكنهم عندما وجودوا أن كل الأبواب عليها علامة بالطباشير الأبيض، أصابهم ارتباك شديد. وفي اليوم التالي عاد الزعيم، وتمكن ثانية من الوصول إلى باب علي بابا. وحرص على أن يتذكره هذه المرة، ثم عاد إلى الكهف، وأعد الأربعون لصًّا جرارًا كبيرة ليختبئوا بداخلها. وملئوا إحدى هذه الجرار ببذور الخردل، في حين اختبأ اللصوص التسعة والثلاثون في الجرار الأخرى. حمل الزعيم هذه الجرار على ظهور بغال قادها إلى المدينة، مدعيًا أنه تاجر زيت. ووصل إلى منزل علي بابا، وطرق عليه متوسلًا أن يُسمح له بالدخول، ويُمنح غرفة لينام فيها تلك الليلة. اصطحب علي بابا الرجل إلى الداخل، ووضع الجرار مع الحيوانات خلف المنزل. وأثناء تناولهما العشاء مع مرجانة، ذهبت مرجانة خلف المنزل للحصول على بعض الزيت. وعندما اقتربت من الجرار، سمعت صوتًا يسأل: «هل حان الوقت؟» فأدركت مرجانة سريعًا ما حدث، وأجابت بصوت أجش: «لم يحن الوقت بعد.» وأسرعت متنقلة من جرة إلى أخرى، مكررة الرسالة ومغلقة الجرار حتى يعجز الرجال عن الهرب. عادت مرجانة بعد ذلك إلى المطبخ، وسكبت بعض السم في كوب من النبيذ، وقدمته لزعيم اللصوص الذي شربه وسقط أرضًا على الفور. غضب علي بابا من زوجته، لكنها سحبت عباءة الزعيم، موضحة لعلي بابا الخنجر الذي خبأه ليقتله به. وأخبرته أيضًا عن اللصوص التسعة والثلاثين المحبوسين في الجرار بالخارج. قبَّل علي بابا زوجته، وحمد الله أن وهبه زوجة حكيمة مثلها. وعاشا معًا في سعادة، وهم يأخذون سرًّا من الثروة العظيمة التي لا تزال مخبأة في الكهف . 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃
لَا بَـقَـاءَ لِلْإنْسَـانِ . رُوِيَ أنَّ : سُلَيْمَانَ بْنُ عَبْدِ المَلِك .. لَبِسَ أفْخَرَ ثِيَابِهِ ، وَمَـسَّ أطيَبَ طِيبِـهِ ، وَنَظَرَ في مِـرآةٍ فَأعجَبَتْهُ نَفْسُـهُ .. وَقَـالَ : أنَـا الـمَلِكُ الشَّـابُّ .! وَخَـرَجَ إلىٰ الجُمعَـةِ .. وَقَـالَ لِجَارِيَتِـهِ : كَيْـفَ تَـرَيْـن .؟ فَقَـالَـتْ : أنْـتَ نِـعـمَ الْـمَـتَـاعُ لَـوْ كُـنْـتَ تَبْـقَىٰ ... غَـيْـرَ أنْ لَا بَـقَــاءَ لِلْإنْـسَـانِ لَـيْـسَ فِـيمَـا بَــدَا لَـنَـا مِـنْـكَ عَـيْـبٌ ... عَـابَــهُ الـنَّـاسُ غَـيْـرَ أنَّـكَ فَــانِ .! فَأعرضَ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ خَرجَ فَصَعِدَ المِنْبَرَ وصَوتُهُ يُسْمَعُ آخِرَ المَسجِدِ ، ثُمَّ رَكِبَتْـهُ الحُمَّىٰ فَلَمْ يَزَلْ صَوتُهُ يَنْقُصُ حَتَّىٰ مَـا يَسْمَعُـهُ مَـنْ حَولَـهُ .؟ فَصَلَّىٰ وَرَجَعَ بَيْـنَ اثْنَينِ يَسْحَبُ رِجلَيْـهِ ، فَلَمَّـا صَـارَ عَلىٰ فِرَاشِـهِ ، قَـالَ لِلْجَاريَـةِ : مَا الَّذِي قُلْتِ لِي في صَحنِ الـدَّارِ وأنَـا خَارِج .؟ قَالَتْ : مَا رَأيْتُكَ ولا قُلْتُ لَكَ شَيْئَاً ، وأنَّىٰ لِي بِالخُـرُوجِ إلىٰ صَحـنِ الـدَّار .؟ فَقَالَ : إنَّـا لِلَّـهِ وَإنَّـا إليْهِ رَاجِعُون ، نُعِيَتْ إليَّ نَفْسِي .! ثُـمَّ عَهِـدَ عَهْـدَهُ وأوْصَىٰ وَصِيَّتَـهُ ..؟! فَلَـمُ تَـدُرْ عَـلَـيْـهِ الجُمعـة الأخـرىٰ إلَّا وَهـوَ في قَبْـرِهِ .. رَحِمَـهُ اللَّـهُ تَعَـالىٰ .. - سِرَاجُ المُلُوك لِلطرطوشي .